بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأربعاء، 27 سبتمبر 2017
فهرست بقصائد ومقالات الشاعر عبد المحسن عقراوي في جريدة فتتى العراق
من اوراق الاستاذ احمد سامي الجلبي شيخ الصحفيين الموصليين رحمة الله عليه
فهرست كتبه الاستاذ احمد سامي الجلبي واودعه عندي قبل وفاته سنة 2009 يضم ما كتبه عدد من الشعراء والادباء والكتاب في جريدة فتى العراق ( الموصلية ) التي كان يرأسها خلال الخمسينات والستينات ومنه قائمة بعناوين قصائد ومقالات الشاعر الكبير عبد المحسن عقراوي (رحمه الله ) التي نشرتها له جريدة فتى العراق...................ابراهيم العلافالثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
الرحمة للاستاذ الدكتور هاشم الطعان 1931-1981
الرحمة للاستاذ الدكتور هاشم الطعان 1931-1981اللغوي والاديب والشاعر والاكاديمي والمربي الكبير .كانت له بصمات رائعة في المشهد الثقافي الموصلي والعراقي والعربي ولي عنه مقال منشور في النت كان انسانا نبيلا واستاذا متنورا مؤمنا بفكرتي الحرية والتقدم وهو واحد من من عدد من المبدعين ومنذ الخمسينات شكلوا رابطة (رواد ادب الحياة ) مع شاذل طاقة وغانم الدباغ ومحمود المحروق وعبد الحليم اللاوند ويوسف الصائغ وسالم الدباغ رحمهم الله .له اكثر من ديوان ديوانه الاول (لحظات قلقة ) اصدره سنة 1955 .كما اصدر مع عدد من رفاقه ديوان (قصائد غير صالحة للنشر ) سنة 1956 وهو استاذ اكاديمي رمز وكنت اراه يجلس دوما مع استاذي قبل 50 سنة الاستاذ الدكتور فاضل حسين وكانا يتحاوران في قضايا العراق والامة بعقلية تقدمية منفتحة قمين بشاباتنا وشبابنا ان يغرفوه ويخضعوه للدراسة .............ابراهيم العلاف
كتاب رام الله العثمانية :دراسة في تاريخها الاجتماعي 1517-1918* تأليف: سميح حمّودة
رام الله العثمانية :دراسة في تاريخها الاجتماعي 1517-1918*
تأليف: سميح حمّودة
تقديم: سليم تماري
كتب الاعلامي محمد درويش :
صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "رام الله العثمانية: دراسة في تاريخها الاجتماعي، 1517 - 1918"، تأليف سميح حمَودة وتقديم سليم تماري.
تتناول هذه الدراسة تاريخ رام الله العثمانية من القرن السادس عشر حتى نهاية الحكم العثماني في جنوب فلسطين (1917). وتستخدم الدراسة مصدرين أساسيين هما: سجلات المحكمة الشرعية في القدس بما تحتويه من الحجج الشرعية وتفصيلات الأحكام القضائية التي تخص أهالي قرية رام الله ومحيطها؛ دفاتر التحرير المتعلقة بالإدارة العثمانية للضرائب التي فُرضت على الأراضي والسكان. كما تستفيد من كتب المبشرين الغربيين الذين كتبوا عن رام الله والريف الفلسطيني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومن سجلات مجلس بلدي رام الله، التي تغطي أعوام ما بعد سنة 1912.
يعيد الكتاب، من خلال قراءة متأنية للمصادر التاريخية، النظر في تطور النسيج الاجتماعي لسكان رام الله، وذلك ضمن عدد من القضايا، من أهمها: توطين عائلات من منطقة الكرك في رام الله، وعلاقة هذه العائلات الزراعية بالإقطاعَين: التيماري (العسكري)، والالتزامي (العشري) الذي شمل أراضي الوقف الإسلامي؛ العلاقة بين فلاحي رام الله والبيرة وموظفي الدولة من المسؤولين عن جباية الضرائب ولاحقاً عن التجنيد العسكري؛ العلاقات الطائفية بين مسيحيي رام الله ومسلمي المناطق المجاورة.
المؤلف
سميح حمّودة: من مواليد بيت لحم في سنة 1960، خريج جامعة بيرزيت وجامعة جنوب فلوريدا في العلوم السياسية وعلم الإنسان. عمل في جمعية الدراسات العربية بالقدس (1985 -1992)، ومركز دراسات الإسلام والعالم في تامبا فلوريدا (1993 - 1995)، ويحاضر حالياً في دائرة العلوم السياسية في جامعة بيرزيت. وكان مدير تحرير دورية "حوليات القدس" التي كانت تصدرها مؤسسة الدراسات الفلسطينية في رام الله، قبل توقفها في آب/أغسطس 2015، ونشر فيها عدداً من الدراسات والمقالات والوثائق. كما أن له عدداً من الكتب والدراسات والمقالات، المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وبالحركات الإسلامية الفلسطينية، وبتاريخ فلسطين في عهد الانتداب، والمنشورة في العديد من المجلات العربية. وآخر ما صدر له في سنة 2015، كتاب "صوت من القدس: المجاهد داوود صالح الحسيني من خلال مذكراته وأوراقه"، عن دار الفكر في رام الله. أشرف على تأسيس أرشيف بلدية رام الله وتنظيمه، وشارك في تأسيس وتنظيم الأرشيف الرقمي لكل من مؤسسة الدراسات الفلسطينية في رام الله، وجامعة بيرزيت.
يقع الكتاب في 425 صفحة، وثمنه 12 دولاراً أميركياً أو ما يعادلها.
*المصدر : https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2017/09/26/446191.html
كلمة التاريخ في استفتاء كردستان العراق ا.د. ابراهيم خليل العلاف
كلمة التاريخ في استفتاء كردستان العراق
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث -جامعة الموصل
أكثر من محب وصديق وزميل سأل عن موقفي من استفتاء اقليم كردستان العراق الذي جرى أمس 25 أيلول -سبتمبر سنة 2017 مع انهم يعرفون بأنني مع وحدة العراق من شمال زاخو الى جنوب الفاو ، وانني دائما أؤكد ان كلمة التاريخ في وحدة العراق واضحة ؛ فالعراق منذ ان خلقه الله ، عراقا واحدا وان كل حكام العراق وابتدأءً من لوكال زاكيزي الى حيدر العبادي ، كانوا وسيظلون ملزمين بتأكيد وحدة العراق ومنع تقسيمه والقضاء على كل من يخرج عن ذلك .
ويقينا ان كلمة التاريخ في موضوع الاستفتاء ايضا واضحة ، وهي انه ليس ثمة ضرورة لإجراءه ، لان المنطق يقول ان من حق الاكراد ان يعملوا من اجل ان تكون لهم دولة وهذا واضح ايضا من خلال اننا اذا تابعنا التاريخ الكردي الحديث ومنذ اواخر القرن التاسع نجد ان الكورد كانوا يناضلون كما ناضل العرب من اجل حقوقهم القومية .. ولكن ثوابت الجغرافية وحقائق التاريخ كانت تقول غير ذلك ؛ فالاكراد مبعثرين بين اكثر من دولة ففي ايران اكراد وفي تركيا اكراد وفي سوريا اكراد وفي العراق اكراد وهكذا لم تقر معاهدة سيفر ولم تتأسس للكورد دولة كما لم تتأسس دولة للارمن وهذا معروف .كما ان ظروف الدول الاقليمية واقصددول الجوار تركيا وسوريا وايران لاتسمح بالانصياع لرغبات الاكراد وامانيهم لسبب بسيط ان امن هذه الدول ووحدتها ومصالحها الاقتصادية يحول دون ذلك فالتقسيم ان بدأ في دولة لاينتهي الا وكل دول المنطقة مقسمة وهذا يخل بالتوازن الاقليمي والدولي .
من هنا ندرك لماذا كل دول العالم الكبرى الولايات المتحدة الاميركية وروسيا الاتحادية وبريطانيا ودول الاتحاد الاوربي كلها ضد الاستفتاء وقد اعرب مجلس الامن عن موقفه الواضح وهو انه ضد الاستفتاء .
اذا علينا ان نفهم انه ليس كل ما يتمنى المرء يدركه، وليس كل ما يتمنى شعب ما يحققه ؛ فالعرب كانوا ولايزالون يتمنون الوحدة وحدة الوطن العربي من الخليج العربي الى المحيط الاطلسي لكن ذلك يواجه بصعوبات اقليمية ودولية فضلا عن وجود موانع وعقبات بنيوية .
لقد حقق الاكراد من خلال نضالهم الطويل كثيرا من المنجزات في العراق واكبرها حصولهم على الحكم الذاتي في عهد الرئيس العراقي الاسبق احمد حسن البكر 1968-1979 ومن بعده الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين 1979-2003 ولقد سمح لهم النظام السابق ومنذ 1991 تطوير حكمهم الذاتي بعد ان سحب الجيش والادارة العراقية من منطقة الحكم الذاتي وتركهم يضعون اسسا تشريعية وتنفيذية لمنطقة الحكم الذاتي كما كانت تسمى قبل 2003 .
وبعد 2003 حصل اهلنا في كردستان العراق الكثير من المكاسب الاقتصادية والسياسية والعسكرية والادارية ةالثقافية ، مما اتاح لهم تحقيق تنمية واسعة في مدن كردستان العراق وبشكل لم يتحقق مثله في كل مدن العراق الاخرى ومنها الموصل الحبيبة التي باتت بعد تحريرها من سيطرة الظلاميين مدمرة تئن تحت مشاكل وتدمير لم تشهده في كل تاريخها .
اقول ان على اهلنا في كردستان العراق ان يحمدوا الله على ما تحقق لهم ضمن العراق الواحد والذي لم يشهده اكراد كل دول المنطقة ، وان يعرفوا ان القوى الاقليمية والدولية لاتسمح لهم بأن ينفصلوا عن العراق ، وان العراقيين كذلك لايمكن ان يقبلوا بأن يفصل (رأسهم ) مهما كلف الامر ، واذا ما تم الاصرار على ذلك فلنتوقع حدوث ما لايحمد عقباه واهم ما يمكن ان يحدث ان نعود الى (نقطة الصفر التاريخية ) وهي تجريد حملة عسكرية من اجل الحفاظ على وحدة العراق .. هكذا فعل العثمانيون، وهكذا فعل الانكليز حين احتلوا العراق 1914-1932 ، وهكذا فعل الحكم الملكي 1921-1958 في حركات بارزان الاولى والثانية ، وهكذا فعل الزعيم عبد الكريم قاسم 1958-1963 وهكذا فعل الرئيس العراقي الاسبق عبد السلام محمد عارف 1963-1966 ، وهكذا فعل الرئيس العراقي احمد حسن البكر 1968-1979 وهكذا فعل الرئيس العراقي صدام حسين 1979-2003 .
المشكلة الحقيقية هي ان الاكراد مبعثرين في عدة دول ، وان الاكراد انفسهم غير متفقين على الانفصال عن جسم العراق ، وان الظروف الوطنية العراقية وهو يواجه قوى الارهاب لاتسمح بالانفصال ، وان الظروف الاقليمية ودول الجوار العربية وغير العربية لاتسمح بالانفصال ، وان الظروف الدولية لاتسمح بالانفصال ، وان المنظمة الدولية المسؤولة عن الامن الدولي اقصد الامم المتحدة ، ومجلس الامن لاتسمح بالانفصال .
والحل ان يظل الاكراد مع اخوتهم العرب ومع اخوتهم التركمان والاخرين متحابين موحدين ؛ ففي هذا قوتهم الاسلام اعطى للعرب والترك والكورد تاريخا والعراق اعطى للكرد تاريخا من خلال وحدتهم مع اخوتهم العرب معززين مكرمين والكورد ليسوا فقط في اقليم كردستان بل هم في كل مدن العراق ، وهذه هي كلمتنا وهذا هو موقفنا الذي يمليه علينا ضميرنا ؛ فدم العراقيين وعرق العراقيين امتزجا - عبر التاريخ - فأصبحا عسلا شهيا كما يقول الشاعر العراقي الكردي المرحوم عبد الله كوران في قصيدته (أخي العربي ) ونصها :
آه ٍ أخي العربيٍ
كم من عباءة ٍ
كم من لبـّاد ٍ
مزقـْنا
آنَ كنا نعمل بالسخرة للظالمين
آه ٍ كم مسحنا العرق من جباهنا
ونحن مثقلون بالأحمال
أخي العربي
ياذا العينين السوداوين
مـُرّاً كان نصيبك
مُـرّاً كان نصيبي
قد جرعنا المرارة من كأس واحدة
فأضحت أخوتنا عسلاً شهيـّا
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث -جامعة الموصل
أكثر من محب وصديق وزميل سأل عن موقفي من استفتاء اقليم كردستان العراق الذي جرى أمس 25 أيلول -سبتمبر سنة 2017 مع انهم يعرفون بأنني مع وحدة العراق من شمال زاخو الى جنوب الفاو ، وانني دائما أؤكد ان كلمة التاريخ في وحدة العراق واضحة ؛ فالعراق منذ ان خلقه الله ، عراقا واحدا وان كل حكام العراق وابتدأءً من لوكال زاكيزي الى حيدر العبادي ، كانوا وسيظلون ملزمين بتأكيد وحدة العراق ومنع تقسيمه والقضاء على كل من يخرج عن ذلك .
ويقينا ان كلمة التاريخ في موضوع الاستفتاء ايضا واضحة ، وهي انه ليس ثمة ضرورة لإجراءه ، لان المنطق يقول ان من حق الاكراد ان يعملوا من اجل ان تكون لهم دولة وهذا واضح ايضا من خلال اننا اذا تابعنا التاريخ الكردي الحديث ومنذ اواخر القرن التاسع نجد ان الكورد كانوا يناضلون كما ناضل العرب من اجل حقوقهم القومية .. ولكن ثوابت الجغرافية وحقائق التاريخ كانت تقول غير ذلك ؛ فالاكراد مبعثرين بين اكثر من دولة ففي ايران اكراد وفي تركيا اكراد وفي سوريا اكراد وفي العراق اكراد وهكذا لم تقر معاهدة سيفر ولم تتأسس للكورد دولة كما لم تتأسس دولة للارمن وهذا معروف .كما ان ظروف الدول الاقليمية واقصددول الجوار تركيا وسوريا وايران لاتسمح بالانصياع لرغبات الاكراد وامانيهم لسبب بسيط ان امن هذه الدول ووحدتها ومصالحها الاقتصادية يحول دون ذلك فالتقسيم ان بدأ في دولة لاينتهي الا وكل دول المنطقة مقسمة وهذا يخل بالتوازن الاقليمي والدولي .
من هنا ندرك لماذا كل دول العالم الكبرى الولايات المتحدة الاميركية وروسيا الاتحادية وبريطانيا ودول الاتحاد الاوربي كلها ضد الاستفتاء وقد اعرب مجلس الامن عن موقفه الواضح وهو انه ضد الاستفتاء .
اذا علينا ان نفهم انه ليس كل ما يتمنى المرء يدركه، وليس كل ما يتمنى شعب ما يحققه ؛ فالعرب كانوا ولايزالون يتمنون الوحدة وحدة الوطن العربي من الخليج العربي الى المحيط الاطلسي لكن ذلك يواجه بصعوبات اقليمية ودولية فضلا عن وجود موانع وعقبات بنيوية .
لقد حقق الاكراد من خلال نضالهم الطويل كثيرا من المنجزات في العراق واكبرها حصولهم على الحكم الذاتي في عهد الرئيس العراقي الاسبق احمد حسن البكر 1968-1979 ومن بعده الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين 1979-2003 ولقد سمح لهم النظام السابق ومنذ 1991 تطوير حكمهم الذاتي بعد ان سحب الجيش والادارة العراقية من منطقة الحكم الذاتي وتركهم يضعون اسسا تشريعية وتنفيذية لمنطقة الحكم الذاتي كما كانت تسمى قبل 2003 .
وبعد 2003 حصل اهلنا في كردستان العراق الكثير من المكاسب الاقتصادية والسياسية والعسكرية والادارية ةالثقافية ، مما اتاح لهم تحقيق تنمية واسعة في مدن كردستان العراق وبشكل لم يتحقق مثله في كل مدن العراق الاخرى ومنها الموصل الحبيبة التي باتت بعد تحريرها من سيطرة الظلاميين مدمرة تئن تحت مشاكل وتدمير لم تشهده في كل تاريخها .
اقول ان على اهلنا في كردستان العراق ان يحمدوا الله على ما تحقق لهم ضمن العراق الواحد والذي لم يشهده اكراد كل دول المنطقة ، وان يعرفوا ان القوى الاقليمية والدولية لاتسمح لهم بأن ينفصلوا عن العراق ، وان العراقيين كذلك لايمكن ان يقبلوا بأن يفصل (رأسهم ) مهما كلف الامر ، واذا ما تم الاصرار على ذلك فلنتوقع حدوث ما لايحمد عقباه واهم ما يمكن ان يحدث ان نعود الى (نقطة الصفر التاريخية ) وهي تجريد حملة عسكرية من اجل الحفاظ على وحدة العراق .. هكذا فعل العثمانيون، وهكذا فعل الانكليز حين احتلوا العراق 1914-1932 ، وهكذا فعل الحكم الملكي 1921-1958 في حركات بارزان الاولى والثانية ، وهكذا فعل الزعيم عبد الكريم قاسم 1958-1963 وهكذا فعل الرئيس العراقي الاسبق عبد السلام محمد عارف 1963-1966 ، وهكذا فعل الرئيس العراقي احمد حسن البكر 1968-1979 وهكذا فعل الرئيس العراقي صدام حسين 1979-2003 .
المشكلة الحقيقية هي ان الاكراد مبعثرين في عدة دول ، وان الاكراد انفسهم غير متفقين على الانفصال عن جسم العراق ، وان الظروف الوطنية العراقية وهو يواجه قوى الارهاب لاتسمح بالانفصال ، وان الظروف الاقليمية ودول الجوار العربية وغير العربية لاتسمح بالانفصال ، وان الظروف الدولية لاتسمح بالانفصال ، وان المنظمة الدولية المسؤولة عن الامن الدولي اقصد الامم المتحدة ، ومجلس الامن لاتسمح بالانفصال .
والحل ان يظل الاكراد مع اخوتهم العرب ومع اخوتهم التركمان والاخرين متحابين موحدين ؛ ففي هذا قوتهم الاسلام اعطى للعرب والترك والكورد تاريخا والعراق اعطى للكرد تاريخا من خلال وحدتهم مع اخوتهم العرب معززين مكرمين والكورد ليسوا فقط في اقليم كردستان بل هم في كل مدن العراق ، وهذه هي كلمتنا وهذا هو موقفنا الذي يمليه علينا ضميرنا ؛ فدم العراقيين وعرق العراقيين امتزجا - عبر التاريخ - فأصبحا عسلا شهيا كما يقول الشاعر العراقي الكردي المرحوم عبد الله كوران في قصيدته (أخي العربي ) ونصها :
آه ٍ أخي العربيٍ
كم من عباءة ٍ
كم من لبـّاد ٍ
مزقـْنا
آنَ كنا نعمل بالسخرة للظالمين
آه ٍ كم مسحنا العرق من جباهنا
ونحن مثقلون بالأحمال
أخي العربي
ياذا العينين السوداوين
مـُرّاً كان نصيبك
مُـرّاً كان نصيبي
قد جرعنا المرارة من كأس واحدة
فأضحت أخوتنا عسلاً شهيـّا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في شارع النجفي في الموصل
عبد الفتاح الشريفي وابراهيم خليل العلاف عبدالفتاح الشريفي ابو بسام صاحب مكتبة بسام في ...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...



