السبت، 27 يناير 2018

صورة تاريخية تجمع الرئيس جمال عبد الناصر بالزعيم العراقي الكردي الاستاذ جلال الطالباني



لمناسبة مئوية الرئيس جمال عبد الناصر 1918-2018
صورة تاريخية تجمع الرئيس جمال عبد الناصر بالزعيم العراقي الكردي الاستاذ جلال الطالباني ( رئيس جمهورية العراق 2005-2014 ) ومعه الاستاذ فؤاد عارف ...وقد تحدث الاستاذ جلال الطالباني عن هذا اللقاء وقال كانوا يعتقدون ان جمال عبد الناصر زعيم القومية العربية ضد حقوق الاكراد في عراق واحد .كان عبد الناصر مع الاكراد ومع حقوقهم القومية ضمن الدولة العراقية الواحدة وكان يقول الذي يحترم قوميته عليه ان يحترم قومية الاخرين ...وجاءت احاديثه مع الاكراد على عكس ما اشتهت سفن الحكومة العراقية انذاك ويقول طالباني : " في القاهرة استقبلنا عبد الناصر كوفد عراقي لكننا، أنا وفؤاد عارف طلبنا أن نلتقي به بصورة خاصة ووافق واستقبلنا، وإذا تشاهد صورتي مع عبد الناصر سوف تجدني بالزي الكردي، وهذا ليس لأنني متشبث بالزي الكردي وانطلاقا من نظرة قومية، لا، وإنما عندما وصلت إلى بغداد ليلة 18 فبراير (شباط) 1963 كنتُ قد جئت من السليمانية بملابسي ولم يكن لدي ببغداد بدلة اعتيادية (ملابس مال أفندية)، ولم يتح لي الوقت في بغداد ، لأن أخيط بدلة اعتيادية لهذا سافرت بملابسي الكردية"................ابراهيم العلاف
*الرئيس جمال عبد الناصر محاطا من اليمين بالاستاذ جلال الطالباني ومن اليسار بالاستاذ فؤاد عارف والاول من اليمين زكريا محي الدين ومن اليمين حسين الشافعي

في بناية كلية التربية بجامعة بغداد 1966 الدكتور ابراهيم العلاف والاستاذ غانم محمد علي الحسيني

صورة تذكارية تاريخية التقطناها في جنبات كلية التربية - جامعة بغداد 1966 حيث كنا انا وصديقي وأخي المرحوم (غانم محمد علي الحسيني ) من اليمين ندرس في حدائق الكلية ايام الامتحانات ..............رحم الله ابا عبد الله كان انسانا نبيلا ، ومدرسا ناجحا ، وأبا حنونا .............. استعجل الرحيل ولكن للقضاء والقدر احكام ................ابراهيم العلاف

ابراهيم العلاف مع الدكتور مزاحم الخياط والدكتور ليث الطعان 2009

صورة تاريخية تذكارية تضم من اليمين الدكتور ابراهيم العلاف وفي الوسط الدكتور مزاحم الخياط ثم الدكتور ليث الطعان التقطت سنة 2009 عند الاحتفال بمرور 50 سنة على تأسيس كلية طب الموصل 1959-2009 .....................تحياتي للصديقين الكريمين ............ابراهيم العلاف

الجمعة، 26 يناير 2018

الاحتفاء بالشاعر والاديب والمفكر والسياسي الاستاذ عبد الغني الملاح







الاستاذ عبد الغني الملاح يلقي كلمة صباح يوم الثورة ثورة  14 تموز 1958 من شرفة مكتب المحامي فخري الخيرو  

                                          الاستاذ عبد الغني الملاح يلقي كلمة جبهة الاتحاد الوطني 1957 



 عبد الغني الملاح في شبابه 
  
            من اليسار الاستاذ سالم الالوسي والاستاذ عبد الغني الملاح والاول من اليمين الاستاذ عبد الوهاب النعيمي 




عبد الغني الملاح 1920-2001 كاتبا وسياسيا *
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
كاتب ، وشاعر ، وسياسي، ومناضل ،  وباحث ، وقاص، ولد في الموصل سنة 1920 وقيل 1927 وتوفي ببغداد سنة 2001. شغل الناس فترة ليست بالقصيرة حينما اصدر كتابه (المتنبي يسترد اباه) سنة 1975، وقد تابعه لسنوات حميد المطبعي، وصحبه في صفحة (الجذور في تاريخ العراق الحديث) التي كان ينشرها في جريدة الثورة (البغدادية) أبان الثمانينات من القرن الماضي، وفي موسوعة اعلام العراق في قرن العشرين. ويبدو انه عرف الملاح بعمق فقال عنه انه يمتلك وجهة نظر في فلسفة التاريخ، كما انه باحث علمي اجتماعي من الطراز الاول .
عمل مديرا لمصلحة الغزل النسيج بالموصل لكنه استقال سنة 1960 وعاش في بغداد. وقد بدأ حياته الثقافية كاتبا للقصة ثم اصبح شاعرا وبعدها باحثا. من مؤلفاته: رحلة في الف ليلة وليلة، الفيزياء والتحولات الاجتماعية، ولا يزال جزءه الاكبر مخطوطا. في صحف بغداد كان ينشر مقالاته باسم مستعار هو (مهذار) وقد تسلم طيلة سنوات (1992) رسالة كانت، كما قال للمطبعي، مصدرا مهما من مصادر كتابه (المجتمع العراقي وتطور ظاهرة الانسان). له كتاب بعنوان (الحركة الديموقراطية في العراق) كما كتب عن ثورة 14 تموز 1958 .وكتاب عن التزامن بين الحروب الصليبية والف ليلة وليلة .
اشتغل الملاح في السياسة واعتقل سنة 1941 بعدما فشلت ثورة 1941. ايد حزب الاستقلال، لكنه انضم الى الحزب الوطني الديمقراطي وأبان وثبة كانون الثاني 1948 حوكم امام المجلس العرفي العسكري، واثناء اضراب القصابين سنة 1956 اتهم بالتحريض على الاضراب فاعتقل. وعندما تشكلت جبهة الاتحاد الوطني سنة 1957 صار لها فرع في الموصل وقد عرف عبد الغني الملاح، محمد حديد بالمرحوم ناظم الطبقجلي وقال محمد حديد للطبقجلي ان عبد الغني الملاح هو ضابط الارتباط بين الجبهة وتنظيم الضباط الاحرار في الموصل. حين اندلعت ثورة 14 تموز 1958 وتجمعت الجماهــير الموصلية في ساحة البريد القديم، خطب فيها، ومن مكتب المحامي فخري الخيرو المطل على الساحة، كل من محمد حديد وقاسم المفتي وعبد الغني الملاح. وعندما امم جمال عبد الناصر قناة السويس، بعث عبد الغني الملاح وغربي الحاج احمد وقاسم المفتي برقية له نشرت نصها جريدة فتى العراق (6 آب 1956) جاء فيها: (سياستكم الرشيدة في تأميم القناة حق من حقوق الامة ومدعاة فخر كل عربي).
استضافت جامعة الموصل قبل سنوات، عبد الغني الملاح فتحدث في قاعة حمورابي بالمكتبة المركزية عن الانسان والكون، والروح والنشأة الاولى وظل حتى وفاته يتساءل عن حقيقة الانسان وقدراته ومكونات شخصيته وكان يطمح في وضع نظرية خاصة به تدور حول (اصل الحضارات البشرية). وقد كان يتمنى ان يكتشف هذا الانسان معنى السعادة التي لا ترتكز على التناحر والعنف والرياء . 

*********************************
** نشرت في جريدة الحدباء (الموصلية) 29 تشرين الاول 2002 وفي كتابي "شخصيات موصلية "


________________________________
________________________________
"وقد ذكر الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف في مدونته المنشورة (مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ) الاثنين، 24 آذار - مارس 2014 بعنوان {عبد الغني الملاح كاتبا وسياسيا} مشيرا إلى الكلام الذي ذكره قد تم نشره في جريدة الحدباء (الموصلية) 2تشرين الاول /2002 وفي كتابه "شخصيات موصلية " وقال : ( استضافت جامعة الموصل قبل سنوات، الاستاذ عبد الغني الملاح فتحدث في قاعة حمورابي بالمكتبة المركزية عن الانسان والكون، والروح والنشأة الاولى وظل حتى وفاته يتساءل عن حقيقة الانسان وقدراته ومكونات شخصيته وكان يطمح في وضع نظرية خاصة به تدور حول ''اصل الحضارات البشرية '' وقد كان يتمنى ان يكتشف هذا الانسان معنى السعادة التي لا ترتكز على التناحر والعنف والرياء .
*من صفحة (ألحان الماضي ومجد الزهور ) الفيسبوكية التي تديرها لبنتي الاستاذ عبد الغني الملاح الاستاذة سمار والاستاذة نوار

____________________________________
____________________________________


الملاح والمرأة
بقلم : نوار عبد الغني الملاح 
صدرللاستاذ عبد الغني الملاح (رحمه الله ) كتاب من كل بيدر حبة عام 1971 وهو عبارة عن مجموعة مقالات كان يحررها في جريدة التآخي عام 1970 باسم مستعار ( مهذار ) .كان يستلهم مقالاته من حياته اليومية ، كحديث دار بينه وبين احد أبناءه او منظر شاهده أثناء تجواله في المدينة وربما كانت كلمة وصلت إلى مسامعه بالصدفة من صديق أو حتى من شخص لا يعرفه بقصد أو بدون قصد ، علاوة على الرسائل التي كانت تصله من قرائه ....الخ. 
خصص حقله لمعالجة مشاكل المجتمع بأسلوب ساخر ، وأكثر من أنصفهم في حقله هو المرأة ، ذكر الملاح في مقدمة كتابه (.... دفاعي عن حقوق المرأة كان يغيظ الكثير من الذين يتمسكون بتخلفهم الإجتماعي، فيعبرون عن غيظهم بتقديم النصح لي بوجوب الكف عن الدفاع عن المرأة ....) . كما ذكرت قارئة في مقدمة الكتاب (....ومن هنا كانت رسائل القارئات أكثر من رسائل القراء، لأنه تكلم عن المرأة بكل موضوعية وتجرد وقد حاول الآخرون أن ينصبوا له فخا ولكنه استطاع أن يفلت بمهارة .....) و ذكر قاريء آخر (.... وأكثر من ذلك فقد تناول مهذارنا الساخر أهم ما يشغل بالنا من عقد مجتمعنا المتخلف وهو عقدة حقوق المرأة وحدودها ) . 
الملاح لم يكن صحفيا تقليديا يجاري الأحداث غير مبال بالقاريء بل كان يعيش آمال وطموحات وآلام المجتمع من خلال كتاباته وتجاوبه مع قرائه .
_________________________________

زهر القرنفل
شعر : عبد الغني الملاح
عرض : الاستاذة سمار عبد الغني الملاح
من مسرحية مجد الزهور (عام 1945)* لصاحبها الاديب والشاعر الاستاذ عبد الغني الملاح آبيات من الشعر على لسان زهر القرنفل جاء فيها :
"في الصبح مر بجانبي
خلقان اسمهما بشر
يتهاديان كما تهادت
انجم عند السحر
متشابكين تشابك
الأغصان ما بين الزهر
اثنان، أنثى غضة
وبجانب الأنثى ذكر
أفضى لها بالحب
فابتسمت ومازجها خفر**
قالت له: انت الهلال
اجابها: انت القمر
قالت له: انت الحبيب
اجابها: انت الوطر***
وحنت عليه بجيدها
كالطفل اتعبه السهر
وترنمت في قولها:
يامن بنظرته سحر
هلا قطفت زهيرة
تبقى لدي لك الذكر؟
فانصاع للامر الحبيب
وراح يسرح بالنظر"
_____________________________
* فقط للتنويه أن كتاب مسرحية مجد الزهور تم إنجازها في 6-9-1945 من قبل الملاح وتم طباعتها واصدارها في 1949
**الخفر:شِدَّة الحياء.
***الوطر:بُغْيَة، حَاجَة، مَأْرب.
____________________________________

حمام العلي
شعر :عبد الغنى الملاح
عرض : سُمار عبد الغني الملاح
حمام العلي" قصيدة شعرية باللهجة الموصلية العامية للكاتب عبد الغني الملاح وهي إحدى قصائد كتاب أبو العتيق ( مجموعة شعرية باللهجة الموصلية )، وقد طبعت النسخة الاولى منه عام 1952 ونفذت من الاسواق الموصلية خلال اسبوع ، و كرر الملاح طباعة الكتاب للمرة الثانية في نفس العام ثم الثالثة عام 1953 فقد راق هذا الكتاب كثيرا لاهل الموصل.
"قصيدة حمام العلي" تميزت عن القصائد الأخرى لانها تحولت إلى اغنية شعبية يرددها الناس فقد تفاجأ الملاح يوما عند زيارته إلى حمام العلي بعد نشره الطبعة الأولى في الخمسينات بأن أبيات قصيدته تُغنى على ألسنة السكان المحليين هناك جاهلين اسم الشاعر الذي كتب ابياتها .
وقد اقتبس أحد الشعراء من القصيدة ما أنجزه كاغنية ملحنة اشتهرت في العراق دون أن يشير إلى الشاعر الأصلي الذي كتب كلمات القصيدة الاصلية . كما ورد ذكر القصيدة في مدونة الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف 2014 كونها أصبحت من التراث الشعبي المتداول وكان قد شكر الاعلامي ماجد عزيزة قائلا "شكرا للصديق الاعلامي الاستاذ ماجد عزيزة الذي ذكرنا بها" دون أن يشير إلى الملاح صاحب القصيدة ولكن القصيدة كانت محرفة وليست كما كتبها الاستاذ عبد الغني الملاح. وهنا يجب أن ننوه الى ما جاء في هذا الكتاب بقلم الباحث الجليل الاستاذ أكرم فاضل في الصفحة 36 من الطبعة الثانية حيث قال :"كنت مؤمنا بعدم صلاحية اللهجة الموصلية لنظم الشعر والغناء ! لأنني كلما تذكرت اللغة الموصلية، وتخيلت كيف سينظم بها الناظمون ، خطر ببالي هذا البيت السمج، الذي كنت اسمع بعض الناس يتغنون به:
كن جا لقع بيمنتو
مايمشي للا بصوصايي
ولكنني في الوقت نفسه كنت أسمع النساء يتغنين بقصيدة الشاعر الشعبي الاستاذ عبد الغني الملاح "حمام العلي" فتعجبني شعرا وتطربني غناء، فاعض على شفتي
هامسا لنفسي:"إن عبد الغني قد ضرب رأيي على يافوخه":
لما أغوح عل حمام
أيهلهلولي القيام
كنيني من حور العين
وجسمي فضة مكعكلي
كنت أسمع هذه القصيدة كلما مررت "بحمام علي" في طريقي إلى بغداد ،فاتذكر صاحبها ، الذي له في ذاكرتي صدى قوي. و تعجبني منه تعابيره الموصلية الصميمية، على سماجتها...الخ"
. وإليكم كلمات القصيدة الاصلية كما جاءت في ديوان الملاح الطبعة الثانية.
"حمام العلي"
صاح القطار قومي أنزلي
أوصلنا كوي حمام علي
* * *
دادا اش دعمل عمل
ازهابي ما يشيلو جمل
كل شي عندي كن كمل
والدهن يملي مزبلي
* * *
دعزم انا كل الخلق
متونسي من ضيق الخلق
كل من يغشعني ينشلق
انا مسعودي امفنجلي
* * *
لما أغوح عل حمام
أيهلهلولي القيام
اسبح واذا اشويه انام
اقعد الدولمة تنغلي
* * *
اشلح واقعد على معين
اضوي كل القعيدين
كنيني من حور العين
وجسمي فضة مكعكلي
________________________________


الاستاذ عبد الغني الملاح في معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين 19 و20 
عبدالغني بن يوسف بن أحمد الملاح. ولد في مدينة الموصل 1923 ، وتوفي في بغداد.سنة 2001 .. عاش في العراق.أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة في الموصل، كما أكمل دراسته الإعدادية، ثم توقف عن مزاولة دروسه المنهجية مع بدايات الحرب العالمية الثانية (1939) عاملاً على تثقيف نفسه بنفسه.
عمل مديرًا لمصنع الغزل والنسيج في مدينة الموصل أواخر الخمسينيات، وبعد عام استقال من منصبه هذا مؤثرًا الحرية، فقد انحدر من أسرة تجارية عريقة أسهمت في إزكاء مركزه الاجتماعي والمالي على السواء.
انتمى إلى فرع الحزب الوطني الديمقراطي في مدينة الموصل، وأصبح سكرتيرًا له حتى تم حله بعد ثورة 14 يوليو (تموز) 1958، وكان قد اعتقل عام 1948، كما اعتقل عام 1956 بتهمة تحريض القصابين على الإضراب.
عرف بتندره ونقده الساخر، وكان يرى في القراءة والكتابة نوعًا من العلاج النفسي.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: «أبوالعتيق» - من الشعر الشعبي - المطبعة العصرية - 1948، و«ألحان الماضي» - 1955، ونشرت له مجلة الأديب الموصلية عددًا من القصائد منها: «زعامة» - 1946، و«غرام الأخوين» - 1949، و«حوار بين الشيطان وحاج يرمي الجمرات في منى» - مجلة الرحاب - بغداد 1947، و«غصص» - مجلة الجزيرة - العدد (15) - الموصل 1947، و«وادي العرائش» - مجلة العرفان - لبنان 1948.
الأعمال الأخرى:
- له في مجال المسرح: «مجد الزهور» - مسرحية شعرية - بيروت 1949، و«المعلم عبدالقدوس» - مسرحية نثرية - الموصل 1953، و«نزاع الذئاب» - مسرحية نثرية - (د.ت)، وله عدد من المؤلفات منها: «من كل بيدر حبة» - مطبعة الحوادث - بغداد 1971، و«تاريخ الحركة الديمقراطية في العراق» (1920 - 1941) - بغداد 1975، و«مقالات في طه حسين» - المؤسسة العالمية للطباعة والنشر - بيروت 1984، إضافة إلى العديد من المقالات التي نشرتها له مجلتا التراث الشعبي والمورد.
يجيء شعره تعبيرًا صادقًا عن حسه الساخر، وروحه المفعمة بحب الحياة وبالتهكم، في مجمل ما تعرض له من موضوعات، وما طرحه من قضايا، وله شعر ذاتي وجداني يتسم بالطرافة إلى جانب شعر له في الوصف، وكتب في الغزل مازجًا فيه بين العفة والمصارحة، وكتب الموشحة، كما كتب القصة الشعرية الحوارية التي تنطوي على عنصر المفارقة المأساوية. كتب الرباعيات، كما كتب الشعر باللهجة المحلية. اتسمت لغته باليسر مع طرافة في الصورة وجدة في الخيال. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر مع استثماره لتقنيتي السرد والحوار، وميله إلى التنوع والتجديد في أشطاره وقوافيه.
من قصائده قصيدة ( وادي زحلة ) 
وادي العـرائش أم دنـيـا الأسـاطــــــيرِ 
أم روضة الخلـد للغلـمـان والـحــــــورِ؟ 
أم نـافست أنجـمٌ فـي الأرض زاهــــــــرةٌ 
مـا فـي السمـاء مـن الآيـات والنــــور؟ 
واديك «زحــــــــــــلةُ» إن أُدهشْ لروعته 
أطربْ لهـمس الهـوى بـيـن الأزاهـــــــير 
أجّجتِ كلَّ معـانـي الـحـب فـــــــــاضطرمتْ 
بـيـن القـلـوب بـلـيغاتُ الـتعـابـــــير 
تـنسـاب فـي خــــــــــاطر السُّمَّار رائقةً 
تلك الـمعـانـي بـلا شـرحٍ وتفســــــــير 
والـمـاء يـنشد فـي مـجـراه مــــــرتجلاً 
شعـرَ الزمـان وأنغام الـمزامــــــــــير 
واللـيل يـخشى مهــــــــيضَ الجنح مضطربًا 
فقـدانَ سطـوته بعـد الـديـاجــــــــــير 
حتى يـدبّ ولا ظلٌّ لرهـــــــــــــــــبته 
أو أنه والـدجى مـن وهْمِ مسحـــــــــــور 
يـا مـوطنَ الـحسن والأطـيـاف ســــــائبةٌ 
فـي جـانـبـيك لقـد أذهلـتَ تفكـــــــيري 
بـالأمس جئتُ إلى الشــــــــــاغور أسأله 
عـرضَ الجـمـال مـلـيئًا بـالـتصــــــاوير 
مـن بعـد أن تـوّجـوا للـحسن فـاتــــــنةً 
تسمـو بألـحـاظهـا عـن كل تصـــــــــوير
جذلى تجـاذب أطراف القـلـوب لهـــــــــا 
نشـوى تُرجّع ألـحـانَ العصـافـــــــــــير 
مـا انفكّ مبسمهـا يـوحـي ويلهـمـنــــــي 
حتى أفقتُ ولـم أعـلــــــــــــم بتغريري 
والـيـومَ جئتك مفتـونًا فروّعـنـــــــــي 
مـنك الجـمـال وقـد مزّقتِ تقـــــــــريري 
يـا صـاحـبـيَّ خذا إن حـلّ مـجلسنــــــــا 
سـاقـي الهـوى نشـوةً مـن ثغر مخمــــــور 
أو فـاشـربـا مـن عـيـون الغـيـد صـافـيةً 
أشهى مـن الراح فـي تلك القــــــــوارير 
لـم نرتشف رشفةً حتى تبرّرهــــــــــــــا 
أخرى فـنرشفهـا مـن غـــــــــــير تبرير 
هل يـنضب الشـوق فـي وادٍ تحفّ بـــــــــه 
جنٌّ مـن الإنس أو إنسٌ مـن الـــــــــحُور؟ 
والخـافق الصـبّ جـوّالٌ بـمـــــــــــرتعه 
لـم يـدرِ أي هـوًى يرعى بتـيســــــــــير 
هـذي، وتلك وأخرى كلهــــــــــــــنَّ شذًا 
أو مَنْ تُنـيرُ ففـاقت كل تـنـــــــــــوير 
أو مَنْ تُذَكّرُ فـي الـــــــــوادي إذا خطرتْ 
أهلَ الكتـاب بنـور الله فـي «الطـــــور» 
أو هل رأيـتَ «بِحِمّانـا» محـاسنَهـــــــــا 
تطغى وتفتـن رغم «الـحـاكـــــــم الزور» 
والشـرق شـــــــــــــرقٌ إذا حكّمتَه طفرتْ 
مـنه الخـصـال إلى تحكـيـم مأجــــــــور 
أختَ الـمفـاتـن إن لـم يـنصـفـوك فقــــد 
بـدّدتِ بـالـحسن فـيـهـم كلَّ ديجــــــــور 
حـمَّلْتِ فـي جـانـب الـوادي نســــــــائمَه 
عطرًا فطـافت عـلـيـنـا بـالـتبـاشـــــير 
أوهـيـتِ قـلـبـي بطرفٍ كـاد يصرعـنــــــي 
فـيـه العتـاب وفـيـه شـرح تقصـــــــيري 
أيـقـظتِ أنـتِ عـيـونَ الشعـر فـــــــائرةً 
مـا غادةُ الأمس فـي «حفل الـتدابــــير»؟ 
مـا قـيـمةُ الشعـر إن أسبـلـت لاهــــيةً؟ 
هـمسَ الجفـون ولا أحكـام مزمــــــــــور 
يـطفـو الصلـيب عـلى نهديك مـنـتعـــــشًا 
كـم قـد صلـبتِ عـلـيـه قـلـــــــبَ مغرور 
إن مـلْتِ مـال عـلى الجنـبـيـن مــــرتشفًا 
هـذا وذاك بـلا خــــــــــــــوفٍ وتحذير 
أو عـدتِ! عـاد خـفـيفَ الظل يـتـرع مــــن 
مـجـرى العبـير بـلا كأسٍ وتقـــــــــدير 
يـا يـومَ زحـلةَ قـد هـيّجتَ لـــــــي شجنًا 
لـم يـدّخر خـفقةً مـن دون تعبــــــــــير 
تجـمَّع السحـر يسقـيـنـــــــــــي سلافتَه 
حتى ثـمـلـتُ بخمـرٍ غــــــــــــير محظور ___________________________________
*المصدر : http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=4034

________________________________

ظل الاستاذ عبد الغني الملاح حتى وفاته سنة 2001 يتساءل عن حقيقة الانسان وقدراته ومكونات شخصيته وكان يطمح في وضع نظرية خاصة به تدور حول (اصل الحضارات البشرية). وقد كان يتمنى ان يكتشف هذا الانسان معنى السعادة التي لا ترتكز على التناحر والعنف والرياء .....................ابراهيم العلاف


_______________________________
تاريخ الحركة الديموقراطية في العراق ............في كتاب
واصدر الاستاذ عبد الغني الملاح كتابا رائعا بعنوان : ( تاريخ الحركة الديموقراطية في العراق ) طبع أكثر من مرة لأهميته وآخر طبعة كانت طبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر والتوزيع, 1980..كانت الديمقراطية في العهد الملكي 1921-1958 نوع من التناقض الذي تتشابك فيه المنفعة والصدق في سلة ملؤها البيانات السياسية، فعندما نراقب السلوك الديمقراطي في تلك الفترة نلاحظ أنه قائم برمته على المنافع. فكان سلوكاً بعيداً كل البعد عن الصدق.وكما ه معروف فإن كتاب الحركة الديموقراطية في العراق يعد مرجعا مهما في الفكر السياسي العراقي المعاصر بحكم تجربة مؤلفه وعمله ضمن الحزب الوطني الديموقراطي الذي كان يقوده الزعيم كامل الجادرجي وهو يتعرض لبدء دخول الفكر السياسي الديموقراطي الى العراق اواخر العهد العثماني وفي الفرن التاسع عشر تحديدا وهو ايضا يوضح معوقات العمل الديموقراطي الليبرالي ولايتقتع بفائدة الديموقراطية في العراق ويعتبرها ضربا من الخيال نظرا لعدم ملائمة البيئة السياسية والاجتماعية في العراق أمس وحتى اليوم (2018 ) .
الكتاب يضم (10 ) فصول وفي 226 صفحة من الحجم المتوسط ويتناول جذور الفكر الديموقراطي وما واجهنه الصحافة والاحزاب السياسية في العهد الملكي 1921-1958 من عنت وما قاساه الوطنيون الديموقراطيون من اضطهاد وملاحقة ويقول ان المستعمرين البريطانيين خلقوا طبقة من العسكريين القدامى وسلموهم مقاليد الحياة في العراق وهؤلاء ومنهم نوري السعيد وجميل المدفعي وعلي جودت الايوبي وجعفر العسكري شكلوا طبقة سياسية واقتصادية عبثت بمقدرات العراق وقادته الى التحالف مع بريطانية وضربت الديموقراطية في الجوهر واتاحت للملاكين ورؤساء العشائر الفرصة للتسلط والسيطرة .كما وقف المؤلف عن المعارضة الديموقراطية التي تمثلت بجماعة الاهالي ومن ثم الحزب الوطني الديموقراطي .كما تناول احداث العراق المختلفة ومنها انقلاب بكر صدقي سنة 1936 وكان هذا الانقلاب فاتحة لانقلابات مماثلة في كل دول الشرق الاوسط ومنها الدول العربية الامر الذي ادى الى نكوص الفكر الديموقراطي وسيادة مبادئ القوة العسكرية وتدخل الجيش وتمسكه بزمام الامور في العراق وجاءت ثورة 14 تموز 1958 لتدخل البلاد في مرحلة جديدة من التاريخ .كتاب رائع وتحليل نقدي مهم لاوضاع العراق طيلة نصف قرن من الزمان .......................ابراهيم العلاف

_______________________________

استضافت جامعة الموصل قبل سنوات، الاستاذ عبد الغني الملاح فتحدث في قاعة حمورابي بالمكتبة المركزية العامة عن الانسان والكون، والروح والنشأة الاولى وظل حتى وفاته يتساءل عن حقيقة الانسان وقدراته ومكونات شخصيته وكان يطمح في وضع نظرية خاصة به تدور حول (اصل الحضارات البشرية). وقد كان يتمنى ان يكتشف هذا الانسان معنى السعادة التي لا ترتكز على التناحر والعنف والرياء .في هذه الصورة التاريخية النادرة التي تنشر لاول مرة نى من اليسار الى اليمين الاستاذ سالم عبود الالوسي الامين العام السابق للمركز الوطني لحفظ الوثائق والاستاذ عبد الغني الملاح .أما الاول من اليمين فهو الصحفي الموصلي الكبير الاستاذ عبد الوهاب النعيمي (رحمه الله ) .......................ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
________________________________
الاستاذ عبد الغني الملاح وتأميم قناة السويس
وعندما امم الرئيس المصري جمال عبد الناصر قناة السويس، بعث الاستاذ عبد الغني الملاح وغربي الحاج احمد وقاسم المفتي برقية له نشرت نصها جريدة فتى العراق في عددها الصادر في (6 آب- أغسطس 1956) جاء فيها: (سياستكم الرشيدة في تأميم القناة حق من حقوق الامة ومدعاة فخر كل عربي).......................ابراهيم العلاف
________________________________
عبد الغني الملاح يخطب في الموصل يوم 14 تموز 1958 تأييدا للثورة
حين اندلعت ثورة 14 تموز 1958 ، وتجمعت الجماهــير الموصلية في ساحة البريد القديم، خطب فيها، ومن مكتب المحامي فخري الخيرو المطل على الساحة، كل من محمد حديد وقاسم المفتي وعبد الغني الملاح وقد سمعنا ان قيادة الثورة اختارت الاستاذ محمد حديد ليكون وزيرا للمالية ...وفي الصورة الاستاذ عبد الغني الملاح وهو يلقي كلمته وكنت وانا تلميذ في الصف السادس الابتدائي اقف بين هذه الجموع ............................ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل

________________________________

عبد الغني الملاح والسياسة
للاستاذ عبد الغني الملاح كتاب رائع وقيم عنوانه : ( الحركة الديموقراطية في العراق) ...كما كتب عن ثورة 14 تموز 1958 .اشتغل الملاح في السياسة واعتقل سنة 1941 بعدما فشلت ثورة 1941. أيد حزب الاستقلال، لكنه انضم الى الحزب الوطني الديمقراطي وأبان وثبة كانون الثاني 1948 حوكم أمام المجلس العرفي العسكري، واثناء ( اضراب القصابين ) الشهير سنة 1956 في الموصل اتهم بالتحريض على الاضراب فاعتقل. وعندما تشكلت جبهة الاتحاد الوطني سنة 1957 صار لها فرع في الموصل وكان الاستاذ عبد الغني الملاح ممثلا لها ................ابراهيم العلاف
______________________________
الاستاذ عبد الغني الملاح لمن لايعرفه رجل كان له حضوره في المشهد الثقافي العراقي المعاصر خلال الاربعينات والخمسينات والستينات وحتى وفاته رحمه الله سنة 2001 عرفته منذ سنين طويلة معرفة شخصية وكتب عنه في صحف الموصل وفي كتابي (شخصيات موصلية ) الذي طبع في دار ابن الاثير للطباعة والنشر في جامعة الموصل سنة 2007 كما كتبت عنه قبل ذلك في جريدة (الحدباء ) الموصلية العدد الصادر في 29 تشرين الاول 2002 . حين اضدر كتابه (المتنبي يسترد أباه ) سنة 1975 اثار جدلا وشغل الناس بآراه عن الشاعر الكبير ابو الطيب المتنبي كان الملاح كما قال عنه الرجل الموسوعي الاستاذ حميد المطبعي يمتلك وجهة نظر في فلسفة التاريخ كان مفرا متنورا وتقدميا وقد الف الاستاذ حميد المطبعي كتابا عنه اصدرته دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد بعنوان ( عبدالغني الملاح ) صدر سنة 2001........ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس جامعة الموصل
*صورة الاستاذ عبد الغني الملاح عندما كان شابا وهي صورة نادرة تنشر لأول مرة
___________________________________
*https://www.facebook.com/profile.php?id=1141959183


الأربعاء، 24 يناير 2018

جميل عبد الوهاب القاضي والمحامي والوزير والسفير ونقيب المحامين

جميل عبد الوهاب القاضي والمحامي والوزير والسفير ونقيب المحامين
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
سألتني نقابة المحامين عنه مرة ، وسألني احد الطلبة عنه، وبحثت عن سيرته ، فوجدتها في عدد من المصادر منها : (موسوعة أعلام وعلماء العراق ) للاستاذ حميد المطبعي ، وفي كتاب ( اعلام السياسة في العراق الحديث ) للاستاذ مير بصري، وفي كتاب ( ذاكرة الورق ) للاستاذ محمود خالص ، وفي كتاب ( تاريخ المحاماة في العراق ) للاستاذ احمد زكي الخياط .
وبالتأكيد هذه المصادر وما لدي عنه في ارشيفي التاريخي الشخصي من معلومات تكمل بعضها بعضا .. والاستاذ جميل عبد الوهاب من مواليد بغداد سنة 1913 كما ورد في بعض المصادر و سنة 1907 في مصادر اخرى .
اكمل دراسته الابتدائية والثانوية ببغداد .. دخل كلية الحقوق وتخرج فيها سنة 1931. مارس القضاء سنة 1933 ، لكنه ترك القضاء ليمارس المحاماة والسياسة. انتخب نائبا عن لواء ديالى سنة 1940و1943 ، وانتخب نقيبا للمحامين مرتين الاولى سنة 1943 والثانية 1944 .
عين وزيرا للشؤون الاجتماعية 1946 و1947 ، ووكيلا لوزارة المعارف - التربية في وزارة نوري السعيد في 31 كانون الاول 1946 .. كما عين وزيرا في وزارة صالح جبر للشؤون الاجتماعية ايضا سنة 1947 .
وفي سنة 1955 عين سفيرا للعراق في بيروت بلبنان سنة 1955 .. كما عين وزيرا للعدل في وزارة نوري السعيد في 3-3-1958 .
عرف منذ عهد دراسته الاولى بنزعته الوطنية وحبه للعراق ولمهنته . والاستاذ جميل عبد الوهاب عبد الرزاق القيسي هو من اهالي بغداد ومن عائلة دينية محترمة فجده عبد الرزاق حتانة امام وخطيب جامع الحيدر خانه .. وعمه المرحوم العلامة عبد القادر الخطيب امام وخطيب جامع الامام ابو حنيفة و عمه الاخر الدكتور احمد ناجي القيسي وشقيقه زكي عبد الوهاب وشقيقه الاخر هو عطا عبد الوهاب سكرتير الملكً فيصل الثاني والامير عبدالاله.
.وبعد ثورة 14 تموز 1958 انتقل للاقامة في بيروت .توفي سنة 1973 رحمه الله وجزاه خيرا على ماقدم .. بالمناسبة تكتب عنه حاليا رسالة ماجستير في قسم التاريخ بكلية التربية -الجامعة المستنصرية .

الثلاثاء، 23 يناير 2018

عادل بشير والحركة الرياضية في العراق ........بقلم أ.د. ابرهيم خليل العلاف

عادل بشير الحاتم
أ.د. ابرهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث - جامعة الموصل
من منّا - وأقصد جيلنا الذي ولد أبناؤه عقب الحرب العالمية الثانية - لم يعرف عادل بشير الحاتم، و دوره في تنشيط الحركة الرياضية العراقية المعاصرة .وقد كنت قد طلبت من تلميذي الدكتور رعد أحمد أمين عندما عندما أنجز أطروحة عن ( تاريخ الحركة الرياضية في الموصل ) أن يعنى بتاريخ عادل بشير الحاتم , وأن يكتب عن نشاطه لاعباً ,و حكماً رياضياً , و مدرباً لكرة القدم .
ولدَ عادل بشير الحاتم في مدينة الموصل سنة 1926 . وهو من عائلة موصلية معروفة لها سمعتها الطيبة .و قد كانت لي فيها أصدقاء أذكر منهم الشيخ شمس الدين السيد حاتم و شقيقه الاستاذ باسل زميلي في الاعدادية الشرقية ، والذي سافر الى السعودية حال تخرجه من كلية اللغات بجامعة بغداد أواسط الستينات من القرن الماضي .
أكمل عادل بشير الحاتم دراسته الابتدائية و المتوسطة و الاعدادية ثم سافرَ الى بغداد ليلتحقَ بالكلية العسكرية و يتخرج فيها سنة 1951.
برز المرحوم عادل بشير الحاتم أول الامر لاعباً لكرة القدم ، ثم تحول الى التدريب ، و كانت له انجازاته الكبيرة سواءٌ على صعيد منتخب العراق العسكري العراقي أو المنتخب الوطني و خاصة في الستينات و السبعينات من القرن الماضي .
وقد كتب عن مجهوداته كثيرون منهم الدكتور رياض المنشئ ، و الاستاذ هاشم السلمان ، و الدكتور عبد القادر زينل ، و الاستاذ ربيع محسن العاني، و في ارشيف الكرة العراقية و موقع الرياضة العراقية و في (انسكلوبيديا و يكيبيديا ).
ومن المؤكد اننا رجعنا الى كل تلك المصادر و استفدنا منها في التذكير بهذا الرجل الفذ الذي خدم الرياضة في العراق عموماً و الرياضة العسكرية خصوصاً , و يكفي أن نشير الى ان الاستاذ ربيع محسن العاني نقل ,في موقع ملتقى أبناء الموصل , عن الدكتور عبد القدر زينل تقييمه للأستاذ عادل بشير الحاتم قوله بأنه : " اذا كنت تريد ان تصف انساناً بالمبدأية و الحرص , و الاخلاص , و النزاهة , , فإنها صفات المرحوم عادل بشير الحاتم ,, لقد كان معروفاً بأنه صعب المراس .. عنده ُ شعورٌ عالٍ بالفخر و الاعتزاز مع تفانٍ بالعمل لا حدود له " .
كانت شخصيته قوية جداً .. كان نزيهاً ، نظيف الكف .محباً لبلده مخلصاً له ..حريصاً أشدُ الحرص على سمعته ..كان يصرح بأنهُ ، واخوانه الذين يعملون معه ، يجب أن يكونوا قدوة لغيرهم في كل شئ . .. لهذا كان عزوفا..مترفعا , عند المغانم , و يضيف الدكتور عبد القادر زينل في معرض تقييمه لعادل بشير : " كان رئيس اتحاد كرة , ومدرب منتخب في آن واحد ,و يأتي بسيارته الخاصة , ويعتذر عن تسلم مخصصات مستحقة له .. كان يعتز و يثمن الشخص الحريص و الدؤوب , لا يجامل احدا على حساب المصلحة العامة حتى ولو كلفه ذلك الشئ الكثير ,كان عادل بشير(ابو بشار ) صاحب قرار ,, صريحا شجاعا في ابداء رأيه و قد واجه احد -وزراء الشباب بصراحة – وكان ان دفع ثمنا لصراحته وهو نقله من – مدير العاب الجيش الى الفرقة الثانية –و حسب تنسيبها رغم تاريخه المشرف و سمعته النظيفة والمبادئ و الاخلاص والثقة بالنفس التي عرف بها " .
لقد كان عادل بشير حريصا على اعطاء الفرص للشباب ، وهو من الذين آمنوا بأهمية الدورات التدريبية داخل العراق و خارجه و كثيرا ما كان قادرا على اكتشاف مواهب من يعمل معه او من الذين تتيسر له فرصة مشاهدتهم في بعض المناسبات ، وكان عضوا فاعلا في الاجتماعات والاتحادات و اللجان .
انتسب عادل بشير الحاتم الى فريق الكلية العسكرية منذ اواخر الاربعينات ، و حتى اواسط الخمسينات من القرن الماضي . وفي سنة 1950 اختير لتمثيل – فريق الحرس الملكي – الذي لعب ضد منتخب باكستان العسكري في لقاء ودي في بغداد ..كما مثل المنتخب العسكري العراقي خلال بطولة الجيش الاسيوية في طهران سنة 1955 , وبعد هذه البطولة قرر الاعتزال لاعبا و تفرغ للتدريب .
و بين سنتي 1954 و 1960 التحق بدورتين تدريبيتين في انكلترا و أحرز نتائج طيبة .. و بعد عودته الى بغداد شغل منصب مدير العاب الجيش , ومن سنة 1964 حتى سنة 1966 عمل في تحكيم بعض المباريات الداخلية , ومن مقترحاته التي وجدت طريقها الى التنفيذ تنظيم البطولة المحلية بطريقة الدوري بدلا عن طريقة التسقيط الزوجي .
شغل منصب سكرتير الاتحاد العراقي لكرة القدم في سنة 1960 كما عمل امينا عاما مساعدا للجنة الاولمبية العراقية .
ويعد المدرب عادل بشير، أبرز مدرب عراقي خلال فترة الستينات و بداية عقد السبعينات من القرن الماضي .. كما كان اكثرهم تحقيقا للانجازات الكروية العراقية خلال تلك المرحلة من تاريخ الحركة الرياضية العراقية المعاصرة , فتحت قيادته أحرز العراق أول ألقابه العربية ,,وهو حصوله على كأس العرب الثانية ,,في الكويت سنة 1964 ... كما احرز مع المنتخب العسكري و لأول مرة لقب بطولة العالم العسكرية في بغداد سنة 1972 .. كما كان اول مدرب يقود منتخب العراق في افتتاح الملعب الشعب الدولي " في 6 تشرين الثاني سنة 1966 بلقاء فريق بنفيكا البرتغالي .
أما أبرز انجازاته مدربا فكانت احرازه بطولة الجيوش العربية ۱۹۹۵"، وبطولة مجموعة غرب آسيا سنة 1971 ، وبطولة العالم العسكرية سنة ۱۹۷۲.
قاد عادل بشير الحاتم " المنتخب الوطني العراقي " خلال ثلاث فترات تدريبية... تكللت جميعها بنجاحات مميزة افتقرت إليها تجارب المدربين العراقيين الآخرين آنذاك وابتدأت الفترة الأولى من سنة 1964 حين قاد الفريق في بطولة كأس العرب الثانية في الكويت في تشرين الثاني - نوفمبر، وفيها حقق العراق الفوز على الكويت ولبنان بهدف واحد دون مقابل وعلى الأردن ۳-۱ .كما تعادل مع ليبيا بهدف واحد ليحرز كاس البطولة التي أقيمت باسلوب الدوري بفارق نقطة عن المنتخب الليبي الذي حل ثانيا ، ليكون ذلك أول لقب تتوج به الكرة العراقية في تاريخها بعد (14) سنة من انتمائها الفيفا . وكانت تشكيلة المدرب عادل بشير للدورة مؤلفة من السادة محمد ثامر، لطيف شندل، جميل عباس، كوركيس إسماعيل، حسن علي، صاحب خزعل، شاكر إسماعيل، محمد عبد المجيد، شامل طبرة ،شامل فليح، محمد انجم، قيس حميد، خوشابا ، فالح حسن وصفی، حسین هاشم،کلبرت سامي ، قاسم محمود، هشام عطا عجاج ا أما الفترة الثانية فكانت سنة 1966، وعندها قاد الفريق العراقي في بطولة دورة المعارض - طرابلس في ليبيا.. بمشاركة منتخبات المغرب وتونس إضافة إلى ليبيا.. وفيها حقق العراق الفوز على تونس وليبيا بهدفين مقابل لاشئ.. وخسر أمام المغرب بهدف دون مقابل... وبذلك تساوی المنتخبان العراقي والمغربي برصيد أربع نقاط. ليخوضا المباراة الفاصلة التي انتهت بهزيمة العراق ۱- ۲ واحتلاله المرتبة الثانية في البطولة التي جرت في شهر آذار - مارس من السنة ذاتها .. عاد بعدها وفد المنتخب إلى بغداد وفي بغداد دافع المنتخب عن لقبه في بطولة كأس العرب الثالثة التي استضافها العراق.. في شهر نيسان - أبريل 1966 وهي أول بطولة دولية يستضيفها العراق .
وقد شهدت التشكيلة الإبقاء على عدد من العناصر التي مثلت العراق في البطولة السابقة قبل سنتين وكما يأتي : محمد ثامر، حسن بلة، صاحب خزعل، شامل فليح، هشام عطا عجاج، قيس حميد، كوركيس إسماعيل، قاسم محمود، حسین هاشم... إضافة إلى الوجوه الجديدة ممن اشترك بعضهم في بطولة المعارض في ليبيا : احمد فوزي ، جبار رشك، سلمان داود ، نوري ذياب، محمود اسد، باسل مهدي ، عامر جميل، طارق رزوقي والوجه الصاعد انذاك شدراك يوسف، الذي اختير فيما بعد كأفضل لاعب في البطولة. وكان منتخب العراق ضمن المجموعة الأولى في الدورة التي اشتركت فيها (۱۰) منتخبات عربية لأول مرة ..وحقق الفريق المضيف الفوز على الكويت 3- 1 وعلى الأردن ۲-۱ او على البحرين ۱- ۱۰ (رقم قياسي) وتعادل مع لبنان سلبيا ليتصدر العراق المجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب اللبناني، وفي المباراة نصف النهائية تغلب العراق على ليبيا ب ۳-۱ ليقابل المنتخب السوري في المباراة النهائية التي جرت على ملعب الكشافة في بغداد ويتغلب عليه 3-1 ويحتفظ بكاس العرب التي توقفت منافساتها بعد تلك الدورة قبل أن يعاد احياؤها ثانية سنة ۱۹۸۰.
أما آخر نشاطات المنتخب العراقي بقيادة عادل بشير ألحاتم في فترته الثانية. فكانت لقاءا وديا ضد "فريق بنفيكا البرتغالي " المشهور انذاك والذي ضم الكثير من عناصر المنتخب البرتغالي ممن أحرز المركز الثالث في المونديال عام ۱۹۹۹ كالهداف العالمي اوزيبيو. وقد انتهت المباراة التي شهدت مشاركة وجهين جديدين مع الفريق العراقي هما :عبد كاظم ، والبرت خوشابا بفوز الفريق البرتغالي بنتيجة ۲-۱ لتكون تلك أولى المباريات التي تجري على ارض ملعب الشعب في بغداد. وهكذا بلغت حصيلة الفترة الثانية (۱۱) مباراة حقق العراق الفوز في سبع منها ، وتعادل في واحدة وخسر ثلاث مرات.
أما الفترة الثالثة فكانت في سنة ۱۹۷۱ وفيها تسلم عادل بشير الحاتم قيادة الفريق في التصفيات الأولمبية لاولمبياد میونخ ۱۹۷۲ خلفا للمدرب السوفيتي الدكتور يوري التشيف. وقد جاء ذلك بسبب الأداء الضعيف اللفريق العراقي في التصفيات. وكان الفريق العراقي قد تلقى هزيمة كبيرة أمام الفريق اللبناني في بيروت ۰-۱ وتلك هي الخسارة الوحيدة للعراق في تاريخ القاءاته مع لبنان. ولم يتمكن المنتخب العراقي من تحقيق أكثر من الفوز بالنتيجة نفسها في بغداد... ليتم إقصاء المدرب السوفيتي وتكليف عادل بشير الحاتم بمهمة إكمال التصفيات . قاد عادل بشير الحاتم الفريق العراقي في اللقاء الفاصل الذي جرى في إسطنبول وانتهى بفوز العراق ۲-۱ وتأهله إلى المرحلة التالية .وقد أجری بعد ذلك عدة تغييرات كان من أبرزها الاعتماد على صباح نوري، وعبد كاظم ، وعلي كاظم ،وطارق عزيز وإبعاد الوجه الشاب فلاح حسن والمخضرم انوري ذياب وفي هذا اللقاء حقق العراق فوزا مهما على كوريا الشمالية في الدور الثاني بهدف واحد ضد لاشي في بغداد يو استعدادا للقاء الحاسم تغلب العراق على الكويت وديا في بغداد ۳-۱. غير انه عاد بالخسارة الثقيلة من پیونغ يانغ بنتيجة صفر-۳.. ليودع التصفيات.
استمر عادل بشير بعد ذلك مع المنتخب العراقي، وقاد المنتخب في تصفيات أمم آسيا وفيها سجل العراق حضوره للمرة الأولى بعد انضمامه إلى الاتحاد الآسيوي في السنة ذاتها وقد أقيمت التصفيات بطريقة البطولة لمجموعة غرب آسيا... واستضافتها دولة الكويت بوضمت التشكيلة التي اختارها عادل بشير :ستار خلف،صبيح عبد علي، مجيد عليم ، مجبل فرطوس ،صاحب خزعل، صباح نوري ،دکلص عزیز،شدراك يوسف ریاض نوري حازم جسام صباح حاتم، رزاق أحمد ،شامل كامل، علي كاظم ، مظفر نوري. وفي المباراة الأولى تعادل العراق مع الكويت بهدف واحد.. وفي ضوء تلك النتيجة وضع في المجموعة الأولى مع منتخبات البحرين والأردن وسريلانكا.
وقد حقق العراق فوزا كبيرا على سريلانكا بنتيجة صفر في المباراة التي شهدت حدثين تاريخيين.. أولهما مشاركة الأشقاء الثلاثة رياض توري، وصباح نوري ، ومظفر نوري في المباراة. وثانيهما الهدف الذي أحرزه حارس مرمى منتخب العراق ستار خلف من ضربة جزاء ليكون أول حارس عراقي يسجل هدفا دوليا . بعد ذلك تجاوز العراق البحرين بهدف والأردن بهدفين، ليتأهل إلى الدور نصف النهائي.. ويتغلب على لبنان 4-1.. ويفوز على الكويت بهدف حققه ریاض نوري وينال لقب البطولة وتذكرة المرور إلى نهائيات أمم آسيا للمرة الأولى .
واصل عادل بشير إشرافه على المنتخب الوطني العراقي، ليقوده في "بطولة كاس فلسطين الأولى التي استضافتها بغداد مطلع سنة ۱۹۷۲ والتي كانت بمثابة بديل لبطولة كاس العرب المتوقفة . أوقعت القرعة العراق في المجموعة الأولى.. والتي حقق فيها الفوز على ليبيا ۳صفر والكويت 31 وتعادل مع مصر سلبيا ليتصدر المجموعة. وقابل الجزائر وفاز عليها 31 ..قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام مصر بالنتيجة نفسها ويكتفي بإحراز المركز الثاني في الدورة.
ولعب العراق بنفس التشكيلة التي لعب بها في تصفيات أمم آسيا مع إضافة كل من عبد كاظم ،وعبد الصمد اسد، وعمو يوسف ،وفلاح حسن . وفي نهاية الفترة الثالثة يكون قد قاد المنتخب العراقي في (15 مباراة.. فاز في (۱۱) منها وخسر مرتين وتعادل في مثلهما وكان نهائي بطولة كاس فلسطين في بغداد. وكانت تلك آخر مباراة يشرف فيها عادل بشير الحاتم على منتخب العراق الوطني بعد أن قاده في ثلاث فترات تدريبية وبما مجموعه (۳۰) مباراة.. فاز العراق في (۲۱) وتعادل في (4) وخسر في (ه) ليكون المدرب الأكثر حضورا خلال فترة الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي وهو الرقم الذي استمر بعد ذلك بضعة سنوات قبل أن يحطمة شيخ المدربين العراقيين الراحل عمو بابا رحمة الله .
قاد عادل بشير المنتخب العسكري العراقي فترة طويلة امتدت من بداية الستينات حتى أوائل السبعينات. حيث أشرف على الفريق في تصفيات بطولة العالم العسكرية من سنة 1961 وحتى سنة ۱۹۹۷. باستثناء سنة ۱۹۶۳ يوم قاد الفريق المدرب اليوغسلافي "كوستا توماسفيتش ".
ولم يتمكن المنتخب العسكري العراقي من تحقيق حلمه ببلوغ نهائيات كاس العالم العسكرية خلال تلك السنوات الطوال بسبب اصطدامه الدائم بحاجزي فريقي تركيا وايران . كذلك أشرف على المنتخب العسكري العراقي في بطولة الجيوش العربية في سوريا في سنة 1965 والتي حقق فيها العراق نتائج جيدة .
وفي سنة ۱۹۷۲. ختم عادل بشير تاريخه مع المنتخب العسكري بتحقيق حلم راوده سنين طويلة وهو استضافة بغداد للنهائيات .وفيها فاز العراق على اليونان الصفر وعلى ساحل العاج-3 صفر وتعادل مع تركيا ۲-۲ ومع إيطاليا ۱-۱.. ولأول مرة في تاريخ الحركة الرياضية العراقية احرز العراق "كاس العالم للبطولة العسكرية".. ليكون أول فريق عربي وأسيوي ينال كاس البطولة.. وتكون تلك آخر مرة يقود فيها عادل بشير منتخبا عراقيا.. ومنذئذ غاب عن ساحات التدريب حتى رحيله في التاسع من تشرين الأول - أكتوبر سنة ۱۹۷۸ رحمه الله وجزاه خيرا على ماقدم لوطنه .

_______________________________
*صورة للملك فيصل الثاني ملك العراق الاسبق 1953-1958 ووهو  يصافح المدرب الكبير عادل بشير الحاتم

الاثنين، 22 يناير 2018

آل ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ في الموصل





                                                 احمد خالد القهوجي رئيس نقابة البناء الاسبق في الموصل 

.

آل ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ في الموصل
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
دائما أقول ان الموصل ليست الا اسر وعوائل وتاريخها ليس الا تاريخ اسر وعوائل وقد كتبت الكثير عن بعض الاسر الموصلية وعن الشخصيات الموصلية ومنها شخصيات شعبية من قبيل الشيخ جبر الجحاف والسيد مجيد السيد حمو ومحمد علي الخشاب فالتاريخ انا اراه علم شعبي والثقافة التاريخية ينبغي ان تكون ثقافة شعبية واليوم اجول معكم جولة في محلة السوق الصغير كما ادركتها انا في الاربعينات والخمسينات من القرن الماضي واقف عن اسرة ال القهوجي ومنهم صديقي في الفيسبوك الاستاذ مازن فاروق احمد خالد القهوجي.
وال القهوجي هم أبناء خالد بن أحمد بن خالد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ من محلّة السوق الصغير، عملوا في تقديم القهوة في الفواتح والأسواق منهم ملاّ محمد خالد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والنقّاش محمود خالد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ وموفّق خالد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ ووليد خالد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والنقّاش صلاح خالد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ وأحمد خالد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ رئيس نقابة البناء وحسين أحمد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ صاحب مقهى الثوب والحاج علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ صاحب مقهى الصنف في الباب الجديد والخيّاط صالح أحمد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والإمام عبد الكريم ملاّ محمد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ وعبد اللطيف ملاّ محمد ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ ولؤي عبد الكريم ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ وقصي عبد الكريم ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والدكتور عبد الإله علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والمفقود العميد عبد المحسن علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ وعصام علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ معاون مدير التربية والمربّي حسام علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ مدير إعدادية التجارة ومحمد علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ رئيس قسم البيئة والدكتورة سناء علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والمهندسة كريمة علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والمربّية إيمان علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ والمربّية منى علي حسين ﺍﻠﻘﻬﻭﭽﻲ.
وكان جدي احمد الحامد حمو العلاف قد تزوج إمرأة ثانية غير جدتي وكانت المرأة التي تزوجها هي اخت خالد بن احمد بن خالد القهوجي .وقد اشتهرت هذه الاسرة كما قلت بتقديم القهوة وعرفت منهم الملا محمد خالد القهوجي ولديه صور تعود الى سنة 1964 واخرى الى سنة 1978 كما عرفت النقاش صلاح ومن قبل عرفت صاحب مقهى الصنف الجهة اليمنى من ساحة الباب الجديد ونحن متجهين الى محطة القطار وكانت مقهى كبيرا في ركن الشارع من الجهة الغربية .
رحم الله من توفي واطال في عمر من بقي .

المؤرخة المصرية الاخت الدكتورة نيفين مصطفى حسن سعد استاذة التاريخ الحديث والمعاصر المساعدة ـــــ كلية الآداب ـ جامعة المنوفية - جمهورية مصر العربية ..........................تحيات واعتزاز

                                        الاستاذة الدكتورة نيفين مصطفى حسن سعد  المؤرخة المصرية المعروفة  تمت المشاركة مع العامة المؤرخة المص...