الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في شارع النجفي في الموصل

                                                      عبد الفتاح الشريفي وابراهيم خليل العلاف


عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في شارع النجفي في الموصل
رحم الله اخي وصديقي الاستاذ عبدالفتاح الشريفي ابوبسام صاحب مكتبة بسام في شارع النجفي والموظف في دار ابن الاثير للطباعة والنشر بجامعة الموصل . وشكرا للاخ الاستاذ صباح سليم علي الذي استذكر شارع النجفي واعادنشر صورتي هذه مع الاستاذ ابو بسام .كان مكتبيا محترفا ، وانسانا نبيلا
رحمة الله عليه ..................ابراهيم العلاف 9-9-2026

 

عبدو المزوري ابوعبد الله بائع التين المجفف في الموصل في لوحة للفنان التشكيلي الاستاذ سبهان الغبشة


 


عبدو المزوري ابوعبد الله بائع التين المجفف في الموصل في لوحة للفنان التشكيلي الاستاذ سبهان الغبشة
الفنان التشكيلي الاستاذ سبهان الغبشة يوثق في لوحته لبائع التين عبدوالمزوري ابو عبد الله واللوحة بعدسة الاخ الاستاذ عبد الامير عسكر
اللوحة ، قدمت ضمن معرض الفنان التشكيلي الاستاذ سبهان الغبشة بعنوان (فوتو تشكيل) واقيم في شباط 2025 في المعهد الثقافي الفرنسي العراقي-المجمع الثاني -جامعة الموصل ، وتشرفتُ بإفتتاحه .. رحم الله السيد عبدو المزوري ابوعبد الله توفي اليوم 9-9-2026..................ابراهيم العلاف

عبدو المزوري ابو عبد الله بائع التين في سوق النبي في الموصل ...........................................وداعا


 


عبدو المزوري ابو عبد الله بائع التين في سوق النبي في الموصل ...........................................وداعا
علمتُ قبل قليل ( ظهر الاربعاء 9 من ايلول -سبتمبر الجاري 2026) بوفاة السيد عبدو المزوري ابو عبد الله بائع التين في الموصل منذ35 سنة أي منذ سنة 1992 .قبل ايام سمعت انه مريض واليوم ترددت انباء عن وفاته رحمه الله وطيب ثراه انسان بسيط كان سابقا يتجول في سوق الموصل الكبير يبيع التين المجفف وبعدها في باب جامعة الموصل مدخل كلية العلوم وينادي ( تين تين مال جبل ) ثم اخيرا استقر في سوق النبي يونس عليه السلام . انا لله وانا اليه رجعون أُعزي بوفاته اهله واصدقاءه ومحبيه .................ابراهيم العلاف 9-9-2026

اعضاء مجلس كلية التربية - جامعةالموصل للعام الدراسي 1992-1993



أعضاء مجلس كلية التربية - جامعة الموصل للعام الدراسي 1992-1993
الجالسون من اليسار : المرحوم الاستاذ الدكتور محمد قاسم مصطفى رئيس قسم اللغة العربية - الاستاذ الدكتور عباس جودة رحيم رئيس قسم اللغة الانكليزية - الاستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك عميد كلية التربية - المرحوم الاستاذ الدكتور ثابت سعيد الغبشة رئيس قسم الكيماء - الاستاذ الدكتور ازهر السماك رئيس قسم الجغرافية .الواقفون من اليمين الاستاذ الدكتور يسار يحيى التمر معاون العميد -الاستاذ الدكتور قصي توفيق غزال رئيس قسم العلوم التربوية والنفسية - الاستاذ الدكتور سعد محمود يونس رئيس قسم الفيزياء - الاستاذ الدكتور نزار حمدون شكر رئيس قسم الرياضيات - الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف رئيس قسم التاريخ -الاستاذ الدكتور يحيى داؤد وهب المشهداني رئيس قسم علوم الحياة - الاستاذ الدكتور كاظم احمد محمد ممثل نقابة المعلمين -السيد نواف بلو ملا ممثل الطلبة ..................ابراهيم العلاف 9-9-2026
 

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

خريجو وخريجات قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الموصل للسنة الدراسية 1999-2000 زوجتي الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي ، وهي الرابعة من الواقفين في الصف الامامي .والى جانبها من جهةاليمين الاخت الاستاذة وفاء كامل داؤد


خريجو وخريجات قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الموصل للسنة الدراسية 1999-2000
زوجتي الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي ، وهي الرابعة من الواقفين في الصف الامامي .والى جانبها من جهةاليمين الاخت الاستاذة وفاء كامل داؤد .........................ابراهيم العلاف 8-9-2026

 

الاستاذ الدكتور جزيل عبد الجبار الجومرد يترأس لجنة مناقشة الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي سنة 2003 عن رسالتها الموسومة (مدينة طرسوس ودورها في التاريخ العربي الإسلامي (172-354 هـ -788-965 م )


 


الاستاذ الدكتور جزيل عبد الجبار الجومرد يترأس لجنة مناقشة الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي سنة 2003 عن رسالتها الموسومة (مدينة طرسوس ودورها في التاريخ العربي الإسلامي (172-354 هـ -788-965 م ) ، ويلقي قرار اللجنة .الاول من اليمين الاستاذ الدكتور مؤيد عيدان كاطع اللهيبي -الاول من اليسار المشرف المرحوم الاستاذ الدكتور طه خضر عبيد المتيوتي والى جانبه الاستاذ الدكتور نزار محمد قادر .

خريجي وخريجات واساتذة قسم التاريخ بكلية الاداب - جامعة الموصل للسنة الدراسية 1976-1977


 


خريجي وخريجات واساتذة قسم التاريخ بكلية الاداب - جامعة الموصل للسنة الدراسية 1976-1977
* الرابع من يمين الجالسين المرحوم الاستاذ الدكتور توفيق سلطان اليوزبكي رئيس قسم التاريخ آنذاك وبجانبه الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مقرر القسم -الاستاذ الدكتور عماد الدين خليل - المرحوم الاستاذ الدكتور عادل نجم عبو - الاستاذ الدكتور كاظم هاشم نعمة - المرحوم الاستاذ الدكتور كيورك مارزينا كرومي .
الاولى من اليمين الاستاذة الدكتورة فضيلة عباس مطلك - المرحوم الدكتور قاسم اسماعيل - الاستاذ الدكتور عماد احمد عبد الصاحب الجواهري

الأحد، 6 سبتمبر 2026

الاستاذ الدكتور فاضل حسين المؤرخ العراقي الكبير بين طلبته 1987


 


صورة تاريخية للمرحوم الاستاذ الدكتور فاضل حسين مع عدد من طلبة الدراسات العليا -الدكتوراه في قسم التاريخ بكلية الاداب - جامعة بغداد 1987 منهم الاول من اليمين الدكتور عبد المجيد العاني ، و الدكتور قاسم عاصي الجميلي .. الاول من يسار الصورة الدكتور فوزي خلف شويل والثاني من يسار الصورة الدكتور طاهر خلف البكاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق ثم الدكتور عبد الرزاق النصيري ..............ابراهيم العلاف

دراسات في تاريخ الدولة العربية الاسلامية في العصر الاموي 41 -132 هجرية -661-750 ميلادية


 

دراسات في تاريخ الدولة العربية الاسلامية في العصر الاموي 41 -132 هجرية -661-750 ميلادية
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وضمن بريدي لهذا اليوم الاحد السادس من ايلول - سبتمبر الجاري 2026 وجدت نسخة مهداة لي من كتاب (دراسات في تاريخ الدولة العربية الاسلامية في العصر الاموي 41 -132 هجرية -661-750 ميلادية ) للمؤلفين الافاضل الاستاذ الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدي والاستاذ الدكتور عدنان علي كرموش الفراجي والاستاذ الدكتور محمود تركي فارس اللهيبي وهم مؤرخون افاضل وشكرا على هديتهم الثمينة والكتاب صدر عن دار شمس الاندلس بطبعته الاولى ببغداد 2025 بحلة قشيبة واخراج ممتاز وبواقع (750) صفحة من القطع الوزيري .واستطيع القول انه كتاب جامع عن العصر الاموي سياسة وادارة وقضاء وفتوحات وتنظيمات مالية وحركات فكرية .كما ان الكتاب وقف عند حركات المعارضة للامويين واسباب ظهور الدعوة العباسية المناوئة للامويين والتي ادت الى اقصاء الامويين عن السلطة وتسلم الحكم منهم والسعي بإتجاه قيادة الدولة العربية الاسلامية وبداية عصر جديد هو العصر العباسي والحياة كما يقولون : دول .
نعم هي دراسات ودراسات قيمة ضمها الكتاب تناولت كل مفاصل التاريخ الاموي لكن القارئ والمتخصص والمهتم كان بحاجة الى خاتمة او خلاصات عن هذا العصر الحيوي الديناميكي الذي توسعت من خلاله الدولة عبر الفتوحات وحروب التحرير العربية .
طبعا المؤلفون ينتمون الى المدرسة التاريخية المعاصرة لهذا هم اعتمدوا المنهج العلمي التاريخي النقدي ولم يؤكدوا على نظرية اوعامل في تفسير الحوادث بل اخذوا بتعددية العوامل ورجعوا بدقة الى المصادر الاولية ووضعوا الاحداث ضمن سياقها التاريخي كما وقعت بالضبط وحللوا النصوص ونقدوها نقدا داخليا وخارجيا فالتاريخ دراية ورواية بمعنى طبقوا على الاحداث معايير النقد التاريخي وقارنوا بين الروايات ورجحوا الادق واستفادوا من الرؤى والتفسيرات الحديثة للروايات التاريخية مسترشدين بما كتبه جهابذة التاريخ في العراق المعاصر وفي مقدمتهم الاستاذين الكريمين الكبيرين الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري والاستاذ الدكتور صالح احمد العلي وهما من مؤسسي ورواد ورموز المدرسة التاريخية المعاصرة .
فقط اقول ان اخي وصديقي وزميلي ورفيق دربي الاستاذ الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدي وهو وانا من الجيل الثاني بعد جيل الرواد في المدرسة التاريخية المعاصرة كان له القدح المعلى في توجيه الكتاب الوجهة التاريخية العلمية الدقيقة واعرف ان همه كان ان يكون الكتاب ويظل مرجعا اساسيا من مراجع تاريخ العصر الاموي .
بارك الله بالمؤلفين الافاضل وما قاموا به يعد اضافة نوعية للمكتبة التاريخية العربية والاسلامية والى مزيد من الاعمال النافعة .


مواجهة الامة العربية الاسلامية للتحديات ................في كتاب للاستاذ الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدي


 


مواجهة الامة العربية الاسلامية للتحديات ................في كتاب للاستاذ الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدي
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفضضتُ بريدي ليوم أمس السبت 5 من ايلول - سبتمبر الجاري 2026 لأجد نسخة مهداة من كتاب الاخ والصديق والزميل ورفيق الدرب الاستاذ الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدي رئيس قسم التاريخ ومعاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا سابقا في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية - جامعة بغداد فشكرا على الهدية وممتن جدا واقول انه من زملائي ومن الجيل الثاني من المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة بعد الجيل الاول الرائد المؤسس .استاذ فذ واكاديمي ومؤرخ من الطراز الاول ثبت وعلمي ودؤوب ونشيط وهو من مواليد قرية المعاضيد الغربية بمحافظة الانبار سنة 1939 دكتوراه في التاريخ الاسلامي 1980 عمل في جامعة إب اليمنية وجامعة الشارقة وهو اليوم امد الله بعمره ومتعه بالعافية مقيم في ابو ظبي منذ سنة 1999 .
له مؤلفات عديدة منها كتابيه عن واسط في العصر الاموي وواسط في العصر العباسي وكتابه عن تاريخ الدولة الاموية بالاشتراك مع آخرين . كما ان له بحوثا ومقالات واشرف على عدد من طلبة الدراسات العليا وحضر مؤتمرات وندوات علمية خارج وداخل العراق .
في هذا السفر المهم ، والجميل ويقع في (765) صفحة من القطع الوزيري ، وصدر عن دار شمس الاندلس ببغداد 2025 ، يتناول بالدراسة والتحليل ما تعرضت له الامة العربية ، وواجهته عبر تاريخها ماقبل الاسلامي وما بعده .
وقد وقف عبر سبعة فصول عند التحديات الفارسية والحبشية والروماني ماقبل الاسلام ثم التحديات الفارسية والبيزنطية في عصر صدر الاسلام وتناول امتداد نفوذ الفرس ابان العصر العباسي وتسلط القادة العسكريين الاتراك وموقف اهل العراق ومصر والجزيرة ومواجهة البويهيين والسلاجقة والمغول .
في الكتاب ملاحق ووثائق ومصادر ومراجع ، وقد اثبت بأن الامة واجهت تحديات كبيرة على مستوى الجيش والادارة والثقافة والسياسة ؛ لكنها اي الامة استطاعت الصمود .
كتاب مهم وقيم ابارك لمؤلفه مجهوده الكبير والى مزيد من التقدم .

على الطريق بين اربيل والموصل والجسر على نهر الزاب الاعلى التقطتها لكم اليوم الاحد 6-9-2026 صباحا


 



على الطريق بين اربيل والموصل والجسر على نهر الزاب الاعلى
التقطتها لكم اليوم الاحد 6-9-2026 صباحا ...................ابراهيم العلاف

السبت، 5 سبتمبر 2026

الوطني الاقتصادي عبدالحميدشومان في الاردن وفلسطين مؤسس البنك العربي ومؤلف كتاب (العصامي..سيرة عبد الحميدشومان 1888-1974 ) توفي في مثل هذا اليوم وبالتحديد في 5 من ايلول - سبتمبر سنة 1974

                                                            عبد الحميد شومان وكتابه (العصامي)



الوطني الاقتصادي عبدالحميدشومان في الاردن وفلسطين مؤسس البنك العربي ومؤلف كتاب (العصامي..سيرة عبد الحميدشومان 1888-1974 ) توفي في مثل هذا اليوم وبالتحديد في 5 من ايلول - سبتمبر سنة 1974 .

للبنك العربي اليوم فروع كثيرة . كما ان ثمة مؤسسة اقتصاديةثقافية في العاصمة الاردنيةبإسمه وهو واولاده من اسسوها واقصد (مؤسسة شومان ) .لي مقال عن الكتاب والذي سبق لي ان اشتريت نسخة منه من مكتبة بمدينة الزرقاءالاردنية ، وهوكتاب رائع جدا ...........ابراهيم العلاف
 



ابراهيم العلاف يحييكم من اربيل





من مدينة أربيل أُحييكم ، واهلا وسهلا بكم ، وسعيد جدا بتواصلكم معي

وتصبحون على خير وسعادة .......................ابراهيم العلاف
السبت 5 ايلول - سبتمبر الجاري 2026


 

الرئيس مسعود بارزاني يعلن وفاة الشيخ عبد الواحد إبراهيم الشيخ عبد السلام بارزاني



 


الرئيس مسعود بارزاني يعلن وفاة الشيخ عبد الواحد إبراهيم الشيخ عبد السلام بارزاني الذي وافته المنية اليوم الجمعة (4 أيلول 2026) إثر مرضٍ ألمّ به".وجاء في البيان : "كان المغفور له حفيدَ القائد الوطني والديني لشعب كوردستان العراق في اواخر العهد العثماني الشيخ عبد السلام بارزاني، كما كان مثالاً للتقوى والعبادة وفعل الخيرات، وكان في الوقت نفسه شخصية بارزة ورفيعة المكانة في الاسرة البارزانية . وفي ختام البيان، دعا الرئيس بارزاني الله عز وجل أن يتغمد روح الفقيد الطاهرة بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
** صورة نادرة تجمع الرئيس مسعود بارزاني بالفقيد الشيخ عبد الواحد ابراهيم عبد السلام بارزاني https://www.facebook.com/RudawArabi/posts/pfbid02U4JgebR32d7d5ZHHtEva6Ro9JULfSsRHZnniWm5DCNpdL4P4PZXsZm6pDp5643nJl

جريدة العمال الموصلية أول جريدة عمالية في العراق أ.د. إبراهيم خليل العلاف

                                                                 احمد سعد الدين زيادة وجريدة العمال 




جريدة العمال الموصلية أول جريدة عمالية في العراق
أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
كانت مدينة الموصل منذ مطلع الثلاثينات من القرن الماضي ،سباقة في الدعوة إلى تأسيس حزب يهتم بالعمال. وقد تقدم عدد من العاملين في حقل الأصناف والتنظيمات المهنية في الموصل في آذار 1931 بطلب إلى وزارة الداخلية لإنشاء حزب العمال، ومن الذين وقعوا على الطلب الحاج احمد النوح ،وأحمد سعد الدين زيادة، وإبراهيم محمود ألجلبي ،وعزيز صفاوي ،ويونس حموكة، ولم تكن أهداف الحزب المقترح مقتصرة على النشاط العمالي، بل نص النظام الأساسي للحزب على السعي من اجل: (نيل العراق استقلاله التام الحقيقي ، وتوطيد الوحدة العربية)، وقد رفضت وزارة الداخلية الطلب ،ولكن أحمد سعد الدين زيادة وكان محاميا طلب منحه امتياز جريدة سياسية بأسم (العمال) ،وقد تمت الموافقة على ذلك وصدر العدد الأول في 5 أيلول 1931.
حين ألف الأستاذ الدكتور كمال مظهر أحمد كتابه :(الطبقة العاملة العراقية) سنة 1981 قال : بأنه لم يطلع سوى على عدد واحد من جريدة العمال لكن (الدكتور ) وائل علي احمد النحاس حينما كتب رسالته للماجستير بأشراف كاتب هذه السطور بعنوان : (تاريخ الصحافة الموصلية 1926-1958) سنة 1988 ،اطلع على أعداد من الجريدة وكتب عنها وقال : أنها جريدة مناضلة صبرت جام غضبها على السياسة الاستعمارية في العراق والوطن العربي، كما تبنت قضايا العمال ،ودعت إلى تأسيس النقابات العمالية لأهميتها و ناشدت الحكومة سن تشريع خاص بالعمال وتحسين أوضاعهم الصحية والمعيشية وحتى 17 شباط 1934 صدر منها (173) عددا ،وقد كتب فيها الكثير من الكتاب منهم الشيخ بشير الصقال ،والشاعر عبدالعزيز الجادرجي ،واحمد سعيد الخياط ،وطاهر حامد واختص سعد الدين زيادة بكتابة المقال الافتتاحي. كما شارك عبد المنعم ألغلامي والصورة المرفقة هي للعدد (113) ويظهر فيه أن جريدة العمال" جريدة يومية سياسية عامة صاحبها ورئيس تحريرها المسؤول أحمد سعد الدين زيادة ،ومدير الإدارة إبراهيم محمود الجلبي" ، وتحت كلمة (العمال) نجد عبارة(ياعمال اتحدوا) وكانت تصدر صباح يومي السبت والأربعاء ،وتطبع في مطبعة الشعب وقد صدر العدد (113) في 18 كانون الأول 1932 وكان سعر الجريدة (5) فلوس فقط.
مقالتي كتبتها منذ اكثر في من 20 سنة في جريدة (فتى العراق) .
ومن الجميل ان تكتب عنها سنة 2025 رسالة ماجستير في كلية الاداب بجامعة الموصل اشرف عليها تلميذي الدكتور محمدوليد عبد وكانت بعنوان ( جريدة العمال (الموصلية) ومضامينها السياسية 1931- 1934) قدمتها الطالبة في حينه ( زينب علي عبدالقادر البيغمبرلي ) نوقشت في يوم الثلاثاء 4/3/ 2025 وترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور مجول محمد محمود واعضاؤها هم
والأستاذ المساعد الدكتور رعد احمد أمين والأستاذة المساعدة الدكتورة نادية مسعود شريف /جامعة الموصل/ كلية الآداب فضلا عن المشرف
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ورابطها التالي

 


الجمعة، 4 سبتمبر 2026

د.ابراهيم العلاف ..موسوعة الموصل الحضارية والفكرية والتاريخية والتراثية والادبية والفنية والمكانية


 



د.ابراهيم العلاف ..موسوعة الموصل الحضارية والفكرية والتاريخية والتراثية والادبية والفنية والمكانية

شكرا شكرا شكرا للاخ الحبيب والصديق الصدوق الاستاذ الجليل صباح سليم علي على مقالته الجميلة عني في جريدة (بوابة الشرق) عدد أمس الخميس 3 من ايلول - سبتمبر الجاري 2026 . ممتن جدا لمشاعرك الطيبة وعباراتك الرائعة واعتز بكل كلمة وبكل حرف متمنيا لك الابداع والالق الدائم واقول الاستاذ صباح سليم علي كاتب وناقد وصحفي له حضور طاغ في المشهد الثقافي والصحفي والنقدي العراقي المعاصر ...............ابراهيم العلاف - اربيل - الجمعة 4-9-2026

الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

الآن ............#إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دولة عربية واجنبية فضلا عن العراق


 



الآن ............#إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب
اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دولة عربية واجنبية فضلا عن العراق .......................ابراهيم العلاف
*الجزيرة مباشر

خمسون عاما في الجراحةالعامة وجراحة الاطفال ...سيرة وذكريات للاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبدالعزيز الشهواني




خمسون عاما في الجراحةالعامة وجراحة الاطفال ...سيرة وذكريات للاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبدالعزيز الشهواني
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفضضتُ بريدي لهذا اليوم الاثنين 31 من آب - اغسطس الجاري 2026 ، لأجد كتابا جميلا مُهدى اليّ من الاخ والصديق الاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز الشهواني بعنوان ( خمسون عاما في الجراحة العامة وجراحة الاطفال ..سيرة وذكريات) ، وقد صدر في الموصل 2026 عن (مكتب العلا) في المجموعة الثقافية .
واود اولا ان اشكر المؤلف على هديته ، واقول حسنا فعل عندما وثق جوانب مهمة، ومحطات بارزة من حياته وسيرته العلمية والانسانية تعرض فيها لتجاربه عبر نصف قرن وهذا امر حسن ومهم ومفيد للشباب والشابات وخاصة من الاطباء لكي يطلعواعلى ما جرى وما حصل خلال الخمسين سنة الماضية من تحولات وتغيرات في مجال الجراحة العامة وجراحة الاطفال .
ومن المحزن ان يتحدث المؤلف عن مستشفيات العراق قبل الاحتلال الامريكي 2003 ، ويقول عنها انها كانت من ارقى مستشفيات الشرق الاوسط لكنها اليوم وللاسف الشديد ليست كذلك مما يتطلب منا الوقوف لمعرفة ما يجب ان نفعله للارتقاء بمستويات الطب والصحة العامة والتعليم بكل مراحله .
في حياة الاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز الشهواني محطات مهمة ابتداء من دخوله كلية الطب وتخرجه سنة 1976 وتخصصه في الجراحة ودراسته في ادنبرة باسكوتلاندة وحصوله على شهادة الدكتوراه FRCS وعودته الى الموصل وفتحه وحدة جراحة الاطفال في مستشفى الخنساء سنة 1988 . وعمله في جامعة الموصل ، ومن ثم سفره الى ابو ظبي ودبي ومسؤوليته عن البورد العربي وادارته لمستشفى الخنساء التعليمي 2003-2004 ورئاسة فرع الجراحة واشرافه على الطلبة وتأليفه عددا من الكتب والدراسات في مجال جراحة الاطفال .
اقول وانا فرح ان المؤلف الاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز الشهواني هو من ابناء محلتي رأس الكور وتعد من اقدم محلات الموصل القديمة وينتمي الى اسرة آل سلو الحجار الاسرة العريقة المعروفة ومواليده سنة 1952 وهو خريج الاعدادية المركزية وكان مديرها المربي الكبير المرحوم الاستاذ نزار المختار .
الكتاب يتابع السيرة في مرحلة الجامعة في جامعة الموصل 1970 ، وذكرياته عن الدراسة في كلية الطب ومرحلة التخرج والتدريب والخدمة العسكرية والتدريب والتخصص في بريطانيا والمباشرة في كلية الطب والمستشفى العام وفترة الحصار واستحداث البورد العراقي في جراحة الاطفال ، وما يتعلق بذلك من اشراف ، وتدريب وندوات ومؤتمرات ولجان تخصصية استشارية والمشاكل التي واجهت وحدة جراحة الاطفال وما تولاه من مناصب ادارية ، وما تعرض له من مشاكل وتهديدات وخروجه من العراق وما يقع فيه الاطباء من اخطاء وما تعرض له التدريب السريري لطلبة كلية الطب وتقاعده وحصوله على لقب استاذ متمرس في فرع الجراحة بكلية طب الموصل ، وحديثه عن بعض الحالات المرضية النادرة والعمل في المستشفيات الاهلية .
ايضا يضم الكتاب ملخصا عن السيرة الذاتية ، والعلميةللمؤلف وبعض الصور المتعلقة بموضوعات الكتاب .
كتاب جميل ، وغني بالمعلومات اتمنى للمؤلف الخير والبركة والتوفيق والبهاء . ويقينا انصح طلبة كليات الطب والاساتذة ان يطلعوا على هذا الكتاب القيم للافادة منه . 

 

الحرب والحب ............... للشاعرة التي رحلت عنا أمس 1ايلول 2026 الدكتورة رُلى براق


 


الحرب والحب ...............
للشاعرة التي رحلت عنا أمس 1ايلول 2026 الدكتورة رُلى براق تقول في قصيدتها :
ف (الحربُ
امرأةٌ ٍعاقرٌ..
تحقدُ على زوجِها
وتقنعُهُ بزوجاتٍ ينجبْنَ لهُ جذوراً لا تموتُ شجرتُها أبداً
من يومِها والحطابونَ غارقونَ في العرقِ ..
فهي الغوايةُ وشهوةُ الجحيمِ ورغبةٌ عارمةٌ في اللا شيء، لأن أولُّ خسائرِها الإنسانَ الذي يعدُّ من حتمياتِ الحياة..
لكنني أقول دائما:
قد تفاجئكَ الحربُ أحياناً؛
فتهديكَ معجزةً اسمُها الحبّ.

الاستاذ يسن طه ابو نورز الكاتب والفنان (الاول من يمين الصورة ) والقاص الموصلي المرحوم الاستاذ طلال حسن والاستاذ سلو عبدال ـ ابو شوان)


 



الكاتب والفنان الاستاذ يسن طه ابو نورز (الاول من يمين الصورة ) والقاص الموصلي المرحوم الاستاذ طلال حسن والاستاذ سلو عبدال ـ ابو شوان) لقاء بعد فراق دام 35 عام (تاريخ الصورة 6 -7-2012) ...........وما يجمعهم هو التوجه اليساري التقدمي .هم مربون عملوا في التربية والتعليم .

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية ترحل عنا بصمت ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


                                                              الشاعرة الدكتورة رُلى براق 



الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية ترحل عنا بصمت
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
انا لله وانا اليه راجعون
كنتُ سمعت انها في المستشفى ، وكنتُ سمعتْ ان حالتها حرجة وها أنا اقرأ ما كتبته زميلتها الدكتورة هناء احمد من انها توفيت اليوم الثلاثاء الاول من ايلول - سبتمبر الجاري 2026 .. رحمها الله وطيب ثراها وأُعزي بوفاتها اهلها وتلاميذها واحبتها .
الدكتورة (رُلى براق يحيى رجب) أكاديمية، وشاعرة ، وباحثة عراقية موصلية بارزة، تعمل تدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية في جامعة الموصل تحمل شهادة الدكتوراه في الادب العربي الحديث ...........شاعرة ذات حضور في الفعاليات والمهرجانات الثقافية والأصبوحات الشعرية التي تقام في الجامعة جامعة الموصل والوسط الثقافي العراقي، ولها مشاركات في دورات وورش أدبية وسردية منها دورات ( الأدب من أجل السلام ) بالتعاون مع كرسي اليونسكو في جامعة الموصل . صدر لها كتاب نقدي دراسي بعنوان ( تعدد الرواة - الشخصية الروائية بين حيادية المؤلف وهيمنة الراوي: دراسة في نماذج من الرواية العربية ) عن ( مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع) عام 2026. ولها نصوص شعرية منشورة في المجلات والمدونات الأدبية التابعة لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق.
عضوة في نادي الشعر في الموصل، وعضوة في تشكيل قصيدة النثر في الموصل، بدأت الكتابة في المرحلة الجامعية في جامعة الموصل، وحصلت على جوائز عديدة في الشعر والقصة والمقالة في مسابقتها الإبداعية السنوية. صدر لها مجموعة مشتركة بعنوان (#زهر)، وصدر لها مجموعة شعرية بعنوان (#ما وصل منها)، وقد فازت مؤخرا بجائزة الإصدار الأول عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن مجموعتها الشعرية الأولى.
حاورتها الناقدة والصحفية سماح عادل ونشر الحوار في موقع (كتابات) يوم
6 اكتوبر - تشرين الاول سنة 2018 والرابط التالي :
وادناه نص الحوار :
“رُلى برّاق” شاعرة عراقية، مواليد الموصل- العراق، حاصلة على ماجستير في الأدب العربي، وهي عضوة اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، وعضوة في نادي الشعر في الموصل، وعضوة في تشكيل قصيدة النثر في الموصل، بدأت الكتابة في المرحلة الجامعية في جامعة الموصل، وحصلت على جوائزعديدة في الشعر والقصة والمقالة في مسابقتها الإبداعية السنوية. صدر لها مجموعة مشتركة بعنوان (زهر)، وصدر لها مجموعة شهرية بعنوان (ما وصل منها)، وقد فازت مؤخرا بجائزة الإصدار الأول عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن مجموعتها الشعرية الأولى.
الى الحوار:
(كتابات) متى بدأ شغفك بالكتابة وكيف تطور؟
• أولُ تجربةٍ لي في الكتابةِ كانت في طفولتي.. كان عمري وقتَها إحدى عشرة سنة، ولدَ هذا الشغفُ لأنني كنتُ أرى الكتبَ من حولي، وكان الفضولُ يشدُّني لتصفحِها، لكنني لم أكنْ أفهمُ منها شيئاً على الرغم من اتقاني للقراءةِ لوحدي من عمر الثماني سنوات، حتى وقعَ بين يديَّ المجلدُ الثاني لأدونيس، فكان أولُّ كتابٍ أقرأه كاملاً.. ولم أحبّه لليوم، فالبدايةُ كانت فضولاً في التقليدِ، بدأَ من عمرٍ مبكرةٍ واستمرَّ في محاولاتِ الهلوسةِ والفوضى..حتى وجدتُ نفسي حقاً على أولِّ الطريقِ عام ٢٠١٥ أثناءَ احتلالِ مدينتي وحصارِها من (عناصر الارهاب) ، حين قررتُ أن لا أخرجَ من باب بيتي حتى يذهبوا منها، هنا تحولَّ الشغفُ من التقليدِ والفضولِ إلى غايةٍ.. ألا وهي الهروبُ إلى الحياةِ بالخيالِ والكلماتِ، بناءُ عوالمَ جماليةً تناقضُ الواقعَ من خلالِ القصيدةِ، أصبحتْ الكتابةُ رسالةً وجوديةً وجماليةً فحسب، فكنتُ اقرأ وأكتب طوال العامين تقريباً..
وتتطورَ اسلوبي من خلال القراءةِ والممارسةِ والتجريبِ.. وكان التأثيرُ المباشرُ لنضجِ الأسلوبِ لدي هو اعتكافي لقراءةِ شعر “محمود درويش” قرابةَ الشهرين، ثم الكتبِ الفلسفيةِ والجماليةِ ل”غاستون باشلار”، لذلك أعدُّ نفسي ابنتهُما شعرياً وجمالياً.. أما فكرياً فأنا للآن أبحثُ عن منهجٍ يلائمُ استيعابي للعبثيةِ التي تحاصرُ واقعنا وتضببُ مرآةَ أحلامِنا وآمالِنا ومستقبلِنا.
(كتابات) في كتابك (#ما وصل منها) رصد لمشاهد حياتية أقرب إلى السرد القصصي.. ما السر؟
• بالتأكيد أنَّ الشعرَ عالمٌ ساحرٌ قادرٌ على اختراقِ حواجزَ الوجدانِ روحاً وعقلاً ، لكن الشعر يجنحُ غالباً إلى الكلياتِ، فيعطي ظلاً للشعورِ أو الحالةِ أو الفكرةِ، يبحثُ عن التأملِ والتفكيرِ والتأويلِ.
في واقعنا الحالي نحتاجُ إلى استثارةٍ سريعةٍ ومباشرةٍ لوجدان المتلقي، فالحروبُ وما أنتجتْهُ من خرابٍ وموتٍ وبشاعةٍ لا تتيحُ للمتلقي هذه المسافة من التلقي، فمنذُ زمنٍ بعيدٍ اتجهتْ القصيدةُ إلى الأساليبِ الأخرى كالسردِ والقصِّ والسينما، إذ تمتلك القدرةَ على جذبِ المتلقي واستثارتِهِ بسهولةٍ، خاصةً في القصيدةِ التي تحولت عن نمطِ (الوزن والقافية) إلى إيقاعاتٍ أخرى مرجعياتُها النص فحسب، فتتيحُ تقاناتُها في رصدِ التفاصيلِ الصغيرةِ والمهمشةِ في الحياةِ اليوميّةِ، وهذا ما كنتُ أحتاجُ إليه لنقل الحربِ التي عاشتْها مدينتي، فهي لم تقتصرْ على الوجهِ الذي أظهرَهُ الإعلامُ، من الخرابِ والرعبِ الذي أنتجَه (الارهاب) فيها، بل هناك تفاصيلٌ أخرى، منها إنكسارُ الذاتِ، وإهانةُ النفسِ البشريةِ، وإذلالُ حريتَها، وضياعُ الحلمِ، وتشتتُ روابط الإنسانِ بالعيش، فلا يحقُّ لك شيءٌ حتى أن تقولَ أنا أنتمي، فكان انهياراً فظيعاً لكلِّ القيمِ والوجودِ والميثولوجيا.. التي كانتْ تحتاجُ إلى هذا النوعِ من التقاناتِ لرصدِ المشاهدِ الحياتيةِ اليوميةِ.
(كتابات) في كتابك (ما وصل منها) الحرب حاضرة وبقوة كسبب رئيسي لمعاناة الناس.. حدثينا عن ذلك؟
• لا شك في ذلك ..
ف (الحربُ
امرأةٌ ٍعاقرٌ..
تحقدُ على زوجِها
وتقنعُهُ بزوجاتٍ ينجبْنَ لهُ جذوراً لا تموتُ شجرتُها أبداً
من يومِها والحطابونَ غارقونَ في العرقِ)..
فهي الغوايةُ وشهوةُ الجحيمِ ورغبةٌ عارمةٌ في اللا شيء، لأن أولُّ خسائرِها الإنسانَ الذي يعدُّ من حتمياتِ الحياة..
لكنني أقول دائما:
قد تفاجئكَ الحربُ أحياناً؛
فتهديكَ معجزةً اسمُها الحبّ.
(كتابات) لما اتجهت لكتابة الشعر.. وهل تنوين كتابة سرد سواء قصة أو رواية؟
• لم اتجه مباشرةً إلى الشعرِ وكتابتِهِ، كانت الكتابةُ بحدِّ ذاتها هي شغفي، لذلك كتبتُ القصةَ القصيرةَ، وجربتُ الروايةَ إلا أنني لم اقتنع بها فتركتُها لزمنِها، فأنا لا أنوي، أكتبُ بلا قصديةٍ للشكلِ أو الأسلوبِ.. لكن تبقى للشعرِ نكهةٌ مميزةٌ وخاصةٌ، حين يضعُكَ في مساحةٍ من الابتكارِ المختزلِ والبليغِ، وخلقِ الصورة وإثارةِ الدهشة، ومحاورةِ الأماكنَ البعيدةَ في الروحِ، والتحليقِ عالياً في هاويةِ المعنى، والتذبذبِ في منطقةِ المنطقِ واللا منطق، الوعي واللا وعي، والقصدية واللا قصدية، والشكِّ واليقين، والثابتِ والمتحول.
(كتابات) ما تقييمك لحال الشعر في العراق والثقافة بشكل عام؟
• الشعر دائماً في حالةِ حركةٍ وتحوِّلٍ وتتطورٍ، لم يتوقفْ زمناً عند شكلٍ واحدٍ وأسلوبٍ واحدٍ، يتأثرُ ويؤثرُ، لذلك هو متفاعلٌ مع الواقعِ الذي يُنتجُ فيه، ولا بأسَ أن يعاني من بعضِ الدخلاءِ، ذلك يُبرِّزُ الجيدَ منه أكثر، فالشيءُ بنقيضه يميزُ، نعم هناك غثٌّ كثيرٌ في الساحةِ الأدبيةِ والثقافيةِ العراقيةِ والعربيةِ، الناتجةُ عن اضطرابِ الأوضاعِ والمفاهيمِ والتقييمِ وهيمنةِ الايدلوجيات على تصنيفِ الشعراءِ ودعمهم أدبياً وإعلامياً ومادياً، ولكنّ هذا الأمرَ طبيعيٌ تمرُّ بيه كافةُ المجتمعاتِ، يبقى دائماً الرصينُ والجادُ والحقيقيُّ صامداً مع تغيّراتِ الزمنِ، فلا استطيعُ أن أقولَ الشعرُ يعاني، ولا استطيعُ أن أقولَ أنه بخيرٍ تماماً.
(كتابات) هل في رأيك تكتب المرأة شعرا مختلفا عن الرجل وما رأيك في تصنيف الكتابة النسائية الذي يميز كتابات النساء؟
• بالتأكيد تكتبُ شعراً مختلفاً، كما أن كلَّ إنسانٍ يكتبُ شعراً مختلفاً ببصمتِهِ وشخصيتِهِ وروحِهِ..
أما بما يخصُّ مصطلح الكتابةِ النسويةِ، فهو معترفٌ به نقدياً وأدبياً، على الرغم من التجاذباتِ التي تعتري تحديدَه وتوضيحَه، من ناحيةِ أنه ما معنى الكتابة النسائية؟.. فالنصُّ الذي تكتبُه المرأةُ يجب أن يعبرَ عن وجهةِ نظرِها للاشياءِ، وعن فلسفتِها للحياةِ، وعن طبيعتِها في بيئتِها، وأن تعرضَ صفاتِها كأنثى في علاقاتِها بمحيطِها (الأم، الأب، الأبناء، الرجل، المرأة، الآخر، الصديق/ة، الحبيب، الوطن، البيت…إلخ)، بالطبعِ أنها تمتلكُ منظومةً فكرية وشعورية مختلفةً عن الرجلِ، وتفاعلاً مختلفاً مع الأحداثِ التي تصادفُها.
(كتابات) هل واجهتك صعوبات كونك شاعرة امرأة؟
• المرأةُ في مجتمعاتِنا تواجهُ صعوباتٍ في كونِها أيَّ شيءٍ مخالفاً لكونها أداةً لتكوينِ أسرةٍ وإنجابِ الأطفالَ وإدارةِ البيت، فلا شكّ أن تقفزَ امرأةٌ إلى أبعدِ من تعليمِها أو عملِها أو مشاركتِها في فعالياتِ المجتمع، إلى مساحةِ الفكرِ والإبداعِ والنقاشِ وطرحِ الأسئلةِ واقتراحِ الأجوبةِ والاعتراضِ والانتقادِ لكلِّ ما هو سلبي حتى وإن مسَّ ذلك قدسيةَ صوابِ الرجل، فذلك يجعلُها محطَّ الرفضِ والنفورِ من المجتمعِ وإن أوهمتْها الأقنعةُ الاجتماعيةُ بغيرِ ذلك، فالحقيقةُ أن فكرةَ كون المرأة إنساناً من الدرجةِ الثانيةِ لا تقتصرُ على تفكيرِ الرجل، بل حتى النسبةُ الكبيرةُ من النساء الأخريات ينظرنَ لأنفسهِن هكذا.
(كتابات) ما رأيك في قصيدة النثر وهل أنت مع التحرر من الإيقاع والموسيقى في الشعر؟
• قصيدةُ النثرِ شكلٌّ أدبيٌّ أثبتَ قدرتَهُ على الوجودِ، والتطورِ وتحقيقِ الشعريةِ حتى لامستْ شكلَ الشعرِّ كلَّهُ..
أن نقولَ أنها تحررتْ من الإيقاعِ والموسيقى، فيه ظلمٌ لها وانزياحٌ عن الحقيقةِ، هي تحررتْ من نظامِ الوزنِ والقافيةِ، الذي لازمَ القصيدةَ العربيةَ حتى مطلعِ القرنِ الماضي، لأن قصيدةَ النثرِ لا تخلو من الإيقاعِ والموسيقى، بل أنها راحتْ تبتكرُ إيقاعاتٍ مختلفةٍ ومتنوعةٍ تبعاً لشكلِها في كلِّ قصيدةٍ، وتعدت مسألةِ الشكلِ العَروضي لرصفِ التفعيلاتِ والأبياتِ الشعريةِ، وانتقلتْ إلى مرحلةٍ أعمق في موسيقاها الداخليةِ والخارجيةِ التي تنبعُ من محتواها وجوهرِها. فلا نقولُ أنها تحررتْ من الإيقاعِ والموسيقى، إنما تحررتْ فيهما.
(كتابات) هل ساعدتك وسائل التواصل الاجتماعي على الوصول لقرائك؟
• نعم، ساعدتني كثيراً، على الرغم من بعضِ تأثيراتِها السلبية، التي تنعكسُ أحياناً على جودةِ النصِّ، أو التأني في كتابتِه، أو عدم التسرعِ في نشرِه، إلا أنها كانتْ نافذتي الأولى، ولا تزالُ الأوسعَ للوصولِ إلى القرَّاءِ، خاصةً أن عمليةَ القراءةِ الورقيةِ تعاني وسط هذا التطورِ الحاصلِ، واجتياحِ التكنولوجيا، وانتشارِ الحواسيبِ والأجهزةِ الذكيةِ.
ثم أن لكلِّ عصرٍ وسائلُه للوصولِ للقراءِ، ولابدَّ من الاستفادةِ منها لتحقيقِ الانتشارِ والحضورِ، على أن تبقى مسافةُ المسؤوليةِ تجاه القارئ ومتطلباتِ الواقع.
(كتابات) هل كان النشر سهلا بالنسبة لك وما هو جديدك؟
• لم يكن متاحاً كثيراً، فكان في نطاقِ الجرائدِ الفقيرةِ في عددها ووصولها ومتلقيها، التي كانت تصدرُ في مدينتي في وقتها، وهذا الأمرُ اختلفَ الآن كثيراً.
كذلك لم أكنْ اسعى للنشرِ، قدرَ سعيي للكتابةِ، ولم أكن أرى أنني أكتبُ ما يستحقُ النشرَ والانتشار، وما يتركُ بصمةً خاصةً بي لدى المتلقي.. بما يخص القادم.. لديَّ مجاميعُ شعريةٌ قيدَ الإعدادِ، وانتظرُ فرصةً مناسبةً للنشرِ.
قصيدة تساقطَ عن قلبي الكثيرُ
رلى براق
إليــــــه جـداً..
أن تتقنَ دفءَ الجدرانِ
وأنتَ تعدُّ خيباتِكَ
والأصدقاءَ
ووحدتَكَ على أصابعكَ الناقصةِ من الحظِّ
أن تعانقَ الشجنَ كشالٍ يبحثُ عن نبضِ الفرحِ حول عنقٍ مذبوحٍ
وتسألُ الوجوه التي لا تراها
أين المرايا؟
أين كلُّ ذلك الغناءِ الصاخبِ؟
أين احتفالُ النوافذَ في آذار
أن تحاولَ المشي وأنتَ مكسورٌ
تدوسُ الرخامَ
والحجرَ
والرملَ
والوقتَ المرمي في كلِّ مكانٍ
وتغوصُ قدماكَ في الوجعِ الأبدي
وهي تركضُ ككلِّ الكائناتِ الفارغةِ إلا من الحبِّ
يااااه…
أين أذهبُ بكلِّ هذا الحبِّ المخنوق؟!
أية لعنةٍ أن تشاهدَ الموتَ
وأنتَ تحبُّ
وتحزنُ
وتحنُ
وتغضبُ
وتكرهُ حدَّ البكاءِ
أيُّة لعنةٍ
نتوارثُها حرباً بعد حربٍ..
أن تفتحَ أبوابَ روحِكَ كلّها
تستقبلُ الدخانَ
والأنقاضَ
والأرواحَ المعلقةَ بطيبتِها
واليتمَ
والطعناتِ
والضجيجَ
وفيروز
والعصافيرَ
والأشجارَ المبتورةَ الأغصانِ
والحبيبَ البعيد
القريب
القريييييب
وأنتَ.. تتخلى عن جسدِكَ
وترحلُ هكذا
كحقيبةٍ تضمُّ الأشياءَ
كلحظةٍ ضاعتْ بلحظةٍ
أن تكتبَ جملةً قصيرةً
وتنساها!
تساقطَ عن قلبي الكثيرُ منها.


عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في شارع النجفي في الموصل

                                                      عبد الفتاح الشريفي وابراهيم خليل العلاف عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في ...