الاثنين، 22 يونيو 2020

الدكتور محمد المعلم وأيام قضاها في مصر

                                            غلاف كتاب ( أيام قضيتها في مصر )للدكتور محمد المعلم 


الدكتور محمد المعلم وأيام قضاها في مصر

أصدر الاخ الدكتور محمد المعلم كتابا جميلا بعنوان (أيام قضيتها في مصر ) وهو من كتب الرحلات .. وفي هذه الرحلة يتحدث عن رحلة ميدانية لمدة 36 يوما قضاها ما بين القاهرة والاسكندرية وبعض المناطق المتفرقة مثل المرج والقلج وحلوان والفيوم
وقد وضع دراسة عن المناطق الدينية بالتفصيل وخصوصا المناطق الاسلامية والمسيحية واليهودية واهم مسألة هي قضية السيدة زينب الكبرى بطلة كربلاء وقصة وصول رأس الإمام الحسين عليه السلام الى القاهرة ، ودراسة عن المتاحف والمقاهي والاهرامات والمطاعم .والكتاب يعد دليلا سياحيا عن مصر العروبة أُم الدنيا ..والجدير بالذكر ان محمد المعلم هو الدكتور الرحالة العراقي محمد عبد الغني ادريس المرياني .تحياتي وتمنياتي له بالتقدم والتألق الدائم ........ابراهيم العلاف

الأحد، 21 يونيو 2020

جامع مريم خاتون في الموصل.............ا.د. ابراهيم خليل العلاف

                                                واجهة جامع مريم خاتون بعد إعماره 2019 -2020
                                                إعمار جامع مريم خاتون في الموصل سنة 1978




جامع  مريم خاتون  في الموصل

ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل

وكما هو معروف فإن الموصل المدينة المسورة ذات التاريخ الحافل بالاحداث والمعالم والرموز يزخر بالجوامع والمساجد والاديرة والكنائس والمعابد . ولعل من المعالم التي لابد من الوقوف عندها جامع شهير بنته إمرأة من الاسرة الحاكمة الجليلية والاسرة الجليلية حكمت الموصل اكثر من (100 ) سنة حكمت الموصل بين سنتي 1726 و1834 ميلادية .وقد سبق ان خصصت حلقة من برنامجي هذا برنامج (موصليات ) تحدثت فيها عن هذه الاسرة الكريمة .
واليوم اريد ان اتحدث لكم عن جامع بنته احدى السيدات الجليليات هي السيدة نريم خاتون اخت محمد أمين بك بن محمد باشا بن الغازي محمد امين باشا ابن الحاج حسين باشا الجليلي سنة 1241 هجرية أي سنة 1826 ميلادية وكانت الى جانبها في بناءه ووقفه امها السيدة هبة الله خاتون بنت عبدالله . والسيدة هبة الله خاتون بنت عبد الله هي نفسها الي بنت جامع هيبة خاتون والذي كان قريبا من جامع مريم خاتون الا ان ظروف افتتاح شارع نينوى جعل المسؤولين يقدمون على هدم الجامع وبناء جامع اخر بدله هو جامع هيبة خاتون قرب المجموعة الثقافية .
جامع مريم خاتون الذي احدثكم عنه يقع في محلة النصارى وهي نفسها التي تعرف بمحلة حوش الخان ورقم بابه كما يقول الاخ الاستاذ سعود محمد الجليلي 49 على 11 محلة حوش الخان كما هو ترقيم تلك الايام .
ان من الحقائق المتعلقة بجامع مريم خاتون ان من اشرف على بناء هذا الجامع هو محمد
أمين بك ابن محمد باشا ابن الغازي محمد أمين باشا ابن الحاج حسين باشا ألجليلي  وخلال بناء الجامع وقبيل اكماله توفي  محمد أمين بك وكان  في مقتبل العمر  وقد سمي الجامع بإسم جامع مريم خاتون مع ان هناك حجر تذكاري مثبت في رواق الجامع يشير الى ان محمد امين بك هو من  تطوع بعمارته ابتغاء لمرضاة ربه ومحمد أمين بك نجل الوزير المفخم محمد باشا عبدالجليل زاده تقبل الله منه صالح عمله وذلك في سنة الواحد والأربعين والمائتين بعد الألف ."
ونجد على  احد أبواب المصلى بيت شعر بحساب الجمل يقول  :
أكرم ببيت الله ما أشرفه *** من جامع جامع كل الخير
يقول للداخل في تاريخه *** ادخل فحصل لك جمع الأجر
سنة 1241 هجرية

وعلى باب المصلى الأخر مكتوب هذا التاريخ :
انشأ الأمين لنيل اجرٍ جامعاً *** باهي القواعد شاملاً في خيره
فله ألهنا لم تندثر آثاره آل *** غر التي شهدت بوافر بره
فلذا مشاهده يقول مؤرخاً *** ذا جامع هِنّ الأمين لأجره
سنة 1241 هجرية

كان في الجامع  مدرسة  علمية  هي المدرسة العثمانية نسبة الى مؤسسها  عثمان الحيائي الجليلي  وكان مكتوبا على بابها :  

لله مدرسة للمجد والشرف *** قد أسست ومقام الفخر والظرف
أقامها الندب للتدريس شيدها *** وهو الأمين نداه غير منحرف
ومذ بناها لسان الحال ارّخه *** دار العلوم قوام الدين والشرف
سنة 1241 هجرية
كان آخر من درس في مدرسة الجامع سعيد افندي بن الشاعر السيد شهاب العلوي المليسي .

وفي سنة  1922 ميلادية – 1340  هجرية قام سليمان سامي بك ابن عبدالله بك ابن عبدالرحمن باشا ألجليلي المتولي على الجامع بإجراء  ترميمات في الجامع  ووثق ذلك احد الشعراء بهذه الابيات وبحساب الجمل الشعري  :
سليمان ألجليلي زمن إحسانه للناس قد عمرا
عمر بالتقوى لنا جامعا  لمن أتى لربه ذاكرا
قواعد الذكر له قد علت فوق الثريا وهو فوق الثرى
فيا مصلين به أرخوا    بيت جليل بالتقى أعمرا
سنة 1340 هجرية -1922 ميلادية .
كتب شيخنا الاستاذ سعيد الديوه جي عن جامع مريم خاتون في كتابه (جوامع الموصل ) والذي صدر في بغداد  سنة 1963  فقال ان جامع مريم خاتون سمي نسبة الى مريم بنت محمد باشا الجليلي والتي توفيت سنة 1262 هجرية -1846 ميلادية  والسيدة مريم خاتون هي من بنت الجامع واوقفت عليه واشركت امها هبة الله خاتون بنت عبد الله واخيها محمد امين بك بن محمد باشا الجليلي الذي توفي قبل  اكمال بناء الجامع بسنتين اي في سنة 1239 هجرية – 1824 ميلادية.
وثمة رأي يقول ان الجامع بني على انقاض مسجد صغير قديم وقد كمل بناؤه سنة 1241 هجرية -1826 ميلادية والجامع حسن العمارة وفيه قبة تستند على اقواس وللمصلى باب واحد والباب جميل مكتوب عليه :
اكرم ببيت الله ما اشرفه
جامعا من جامع الخيرِ
يقول للداخل في تاريخه
ادخل فحصل لك جميع الاجِ
سنة 1241 هجرية ومصلى جامع مريم خاتون يشبه الى حد كبير مصلى جامع الرابعية  من حيث الزخارف التي حول الباب والمحراب والاساطين  وجامع الرابعية بنته ايضا سيدة جليلية هي رابعة خاتون .
ايضا كان في جامع  مريم خاتون سبيلخانة في قنطرة الجامع .وكان باب الجامع يقع في زقاق يؤدي الى اتجاه فيه موقد حمام العلا والتي كانت تقع في شارع غازي الثورة حاليا . وبعد فتح شارع نينوى في عهد الوالي سليمان نظيف 1915 دخل قسم من ارض فناء الجامع فيه وفتح باب للجامع على شارع نينوى
ومحراب المصلى جميل تزينه زهرات من اللوتس الكبيرة ومكتوب عليه ( كلما دخل زكريا المحراب (الى ) انك سميع الدعاء ) ، ولايوجد في المصلى غير هذا المحراب.
وزارة الاوقاف قامت في سنة 1978 بإعادة اعماره وفتحت دكاكين في الطابق الارضي ورفعت المصلى الى الطابق الاول فبات كما ترون في الصورة جامعا صغيرا ، وتعرض لكثير من التخريب  والتدمير في شهر ايار سنة 2015  خلال سيطرة عناصر داعش ومعركة تحرير الموصل 2014-2017 ، وفقد الكثير من رونقه وقيمته التاريخية والاثارية  لكن ومنذ تشرين الثاني سنة  2018 بدأت مرحلة لإعادة بناءه بتصميم جديد  ، وجميل ، وبتنفيذ مكتب التناسق المعماري  وقد اكمل العمل والحمد لله وبأفضل من قبل .

الجلبي والديوه جي والجليلي




صورة تاريخية تذكارية رائعة تضم من اليمين الدكتور داؤد الجلبي والاستاذ سعيد الديو ه جي والدكتور محمد صديق الجليلي 
الصورة في الستينات لدى حضورهم واحدا من النشاطات الخاصة بالكشافة .
أسهم الثلاثة في كتابة تاريخ الموصل وحقق الثلاثة كتبا في تراث وتاريخ الموصل .
كانوا كبارا حتى في علاقاتهم الخاصة وكانوا يعكسون اخلاق الموصليين ، وطيبتهم ، وحبهم لمدينتهم ولبلدهم. رحم الله الدكتور داؤد الجلبي ويكفيه انه صاحب كتاب (مخطوطات الموصل ) ، ورحم الله الاستاذ سعيد الديوه جي ويكفيه انه صاحب كتاب (تاريخ الموصل ) بجزئين ورحم الله الدكتور محمد صديق الجليلي ويكفيه انه صنع مزاول الموصل الشمسية وألف كتاب (التراث الموسيقي في الموصل) .................شيوخي واساتذتي وافخر بهم .............................ا.د. ابراهيم العلاف 21-6-2020

سعيد الديوه جي وعبد الباسط يونس في وداع رئيس جمهورية العراق الفريق عبد الرحمن محمد عارف 1968



سعيد الديوه جي وعبد الباسط يونس في وداع رئيس جمهورية العراق الفريق عبد الرحمن محمد عارف 1968

صورة تاريخية للمؤرخ الاستاذ سعيد الديوه جي والصحفي عبد الباسط يونس وهما يودعان السيد رئيس جمهورية العراق الفريق عبد الرحمن محمد عارف في محطة قطار الموصل بعد انتهاء زيارته للموصل في يوم  15-5-1968 ...................................................................ابراهيم العلاف

الشجاعة ..........حلقة من برنامج (ماقل ودل ) يقدمه الدكتور ابراهيم العلاف

       الشجاعة  ....حلقة من برنامج (ماقل ودل ) يقدمه الدكتور ابراهيم العلاف من على قناة (الموصلية ) الفضائية 


الشجاعة  ..........حلقة من برنامج (ماقل ودل ) يقدمه الدكتور ابراهيم العلاف من على قناة (الموصلية ) الفضائية 

الاخلاق ..........حلقة من برنامج (ماقل ودل ) يقدمه الدكتور ابراهيم العلاف

    الاخلاق ..........حلقة من برنامج (ماقل ودل ) يقدمه الدكتور ابراهيم العلاف من على قناة (الموصلية ) الفضائية


 الاخلاق ..........حلقة من برنامج (ماقل ودل ) يقدمه الدكتور ابراهيم العلاف من على قناة (الموصلية ) الفضائية 

أحوال العراق الاجتماعية بين الحربين العالميتين 1918-1939




أحوال العراق الاجتماعية بين الحربين العالميتين 1918-1939 
اطروحة دكتوراه غير منشورة قدمها الدكتور احد فكاك البدراني بإشراف الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف وقدمت الى مجلس كلية التربية - جامعة الموصل تشرين الاول سنة 2001 


محافظة نينوى في عهد محافظها الأستاذ عبد القادر الدخيل

                                                    الاستاذ الحقوقي عبد القادر الدخيل محافظ نينوى  محافظة نينوى في عهد محافظها الأستاذ عبد ا...