الأحد، 31 أغسطس، 2014

من نجوم الصحافة العراقية المعاصرة

من نجوم الصحافة العراقية المعاصرة ...صورة جميلة وجديدة من اليسار الاساتذة زيد الحلي - د. احمد عبد المجيد ، زياد هاشم ، جمال هاشم الفياض ، د. حميد عبد الله ، حمزة مصطفى ، عماد آل جلال.....................بوركتم ............ابراهيم العلاف 

صورة: ‏من نجوم الصحافة  العراقية المعاصرة ...صورة جميلة وجديدة من اليسار الاساتذة زيد الحلي - د. احمد عبد المجيد ، زياد هاشم ، جمال هاشم الفياض ، د. حميد عبد الله ، حمزة مصطفى ،  عماد آل جلال‏

الشيخ بشارة الخوري بشارة الخوري (1890 - 1964)، أول رئيس للجمهورية اللبنانية بعد الاستقلال

للتاريخ وللتاريخ فقط :
***********************
الشيخ بشارة الخوري بشارة الخوري (1890 - 1964)، أول رئيس للجمهورية اللبنانية بعد الاستقلال. كان قد شغل مرتين منصب رئيس الوزراء أثناء الانتداب الفرنسي (1927--1929 ) أسس سنة 1932 الكتلة الدستورية...إعتقله الفرنسيون خلال الحرب العالمية الثانية ..كان شاعرا مجيدا ويلقب بالاخطل الصغير ... بعد استقلال لبنان في 22 تشرين الثاني 1943 انتخب رئيساً للجمهورية وكان بذلك أول رئيس للبنان بعد الاستقلال. وضع مع السيد رياض الصلح الميثاق الوطني الذي نظم أسس الحكم في لبنان. توفي 1964 ....................ابراهيم العلاف

صورة: ‏للتاريخ وللتاريخ فقط :
***********************
الشيخ بشارة الخوري بشارة الخوري (1890 -  1964)، أول رئيس للجمهورية اللبنانية بعد الاستقلال. كان قد شغل مرتين منصب رئيس الوزراء أثناء الانتداب الفرنسي (1927--1929 ) أسس سنة 1932 الكتلة الدستورية...إعتقله الفرنسيون خلال الحرب العالمية الثانية ..كان شاعرا مجيدا  ويلقب بالاخطل الصغير ... بعد استقلال لبنان  في 22 تشرين الثاني 1943  انتخب  رئيساً للجمهورية وكان بذلك أول رئيس للبنان بعد الاستقلال. وضع  مع   السيد رياض الصلح الميثاق الوطني الذي نظم أسس الحكم في لبنان. توفي 1964 ....................ابراهيم العلاف‏

العرب في القرن العشرين ( 11 )

العرب في القرن العشرين ( 11 ) :
****************************

وخلال الخمسينات من القرن العشرين وما بعدها ، تأججت المشاعر القومية العربية أو ما أصطلح عليه كذلك ب"المد القومي " ؛ فبرزت قيادة الرئيس جمال عبد الناصر 1952-1970 ، وكان من نتائج ذلك قيام الجمهورية العربية المتحدة بعد الوحدة الاندماجية بين مصر وسوريا في 22 شباط –فبراير سنة 1958 . وكرد على قيام الجمهورية العربية المتحدة استجابت الاسرة الهاشمية الحاكمة في كل من العراق والاردن الى المطلب الوحدوي فـتأسس الاتحاد الهاشمي بين العراق والاردن في السنة ذاتها أي في سنة 1958 .
كما برزت تشكيلات وحدوية أو اتحادية منها على سبيل المثال ظهور " دولة الامارات العربية المتحدة" وتأسيس" مجلس التعاون لدول الخليج العربية " وكذلك تأسيس " الاتحاد المغاربي " ، وكل هذه التشكيلات تستهدف ايجاد نوع من التنسيق بين البلدان المنضوية تحت لوائها وخاصة في المجالات السياسية ، والاقتصادية ، والامنية ، والثقافية .
*من دراسة موسعة غير منشورة ...........ابراهيم العلاف
 

العرب في القرن العشرين ( 12 )

العرب في القرن العشرين ( 12 ) :
****************************
ولم يتوقف الغرب وخاصة الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا عن دعم ومساندة الحركة الصهيونية العالمية وتسهيلها اغتصاب الارض العربية في فلسطين ، وتأسيس دولة اسرائيل في 15 أيار سنة 1948 بعد حرب ضروس اندلعت في ايار 1948 بين الدول العربية السبع واسرائيل ، ولم تكن حرب 1948 هي الاخيرة في سلسلة الحروب التي خاضها العرب من اجل فلسطين بل كانت ثمة حروب في سنة 1967 و173 و1982 .. وكان من نتائج هذه الحروب ظهور "منظمة التحرير الفلسطينية" وتطور الصراع العربي –الاسرائيلي واخراج مصر من ساحة الصراع إثر توقيع الرئيس المصري الاسبق أنور السادات على معاهدة السلام المصرية –الاسرائيلية سنة 1987 والتي سميت ب"معاهدة كامب ديفيد " .
لقد احدثت تلك المعاهدة والمعاهدة الاخرى التي وقعها الاردن مع اسرائيل ، وظهور انواع من العلاقات الاقتصادية بين بعض الدول العربية ومنها قطر والمملكة المغربية شرخا في الصف العربي لانزال نعاني من آثاره حتى الان ، وكان من نتائجه تعاظم المقاومة العربية واشتدادها وظهور قوى مقاومة جديدة في غزة وفي لبنان واقصد الحركة الاسلامية .. حماس و" حزب الله " ..وقد خاضت اطراف المقاومة هذه حروبا ومواجهات شرسة لاتزال تقوم بين فترة واخرى مما يدل على ان الصراع العربي-الاسرئيلي لايزال قائما ومتفاعلا في المنطقة حتى ونحن ندخل السنوات الاولى من القرن الجديد القرن الحادي والعشرين .
*من دراسة موسعة غير منشورة ...........ابراهيم العلاف
 

العرب في القرن العشرين ( 13 )

العرب في القرن العشرين ( 13 ) :
****************************
لقد شهد القرن العشرين محاولات لاحتواء الصراع ، والعمل على تطويره للصالح العربي فأنعقدت سلسلة من مؤتمرات القمة العربية أولها مؤتمر القمة العربي سنة 1964 برعاية الرئيس جمال عبد الناصر ومؤتمر القمة التاسع الذي انعقد ببغداد بين 2و5 من تشرين الاول –اكتوبر سنة 1979 ، والذي استهدف مواجهة معاهدة كامب ديفيد وكان من نتائجه محاصرة مصر ، والتأكيد بأن قضية فلسطين لاتزال قضية عربية مصيرية وهي جوهر الصراع مع الصهيونية العالمية واسرائيل ولايحق لآي طرف إنهاءها أو التلاعب بحيثياتها او وضع الحلول لها وفقا لمصالحه الفردية .
*من دراسة لي غير منشورة ............ابراهيم العلاف
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... وصباح الخير .... وأهلا بكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... وصباح الخير .... وأهلا بكم,,,, نعود للتواصل نهاركم جميل.. ويومكم مبارك .......... واللوجة للصديق جاسم نقاش .........ابراهيم العلاف

صورة: ‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... وصباح الخير .... وأهلا بكم,,,, نعود للتواصل نهاركم جميل..  ويومكم مبارك .......... واللوجة للصديق   جاسم نقاش .........ابراهيم العلاف‏

إلفة .............ليتعلم الانسان أو قل ليتعلم بعض الناس الالفة !!!!!

إلفة .............ليتعلم الانسان أو قل ليتعلم بعض الناس الالفة !!!!!
******************************************************

صورة: ‏إلفة .............ليتعلم الانسان أو قل ليتعلم بعض الناس الالفة !!!!!
******************************************************‏

تحية وتقدير لصديقي الاستاذ الدكتور قيس محمد نوري

تحية وتقدير لصديقي الاستاذ الدكتور قيس محمد نوري استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد وزميلي في مركز الدراسات التركية (الاقليمية حاليا ) والامين العام لبيت الحكمة في بغداد ....لااعلم اين هو الان لكني سمعت انه في بيروت .................اتمنى له العمر المديد والعافية اقبل تحياتي اخي العزيز .............ابراهيم العلاف

صورة: ‏تحية وتقدير لصديقي الاستاذ الدكتور قيس محمد نوري استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد وزميلي في مركز الدراسات التركية (الاقليمية حاليا ) والامين العام لبيت الحكمة في بغداد ....لااعلم اين هو الان لكني سمعت انه في بيروت .................اتمنى له العمر المديد والعافية اقبل تحياتي اخي العزيز .............ابراهيم العلاف‏

الرحمة للتشكيلي العراقي الكبير الاستاذ إسماعيل الشيخلي

الرحمة للتشكيلي العراقي الكبير الاستاذ إسماعيل الشيخلي ...أحد جيل الرواد من التشكيليين العراقيين، ولد سنة 1924 وتوفي 25 كانون الثاني سنة 2002 .. درس الرسم في معهد الفنون الجميلة وتخرج فيه سنة 1945 ثم التحق بمعهد الفنون الجميلة العليا (الب... مشاهدة المزيد

صورة: ‏الرحمة للتشكيلي العراقي الكبير الاستاذ إسماعيل الشيخلي ...أحد جيل الرواد من التشكيليين العراقيين، ولد سنة 1924 وتوفي  25 كانون الثاني  سنة 2002 .. درس الرسم في معهد الفنون الجميلة وتخرج فيه سنة 1945 ثم التحق بمعهد الفنون الجميلة العليا (البوزار ) التابع لجامعة السوربون في باريس وتخرج سنة 1951 ...من مؤسسي جمعية اصدقاء الفن وشارك في معارضها ومعارض جماعية وشخصية كثيرة وكان من الاباء المؤسسين لجماعة الرواد ، ومن المؤسسين لجمعية الفنانين التشكيليين سنة 1956 .......شغل في حياته مناصب عديدة منها : مدير دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة والاعلام ،  وكان رئيسا لتحرير مجلة "الرواق " وله لوحات رائعة مشهورة منها لوحة "الممثل الصامت " ولوحة "صورتي " كتبت عنه جريدة الجمهورية (البغدادية " بعد وفاته وفي العدد الصادر في 26 كانون الثاني سنة 2002 وقالت انه من أعلام الفن التشكيلي في العراق ..........ابراهيم العلاف‏

صورة كاريكاتيرية للشاعر العراقي الكبير معروف عبد الغني الرصافي توفي 1945 .

صورة كاريكاتيرية للشاعر العراقي الكبير معروف عبد الغني الرصافي توفي 1945 .

صورة: ‏صورة كاريكاتيرية للشاعر العراقي الكبير معروف عبد الغني الرصافي توفي 1945 .‏

صورة تاريخية للرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة في أول مؤتمر للقمة في القاهرة 1964 وهو بين الملك سعود بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية (الاول من اليمين ) والمشير الركن عبد السلام محمد عارف رئيس جمهورية العراق

للتاريخ والتاريخ فقط
**********************
صورة تاريخية للرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة في أول مؤتمر للقمة في القاهرة 1964 وهو بين الملك سعود بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية (الاول من اليمين ) والمشير الركن عبد السلام محمد عارف رئيس جمهورية العراق ..............ابراهيم العلاف

صورة: ‏للتاريخ والتاريخ فقط
**********************
صورة تاريخية للرئيس جمال عبد الناصر  رئيس الجمهورية العربية المتحدة في أول مؤتمر للقمة في القاهرة 1964 وهو بين  الملك سعود بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية (الاول من اليمين ) والمشير الركن عبد السلام محمد عارف رئيس جمهورية العراق ..............ابراهيم العلاف‏

جريدة صوت العرب (البغدادية )

وعقب صدور قرارات التأميم في تموز 1964 صدر قرار بانشاء ( المؤسسة العامة للصحافة وقد صدرت خلال هذه المرحلة عدد من الصحف منها جريدة
( صوت العرب) لصاحبها فوزي عبد الواحد وعمل في هذه الجريدة صحفيون كثيرون منهم الاستاذ سامي مهدي وكان الصحفي المصري علي منير يشرف على صحف المؤسسة ويخطط لها ...................ابراهيم العلاف
*علق الاستاذ الدكتور مليح ابراهيم صالح شكر على ما كتبت فقال :" في صيف عام 1967 اختارتنا  أدارة قسم الصحافة بجامعة بغداد أنا وداود الفرحان وطارق مكية للتدريب في جريدة ( صوت العرب ) ، وكنا في مرحلة ما بعد حرب حزيران 1967 ، وقد اجتزنا السنة الثالثة، وسندخل الرابعة في الموسم الدراسي القادم، تدربنا على يد شيخ الصحفيين سجاد الغازي، وأتذكرجيداً أنه أوفدني لاجراء مقابلة سياسية مع فؤاد الركابي، آنذاك المهندس المقيم لمبنى في الشارع الواصل بين ساحة السنك وساحة الخلاني، ونشر الاستاذ سجاد المقابلة في صوت العرب، وبعدها اوفدني( فوزي عبد الواحد ) مع فريق صجفي في جولة لشمال العراق ، وكانت جولة العمر لأنني زرت خلالها كل مدن وقرى الشمال، من دهوك الى العمادية الى اربيل والسليمانية وحتى كلالة وناوبردان حيث قابلنا الملا مصطفى البرزاني، وتناولنا طعام الغذاء بمشاركته ومساعديه. ولما عدنا فهمت من الصحيفة أن الاستخبارات العسكرية قد صادرت منها ومن الصحف الاخرى كل الصور وما كتبه الصحفيون ، ومنعت النشر" .

صورة: ‏وعقب صدور قرارات التأميم في تموز 1964 صدر قرار بانشاء ( المؤسسة العامة للصحافة وقد صدرت خلال هذه المرحلة عدد من الصحف منها  جريدة 
( صوت العرب)  لصاحبها فوزي عبد الواحد وعمل في هذه الجريدة صحفيون كثيرون منهم الاستاذ سامي مهدي وكان الصحفي المصري علي منير يشرف على صحف المؤسسة ويخطط لها ...................ابراهيم العلاف‏

السبت، 30 أغسطس، 2014

العرب في القرن العشرين (10 )

العرب في القرن العشرين (10 ):
******************************
ومع ظهور الكيانات العربية المستقلة ..ظلت قضية الوحدة العربية تشغل بال العرب بإعتبارها نقيضا للتجزئة وظهرت مشاريع وحدوية أغلبها شكلي وسطحي وأقلها جاد وحقيقي وقد ارتبطت تلك المشاريع برغبة الحكام الموالين للغرب ك " مشروع الهلال الخصيب " الذي دعا اليه نوري السعيد و" مشروع سوريا الكبرى " الذي دعا اليه الملك عبد الله في الاردن ومشروع الدكتور فاضل الجمالي .
وفي النهاية توصل العرب بمساعدة بريطانيا الى صيغة " جامعة الدول العربية " في 22 اذار سنة 1945 التي كرست استقلال الدول العربية لكنها اوجدت نوعا من العمل المشترك وخاصة في القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية .
*من دراسة لي بعنوان :العرب في القرن العشرين .......ابراهيم العلاف
 

العرب في القرن العشرين (9 )

العرب في القرن العشرين (9 ):
******************************
كما برزت ظاهرة تصفية الاستعمار ، وأعلن إستقلال الكثير من البلدان العربية .. وكان وراء ذلك عوامل عديدة : منها نضال الشعب الحثيث من أجل الاستقلال ، واشتداد الوعي الوطني وتعاظمه ، وعجز القوى الاستعمارية عن مواجهة متطلبات التطور الاقتصادي والاجتماعي .
ومن ابرز حركات الاستقلال استقلال ليبيا 1951 ، واستقلال السودان 1956 ، واستقلال المغرب وتونس والصومال وموريتانيا 1956 والبحرين وبلدان الخليج العربي الاخرى 1971 .
*من دراسة لي بعنوان :العرب في القرن العشرين .......ابراهيم العلاف
 

قصر الامير يوسف كمال في المطرية -مصر الحبيبة تصميم المهنس انطونيو لاشياك

قصر الامير يوسف كمال في المطرية -مصر الحبيبة تصميم المهنس انطونيو لاشياك ...يُشغل حاليا من قبل مركز بخوث الصحراء ...............شكرا للصديق الدكتور وائل الدسوقي ..........ابراهيم العلاف

صورة: ‏قصر الامير  يوسف كمال في المطرية -مصر الحبيبة تصميم المهنس انطونيو لاشياك ...يُشغل حاليا من قبل مركز بخوث الصحراء ...............شكرا للصديق الدكتور وائل الدسوقي ..........ابراهيم العلاف‏

شاعر العرب الاكبر الاستاذ الجواهري يتحدث عن تأسيس اتحاد الادباء العراقيين * ا.د.ابراهيم خليل العلاف

شاعر العرب الاكبر الاستاذ الجواهري يتحدث عن تأسيس اتحاد الادباء العراقيين *
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
بعد أن صدر قانون الجمعيات والاحزاب في العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 وذلك في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقوات المسلحة تأستت احزاب وجمعياتواتحادات مهنية وثقافية واجتماعية . وعلى صعيد النشاط الثقافي انبثقت مؤسستين مهمتين كان لهما دور كبير في تنشيط الحركة الثقافية والفكرية في العراق الى حد كبير وهاتان المؤسستان هما اتحاد الادباء العراقيين 1959 وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين 1960 .
وكان من الطبيعي ان تنعكس الصراعات السياسية التي شهدها العراق انذاك بين التوجهين او التيارين القومي والشيوعي على نشاط وتوجهات ومواقف هاتين المؤسستين .فأتحاد الادباء العراقيين اصطبغ بالصبغة اليسارية وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين اصطبغت بالصبغة القومية .
ويقينا أن إتحاد الادباء احتل خلال الخمسين سنة الماضية من تأسيسه ، مكانة كبيرة في الذهن العراقي وفي الذاكرة العراقية ، خاصة وانه مر بمراحل مختلفة ، وتقلبات عديدة منذ ان تولى رئاسته شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري وحتى اليوم حيث يتولى رئلسته الناقد الاستاذ فاضل ثامر مرورا برؤسائه الاستاذ عبد الامير معلة والاستاذ الدكتور نجمان ياسين والاستاذ رعد بندر والاستاذ هاني وهيب والاستاذ لؤي حقي والاستاذ الدكتور عناد غزوان .
أشار الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى اتحاد الادباء العراقيين في كتابه "مذكراتي " الجزء الثاني والمطبوع في دار قلم بالنجف الاشرف سنة 2005 فقال :"بعد ان صدر قانون حرية الاحزاب والصحافة في توالي العام الاول من الثورة جرى تشكيل اتحاد للادباء يجمع ادباء العراق ولقد كنت ُالمرشح الاول لرئاسته ولو كان هناك من يستحقها غيري لكنت من اتباعه . ولقد عانيت ماعانيت وذقت ما ذقت من مرارة تحمل هذه المسؤولية وليتني كنت غير مؤهل لذلك لكنت أرحت واسترحت ولكنت في غنى عن صراعات وقلاقل تلك المرحلة وما جرى من مصاعب ومشاكل وردود أفعال ستنعكس سلبا على مرحلة من حياتي وستنسحب ذيولها الى ما أحسد عليه من مستقبل وحقا وصدقا أقول انني لم أعان في اتحاد الادباء ماعانيته في نقابة الصحفيين من صعاب ومشاكل وأزمات وصراعات و تامر .لان قطاع الادباء لم يكن يسمح بالدخلاء والمدسوسين وانصاف الموهوبين وأشباه الكتبة ليتطفل عليه ،على العكس تماما من عالم الصحافة الذي يستوعب من هب ودب (كما يقولون ) ويحوي بين عناصره من شاءت له نفسه أو هذا الحزب أو تلك الجهة أو ذاك المتنفذ أن يكون فيه .
يواصل الاستاذ الجواهري الحديث عن اتحاد الادباء فيقول : " أستطيع القول أن مهمتي كرئيس لاتحاد الادباء كانت في مستوى الطوح والنجاح لانني وبحكم انتمائي الصميمي الى عالم الكلمة المبدعة وعلاقاتها التي تكون بالمستوى نفسه فقد استطعت أن أستقطب زملائي من قوميين وديموقراطيين وشيوعيين ومستقلين ..وكانت استطاعتي الجمع بين المتناقضين والاضداد على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم تشكل مصدر اعتزاز لي وأن أسماء كبيرة كانت في ذلك الاتحاد امثال العلامة الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي والكاتب والاديب الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر والاستاذ محمود الحبوبي الشاعر كمستقلين يمثلون ذواتهم وكانت هناك الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي والشاعرة الاستاذة نازك الملائكة التي كانت وقتها في الكويت غير ان اسمها كان في الصميم من الهيئة الادارية الاولى لاتحاد الادباء .كما أن هناك حافظ جميل الشاعر المعروف والاستاذ الدكتور صلاح خالص وهو الاديب الضليع والكاتب الموهوب .كما فتحت ُ أبواب الاتحاد لجميع الشباب الناشئ المتأدب" .ويضيف الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى ذلك قوله :" وقد استطعت من خلال علاقتي المتينة وقتذاك مع زعيم الجمهورية أن أحصل على مان يعرف ب (نادي بغداد) وهو على بساطته كان أجمل مافيه حديقته الخضراء الغناء التي كانت ملتقى الادباء ومنتدى حواراتهم ونقاشاتهم ..هذه النثاشات والحوارات التي كانت تتم بكل حرية وكل مسؤولية وبكل ديموقراطية أيضا " .ويختم الاستاذ الجواهري قوله عن اتحاد الادباء بعد ان يتحدث عن مشاركته في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب في الكويت وملابساته والقصيدة التي القاها في المؤتمر يقول :" صحيح أنني لاقيت في اتحاد الادباء فيما بعد ذلك عددا من الصعوبات غير أن هذه الصعوبات لاتذكر اذا ما قورنت بتلك التي واجهتها لدى رئاستي لنقابة الصحفيين في الفترة ذاتها ".
*http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2014/03/blog-post_5011.html
*الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للفوات المسلحة في العراق 1958-1963 يستقبل رئيس واعضاء اتحاد الادباء ويصافح الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر وفي الوسط الجواهري الكبير ...شكرا على الصورة للصديق الاستاذ جعفر الزاملي

صورة: ‏شاعر العرب الاكبر الاستاذ الجواهري يتحدث عن تأسيس اتحاد الادباء العراقيين *
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل 
بعد أن صدر قانون الجمعيات والاحزاب في العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 وذلك في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقوات المسلحة تأستت احزاب وجمعياتواتحادات مهنية وثقافية واجتماعية . وعلى صعيد النشاط الثقافي انبثقت مؤسستين  مهمتين كان لهما دور كبير في تنشيط الحركة الثقافية والفكرية في العراق الى حد كبير وهاتان المؤسستان هما اتحاد الادباء العراقيين 1959 وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين 1960 .
وكان من الطبيعي ان تنعكس الصراعات السياسية التي شهدها العراق انذاك بين التوجهين او التيارين القومي والشيوعي على نشاط وتوجهات ومواقف هاتين المؤسستين .فأتحاد الادباء العراقيين اصطبغ بالصبغة اليسارية وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين اصطبغت بالصبغة القومية .
ويقينا أن إتحاد الادباء احتل خلال الخمسين سنة الماضية من تأسيسه ، مكانة كبيرة في الذهن العراقي وفي الذاكرة العراقية ، خاصة وانه مر بمراحل مختلفة ، وتقلبات عديدة منذ ان تولى رئاسته شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري وحتى اليوم حيث يتولى رئلسته الناقد الاستاذ فاضل ثامر مرورا برؤسائه الاستاذ عبد الامير معلة والاستاذ الدكتور نجمان ياسين والاستاذ رعد بندر والاستاذ هاني وهيب والاستاذ لؤي حقي والاستاذ الدكتور عناد غزوان .
أشار الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى اتحاد الادباء العراقيين في كتابه "مذكراتي " الجزء الثاني والمطبوع في دار قلم بالنجف الاشرف سنة 2005 فقال :"بعد ان صدر قانون حرية الاحزاب والصحافة في توالي العام الاول من الثورة جرى تشكيل اتحاد للادباء يجمع ادباء العراق ولقد كنت ُالمرشح الاول لرئاسته ولو كان هناك من يستحقها غيري لكنت من اتباعه . ولقد عانيت ماعانيت وذقت ما ذقت من مرارة تحمل هذه المسؤولية وليتني كنت غير مؤهل لذلك لكنت أرحت واسترحت ولكنت في غنى عن صراعات وقلاقل تلك المرحلة وما جرى من مصاعب ومشاكل وردود أفعال ستنعكس سلبا على مرحلة من حياتي وستنسحب ذيولها الى ما أحسد عليه من مستقبل وحقا وصدقا أقول انني لم أعان في اتحاد الادباء ماعانيته في نقابة الصحفيين من صعاب ومشاكل وأزمات وصراعات و تامر .لان قطاع الادباء لم يكن يسمح بالدخلاء والمدسوسين وانصاف الموهوبين وأشباه الكتبة ليتطفل عليه ،على العكس تماما من عالم الصحافة الذي يستوعب من هب ودب (كما يقولون ) ويحوي بين عناصره من شاءت له نفسه أو هذا الحزب أو تلك الجهة أو ذاك المتنفذ أن يكون فيه .
يواصل الاستاذ الجواهري الحديث عن اتحاد الادباء فيقول : " أستطيع القول أن مهمتي كرئيس لاتحاد الادباء كانت في مستوى الطوح والنجاح لانني وبحكم انتمائي الصميمي الى عالم الكلمة المبدعة وعلاقاتها التي تكون بالمستوى نفسه فقد استطعت أن أستقطب زملائي من قوميين وديموقراطيين وشيوعيين ومستقلين ..وكانت استطاعتي الجمع بين المتناقضين والاضداد على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم تشكل مصدر اعتزاز لي وأن أسماء كبيرة كانت في ذلك الاتحاد امثال العلامة الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي والكاتب والاديب الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر والاستاذ محمود الحبوبي الشاعر كمستقلين يمثلون ذواتهم وكانت هناك الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي والشاعرة الاستاذة نازك الملائكة التي كانت وقتها في الكويت غير ان اسمها كان في الصميم من الهيئة الادارية الاولى لاتحاد الادباء .كما أن هناك حافظ جميل الشاعر المعروف والاستاذ الدكتور صلاح خالص وهو الاديب الضليع والكاتب الموهوب .كما فتحت ُ أبواب الاتحاد لجميع الشباب الناشئ المتأدب" .ويضيف الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى ذلك قوله :" وقد استطعت من خلال علاقتي المتينة وقتذاك مع زعيم الجمهورية أن أحصل على مان يعرف ب (نادي بغداد) وهو على بساطته كان أجمل مافيه حديقته الخضراء الغناء التي كانت ملتقى الادباء ومنتدى حواراتهم ونقاشاتهم ..هذه النثاشات والحوارات التي كانت تتم بكل حرية وكل مسؤولية وبكل ديموقراطية أيضا " .ويختم الاستاذ الجواهري قوله عن اتحاد الادباء بعد ان يتحدث عن مشاركته في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب في الكويت وملابساته والقصيدة التي القاها في المؤتمر يقول :" صحيح أنني لاقيت في اتحاد الادباء فيما بعد ذلك عددا من الصعوبات غير أن هذه الصعوبات لاتذكر اذا ما قورنت بتلك التي واجهتها لدى رئاستي لنقابة الصحفيين في الفترة ذاتها ".
*http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2014/03/blog-post_5011.html
*الزعيم عبد الكريم قاسم  رئيس الوزراء  والقائد العام للفوات المسلحة في العراق 1958-1963 يستقبل رئيس واعضاء اتحاد الادباء ويصافح الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر وفي الوسط الجواهري الكبير ...شكرا على الصورة للصديق الاستاذ جعفر الزاملي‏

اليوم السبت 30-8-2014 صباحا وقفت أمام مدينة الموصل القديمة -وهي منطقة محببة لي - حيث أعلى نقطة فيها هي القلعة أو كما نسميها نحن "قليعات "

اليوم السبت 30-8-2014 صباحا وقفت أمام مدينة الموصل القديمة -وهي منطقة محببة لي - حيث أعلى نقطة فيها هي القلعة أو كما نسميها نحن "قليعات "..وقفت من الضفة اليسرى لنهر دجلة الخالد وبالقرب من حديقة الشعب ومدينة الالعاب والتقطت لكم هذه الصورة الجميلة وأقدمها هدية لاحبتي أرجو قبولها كان برفقتي في الجولة زوجتي وولدي أحمد وقد تجولت بسيارتي الخاصة في شوارع مركز مدينة الموصل وهي سالكة بعد ازالة الحواجز الكونكريتية منها .................ابراهيم العلاف

صورة: ‏اليوم  السبت 30-8-2014 صباحا وقفت أمام مدينة الموصل القديمة  -وهي منطقة محببة لي - حيث أعلى نقطة فيها هي القلعة أو كما نسميها نحن "قليعات "..وقفت من الضفة اليسرى لنهر دجلة الخالد وبالقرب من حديقة الشعب ومدينة الالعاب والتقطت لكم هذه الصورة الجميلة وأقدمها هدية لاحبتي أرجو قبولها كان برفقتي في الجولة زوجتي وولدي أحمد وقد تجولت بسيارتي الخاصة في شوارع مركز مدينة الموصل وهي سالكة   بعد ازالة الحواجز الكونكريتية منها .................ابراهيم العلاف‏

خيرات بلدنا العراق

خيرات بلدنا العراق .............ما شاء الله
***********************************
 

شاعر العرب الاكبر الاستاذ الجواهري يتحدث عن تأسيس اتحاد الادباء العراقيين * ا.د.ابراهيم خليل العلاف

شاعر العرب الاكبر الاستاذ الجواهري يتحدث عن تأسيس اتحاد الادباء العراقيين *
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
بعد أن صدر قانون الجمعيات والاحزاب في العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 وذلك في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقوات المسلحة تأستت احزاب وجمعياتواتحادات مهنية وثقافية واجتماعية . وعلى صعيد النشاط الثقافي انبثقت مؤسستين مهمتين كان لهما دور كبير في تنشيط الحركة الثقافية والفكرية في العراق الى حد كبير وهاتان المؤسستان هما اتحاد الادباء العراقيين 1959 وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين 1960 .
وكان من الطبيعي ان تنعكس الصراعات السياسية التي شهدها العراق انذاك بين التوجهين او التيارين القومي والشيوعي على نشاط وتوجهات ومواقف هاتين المؤسستين .فأتحاد الادباء العراقيين اصطبغ بالصبغة اليسارية وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين اصطبغت بالصبغة القومية .
ويقينا أن إتحاد الادباء احتل خلال الخمسين سنة الماضية من تأسيسه ، مكانة كبيرة في الذهن العراقي وفي الذاكرة العراقية ، خاصة وانه مر بمراحل مختلفة ، وتقلبات عديدة منذ ان تولى رئاسته شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري وحتى اليوم حيث يتولى رئلسته الناقد الاستاذ فاضل ثامر مرورا برؤسائه الاستاذ عبد الامير معلة والاستاذ الدكتور نجمان ياسين والاستاذ رعد بندر والاستاذ هاني وهيب والاستاذ لؤي حقي والاستاذ الدكتور عناد غزوان .
أشار الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى اتحاد الادباء العراقيين في كتابه "مذكراتي " الجزء الثاني والمطبوع في دار قلم بالنجف الاشرف سنة 2005 فقال :"بعد ان صدر قانون حرية الاحزاب والصحافة في توالي العام الاول من الثورة جرى تشكيل اتحاد للادباء يجمع ادباء العراق ولقد كنت ُالمرشح الاول لرئاسته ولو كان هناك من يستحقها غيري لكنت من اتباعه . ولقد عانيت ماعانيت وذقت ما ذقت من مرارة تحمل هذه المسؤولية وليتني كنت غير مؤهل لذلك لكنت أرحت واسترحت ولكنت في غنى عن صراعات وقلاقل تلك المرحلة وما جرى من مصاعب ومشاكل وردود أفعال ستنعكس سلبا على مرحلة من حياتي وستنسحب ذيولها الى ما أحسد عليه من مستقبل وحقا وصدقا أقول انني لم أعان في اتحاد الادباء ماعانيته في نقابة الصحفيين من صعاب ومشاكل وأزمات وصراعات و تامر .لان قطاع الادباء لم يكن يسمح بالدخلاء والمدسوسين وانصاف الموهوبين وأشباه الكتبة ليتطفل عليه ،على العكس تماما من عالم الصحافة الذي يستوعب من هب ودب (كما يقولون ) ويحوي بين عناصره من شاءت له نفسه أو هذا الحزب أو تلك الجهة أو ذاك المتنفذ أن يكون فيه .
يواصل الاستاذ الجواهري الحديث عن اتحاد الادباء فيقول : " أستطيع القول أن مهمتي كرئيس لاتحاد الادباء كانت في مستوى الطوح والنجاح لانني وبحكم انتمائي الصميمي الى عالم الكلمة المبدعة وعلاقاتها التي تكون بالمستوى نفسه فقد استطعت أن أستقطب زملائي من قوميين وديموقراطيين وشيوعيين ومستقلين ..وكانت استطاعتي الجمع بين المتناقضين والاضداد على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم تشكل مصدر اعتزاز لي وأن أسماء كبيرة كانت في ذلك الاتحاد امثال العلامة الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي والكاتب والاديب الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر والاستاذ محمود الحبوبي الشاعر كمستقلين يمثلون ذواتهم وكانت هناك الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي والشاعرة الاستاذة نازك الملائكة التي كانت وقتها في الكويت غير ان اسمها كان في الصميم من الهيئة الادارية الاولى لاتحاد الادباء .كما أن هناك حافظ جميل الشاعر المعروف والاستاذ الدكتور صلاح خالص وهو الاديب الضليع والكاتب الموهوب .كما فتحت ُ أبواب الاتحاد لجميع الشباب الناشئ المتأدب" .ويضيف الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى ذلك قوله :" وقد استطعت من خلال علاقتي المتينة وقتذاك مع زعيم الجمهورية أن أحصل على مان يعرف ب (نادي بغداد) وهو على بساطته كان أجمل مافيه حديقته الخضراء الغناء التي كانت ملتقى الادباء ومنتدى حواراتهم ونقاشاتهم ..هذه النثاشات والحوارات التي كانت تتم بكل حرية وكل مسؤولية وبكل ديموقراطية أيضا " .ويختم الاستاذ الجواهري قوله عن اتحاد الادباء بعد ان يتحدث عن مشاركته في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب في الكويت وملابساته والقصيدة التي القاها في المؤتمر يقول :" صحيح أنني لاقيت في اتحاد الادباء فيما بعد ذلك عددا من الصعوبات غير أن هذه الصعوبات لاتذكر اذا ما قورنت بتلك التي واجهتها لدى رئاستي لنقابة الصحفيين في الفترة ذاتها ".
*http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2014/03/blog-post_5011.html
*الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للفوات المسلحة في العراق 1958-1963 يستقبل رئيس واعضاء اتحاد الادباء ويصافح الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر وفي الوسط الجواهري الكبير ...شكرا على الصورة للصديق الاستاذ جعفر الزاملي
صورة: ‏شاعر العرب الاكبر الاستاذ الجواهري يتحدث عن تأسيس اتحاد الادباء العراقيين *
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل 
بعد أن صدر قانون الجمعيات والاحزاب في العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 وذلك في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقوات المسلحة تأستت احزاب وجمعياتواتحادات مهنية وثقافية واجتماعية . وعلى صعيد النشاط الثقافي انبثقت مؤسستين  مهمتين كان لهما دور كبير في تنشيط الحركة الثقافية والفكرية في العراق الى حد كبير وهاتان المؤسستان هما اتحاد الادباء العراقيين 1959 وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين 1960 .
وكان من الطبيعي ان تنعكس الصراعات السياسية التي شهدها العراق انذاك بين التوجهين او التيارين القومي والشيوعي على نشاط وتوجهات ومواقف هاتين المؤسستين .فأتحاد الادباء العراقيين اصطبغ بالصبغة اليسارية وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين اصطبغت بالصبغة القومية .
ويقينا أن إتحاد الادباء احتل خلال الخمسين سنة الماضية من تأسيسه ، مكانة كبيرة في الذهن العراقي وفي الذاكرة العراقية ، خاصة وانه مر بمراحل مختلفة ، وتقلبات عديدة منذ ان تولى رئاسته شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري وحتى اليوم حيث يتولى رئلسته الناقد الاستاذ فاضل ثامر مرورا برؤسائه الاستاذ عبد الامير معلة والاستاذ الدكتور نجمان ياسين والاستاذ رعد بندر والاستاذ هاني وهيب والاستاذ لؤي حقي والاستاذ الدكتور عناد غزوان .
أشار الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى اتحاد الادباء العراقيين في كتابه "مذكراتي " الجزء الثاني والمطبوع في دار قلم بالنجف الاشرف سنة 2005 فقال :"بعد ان صدر قانون حرية الاحزاب والصحافة في توالي العام الاول من الثورة جرى تشكيل اتحاد للادباء يجمع ادباء العراق ولقد كنت ُالمرشح الاول لرئاسته ولو كان هناك من يستحقها غيري لكنت من اتباعه . ولقد عانيت ماعانيت وذقت ما ذقت من مرارة تحمل هذه المسؤولية وليتني كنت غير مؤهل لذلك لكنت أرحت واسترحت ولكنت في غنى عن صراعات وقلاقل تلك المرحلة وما جرى من مصاعب ومشاكل وردود أفعال ستنعكس سلبا على مرحلة من حياتي وستنسحب ذيولها الى ما أحسد عليه من مستقبل وحقا وصدقا أقول انني لم أعان في اتحاد الادباء ماعانيته في نقابة الصحفيين من صعاب ومشاكل وأزمات وصراعات و تامر .لان قطاع الادباء لم يكن يسمح بالدخلاء والمدسوسين وانصاف الموهوبين وأشباه الكتبة ليتطفل عليه ،على العكس تماما من عالم الصحافة الذي يستوعب من هب ودب (كما يقولون ) ويحوي بين عناصره من شاءت له نفسه أو هذا الحزب أو تلك الجهة أو ذاك المتنفذ أن يكون فيه .
يواصل الاستاذ الجواهري الحديث عن اتحاد الادباء فيقول : " أستطيع القول أن مهمتي كرئيس لاتحاد الادباء كانت في مستوى الطوح والنجاح لانني وبحكم انتمائي الصميمي الى عالم الكلمة المبدعة وعلاقاتها التي تكون بالمستوى نفسه فقد استطعت أن أستقطب زملائي من قوميين وديموقراطيين وشيوعيين ومستقلين ..وكانت استطاعتي الجمع بين المتناقضين والاضداد على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم تشكل مصدر اعتزاز لي وأن أسماء كبيرة كانت في ذلك الاتحاد امثال العلامة الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي والكاتب والاديب الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر والاستاذ محمود الحبوبي الشاعر كمستقلين يمثلون ذواتهم وكانت هناك الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي والشاعرة الاستاذة نازك الملائكة التي كانت وقتها في الكويت غير ان اسمها كان في الصميم من الهيئة الادارية الاولى لاتحاد الادباء .كما أن هناك حافظ جميل الشاعر المعروف والاستاذ الدكتور صلاح خالص وهو الاديب الضليع والكاتب الموهوب .كما فتحت ُ أبواب الاتحاد لجميع الشباب الناشئ المتأدب" .ويضيف الاستاذ محمد مهدي الجواهري الى ذلك قوله :" وقد استطعت من خلال علاقتي المتينة وقتذاك مع زعيم الجمهورية أن أحصل على مان يعرف ب (نادي بغداد) وهو على بساطته كان أجمل مافيه حديقته الخضراء الغناء التي كانت ملتقى الادباء ومنتدى حواراتهم ونقاشاتهم ..هذه النثاشات والحوارات التي كانت تتم بكل حرية وكل مسؤولية وبكل ديموقراطية أيضا " .ويختم الاستاذ الجواهري قوله عن اتحاد الادباء بعد ان يتحدث عن مشاركته في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب في الكويت وملابساته والقصيدة التي القاها في المؤتمر يقول :" صحيح أنني لاقيت في اتحاد الادباء فيما بعد ذلك عددا من الصعوبات غير أن هذه الصعوبات لاتذكر اذا ما قورنت بتلك التي واجهتها لدى رئاستي لنقابة الصحفيين في الفترة ذاتها ".
*http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2014/03/blog-post_5011.html
*الزعيم عبد الكريم قاسم  رئيس الوزراء  والقائد العام للفوات المسلحة في العراق 1958-1963 يستقبل رئيس واعضاء اتحاد الادباء ويصافح الاستاذ الدكتور علي جواد الطاهر وفي الوسط الجواهري الكبير ...شكرا على الصورة للصديق الاستاذ جعفر الزاملي‏