السبت، 26 مارس 2022

أقواس النصر في الموصل 1958


 

أقواس النصر في الموصل 1958
- ابراهيم العلاف
اعتاد الموصليون على نصب اقواس النصر في المناسبات الوطنية والدينية ابتهاجا وفرحا وكانت الاصناف والتنظيمات المهنية ، هي من تتولى ذلك ويرافق انشاء الاقواس احتفالات وتعد الاصناف ومنها صنف الصياغ وشيوخه من ال خروفة من منظمات المجتمع المدني بلغة هذا الزمان .وقد نصب القوس في شارع نينوى وقريبا من مدخل شارع النجفي حيث سوق الصياغ ويلاحظ ان على القوس ابيات شعر وترحيب بقادة ثورة 14 تموز 1958 وشعار يرحب بالاخاء العربي الكردي وبالوحدة العربية وثمة بيت شعر يقول : ان لم نعش تحت السماء اعزة .....فدم العروبة في العروق مزور
كما ان هناك دعوة للعمل وترحيب بشعارات العدالة الاجتماعية .الرجاء ملاحظة جمال الشارع وجمال البنايات وموديلات السيارات .تحياتي للقراء الاعزاء .2011


مؤلفات الدكتور ابراهيم خليل العلاف عن دار_قناديل #اصدارات_دار_قناديل في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر


 


# مؤلفاتي عن دار_قناديل #اصدارات_دار_قناديل في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر
مؤلفاتي في جناح ( دار قناديل للنشر والتوزيع ) في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، الذي يقام في المدة من 24 - 3 إلى 1 - 4 - 2022 (رقم الجناح: E4).
أحمد الله واشكره على الاقبال الكبير على الاصدارات العراقية ومؤلفاتي والفضل للاخ الدكتور حسين مايع الكعبي مدير عام دار قناديل .............ابراهيم العلاف


رواد عراقيون عملوا في المتحف العراقي

                                    ساطع الحصري وبشير فرنسيس وعبد الرزاق لطفي وسليم لاوي عملوا في ميدان الاثار العراقية 



رواد عراقيون عملوا في المتحف العراقي
- ابراهيم العلاف
كانوا يعملون بصمت ..كانوا يحبون العراق ....كانوا نظيفين ، وكانوا منتجين وليسوا كالزعانف التي جاء بها الاحتلال الاميركي تسرق وتنهب وتقتل وتدمر وتحقد وتدعي وتجعجع ولا طحين .
صورة تاريخية للمربي والمفكر العربي الكبير الاستاذ ساطع الحصري مدير الاثار العام ، وهو يفتتح ( دار الازياء العراقية ) سنة 1941 والى جانبه من اليمين الاثاري الكبير الاستاذ بشير فرنسيس ، والاستاذ عبد الرزاق لطفي ، والاستاذ سليم لاوي ، وهم من أوائل العاملين في المتحف العراقي

 

لماذا الغرب هو المسؤول الأساسي عن الازمة الاوكرانية ؟ مقال في مجلة الايكونومست بقلم جون جوزيف ميرشايمر* John J. Mearsheimer:


                                            جون جوزيف ميرشايمر* John J. Mearsheimer:

 


 

 

لماذا الغرب هو المسؤول الأساسي عن الازمة الاوكرانية ؟

 why the West is principally responsible for the Ukrainian crisis مقال في مجلة الايكونومست 

 

 بقلم  :  البروفيسور جون جوزيف ميرشايمر* John J. Mearsheimer:

 


تمثل الحرب الدائرة الآن في أوكرانيا ، أخطر صراع دولي منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962. وسيكون فهم أسبابها الجذرية ضرورياً إذا ما أردنا منعها من أن تزداد سوءًا، وإيجاد طريقة لإنهائها بدلاً من ذلك.
لا شك في أن فلاديمير بوتين هو الذي بدأ هذه الحرب وهو المسؤول عن الكيفية التي تُخاض بها. لكن السبب الذي جعله يفعل ذلك هو شيء آخر تماماً. وترى وجهة النظر السائدة في الغرب أن الزعيم الروسي معتد منفصل على الواقع، عاكف على إنشاء روسيا عظمى على غرار الاتحاد السوفياتي السابق. وبالتالي، فهو وحده يتحمل المسؤولية الكاملة عن أزمة أوكرانيا.
لكن هذه القصة خاطئة. إن الغرب، وخاصة أميركا، مسؤول بشكل أساسي عن الأزمة التي بدأت في أوكرانيا في شباط (فبراير) 2014. وقد تحولت هذه الأزمة الآن إلى حرب لا تهدد بتدمير أوكرانيا وحدها فحسب، وإنما تنطوي أيضًا على احتمال التصعيد  إلى حرب نووية بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.
بدأت المشاكل بشأن أوكرانيا فعلياً في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في بوخارست في نيسان (أبريل) 2008، عندما ضغطت إدارة جورج دبليو بوش على بقية أعضاء التحالف من أجل إعلان أن أوكرانيا وجورجيا “ستصبحان عضوتين في الحلف”. وفي ذلك الحين، رد القادة الروس على الفور بالغضب، ووصفوا هذا القرار بأنه تهديد وجودي لروسيا وتعهدوا بإحباطه. ووفقاً لصحفي روسي بارز، فإن السيد بوتين “انتابه الغضب” وحذر من أنه “إذا انضمت أوكرانيا إلى الناتو، فإنها ستفعل ذلك من دون شبه جزيرة القرم والمناطق الشرقية. أي أنها ستنهار، ببساطة”. لكن أميركا تجاهلت الخط الأحمر الذي رسمته موسكو، ودفعت من أجل جعل أوكرانيا قلعة غربية على حدود روسيا. وتضمنت تلك الاستراتيجية عنصرين آخرين: جلب أوكرانيا أقرب إلى الاتحاد الأوروبي، وجعلها ديمقراطية موالية لأميركا.
أدت هذه الجهود في نهاية المطاف إلى اندلاع الأعمال العدائية في شباط (فبراير) 2014، بعد الانتفاضة (التي دعمتها أميركا) والتي تسببت في فرار الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا، فيكتور يانوكوفيتش، من البلاد. ورداً على ذلك، استولت روسيا على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا وساعدت على تأجيج الحرب الأهلية التي اندلعت في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا.
وجاءت المواجهة الرئيسية التالية في كانون الأول (ديسمبر) 2021 وأدت مباشرة إلى نشوب الحرب الحالية. وكان السبب الرئيسي هو أن أوكرانيا كانت تصبح عضواً في الناتو بحكم الأمر الواقع. وكانت هذه العملية قد بدأت في كانون الأول (ديسمبر) 2017، عندما قررت إدارة ترامب بيع كييف “أسلحة دفاعية”. ولم يكن ما يعد “دفاعيًا” واضحًا تمامًا، ومع ذلك، بدت هذه الأسلحة بالتأكيد هجومية لموسكو وحلفائها في منطقة دونباس. ثم دخلت دول الناتو الأخرى على هذا الخط، وشحنت بدورها أسلحة إلى أوكرانيا، ودربت قواتها المسلحة، وسمحت لها بالمشاركة في التدريبات الجوية والبحرية المشتركة. وفي تموز (يوليو) 2021، استضافت أوكرانيا وأميركا تدريبات بحرية كبيرة في منطقة البحر الأسود شاركت فيها قوات بحرية من 32 دولة. وكادت عملية “نسيم البحر” تلك أن تستفز روسيا وتدفعها إلى إطلاق النار على مدمرة تابعة للبحرية البريطانية دخلت عمداً ما تعتبره روسيا مياهها الإقليمية.
واستمرت الروابط بين أوكرانيا وأميركا في النمو في ظل إدارة بايدن. وانعكس هذا الالتزام في وثيقة مهمة -“ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا”- التي وقعها في تشرين الثاني (نوفمبر) أنطوني بلينكين، وزير خارجية أميركا، ونظيره الأوكراني دميترو كوليبا. وكان الهدف هو “تأكيد … التزام أوكرانيا بتنفيذ الإصلاحات العميقة والشاملة اللازمة للاندماج الكامل في المؤسسات الأوروبية والأوروبية-الأطلسية”. وتبني هذه الوثيقة صراحة على “الالتزامات التي تم التعهد بها لتعزيز الشراكة الأوكرانية الأميركية بين الرئيسين زيلينسكي وبايدن”، كما تؤكد أيضًا أن البلدين سيسترشدان بـ ”إعلان قمة بوخارست للعام 2008”.
وهكذا، لم يكن من المفاجئ أن تجد موسكو هذا الوضع المتطور لا يطاق وأنها بدأت في تعبئة جيشها على حدود أوكرانيا في الربيع الماضي ليكون ذلك مؤشراً لواشنطن عن عزمها بهذا الشأن. لكن ذلك لم يكن له أي تأثير، حيث واصلت إدارة بايدن الاقتراب أكثر من أوكرانيا. وأدى ذلك إلى تعجيل روسيا بإطلاق مواجهة دبلوماسية كاملة في كانون الأول (ديسمبر). وكما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: “لقد وصلنا إلى نقطة الغليان”. وطالبت روسيا بضمانة خطية بأن أوكرانيا لن تصبح في أي وقت جزءًا من الناتو وأن الحلف سيزيل الأصول العسكرية التي نشرها في أوروبا الشرقية منذ العام 1997. وقد فشلت المفاوضات اللاحقة، كما أوضح السيد بلينكين: “لا يوجد تغيير. لن يكون هناك تغيير”. وبعد شهر من ذلك، أطلق بوتين غزوًا لأوكرانيا بهدف القضاء على التهديد الذي رآى أنه يتوجه إلى بلاده من الناتو.
يتعارض هذا التفسير للأحداث مع اللازمة السائدة في الغرب، والتي تصور توسع الناتو على أنه لا علاقة له بأزمة أوكرانيا، وتلقي باللوم بدلاً من ذلك على أهداف بوتين التوسعية. ووفقًا لوثيقة الناتو الأخيرة التي تم إرسالها إلى القادة الروس، فإن “الناتو هو تحالف دفاعي ولا يشكل أي تهديد لروسيا”. لكن الأدلة المتاحة تتعارض مع هذه الادعاءات. وكبداية، فإن القضية المطروحة ليست ما يقول القادة الغربيون أنها أهداف الناتو أو نواياه؛ إنها الكيفية التي ترى بها موسكو تصرفات الناتو.
من المؤكد أن بوتين يعرف أن تكاليف احتلال مساحات كبيرة من الأراضي في أوروبا الشرقية واحتلالها ستكون باهظة بالنسبة لروسيا. وعلى حد تعبيره ذات مرة: “من لا يفتقد الاتحاد السوفياتي ليس لديه قلب. وكل من يريد استعادته ليس لديه عقل”. وبغض النظر عن معتقداته بشأن الروابط الوثيقة بين روسيا وأوكرانيا، فإن محاولة استعادة كل أوكرانيا ستكون بمثابة محاولة ابتلاع نيص. وإضافة إلى ذلك، لم يقل صانعو السياسة الروس -بمن فيهم بوتين نفسه- أي شيء تقريبًا عن احتلال أراضٍ جديدة لإعادة إنشاء الاتحاد السوفياتي أو بناء روسيا كبرى. وبدلاً من ذلك، قال القادة الروس منذ قمة بوخارست في العام 2008 مرارًا وتكرارًا إنهم يعتبرون انضمام أوكرانيا إلى الناتو تهديدًا وجوديًا يجب منعه. وكما أشار لافروف في كانون الثاني (يناير)، فإن “مفتاح كل شيء هو ضمان عدم توسع الناتو شرقًا”.
من الجدير ملاحظة أن القادة الغربيين نادراً ما وصفوا روسيا بأنها تشكل تهديداً عسكرياً لأوروبا قبل العام 2014. وكما أشار السفير الأميركي السابق لدى موسكو، مايكل ماكفول، فإن استيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم لم يكن شيئاً مخططًا له لفترة طويلة؛ كان خطوة تلقائية ومندفعة رداً على الانقلاب الذي أطاح بالزعيم الأوكراني الموالي لروسيا. وفي الواقع، حتى ذلك الحين، كان توسع الناتو يهدف إلى تحويل كل أوروبا إلى منطقة سلام عملاقة، ليس من ضمنها روسيا خطيرة. ولكن، بمجرد أن بدأت الأزمة، لم يستطع صانعو السياسة الأميركيون والأوروبيون الاعتراف باستفزازهم لروسيا من خلال محاولة دمج أوكرانيا في الغرب، وأعلنوا أن المصدر الحقيقي للمشكلة هو نزعة روسيا الانتقامية ورغبتها في الهيمنة على أوكرانيا، إن لم يكن غزوها.
لا ينبغي أن تكون قصتي حول أسباب الصراع مثيرة للجدل، بالنظر إلى أن العديد من خبراء السياسة الخارجية الأميركيين البارزين حذروا من مغبة توسع الناتو منذ أواخر التسعينيات. وقد أدرك وزير الدفاع الأميركي في وقت انعقاد قمة بوخارست، روبرت غيتس، أن “محاولة جلب جورجيا وأوكرانيا إلى الناتو كانت مبالغًا فيها حقًا”. وفي الواقع، في تلك القمة، عارض كل من المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، المضي قدمًا في عضوية أوكرانيا في الناتو لأنهما كانا يخشيان أن يثير ذلك غضب روسيا.
خلاصة تفسيري هي أننا الآن في وضع خطير للغاية، وأن السياسة الغربية تؤدي إلى تفاقم هذه المخاطر. بالنسبة لقادة روسيا، فإن ما يحدث في أوكرانيا لا علاقة له بإحباط طموحاتهم الإمبريالية؛ إن الأمر يتعلق بالتعامل مع ما يعتبرونه تهديدًا مباشرًا لمستقبل روسيا. وربما أساء السيد بوتين تقدير القدرات العسكرية الروسية، وفعالية المقاومة الأوكرانية، ونطاق وسرعة الرد الغربي، ولكن لا ينبغي لأحد أن يقلل من الكيفية التي تصبح بها القوى العظمى قاسية بلا رحمة عندما تعتقد أنها في وضع صعب. ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها مضاعفة ضغطهم على أمل إلحاق هزيمة مذلة بالسيد بوتين -وربما حتى الإيذان بسقوطه. إنهم يزيدون المساعدات لأوكرانيا بينما يستخدمون الاقتصاد لفرض عقوبات شديدة على روسيا، وهي خطوة يراها بوتين الآن “شبيهة بإعلان الحرب”.
قد تكون أميركا وحلفاؤها قادرين على منع تحقيق انتصار روسي في أوكرانيا، لكن ذلك البلد سيتضرر بشدة، إن لم يتم تقطيع أوصاله. وإضافة إلى ذلك، ثمة تهديد خطير بحدوث تصعيد خارج أوكرانيا، ناهيك عن خطر نشوب حرب نووية. وإذا لم يكتف الغرب بإحباط موسكو في ساحات القتال في أوكرانيا، وتسبب أيضًا في إلحاق أضرار جسيمة ودائمة باقتصاد روسيا، فإنه إنما يكون في الواقع بصدد دفع قوة عظمى إلى حافة الهاوية. وقد يتجه بوتين بعد ذلك إلى استخدام الأسلحة النووية.
من المستحيل في هذه المرحلة معرفة الشروط التي ستتم على أساسها تسوية هذا الصراع. لكننا إذا لم نفهم سببه العميق، فإننا لن نتمكن من إنهائه قبل أن يتم تدمير أوكرانيا وينتهي الأمر بحلف شمال الأطلسي إلى الاشتباك في حرب مع روسيا.

___________________________________________

*جون جوزيف ميرشايمر John J. Mearsheimer: هو عالم سياسي أميركي وباحث في العلاقات الدولية، ينتمي إلى مدرسة الفكر الواقعية. أستاذ “ آر ويندل هاريسون” المتميز للعلوم السياسية بجامعة شيكاغو. وقد وُصِف بأنه الواقعي الأكثر نفوذاً في جيله. اشتهر بتطوير نظرية الواقعية الهجومية، التي تصف التفاعل بين القوى العظمى على أنه مدفوع أساسًا بالرغبة العقلانية في تحقيق الهيمنة الإقليمية في نظام دولي فوضوي. ووفقًا لنظريته، يعتقد ميرشايمر بأن القوة المتنامية للصين ستجعلها على الأرجح في صراع مع الولايات المتحدة. من كتبه  “اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية *

يعتقد العالم السياسي الأميركي البارز، جون ميرشايمر، في مقالته هذه :"  أن التوسع المتهور لحلف شمال الأطلسي هو الذي أثار حفيظة روسيا ودفعها إلى شن حربها على اوكرانيا "   وقد نشر  Mearsheimer مقالته هذه  تحت  عنوان :   

 why the West is principally responsible for the Ukrainian crisis

John Mearsheimer is a well-known professor. I highly recommend listening to his full lecture about Ukraine crisis. He gave the lecture in 2015 and everything he said then has become true now. It is 1:14 minutes long but worth watching:

25-3-2022

**https://www.youtube.com/watch?v=JrMiSQAGOS4

 

الجمعة، 25 مارس 2022

ظاهرة التسول الالكتروني


 


ظاهرة التسول الالكتروني
- ابراهيم العلاف
وانا في الاونة الاخيرة ، اكتب لكم مقالا قبل النوم أختار فيه موضوعا مهما أو ظاهرة مهمة أو مشكلة مستعصية واليوم الجمعة 25 من آذار الجاري 2022 اكتب لكم عن ظاهرة خبرتها بنفسي وعانيت منها وهي ما اسميه (التسول الالكتروني ) ...يتصل بك شخصا ينتحل اسما معروفا ويقول لك انني في مأزق ومكان بعيد لاتتوفر فيه محلات لبيع كارتات الموبايل واحتاج مثلا (كارت موبايل من فئة كذا ) .أو انا فلان بن فلان احتاج مبلغا من المال .أو تتصل بك فتاة وتقول انني معوقة ووالدي توفي واحتاج الى مبلغ من المال وانت خير من يساعدني وانا اعرفك واعرف ماذا تعمل .
لااكتمكم سرا انني وبارادتي ارسلت (كارتا للموبايل) مرة واحدة من فئة 5000 دينار الى الشخص الذي يحمل اسم شخصية اعلامية هو من اصدقائي وقلت له انك لست هو الشخص انت تنتحل اسمه لكن مع هذا سوف ارسل اليك هذا الكارت .
وقبل ايام ناشدتني امرأة وقالت بأنها فقيرة جدا وتحتاج مبلغا من المال لان والدها قد توفي وامها متوفية وتركت لها اطفالا صغارا وايضا بارادتي قلت لها هل تعرفين المكان الفلاني قالت نعم قلت لها اذهبي واستلمي مبلغا من المال قدرته انا ، وذهبت واستلمت المبلغ لكن اتضح انها ليست كذلك فبعد عشرة دقائق ارسلت لي امرأة اخرى واستنجدت بي لارسل لها او اعطيها مبلغا فقمت بحظرها مباشرة كما حظرت الاولى ، وانا في كل الحالات اردت ان اثبت لنفسي ، ولغيري ان هناك ظاهرة خطيرة تقطع سبيل المعروف وهي ظاهرة التسول الالكتروني . هي تمتلك موبايل ولديها اشتراك في الفيسبوك ولديها امكانية اقتصادية جيدة لكنها اعتادت على التسول وقد يشاركها الامر زوجها او قريب لها او هي ضمن مجموعة للمتسولين الالكترونيين .. لذلك ارجو الانتباه الى هذه الظاهرة المعيبة فهي تتناقض مع قيمنا وعاداتنا وتقاليدا علما ان هناك جمعيات انسانية تعمل ليل نهار لتلبية طلبات المحتاجين . هذه قصة التسول الالكتروني رويتها لكم بأمانة ...............................وتصبحون على خير .

مسجد الابرار في حي دوميز في الموصل بقلم :ا.د. ابراهيم خليل العلاف

                                                      مسجد الابرار في حي دوميز في الموصل 
 


مسجد الابرار في حي دوميز في الموصل
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل

وانا اكتب عن مساجد وجوامع وكنائس واديرة ومعابد الموصل واصدرت كتابا عن ذلك هدفي ان احفزكم على الاهتمام بالمعالم التي توجد في مناطقكم واشجعكم على الكتابة واليوم الاخ والصديق الاستاذ مراد عبد الحميد لما رأى اهتمامي بهذا النوع من التاريخ المحلي بادر وارسل لي صورة لمسجد الابرار او مسجد السورجي ويقع في حي دوميز بالجانب الايسر من مدينة الموصل وقد بُني سنة 1410 هجرية أي سنة 1990 ميلادية وعلى نفقة الشيخ احمد بديع رحمة الله عليه وطيب ثراه وجزاه خيرا على ماقدم والمسجد وهو ايضا جامع تقام فيه صلاة الجمعة والعيدين فضلا عن الصلوات الخمس يضم (مصلى) واسع وفيه بناية لمدرسة ثانوية هي ( ثانوية الامام الجوادي ) وهو الامام صالح افندي الجوادي استاذ القراءات القرآنية الكبير والمدرسة تأسست سنة 2021 .وفي الجامع (قبة) جميلة و(منارة) رائعة وموقعه جميل فضلا عن انه يضم كل المرفقات من قبيل اماكن الوضوء وغرفة لمام وخطيب الجامع ويقصد اهل دوميز هذا الجامع ليؤدوا الصلوات ويتعلموا فضلا عن انه مكان للمناسبات الدينية والاجتماعية .
الاخ المهندس المدني الاستاذ معن الغلامي ، علق على ما كتبته حول هذا الجامع فقال :" بارك الله فيك استاذي العزيز ولهذا المسجد او الجامع منزلة كبيره ومكانة خاصة لدي اذ هو اول جامع اتشرف بتصميمه انشائيا وصممه المهندس المعماري جمال الطويل ..كنت احاول ان اجعل الفضاء كبيرا قدر المستطاع بلا اعمدة تعيق صفوف الصلاة لهذا قمت بإعداد وتصميم الجامع انشائيا وجعلت فضائه حينها ( 12) مترا ومن دون اعمدة داخلية وقبته كانت بارتفاع ( 10) امتار ومنارته ارتفاعها ( 39) مترا كان حينها وانا مهندس حديث التخرج لا أملك خبرة كبيرة تحديا كبيرا وانجازا بالنسبة لي متميزا وبحمد الله انجزت بعده وعبر هذه السنين الطوال العشرات من الجوامع والمساجد اسال الله تعالى القبول لكن يبقى لهذا الجامع طعمه الخاص ومكانته التي لا تتغير بوركت استاذنا الكبير وانت توثق وتحفظ لنا تراث مدينتا الكريمة وجزيت خيرا" .


إمارة آل رشيد في الكتابات العربية والاجنبية


 


إمارة آل رشيد في الكتابات العربية والاجنبية
-ابراهيم العلاف
كتبتُ مقالةً عن كتاب المرحوم الاخ والصديق الاستاذ الدكتور عبد الله الصالح العثيمين والموسوم ( نشأة امارة آل رشيد) ، وقد صدر عن جامعة الملك سعود في الرياض سنة 1981 ، واهداني نسخة منه خلال زيارتي للجامعة والقائي فيها سلسلة من المحاضرات عن الحرب العراقية - الايرانية .
وإمارة آل رشيد أو إمارة جبل شمر أو إمارة حائل ، هي كيان سياسي ، وامارة عربية تأسست سنة 1834 ميلادية في نجد بمدينة حائل (شمال وسط الجزيرة العربية)، على يد كل من عبد الله العلي الرشيد ، وأخيه عبيد العلي الرشيد ، وكانوا تابعين للدولة السعودية الثانية، ويعود نسب أسرة آل رشيد إلى آل جعفر من عبده من قبيلة شمر.وسقطت الامارة سنة 1921 .
ما يهمني ان اقوله ان هذه الامارة ، كانت (موضوعا) لدراسات ، ورسائل واطروحات منها اطروحة الدكتوراه التي قدمها سنة 1978 (البروفيسور فيما بعد) Michel Baron مايكل بارون الى جامعة مشيغن بالولايات المتحدة الامريكية وبعنوان (The Rashidi Amirate) .
واتذكر ان الاستاذ حمد الزعارير الف كتابا بعنوان (امارة ال رشيد في حائل ) نقده المرحوم الاستاذ الدكتور عبد الله الصالح العثيمين بمقال منشور سنة 2001 ومما قاله الاستاذ الدكتور العثيمين ان ثمة كتابات كثيرة كُتبت عن امارة ال رشيد ، منها ما كتبه الرحالة الغربيون الذين زاروا وسط الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر، وبخاصة خلال النصف الثاني منه، ومنها دراسات وبحوث تناولت تاريخ الإمارة بشكل عام، أو تناولت فترة من تاريخها أو وجهاً من وجوه نشاطها. وقد أحسن الأستاذ (فيليب وارد ) عندما قام بجمع ما كتبه أولئك الرحالة عن حائل بالذات، وترجمة ما لم يكن بالانكليزية إلى هذه اللغة، وإخراجه كل ذلك في كتاب موحّد ترجمة عنوانه ( حائل.. مدينة واحة في المملكة العربية السعودية) وقد نشر في نيويورك سنة 1983ميلادية .
أما الدراسات والبحوث التي كتبت عن التاريخ العام لإمارة آل رشيد فابرزها الاطروحة التي اشرت اليها آنفا وهي اطروحة البروفيسور الامريكي بارون سنة 1978 ، واطروحة الدكتوراه التي انجزتها المؤرخة السعودية الاستاذة الدكتورة مضاوي الرشيد في جامعة كيمبردج سنة 1988م وترجمت الى العربية بعنوان ( السياسة في واحة عربية : إمارة آل رشيد) وقد تحدث عنها الاستاذ الدكتور عبد الله الصالح العثيمين في سلسلة مقالات عددها سبع مقالات منشورة .
كما انجز الدكتور جبار يحيى عبيد رسالته للماجستير في جامعة بغداد سنة 1987 بعنوان ( التاريخ السياسي لإمارة حائل .. 1835 1921) .
ومعنى هذا ان الاهتمام بالتاريخ لامارة حائل لم يكن محدودا كما قال احد الكتاب ، وجاء الاستاذ محمد الزعارير سنة 1997 ليكمل ما بدأه غيره في التأريخ لامارة حائل ، عندما الف كتابه الموسوم ( امارة آل رشيد في حائل) وقد طبع في الاردن ، والذي نقده ايضا الاخ المرحوم الاستاذ الدكتور العثيمين ، وكتاب الاستاذ محمد الزعارير كان بالاصل رسالته للماجستير التي قدمها الى قسم التاريخ بالجامعة الاردنية .ورسالة الماجستير هذه كانت تتألف من (6) فصول هي على التوالي : الأول الملامح الجغرافية والاقتصادية والبشرية لمنطقة جبل شمّر، والثاني بروز إمارة آل رشيد، والثالث نظام الحكم في عهد آل رشيد، والرابع العلاقات مع أقطار الجزيرة العربية، والخامس علاقات آل رشيد مع الدولة العثمانية وبريطانيا، والسادس سقوط الإمارة.وقد قدم للكتاب المؤرخ الاردني الكبير المرحوم الاستاذ الدكتور عبد الكريم غرايبه .
لدي معلومات اخرى مما كُتب عن امارة ال رشيد في حائل ، ولا اعتقد ان من الحكمة ايرادها كلها في هذه العجالة ، لكني اقول ان هذه الامارة قد درست دراسة علمية ممتازة ، واصبح لدينا الكثير من ( الرؤى ووجهات النظر) عنها ، وهذا مما يفرح حقا ، وكم نحن بحاجة الى تراكم الكتابات حول موضوع معين ؛ فهذا مما يساعدنا على امتلاك نظرة عامة وشاملة عن اي موضوع نراه مهما في تاريخنا الحديث والمعاصر .

عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في شارع النجفي في الموصل

                                                      عبد الفتاح الشريفي وابراهيم خليل العلاف عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في ...