قصر العجمي في الموصل
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
وقد لايعرف كثير من الموصليين (قصر العجمي ) ، وهو قصر اشتراه والد تاجر الدراجات الهوائية الموصلي الحاج سعيد الاسعدي (أبو محمود) بمبلغ (300) ليرة عثمانيّة ذهبية. وكان يسمى بهذا الاسم لانه كان مقر ( القنصلية الايرانية) في الموصل ومكان سكن القنصل الايراني ( والقصر مجاور لدار استراحة محطة القطار . وكانت مساحة القصر ( 500 ) متر مربّع و كان القصر محاطا باراض ٍ زراعية تزرع في معظم الاحيان بالسلق والخضراوات. ويمر امامه طريق واحد غير مبلط باتجاه محطة قطار الموصل وهو الطريق نفسه المسمى حاليا (شارع المحطة) وقد أعيد بناء هذا المبنى في الستينيات من القرن الماضي ، بعد توسعة شارع باب الجديد باتجاه محطة القطار ليتحول الى مبنى كونكريتي حديث يتكون من محلات تجارية على جهة الشارع في الاسفل وفوقها شقق سكنية وبيت على الطراز الشرقي في الخلف.شكرا للاخ الاستاذ هاني عبد الكريم فهو من حدثني عن هذا المبنى الجميل الذي أُزيل للاسف الشديد .
بعد النشر كتب لي الاخ الاستاذ عصام محمود الحاج سعيد Esam Saeed مشكورا وقال للتوضيح :تحياتي لك دكتور ابراهيم وشكرا على نشر السيرة الذاتية لوالدي المرحوم محمود الحاج سعيد .كما وصلني اليوم رابط لموضوع قصير عن بيت جدي (المرحوم الحاج سعيد بن ملا حامد) او ما كان يسمى ب (قصر العجمي ) ووجدت ان الصورة المنشورة مع هذا المقال غير دقيقة وربما هي لمبنى اخر ، لان المبنى الاصلي الذي اشتراه جدي في سنة 1940 كان مبني من الحجر والجص وكان مبنى شرقي الطراز وفيه فنائين معزولين كما كانت العادة - واحد لاهل البيت ، والاخر للضيوف (حرملك وسلملك) ، كما كان يحيطه سياج مبني ايضا من الحجر والجص ، وعندما اعيد بناء الاجزاء الخارجية منه والمطلة على الشارعين ( الرئيسي والفرعي) في ستينيات القرن الماضي وبمواد حديثة وهي الكونكريت المسلح اصبح بهذا الشكل (ارسل الصورة) ، وفي حرب تحرير الموصل 2017 تضرر المبنى بشكل كبير مما جعل اصلاحه امر في غاية الصعوبة - لذلك كان قرار احفاد (الحاج سعيد) بازالة المبنى الكونكريتي بالكامل وايضا ازالة المبنى القديم الحجري الاصلي في الخلف بالكامل واعادة بناءه سنة 2019 واصبح اليوم بهذا الشكل (ارسل الصورة) ...الرجاء عدم التردد في التواصل في حالة الحاجة الى مزيد من المعلومات - مع جزيل الاحترام " .
شكرا للاضافة القيمة وانا اكتب للتاريخ وللتاريخ فقط .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق