الأحد، 1 فبراير 2026

صديق بكر توفيق آل حسين أغوان، ومدخل الى كتابة السيرة* ا.د.ابراهيم خليل العلاف

                                                                ايريك بنتلي وصديق بكر توفيق



صديق بكر توفيق آل حسين أغوان، ومدخل الى كتابة السيرة*
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
الاستاذ صديق بكر توفيق ال حسين أغوان صديق الطفولة والشباب.. عرفته منذ ان كنا طلابا في المتوسطة المركزية بالموصل مطلع الستينات من القرن الماضي، وتعمقت علاقتي به بعد انهاءنا الدراسة الثانوية في الاعدادية الشرقية، ومن ثم دخولنا جامعة بغداد، اذ التحقت انا بكلية التربية، والتحق هو بكلية اللغات. وقد كان له دور كبير في تشجيعي وزملاء لنا على ارتياد السينما، ومشاهدة الافلام الاجنبية، حيث اعتادت بعض دور السينما في الموصل عرض فيلم جديد كل يوم، وبفضل ذلك أصبح صديق بكر توفيق متمكنا من اللغة الانكليزية، وكان ينصحنا دائما بان لا نقرأ الترجمة، وانما نسمع الحوار لنفهم اللغة.. وفي جامعة الموصل تجددت الصلة بينه وبيني بعد ان حصل على شهادة الماجستير حول (المسرحية الحديثة) من احدى الجامعات البريطانية وأظنها جامعة ليدز، وقد اعجبنا به وهو يقدم على ترجمة مسرحية (دائرة الطباشير القوزاقية) لبريخت، وكذلك لمسرحية(في انتظار جودو) لصموئيل بيكيت باللهجة العامة الموصلية.. وقد حرص على تقديم هاتين المسرحيتين على المسرح الجامعي.
ولد صديق بكر توفيق سنة 1944 في ناحية برطلة بالموصل، حيث كان والده يعمل موظفا هناك، وبينتهم الاصلي في محلة السرجخانة مقابل سوق القطانين، وقد تعلم السريانية ويتحدث لها، وكان يصر على تعليمنا بعض مفرداتها.. سعدت كثيرا قبل فترة قصيرة عندما بدأ يراسلني عبر الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنيت) واخذنا نستعيد ذكريات الايام الماضية بحلوها ومرها.. وقد قال بانه يعمل في حدى المؤسسات العلمية في الدوحة بقطر.. وفجأة انقطع عني، لكن ما حفزني على كتابة هذا المقال صدور كتاب جديد له عن "دار ضفاف " بعنوان : "مدخل الى كتابة السيرة ولمحات عن شخصيات شهيرة " .الكتاب -بحق -صغير في حجمه ،كبير في مضمونه .والكتاب فضلا عن المقدمة يقع في جزين او قسمين في الجزء الاول ثمة مبحث بعنوان :"مدخل الى كتابة السيرة الذاتية " ومبحث رائع ومهم ومفيد بعنوان :" محاولات في تأليف سيرة ذاتية " ويلحق بالجزءين نص مقابلة اجرتها معه جمعية المترجمين العرب الدولية .في الجزء الثاني او في القسم الثاني من الكتاب تابع المؤلف نماذج من الشخصيات ذوات السير الذاتية فأبتدأ بالزعيم تومون ليدران وكارل ماركس وهتلر وموسوليني وستالين وغاندي وماو تسيتونك وخروشوف وانتهى ب" رولند ريكان (هكذا كتبها ) .من الادباء اختار المؤلف عزرا باوند وكيرترود ستاين ونابوكوف وتينيس وليامز وصموئيل بيكيت .ومن الممثلين وقف عند مي ويست وكرجو ماركس وتيرون باور والينور باركر وجاك بلانس وروبرت ميتشام وسفيهات هوليوود وهاورد هيوز ومارليم مونرو ويليا كازان وجيمزدين ولورنس اوليفيه .عن من اسماهم (المتذمرون ) اختار عدد منهم ليتحدث عن سيرهم منهم الماركيز دي ساد وراسبوتين ودج شولتز وال كابوني وجارلز مانسن .في الكتاب ملاحق منها : مقال نقدي لمسرحية " محطات السنين " بعنوان :" اشباح في المحطة " ونبذة عن المؤلف نفسه وعدد من مقالات وتعقيبات كتبها المؤلف حول قضايا ثقافية من قبيل اهمية الكتب في ثقافتنا وحياتنا .
انا اعرف الاستاذ صديق بكر توفيق ال اغوان لانني عشت معه نصف قرن واعرف قابلياته الثقافية والفكرية ، واعرف سعة ثقافته ،وعمق اطلاعه ،ورجاحة رؤاه وقد سبق ان نشرت على النت مقالا عن تجربته الذاتية في الترجمة وهاهو كتابه : "مدخل الى كتابة السيرة ولمحات عن شخصيات شهيرة " يؤكد بما لايدع مجالا للشك في اننا في مواجهة كاتب عملاق ..كاتب كبير لكنه كسول في الكتابة ويحتاج الى استفزاز مستمر للكتابة والتأليف .لقد قلت في مقالتي ان ما وجدته على موقع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا Wata) يوم 30 من آب 2006 يؤكد بأن مؤلفنا ولاادري لماذا اصدر كتابه الاخير بأسم "صديق توفيق " مع انني اعرفه بأسم "صديق بكر توفيق ال اغوان ولعله ارتأى ان يٌعرف بأسمه كما يكتبه باللغة الانكليزية " اقول بأن مؤلفنا باحث ممتاز ومؤلف رصين . ويقينا ان الموقع أجرى معه مقابلة ممتعة تحدث فيها عن سيرته الذاتية، ومكونات ثقافية ولم ينس ان يضع في هذه المقابلة جانبا من (قفشاته) التي عرف بها.. ومما قاله ((الفضل في اتقاني اللغة الانكليزية يعود الى ممارستي خارج قاعة الدراسة.. كنت من هواة السينما، وكنت أشاهد الافلام الاجنبية المعروضة في الموصل، وبعد نهاية الفيلم كنت أحاول تقليد برت لانكستر، روبرت تايلور، مارلون براندو، مونتغمري كلفت، ايرول فلين، واخرين في تمثيلهم وحواراتهم)). ويضيف بانه م يكتف بذلك بل بدأ بمراسلة هؤلاء الممثلين)). ويقول انه عندما كان في المتوسطة اصدر جريدة كتبها بيده اسماها ((دنيا الفن)) وبعد ان تطورت لغته الانكليزية، ارسل صورته وعنوانه الى مجلة (تين سكرين) بهو ليوود، وبعد فترة ثم نشرهما وتلقى مايربو على (600) رسالة، وبدأ بمراسلة كل من بعث اليه برسالة من الشباب وفي مختلف انحاء العالم.. والشيء الذي ينبغي ان اذكره هنا اننا، انا وهو وبعض الاصدقاء ومنهم هاشمشيت، ومحمد يونس الخياط وموفق عبد المجيد، كنا نلتقي عند المرحوم قاسم الحافظ في (جامع الشيخ ابي النصر بالموصل) وكان يتحدث معنا في الجامع عن اللغة الانكليزية، وعن مراسلاته والغريب ان صديق بكر توفيق صرح لمندوب الجمعية المشار اليها اعلاه بانه يحب ويشتاق لايام المحن والعذاب اكثر مما يشتاق لايام الفرفشة والانشراح ويعلل ذلك بقوله ((ان الانسان بطبيعته يميل الى حياة المخاطرة والمجابهة اكثر مما يميل لحياة الاستقرار)). ويضيف انه عرف ذلك ايام كان يقوم بتدريس مسرحية بريخت (الام الشجاعة) على طلبة قسم اللغة الانكليزية بجامعة الموصل سنة 1979. صديق بكر توفيق وجيلنا كله، أي الجيل الذي ولد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، مولع بالقراءة، لم يترك كتابا الا قرأه.. قرأنا فضلا عن القرآن الكريم وكتب السيرة النبوية وكتب الحديث والتفاسير، ما صدر عن الفكر الادبي بنزعاته المختلفة الوجودية، والبرناسية، والماركسية، والوضعية المنطقية، والشخصانية، والبراغمانية، والبنيوية، والتفكيكية.. قرأنا لتوستوى، وهيدجر، وكافطا، ولبيكيت، وميمون دي بوفوار، ولسارتر ولكولمنغوود، وهيكل وشبنغلر، وبوشكين، وديستوفسكي، وبرنارد شو.. والطريف اننا كنا نناقش افكار اولئك، ونتحمس لبعضها ونعرض عن بعضها الاخر.. وهذا ما نفتقده اليوم بين طلابنا وابناءنا.
واعترف صديق بكر توفيق انه كسول في مجال النشر.. وقال ان لديه قرابة (4000) صفحة غير منشورة.. انه يكتب لنفسه وحتى بحوثه للترقية العلمية، فانها لم تخرج الى النور بالشكل المطلوب.. المهم انه درس المسرحية الحديثة من أبسن الى هارولد بنتر، على طلبة اقسام اللغة الانكليزية في جامعة الموصل والجامعة المستنصرية وفي أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد.. كان مدرسا ناجحا يحبه طلابه لانه يتفاعل معهم ويتحاور.. عندما درس في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد، أوكلت اليه (مادة الادب العالمي الحديث) فذهب الى عميد المعهد الاستاذ سامي عبد الحميد وسأله عن سبب اعطاءه هذه المادة فقال له : ((لقد اكتشفنا سعة اطلاعك على الادب العالمي فقررنا هذه المادة لتقوم انت بتدريسها)). وقد اعطى المادة لطلبته وركز على أدب بروست، وكافكا، وطاغور، وجيمس جوسي وفوكنر، ونجيب محفوظ، وبدر شاكر السياب، وشولوخوف. وعن مصادر تكوينه الثقافي قال انه كان يقرا المجلات المصرية وخاصة (المصور) و(الهلال) و(الفكر المعاصر) و(المجلة) و(المسرح) فضلا عن الصحف البغدادية ومجلة المختار وعلى رأس ما قراه ويقرأه دوما (القرآن الكريم وكتب الاحاديث النبوية) كما قرأ ملحمة كلكامش وكتب من قبيل (الف ليلة وليلة) و(الاغاني للاصفهاني) وكتاب نيتشه (هكذا تكلم زرادشت) ورواية (الاخوة كارا مازوف) لدستو فسكي . فضلا عن مؤلفات وابداعات كافكا، وعزراباوند ومن ابرز الاساتذة الذين تأثر بهم الاستاذ عبد الوهاب الوكيل، الاستاذ الاسبق في كلية اللغات ببغداد، والاستاذ بيمس الذي درسه ملحمة ملتون (الفردوس المفقود).. وعن مشاريعه المستقبلية يقول انه منصرف حاليا لكتابة الجزء الاول من سيرته الذاتية.. تحية لزميلنا وصديقنا المبدع الاستاذ صديق بكر توفيق وشكرا لمن أدام الصلة معه وخاصة صديقنا الاستاذ الدكتور باسم الياسري صاحب دار ضفاف ونأمل في ان نقف كل يوم على جانب من ابداعات المؤلف النقدية والفكرية.
_______________________________________
*المقال نشر يوم 30 يونيو - حزيران 2013 عقبها توفي الاستاذ صديق بكر توفيق رحمة الله عليه

 

القاصة والمترجمة العراقية ماهرة النقشبندي 1929-1998


                                        القاصة والمترجمة العراقية  ماهرة النقشبندي 



القاصة والمترجمة العراقية ماهرة النقشبندي 1929-1998 ... من رواد القصة العراقية الحديثة

ا.د.ابراهيم خليل العلاف

أستاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل

ومن واجبي -كمؤرخ- ان أُذكركم بها فهي ؛كاتبة قصة ..وقصصها رومانسية لا بل هي واحدة من رواد حركة القصة العراقية منذ الاربعينات من القرن الماضي .

قرأت عنها في بعض الصحف القديمة ، وعلمتُ بأنها توقفت منذ سنوات  طويلة  ، وبدأت بغربلة ما لديها من القصص .فضلا عن مالديها من رسائل متبادلة مع عدد من الادباء العرب .قالت ان لديها مجموعة قصصية مخطوطة تضم (16 ) قصة كتبتها في الاربعينات والخمسينات تعالج قضايا اجتماعيةمنها قصص : (أبرياء ظالمون) ، و(ذات الحذاء الاصفر ) ، و(أُم ) ، و(بطولة جبان) ، و(موعد في الظلام ) ، و(بعد اليأس) ، و(عصا الطاعة ) لا اعتقد انها نشرت مجموعتها القصصية

في صفحة (بقايا رذاذ من الزمن الجميل‏) ونقلا عن  صفحة الاستاذ عباس عبد العزيز العبودة‏ والرابط التالي :

https://www.facebook.com/BqayaRdhadhMnAlzmnAljmyl/posts/1039209729553308/?locale=ar_AR

وردت بعض المعلومات عنها ، ومنها ان الاستاذ جواد عبد الكاظم ذكرها في ( معجم الاديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث) وطبعا لديّ نسخة منه ،  وقال انها : ماهرة حسين عبد الوهاب النائب النقشبندي أُم عمر ، وهي اديبة وكاتبة كانت تكتب بأسم مستعار ( سراب العبيدية)

ولدت في بغداد سنة 1929 في أسرة دينية متصوفة ظهر فيها ادباء وشعراء وهي شقيقة الشاعرة فطينه النائب .وبعد أكمال دراستها الابتدائية والثانوية دخلت كلية الملكة عالية (كلية البنات)  ،  وحصلت على بكلوريوس في الادب الانكليزي سنة 1955 وواصلت دراستها العليا وحصلت على الماجستير في علم النفس سنة 1967

في  سنة 1947 اقترنت بالمحامي الأستاذ عثمان سعيد النقشبندي فحملت  أسم عائلته وصارت  تلقب بهِ .

• عملت في التعليم الثانوي ثم  الاشراف التربوي  الاختصاصي حتى احالتها على التقاعد

كانت عضوة في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق

مما يجب ان اشير اليه أن تجربتها  الادبية  ابتدأت سنة 1947 عندما نشرت مجموعة من القصص بتوقيع ( سراب العبيدية ) في جريدة ( الهاتف ) لصاحبها جعفر الخليلي ، ثم واصلت النشر في مجلتي (الاديب) و(العرفان) اللبنانيتين حيث نشرت أكثر من ( 20) قصة .كما نشرت مجموعة من القصص مترجمة في الصحف والمجلات المحلية مثل ( الهاتف) ،  و( الحارس) ،  و( البلد )

وجدت لها قصصا مترجمة  منشورة في الصحف والمجلات العربية مثل ( الاديب)  و( العرفان) ،  و( الرسالة ) ، و( الثقافة ) .

كان لها  في سنوات الخمسينات من القرن الماضي ( مجلس أدبي) أي صالون كما يسمى في بعض البلدان العربية يرتاده  عدد من شخصيات الفكر والثقافة كان منهم الأساتذة  مشكور الاسدي ، خضر الولي ، جعفر الخليلي ، صفاء خلوصي ، عبد المجيد لطفي

• من نتاجاتها القصصية ( أم ، ذات الحذاء الاصفر ، روح ضالة ، شريف وفاجرة ، قصة احلام ، لحظة شك ، موعد في الظلام ، الهارب ) .

قرأت لها قصة مترجمة بعنوان (لورنا دون ) للكاتب الانكليزي (بلاكمور) منشورة في مجلة (الاديب) اللبنانية العدد الاول الصادر في كانون الثاني 1953 وهي متوفرة في الانترنت والرابط التالي :

https://archive.alsharekh.org/Articles/144/15916/356264

• كما ان لها دراسة تجريبية بعنوان : ( تأثير المدح والذم على تحصيل الطلاب الانبساطيين والنطوائيين ) .

كانت انسانة مثقفة ، ورقيقة ، وطيبة ، ومتميزة في حديثها ، وكتاباتها .

توفيت - رحمها الله - في بغداد سنة 1998

الصحافة في دول الخليج العربي ................كتاب


 



الصحافة في دول الخليج العربي ................كتاب وهذا الكتاب بالاصل رسالة ماجستير قدمتها الباحثة عزة علي عزة بإشراف المرحوم الاخ والصديق الاستاذ الدكتور سنان سعيد .والكتاب يقع في (420) صفحة من الحجم المتوسط ويعد من الدراسات الرائدة في هذا المجال .طبعا يغفل العراق والسعودية لوجوددراسات سابقة عنهما ، ويهتم بدراسة الصحافة في دول الخليج الاخرى.صدر سنة 1983 تابع في :antique4k.com/en/%D8%A7%D9%8

الاستاذ الشيخ محمد امين محمد سعيد الملا يوسف العالم 1894-1958 .........من رموز الموصل


الاستاذ الشيخ محمد امين محمد سعيد الملا يوسف العالم 1894-1958 .........من رموز الموصل 

ا.د.ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 

كتب عنه المرحوم الاستاذ بهنام سليم حبابة مقالا في جريدة (الحدباء) الموصلية عدد3-1-2000 ، وقال انه استاذه في ( متوسطة المثنى) للبنين في الموصل . كان استاذا للغة العربية سنة 1941 ، وهو من مواليد سنة 1894 واول تعيين له كان في 4-12-1920 . خريج دار المعلمين الابتدائية 1906-1907 ثم كان ضابطا احتياطا نال رتبة ملازم في الجيش العثماني منذ تخرجه في ( مدرسة ضباط الاحتياط ) بالعاصمة العثمانية اسطنبول .

وخلال الحرب العظمى 1914-1918 ، اسر في عريش مصر ثلاث سنوات في منطقة سيدي بشر .تحدث عن هذه الفترة وقال انه استفاد منها فحفظ القرآن الكريم . كان مدرسا جليلا ، متمكنا ، وانسانا متواضعا طيبا احبه الطلاب . وبعد الهدنة عاد واكمل دراسته الدينية ونال الاجازة العلمية على يد عدد من الشيوخ سنة 1928 منهم الاستاذ  الشيخ احمد الديوه جي .عمل لفترة معلما في المدرسة العدنانية في 16-1-1937 .

من مؤلفاته : كتابه ( تعدد السبيل ) ، وكتاب (الدر الحسان) .كان خطيبا في الجامع الكبير النوري ،  ولمدة تزيد عن العشر سنوات . كما كان واعظا في جامع جمشيد ثم خطيبا ومدرسا في جامع محمد نجيب الجادر .توفي سنة 1958 ، وقد رثاه طلبته كما رثاه ولده الاستاذ عبد الوهاب محمد امين (ابو الشيخ الدكتور اكرم) ، وكان ولده مديرا لمدرسة الاندلس في حي الجولاق - الاوس - منطقة الساعة ومما قاله :

ولما أتينا للديارَ نعت لنا *** وفاة عميد الدين ، وهو أمين ُ

فقلت ودمعي كالبحار من الأسى *** تفيض وقلبي موجع وحزينُ 

أ أ بكيك أم للدين ابكي تأسفا *** فليس لنا بعد الفراق  قرين ُ

ولماحكمِ القوم عادك أرخوا *** غدى هو في جنب الحكم أمينُ

1377 هجرية -1958 ميلادية 

الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف يتحدث الى المؤرخ الكبير الاستاذ الدكتور عماد الدين خليل 2011


 


الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف يتحدث الى المؤرخ الكبير الاستاذ الدكتور عماد الدين خليل 2011

اساتذة وطلبة قسم التاريخ بكلية الآداب - جامعة الموصل 1976-1977


 


اساتذة وطلبة قسم التاريخ بكلية الآداب - جامعة الموصل 1976-1977

الجالسون من الاساتذة من يسار الصورة للرائي :المرحوم الاستاذ الدكتور عادل نجم عبو - الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف - الاستاذ الدكتور كاظم هاشم نعمة - المرحوم الاستاذ الدكتور خضر جاسم الدوري - الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح (عميد الكلية) - المرحوم الاستاذ الدكتور توفيق سلطان اليوزبكي (رئيس قسم التاريخ) - المرحوم الاستاذ الدكتور عباس ياسر الزيدي .......ابراهيم العلاف 1-2-2026

خريجو قسم التاريخ -كلية الآداب - جامعة الموصل 1975-1976



خريجو قسم التاريخ -كلية الآداب - جامعة الموصل 1975-1976 وصور لرئيس القسم وعددمن اساتذة القسم منهم رئيس القسم المرحوم الاستاذ الدكتور توفيق سلطان اليوزبكي في الوسط .من اليسار الاستاذ الدكتور كيورك مارزينا كرومي - الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف -الاستاذ الدكتور مظفر عبد الله الامين. من اليمين المرحوم الاستاذ الدكتور عباس ياسر الزيدي - الاستاذ الدكتور عماد الدين خليل -الاستاذ الدكتور أحمد عبد الله الحسو...............ابراهيم العلاف 1-2-2026


 

صديق بكر توفيق آل حسين أغوان، ومدخل الى كتابة السيرة* ا.د.ابراهيم خليل العلاف

                                                                ايريك بنتلي وصديق بكر توفيق صديق بكر توفيق آل حسين أغوان، ومدخل الى كتابة ال...