الجمعة، 25 ديسمبر 2015

شهادة جنسية المجاهد بليبل اغا










قبل ايام كتبتُ مقالة عن المجاهد بليبل اغا (بلال اغا توفي 1942 ) رحمه الله والذي دوخ الانكليز ابان احتلالهم للعراق خلال ثورة 1920 وما قبلها وما بعدها وهذه صورة جنسيته العراقية ارسلها -مشكورا - لي الاخ الاستاذ علاء جاجان عبار الاحمدي

حفيدتنا الجديدة :ياسمين هشام ابراهيم العلاف


حفيدتنا الجديدة :ياسمين هشام ابراهيم العلاف 





من الله عليَ بحفيدة جديدة من ولدي الدكتور هشام ابراهيم العلاف يوم الثلاثاء 22 -12-2015 بمولودة مباركة اسماها "ياسمين " جعلها الله من بنات السلامة وبارك بوالديها والحمد لله رب العالمين ..........ابراهيم العلاف

الفريق الركن نور الدين محمود رئيس وزراء العراق بين 23 تشرين الثاني 1952 و22 كانون الثاني 1953 ابراهيم العلاف






الفريق  الركن نور الدين محمود رئيس وزراء العراق بين 23 تشرين الثاني 1952 و22 كانون الثاني 1953 
ابراهيم العلاف 
سألني عنه أحد الاخوان قبل قليل ، والتمس مني ان أقدم نبذة عنه واقول ان الفريق الركن نور الدين محمود 1899-1981 من قادة الجيش العراقي السابق وهو موصلي ..كان في مايس -ايار -مايو سنة 1948 قائدا عاما للجيوش العربية في فلسطين وله سمعة طيبة على الصعيد العسكري وهو من مواليد الموصل سنة 1899 تخرج في الكلية العسكرية العثمانية سنة 1921 وبعد تشكيل الجيش العراقي ، التحق به وعُين 
مُدرسا للخيالة .
كتب عنه كثيرون منهم صديقنا الاستاذ خالد احمد الجوال في كتابه :"موسوعة اعلام وكبار ساسة العراق الملكي 1920-1958 ، وقال انه كان معلما في كلية الاركان العراقية ، وملحقا عسكريا في لندن ومديرا للحركات في وزارة الدفاع وقائد فرقة في الجيش وعضوا في لجنة الامن الداخلي وحفظ النظام بعد فشل ثورة مايس 1941 والاحتلال البريطاني الثاني .في 23 تموز عين رئيسا لاركان الجيش .

وخلال حرب فلسطين وتعيين اللواء الركن اسماعيل صفوت قيادة القوات الوطنية المؤلفة من عرب فلسطين والمتطوعين من البلاد العربية كان اللواء الركن نور الدين محمود يتولى مقر قيادة القوات العراقية في المفرق بالاردن يوم 8 مايس-مايو 1948 .وقد تقدمت القوات العراقية للحرب في فلسطين واستؤنفت العمليات القتالية يوم 9 تموز 1948 وكانت القيادة العامة بقيادة اللواء الركن نور الدين محمود -كما يشير الى ذلك العميد الركن صباح علي غالب اما القوات العراقيةفكانت بقيادة العميد طاهر الزبيدي وهيئة ركنه المؤلفة من العقيد الركن غازي الداغستاني والرئيس الاول الركن داؤود سلمان الجنابي والرئيس الاول الركن مظفر مجيد التك .كان اللواء الاول بقيادة العقيد الركن محمد نجيب الربيعي ومقدم اللواء الرئيس الاول الركن جاسم محمد والقوة الالية بقيادة العقيد الركن محمد رفيق عارف ومقدم اللواء الرئيس الاول الركن شاكر محمود شكري وسرية الهندسة الثالثة بقيادة الرئيس رفعت الحاج سري والسرب الاول من القوة الجوية بقيادة مقدم الجو نديم صديق العبيدي .اما الافواج المقاتلة فكانت بقيادة كل من المقدم علي غالب عزيز وعادل احمد راغب وسيد صادق ابراهيم وعبد الكريم قاسم وعمر علي وشليمون ميخائيل ونوح عبد الله .
وفي 23 تشرين الثاني 1952 كلف بتشكيل وزارته الوحيدة بعد انتفاضة 1952 الشعبية ضد نظام الحكم الملكي .. وفي هذه الوزارة تولى فضلا عن رئاسته للوزارة منصبي وزير الدفاع والداخلية وكالة .وبعد عودة الاستقرار الى البلد قدم استقالته .
ومن احداث وزارته قيامه بتعطيل الصحف واعلان الاحكام العرفية في 23 تشرين الثاني 1952 وغلق الاحزاب السياسية وحل مجلس النواب واعتقال عدد من المعارضين وتعديل قانون الانتخابات والدعوة الى اجراء انتخابات جديدة كما اراد ذلك الوصي على عرش العراق الامير عبد الاله وقد توفي سنة 1981 .
ورد ذكره في " موسوعة اعلام العراق في القرن العشرين" للاستاذ حميد المطبعي وفي كتاب "العراق في التقارير السنوية للسفارة البريطانية 1944-1958" للدكتور مؤيد ابراهيم الونداوي وفي كتاب الاستاذ عبد الرزاق الحسني :"تاريخ الوزارات العراقية " وفي كتاب الدكتور ابراهيم خليل العلاف وجعفر عباس حميدي :"تاريخ العراق المعاصر " .
قيل عن نور الدين محمود انه كان يتفذ الاوامر بحذافيرها حتى وان كانت نتائجها ليست صحيحة وهذا هو ديدن العسكريين المنضبطين وكل ما يمكن ان نقوله ان هذه الميزة جعلته قريبا من رجالات الحكم وصناع القرار في العراق الملكي .لانعرف في ما اذا كان قد ترك مذكرات او اوراق شخصية غير منشورة ولعل احدا يكشف لنا ذلك .

من عبد الوهاب العدواني الى ابراهيم خليل العلاف





إلي أخي العزيز " أ.د. إبراهيم خليل العلاف - حفظه .الله. تعالى " - مع التحية : ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(( هذا رفيق طريقي .. و إبنُ حاضنتي في العلمِ و الدار و التاريخ .. والعملِ ● فلو سألنا " عقودا " من .. مباهجنا إذن .. لقالت : " هما في الود كالعسلِ " ● و إن سألنا " بناءا " في النهى .. حفلت به " المدارس " في جد .. و في جذل ● لقال منشرحا من فرط .. غبطته : " ذان الصديقان .. كانا جذوة الأمل " ● فليسعد " الخل " في ميلاده .. رجلا ملء الثياب .. رعاه " الله " من رجل )) ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••أ.د. عبد الوهاب العدواني

25 كانون الاول –ديسمبر 2015
 

الخميس، 24 ديسمبر 2015

عبد القادر أحمد اليوسف والتأريخ للعصور الوسطى الاوربية ا.د.ابراهيم خليل العلاف







عبد القادر أحمد اليوسف والتأريخ للعصور الوسطى الاوربية
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
الاستاذ الدكتور عبد القادر أحمد اليوسف مؤرخ عراقي معروف ، وباحث ومربِ .. ولد بمدينة سوق الشيخ /محافظة الناصرية بالعراق سنة 1921 .. درس في مدرسة سوق الشيوخ الابتدائية واكمل دراسته الثانوية في مدينة الناصرية وبعدها اصبح معلما سنة 1939 لكنه ترك مهنة التعليم ليلتحق بوظيفة باحث في دائرة الاثار العامة سنة 1945 وهناك برزت قدراته العلمية فلقد اسهم مع السيد حسن طه النجفي في تأليف كتاب (( موجز جغرافية العراق والبلاد العربية ((نشر سنة 1946 . كما ألف كتابين أولهما :بعنوان ((الإمام الرضا ولي عهد المأمون ))وثانيهما بعنوان (الإمام الحسن وعام الجماعة )).
ولا يزال هذين الكتابين يعدان مصدرين مهمين من مصادر التاريخ الإسلامي في العراق خاصة وانهما يتضمنان آراء متميزة .
حصل الدكتور اليوسف من وزارة المعارف (التربية حاليا )على بعثة علمية الى الولايات المتحدة الأميركية، وفي سنة 1952 نال الماجستير من جامعة شيكاغو وذلك عن رسالته الموسومة ((ثورة 1920 في العراق)) ومنذ ذلك إتجه نحو جامعة ايوا، لينال منها شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث عن رسالته الموسومة ((دراسة في الحركة الليبرالية العراقية 1908-1924)).
عاد الى وطنه ليبدا رحلة البحث والتدريس، فعمل مدرسا في كلية التربية بجامعة بغداد وشغل رئاسة قسم التاريخ فيها بين سنتي 1961-1963 .
أسهم في تأسيس جامعة طرابلس بليبيا ثم عاد الى العراق ليعمل أستاذا في قسم التاريخ بكلية التربية وحين بدأت الدراسات العليا في التاريخ الحديث بكلية الآداب بجامعة بغداد سنة 1971، 
حرص الدكتور اليوسف، وقد انتقل الى هذه الكلية على توجيه طلبته نحو موضوعات جديدة يتعلق بعضها بالنشاط الاستعماري الاوربي في العراق والوطن العربي ،والبعض الآخر بالتطورات السياسية التي حدثت في 
المدن العراقية ابان الاحتلال والانتداب البريطانيين .
لم يكن الدكتور اليوسف يتوانى عن تقديم النصح لطلابه بان يلتزم المؤرخ بالقيم العلمية والانسانية وابرزها :الصبر والشجاعة والدقة والموضوعية والجدية والامانة والمرؤءة. كما كان يغرس في نفوسهم حب الوطن والاخلاص له، وقد حرص على ان يكون قدوة لهم وخاصة في مجال التمسك بالمبادى والدفاع عنها وعدم التزحزح عنها قيد شعرة ايا كانت النتائج، ومن هنا فقد اتسمت شخصيته بالصرامة والحزم والجدية .
شعر الدكتور اليوسف من خلال محاضراته بوجود حاجة الى سد بعض الثغرات في "اشكالية العلاقة بين العرب والمسلمين من جهة والغرب من جهة اخرى "،ويبدو ان لانحيازه الواضح والقاطع نحو قضايا وطنه وامته ،اثر كبير في هذا التوجه الذي ابتدا به منذ مطلع الستينات من القرن العشرين، وقد قامت فلسفته في هذا المجال على ان الصراع بين الشرق والغرب، هو صراع دائم وحتمي فهو ليس وليد الظروف التي قادت الى الحروب الصليبية في العصور الوسطى، وانما له جذور 
في العصور القديمة كذلك ،وقد تجدد بعد ظهور الاسلام واستونف الصراع على جبهتين هما الجبهة البيزنطية في الشرق والجبهة الاسبانية – الفرنسية – الايطالية في الغرب، ثم ورث العثمانيون النزاع في صراعهم مع البيزنطيين،ومن ثم العثمانيين والدول الاوربية، وبعد ذلك بين العرب والقوى الامبريالية ولا يزال الصراع قائما حتى يومنا هذا.
ويرى الدكتور اليوسف، ان وراء الصراع تكمن عوامل عديدة يتعلق معظمها بمطامع الغرب ورغبته في التوسع والسيطرة والحيلولة دون نهضة المنطقة .ولقد اشار الدكتور اليوسف، الى ان المؤرخين المسلمين الاوائل أدركوا هذه الاشكالية حين عدوا مثلا "الحروب الصليبية " وكانوا يسمونها "حروب الفرنجة " من مظاهر "الفكر التعصبي " الغربي، وانها رد فعل على "الفتوحات الاسلامية " وانتشار الدين الاسلامي .
وفي العصور الوسطى، يرى الدكتور اليوسف ،ان الغرب اندفع نحو الوطن العربي، للتفتيش عن اراضي جديدة تتوافر فيها الخيرات، وتكون مجالا لحل مشاكل اوربا الاقتصادية، وخاصة بعد ازدياد فعاليات مدن ايطالية التجارية منذ اوائل القرن الحادي عشر فكانت "الحروب الصليبية "خير وسيلة لغزو مناهل الشرق الاقتصادية، والمتبصر في تاريخ اوربا خلال هذه المرحلة، يدرك سر اهتمام تلك الدول الايطالية بتهيئة السفن ونقل الغزاة الى الشرق. ولقد استفاد الغرب من تدهور الاوضاع الداخلية في المشرق العربي، وكذلك من اتساع ظاهرة الصراعات الاسرية، والتمزق السياسي اذ نجم عنه انحسار السيادة الاسلامية في الجهات الغربية من البحر المتوسط .
ومن اجل الوقوف على تفسير الاشكالية العلاقة مع الغرب ،اخذ الدكتور اليوسف بدراسة الفترة الواقعة بين القرنين الخامس والخامس عشر الميلاديين ،وذلك خلال ثلاثة كتب اصدرها بين سنتي 1966و 1969، وهذه الكتب هي : "الامبراطورية البيزنطية " (بيروت ،1966 ) و "العصور الوسطى الاوربية " (بيروت ،1967 )، و "علاقات بين الشرق والغرب بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر "(بيروت ،1969 ). وقد انجز كتابا مكملا لهذه السلسلة التي حملت عنوان (دراسات تاريخية )حول "الامبراطورية العثمانية" وارسله الى بيروت لكن احداث الحرب الاهلية اللبنانية ،حالت دون طبعه ،اذ قيل ان المطبعة التي كانت ستتولى طبعه قد احترقت.
لقد تضمنت الكتب الثلاثة اراء وتفسيرات لطبيعة العلاقة مع الغرب ،وفي جميعها لا تخرج عن نظرته الاساسية في وجود بواعث دينية وسياسية واقتصادية وعسكرية وراء الاندفاع الغربي نحو الارض العربية ،وانه قد نجم هذا الاندفاع نتائج كان لها اثرها الفاعل في مجرى التاريخ الانساني، ولعل في مقدمتها ان العرب اسهموا في حركة النهضة الاوربية، وخاصة في النواحي الثقافية باساليب مبلشرة وغير مباشرة، ومهما كانت العلاقات من نواحيها السلبية والايجابية ،فقد ازداد اطلاع الغرب على التراث العربي الاسلامي. 
كما ان الضغط العثماني المتواصل على الغرب منذ النصف الثاني من القرن الرابع عشر كان من الامور التي ساعدت على احياء التراث الكلاسيكي في الجهات الايطالية .
لقد ابرز الدكتور اليوسف حقيقة اساسية وهي :ان الاحتكاك بين الشرق والغرب ،عن طرية الاراضى المقدسة والاندلس وصقلية وبيزنطة ،قد عجل في عملية النهوض الاوربي ومن ثم النهوض الانساني .
للدكتور اليوسف مقا لات وبحوث عديدة منشورة في مجلات عربية وعراقية واجنبية، كما اشرف على عدد كبير من طلبة الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث ،وحضر ندوات ومؤتمرات علمية ،وكان كاتب هذه السطور واحدا من طلابه الذين اشرف عليهم ،وقد وجدنا في المرحوم الدكتور اليوسف ،استاذا قديرا ،وصاحب مدرسة متميزة في التاريخ تتسم بالعلمية والموضوعية والشمولية والتعددية في تأشير العوامل التي تصنع الحدث التاريخي، ولكن تبقى مسالة لابد من اقرارها ،وهي ان ما ترك الدكتور اليوسف من علم ينتفع به واخلاق يعتز بها، يجعله في مصاف العلماء والمفكرين والمؤرخين الذين ينبغي على الامة ان تتذكرهم وتدعوا الى الاقتداء بهم والسير على منوالهم .
_________________________________________
*ابراهيم خليل العلاف ،موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين ، الجزء الاول ، دار ابن الاثير للطباعة والنشر ،جامعة الموصل ، (الموصل ، 2011 ) ص ص 209-212

محنة الثقافة العراقية










محنة الثقافة العراقية .....تحقيق صحفي أعده الاستاذ محسن حسن 
ونشر اليوم في المدى (البغدادية ) 22-12-2015

وهذه صورة لقشلة كركوك في العهد العثماني








وهذه صورة لقشلة كركوك في العهد العثماني من ارشيف الصديق الاستاذ عمر ابراهيم فشكرا له .....والقشلة هي مقر الحكومة وهنا هي مقر السنجق اي لواء كركوك او متصرفية كركوك وكانت تابعة لولاية الموصل وقبلها كانت مقرا لولاية شهرزور .....................ابراهيم العلاف

ابراهيم خليل العلاف كاتبا وصحفيا في جريدة (الجمهورية) البغدادية

  ابراهيم خليل العلاف كاتبا وصحفيا في جريدة (الجمهورية) البغدادية ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل سأكت...