الأحد، 30 يونيو، 2013

اعضاء اتحاد كتاب الانترنت العراقيين :الكاتبة صبيحة شبر

اعضاء اتحاد كتاب الانترنت العراقيين :الكاتبة صبيحة شبر(تسلسلها في الاتحاد 8)
*************************************
 كاتبة عراقية، بدأت الكتابة في الصحف العراقية عام 1960

، وتقيم بالمغرب الآن،



* كتبت القصيدة العمودية اثناء الدراسة الابتدائية ، واستمر قول الشعر اعواما قليلة ، ثم ضاعت تلك القدرة واضمحلت

* نشرت المقالات في الصحافة العراقية منذ عام 1960 وكنت حينذاك في السادسة الابتدائية

* تخرجت من جامعة بغداد كلية الآداب – قسم اللغة العربية عام 1970

* أصدرت مجموعتي القصصية الأولى وكانت بعنوان ( التمثال ) من مطبعة الرسالة في الكويت عام 1976

* غادرت العراق عام 1979

* واصلت الكتابة في الصحف الكويتية بين عامي 1979 – 1986 باسم مستعار ( نورا محمد )

* استقرت بي الأمور في المغرب عام 1986

* نشرت القصص في الصحف العربية بين عامي 1986 – 2004

* أصدرت مجموعتي القصصية الثانية بعنوان ( امرأة سيئة السمعة ) من وكالة الصحافة العربية للمطبوعات في جمهورية مصر العربية


* المجوعة القصصية الثالثة والتي عنوانها ( لائحة الاتهام تطول ) صدرت في بداية شهر فبراير 2007

* رواية مشتركة عنوانها( الزمن الحافي) مع الروائي العراقي سلام نوري

صدرت في بغداد – اكتوبر 2007

* مجموعة قصصية رابعة عنوانها ( التابوت) في طريقها للاصدار قريبا

* مختارات من القصص القصيرة المختارة المنشورةعنوانها ( تقاطعات في مدار الروح)


* عضو في الجمعيات والمؤسسات الاتية :

مؤسسة تراي الثقافية – جمعية جمع المؤنث الثقافية في المغرب – اتحاد كتاب النت العرب – الهيئة الادارية لجمعية الرافدين الثقافية العراقية في المغرب- - - جمعية واتا في المغرب - رابطة انانا- منظمة العفو.

* http://www.roo7iraq.com/vb/t257689/

أعضاء اتحاد كتاب الانترنت العراقيين : الشاعرة بارقة ابو الشون (تسلسلها في الاتحاد 12 )

أعضاء اتحاد كتاب الانترنت العراقيين :
**************************الشاعرة بارقة ابو الشون (تسلسلها في الاتحاد 12 )

ميدل ايست أونلاين

دمشق- من بسام الطعان

الوجع العراقي في صوت المرأة

بارقة أبو الشون شاعرة عراقية، على الرغم من أن الإبداع الشعري ينهمر من دواخلها إلا أنها لا تقول عن نفسها "أنا شاعرة" وهذا عكس الكثيرين، لها مجموعة شعرية، وأخرى قيد الطبع، وتنشر في الصحف والدوريات المحلية والعربية.

ولدت في بغداد عام 1962 بغداد من عائلة مناضلة الوالد قضى عمرة وهو طالب في سجون الملكية معارضا وثوريا، أكملت دراستها في هندسة البناء والإنشاءات حتى لا يكون التكسب بالأدب وتعمل حاليا معيدة في التعليم العالي.

عن دلالة أن تكون شاعرة تقول: "أتحمل عبء الكلمة، ولم اقل أنا شاعرة، اعترف لي أساتذة اللغة أني أجيد الشعر سماعيا وقالوا هذه جزء من الموهبة التي لا تتوفر دائما. تطورت لغتي عبر التحاور مع أبي ومطالعة كتبه".

وترى ربما يسيطر الحزن على الإنسان لكنه عادة ينشد الفرح.

كذلك يمارس الموت اليومي تحت طائلة الوجع والحلم المستديم لعراق أفضل، يتخطى عتبة الألم وينتفض.

تتساءل بارقة أبو الشون: ماذا فعل الاحتلال بالثقافة العراقية، وكيف يستطيع المبدع العراقي أن يبدع مع نزيف الدم والحصار؟ وتجيب يفعل الاحتلال بالثقافة كفعله بالأرض من احتراق، لكن الأرض سرعان ما تعود وتثمر.

وعن القصيدة المعاصرة تقول: "ربما نعجب بقصيدة قبل مئات الأعوام لفخامة اللفظ، لكنها في الوقت نفسه هي تعبر عن زمنها، أما الكلمات التي تقال بأي شكل كانت هي تعبر أيضاً عما يختلجه العصر.

أما قصيدة النثر فقدمت الجديد ضمن سياق تاريخي معاصر، فلو بقي الشاعر يتنفس برئة القرون الوسطى لكان الأجدر بنا أن نضعه على الجدار لوحة قديمة بإطار زمني حديث".

وترى أن الصور الشعرية لها النصيب الأكبر من تطور الفكر المعاصر فقد خرجت من قالب المألوف إلى بناء صوري غير معتاد، بل يحتاج من يقرأ الشعرالحديث في بعض الأحيان إلى رؤية فلسفية وخلفية فكرية ناضجة (أقصد الشعر الرصين طبعا).

وتضيف: "اغلب أشعاري لم انشرها، هي من المؤكد وفق الظرف الزمني والمكاني وتجسيدا للمعاناة".

وعن صوتها الانثوي ومعاناة المرأة العراقية تقول: "من المؤكد إني جزء من صوتها إذ لم أكن بعض من بعض معاناتها فأني عشتُ تاريخ صراعها، أحس بها وهي طريحة الأرصفة وحبيسة الجدران ومتناثرة الأعضاء في الشوارع ودامعة الأكفان وسجينة السواد، أتمزق موتا حين أرى الحروب يتسابقن على جسدها وتتضافر الأكف على أن تسقطها من عرش إنسانيتها لتهتف بذلك".

* ميدل ايست اونلاين

مبدعون من نينوى :الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف

مقال جميل جدا منشور في جريدة "صدى العراق " العدد 221 السنة 8 في 18-6-2013 عني ...شكرا للاخت الكاتبة "ياقوتة محمد قاسم اغا " وممنون منها ..........شكرا للصديق الاستاذ تميم فخري الدباغ الذي ارسل لي المقال بالبريد الخاص .......ا.د 
 .ابراهيم خليل العلاف 1-7-    2013 


           

صباح الخير ونهار سعيد

صباح الخير ونهار سعيد ملؤه المحبة والاستقرار والعمل النافع

صديق بكر توفيق آل حسين أغوان، ومدخل الى كتابة السيرة


صديق بكر توفيق آل حسين أغوان، ومدخل الى كتابة السيرة
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث -العراق
الاستاذ صديق بكر توفيق ال حسين أغوان صديق الطفولة والشباب.. عرفته منذ ان كنا طلابا في المتوسطة المركزية بالموصل مطلع الستينات من القرن الماضي، وتعمقت علاقتي به بعد انهاءنا الدراسة الثانوية في الاعدادية الشرقية، ومن ثم دخولنا جامعة بغداد، اذ التحقت انا بكلية التربية، والتحق هو بكلية اللغات. وقد كان له دور كبير في تشجيعي وزملاء لنا على ارتياد السينما، ومشاهدة الافلام الاجنبية، حيث اعتادت بعض دور السينما في الموصل عرض فيلم جديد كل يوم، وبفضل ذلك أصبح صديق بكر توفيق متمكنا من اللغة الانكليزية، وكان ينصحنا دائما بان لا نقرأ الترجمة، وانما نسمع الحوار لنفهم اللغة.. وفي جامعة الموصل تجددت الصلة بينه وبيني بعد ان حصل على شهادة الماجستير حول (المسرحية الحديثة) من احدى الجامعات البريطانية وأظنها جامعة ليدز، وقد اعجبنا به وهو يقدم على ترجمة مسرحية (دائرة الطباشير القوزاقية) لبريخت، وكذلك لمسرحية(في انتظار جودو) لصموئيل بيكيت باللهجة العامة الموصلية.. وقد حرص على تقديم هاتين المسرحيتين على المسرح الجامعي.
ولد صديق بكر توفيق سنة 1944 في ناحية برطلة بالموصل، حيث كان والده يعمل موظفا هناك، وبينتهم الاصلي في محلة السرجخانة مقابل سوق القطانين، وقد تعلم السريانية ويتحدث لها، وكان يصر على تعليمنا بعض مفرداتها.. سعدت كثيرا قبل فترة قصيرة عندما بدأ يراسلني عبر الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنيت) واخذنا نستعيد ذكريات الايام الماضية بحلوها ومرها.. وقد قال بانه يعمل في حدى المؤسسات العلمية في الدوحة بقطر.. وفجأة انقطع عني، لكن ما حفزني على كتابة هذا المقال صدور كتاب جديد له عن "دار ضفاف " بعنوان : "مدخل الى كتابة السيرة ولمحات عن شخصيات شهيرة " .الكتاب -بحق -صغير في حجمه ،كبير في مضمونه .والكتاب فضلا عن المقدمة يقع في جزين او قسمين في الجزء الاول ثمة مبحث بعنوان :"مدخل الى كتابة السيرة الذاتية " ومبحث رائع ومهم ومفيد بعنوان :" محاولات في تأليف سيرة ذاتية " ويلحق بالجزءين نص مقابلة اجرتها معه جمعية المترجمين العرب الدولية .في الجزء الثاني او في القسم الثاني من الكتاب تابع المؤلف نماذج من الشخصيات ذوات السير الذاتية فأبتدأ بالزعيم تومون ليدران وكارل ماركس وهتلر وموسوليني وستالين وغاندي وماو تسيتونك وخروشوف وانتهى ب" رولند ريكان (هكذا كتبها ) .من الادباء اختار المؤلف عزرا باوند وكيرترود ستاين ونابوكوف وتينيس وليامز وصموئيل بيكيت .ومن الممثلين وقف عند مي ويست وكرجو ماركس وتيرون باور والينور باركر وجاك بلانس وروبرت ميتشام وسفيهات هوليوود وهاورد هيوز ومارليم مونرو ويليا كازان وجيمزدين ولورنس اوليفيه .عن من اسماهم (المتذمرون ) اختار عدد منهم ليتحدث عن سيرهم منهم الماركيز دي ساد وراسبوتين ودج شولتز وال كابوني وجارلز مانسن .في الكتاب ملاحق منها : مقال نقدي لمسرحية " محطات السنين " بعنوان :" اشباح في المحطة " ونبذة عن المؤلف نفسه وعدد من مقالات وتعقيبات كتبها المؤلف حول قضايا ثقافية من قبيل اهمية الكتب في ثقافتنا وحياتنا .
انا اعرف الاستاذ صديق بكر توفيق ال اغوان لانني عشت معه نصف قرن واعرف قابلياته الثقافية والفكرية ، واعرف سعة ثقافته ،وعمق اطلاعه ،ورجاحة رؤاه وقد سبق ان نشرت على النت مقالا عن تجربته الذاتية في الترجمة وهاهو كتابه : "مدخل الى كتابة السيرة ولمحات عن شخصيات شهيرة " يؤكد بما لايدع مجالا للشك في اننا في مواجهة كاتب عملاق ..كاتب كبير لكنه كسول في الكتابة ويحتاج الى استفزاز مستمر للكتابة والتأليف .لقد قلت في مقالتي ان ما وجدته على موقع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا Wata) يوم 30 من آب 2006 يؤكد بأن مؤلفنا ولاادري لماذا اصدر كتابه الاخير بأسم "صديق توفيق " مع انني اعرفه بأسم "صديق بكر توفيق ال اغوان ولعله ارتأى ان يٌعرف بأسمه كما يكتبه باللغة الانكليزية " اقول بأن مؤلفنا باحث ممتاز ومؤلف رصين . ويقينا ان الموقع أجرى معه مقابلة ممتعة تحدث فيها عن سيرته الذاتية، ومكونات ثقافية ولم ينس ان يضع في هذه المقابلة جانبا من (قفشاته) التي عرف بها.. ومما قاله ((الفضل في اتقاني اللغة الانكليزية يعود الى ممارستي خارج قاعة الدراسة.. كنت من هواة السينما، وكنت أشاهد الافلام الاجنبية المعروضة في الموصل، وبعد نهاية الفيلم كنت أحاول تقليد برت لانكستر، روبرت تايلور، مارلون براندو، مونتغمري كلفت، ايرول فلين، واخرين في تمثيلهم وحواراتهم)). ويضيف بانه م يكتف بذلك بل بدأ بمراسلة هؤلاء الممثلين)). ويقول انه عندما كان في المتوسطة اصدر جريدة كتبها بيده اسماها ((دنيا الفن)) وبعد ان تطورت لغته الانكليزية، ارسل صورته وعنوانه الى مجلة (تين سكرين) بهو ليوود، وبعد فترة ثم نشرهما وتلقى مايربو على (600) رسالة، وبدأ بمراسلة كل من بعث اليه برسالة من الشباب وفي مختلف انحاء العالم.. والشيء الذي ينبغي ان اذكره هنا اننا، انا وهو وبعض الاصدقاء ومنهم هاشمشيت، ومحمد يونس الخياط وموفق عبد المجيد، كنا نلتقي عند المرحوم قاسم الحافظ في (جامع الشيخ ابي النصر بالموصل) وكان يتحدث معنا في الجامع عن اللغة الانكليزية، وعن مراسلاته والغريب ان صديق بكر توفيق صرح لمندوب الجمعية المشار اليها اعلاه بانه يحب ويشتاق لايام المحن والعذاب اكثر مما يشتاق لايام الفرفشة والانشراح ويعلل ذلك بقوله ((ان الانسان بطبيعته يميل الى حياة المخاطرة والمجابهة اكثر مما يميل لحياة الاستقرار)). ويضيف انه عرف ذلك ايام كان يقوم بتدريس مسرحية بريخت (الام الشجاعة) على طلبة قسم اللغة الانكليزية بجامعة الموصل سنة 1979. صديق بكر توفيق وجيلنا كله، أي الجيل الذي ولد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، مولع بالقراءة، لم يترك كتابا الا قرأه.. قرأنا فضلا عن القرآن الكريم وكتب السيرة النبوية وكتب الحديث والتفاسير، ما صدر عن الفكر الادبي بنزعاته المختلفة الوجودية، والبرناسية، والماركسية، والوضعية المنطقية، والشخصانية، والبراغمانية، والبنيوية، والتفكيكية.. قرأنا لتوستوى، وهيدجر، وكافطا، ولبيكيت، وميمون دي بوفوار، ولسارتر ولكولمنغوود، وهيكل وشبنغلر، وبوشكين، وديستوفسكي، وبرنارد شو.. والطريف اننا كنا نناقش افكار اولئك، ونتحمس لبعضها ونعرض عن بعضها الاخر.. وهذا ما نفتقده اليوم بين طلابنا وابناءنا.
واعترف صديق بكر توفيق انه كسول في مجال النشر.. وقال ان لديه قرابة (4000) صفحة غير منشورة.. انه يكتب لنفسه وحتى بحوثه للترقية العلمية، فانها لم تخرج الى النور بالشكل المطلوب.. المهم انه درس المسرحية الحديثة من أبسن الى هارولد بنتر، على طلبة اقسام اللغة الانكليزية في جامعة الموصل والجامعة المستنصرية وفي أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد.. كان مدرسا ناجحا يحبه طلابه لانه يتفاعل معهم ويتحاور.. عندما درس في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد، أوكلت اليه (مادة الادب العالمي الحديث) فذهب الى عميد المعهد الاستاذ سامي عبد الحميد وسأله عن سبب اعطاءه هذه المادة فقال له : ((لقد اكتشفنا سعة اطلاعك على الادب العالمي فقررنا هذه المادة لتقوم انت بتدريسها)). وقد اعطى المادة لطلبته وركز على أدب بروست، وكافكا، وطاغور، وجيمس جوسي وفوكنر، ونجيب محفوظ، وبدر شاكر السياب، وشولوخوف. وعن مصادر تكوينه الثقافي قال انه كان يقرا المجلات المصرية وخاصة (المصور) و(الهلال) و(الفكر المعاصر) و(المجلة) و(المسرح) فضلا عن الصحف البغدادية ومجلة المختار وعلى رأس ما قراه ويقرأه دوما (القرآن الكريم وكتب الاحاديث النبوية) كما قرأ ملحمة كلكامش وكتب من قبيل (الف ليلة وليلة) و(الاغاني للاصفهاني) وكتاب نيتشه (هكذا تكلم زرادشت) ورواية (الاخوة كارا مازوف) لدستو فسكي . فضلا عن مؤلفات وابداعات كافكا، وعزراباوند ومن ابرز الاساتذة الذين تأثر بهم الاستاذ عبد الوهاب الوكيل، الاستاذ الاسبق في كلية اللغات ببغداد، والاستاذ بيمس الذي درسه ملحمة ملتون (الفردوس المفقود).. وعن مشاريعه المستقبلية يقول انه منصرف حاليا لكتابة الجزء الاول من سيرته الذاتية.. تحية لزميلنا وصديقنا المبدع الاستاذ صديق بكر توفيق وشكرا لمن أدام الصلة معه وخاصة صديقنا الاستاذ الدكتور باسم الياسري صاحب دار ضفاف ونأمل في ان نقف كل يوم على جانب من ابداعات المؤلف النقدية والفكرية.









عبد المنعم الغلامي والجزء الثاني من كتابه :اسرار الكفاح الوطني في الموصل

عبد المنعم الغلامي والجزء الثاني من كتابه :اسرار الكفاح الوطني في الموصل
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث-العراق
حينما كنت اكتب رسالتي للماجستير ولاية الموصل : دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922) في مطلع السبعينات من القرن الماضي ، زرت آل ألغلامي في دارهم الكائن قرب جامع العساف ببغداد، وقد وضع الإخوة في هذا البيت الكريم بعض ما لديهم من معلومات عن الموصل تحت تصرفي وابرز ما اطلعت عليه أصول مقالات ودراسات المرحوم الأستاذ المؤرخ عبد المنعم ألغلامي والتي نشرها في الصحف والمجلات طيلة سنوات عديدة. وقد سألت عن الجزء الثاني من كتابه (أسرار الكفاح الوطني في الموصل)، فقيل لي انه في مطبعة شفيق، وان خلافا قد تشب مع صاحب المطبعة، وهو يرفض الإفراج عن الكتاب.. ومنذ ذلك الوقت وأنا أتطلع إلى أن يخرج الكتاب إلى النور. ويبدو أن الفرصة قد تهيأت بعد أن انصرفت الدكتورة ميساء صباح حامد الحاج سعيد للكتابة عن محمد رؤوف ألغلامي وذلك من خلال رسالتها للماجستير والتي قدمتها إلى كلية التربية - جامعة الموصل.. وفي حينه لم اطلع على الجزء الثاني من الكتاب ولكن عندما أنجز السيد رعد احمد أمين محمود رسالته للماجستير عن عبد المنعم ألغلامي، وجدته قد حصل على الكتاب وقدمه لي مشكورا كهدية في 16 شباط 2004 ..
والكتاب، كما ورد على غلافه، مطبوع في مطبعة شفيق، ببغداد منذ سنة 1968، وقد عني بطبعه ونشره الأستاذ عبد المجيب محمد رؤوف ألغلامي.. ويقع في (300) صفحة من القطع الكبير .
عبد المنعم ألغلامي، لمن لا يعرفه من أبناء الجيل الجديد، كاتب وباحث ومؤرخ وتربوي موصلي ولد سنة 1899 وتوفي سنة 1967، وهو ابن الشيخ محمد سعيد محمد طاهر أفندي ألغلامي، وأسرة ألغلامي، أسرة ترجع في أصلها الى قبيلة بني تغلب.. وقد أسهم عبد المنعم ألغلامي في مجريات الحركة الوطنية في الموصل منذ العشرينات من القرن الماضي، فأسس عددا من الجمعيات الأدبية، واسهم في المهرجانات الخطابية التي فضح فيها أعمال المستعمرين الانكليز الذين احتلوا العراق بين سنتي 1914- 1918. وقد نشر ألغلامي كتبا عديدة، لعل من أبرزها كتابه (أسرار الكفاح الوطني في الموصل) وقد صدر الجزء الأول منه في حياته .. وكتاب (السوانح في الأحداث الوطنية)، وكتاب (بقايا الفرق الباطنية في الموصل) وكتاب (الأنساب والأسر) في الموصل وكتاب (ثورتنا في شمال العراق)، وكتاب (جغرافية جزيرة العرب) وكتاب (مآثر العرب والإسلام في القرون الوسطى) وكتاب (خروج العرب من الأندلس) وكتاب (الضحايا الثلاث).الذي تحدث فيه عن الشيخ عبد السلام البارزاني والشيخ سعيد البر زنجي والشيخ ضاري الزوبعي وهم من القادة العراقيين الذين غدر بهم المحتلون الأتراك والانكليز في مطلع القرن العشرين . هذا فضلا عن العديد من الكتب التي لم تتيسر له الفرصة لنشرها إبان حياته فهي لما تزل مخطوطة محفوظة لدى أسرة ألغلامي الكريمة. وقد كتبت عن عبد المنعم ألغلامي، ومنهجه التاريخي في موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين التي أقوم بانجازها ونشرها في مجلة علوم إنسانية (الالكترونية) والتي يشرف عليها الدكتور حميد الهاشمي وعلى الموقع www.ulum.nl
في مقدمة الجزء الثاني من كتاب (أسرار الكفاح الوطني في الموصل)، ثمة (تقاريظ) للجزء الأول كتبها عدد من الكتاب والنقاد والصحفيين المعروفين في العراق وخارجه آنذاك منهم على سبيل المثال الأستاذ عجاج نويهض الكاتب والمناضل الفلسطيني المعروف، والشاعر الأديب علي البازي، والصحفي الرائد روفائيل بطي، والصحفي الرائد احمد سامي ألجلبي، والصحفي الرائد قاسم حمودي، والصحفي الرائد عبد القادر السياب والمكتبي الرائد سالم عبد الرزاق.. ومما قاله الأستاذ احمد سامي ألجلبي بحق الكتاب، وقد وجدته منشورا في جريدة فتى العراق بعددها 2141 وتاريخها 19 شعبان 1377 هـ - 20 آذار 1958 ما يأتي : ( أسرار الكفاح الوطني في الموصل كتاب من تأليف عبد المنعم ألغلامي (الجزء الأول 335 صفحة) عني بنشره وطبعه الأستاذ مؤيد ألغلامي وقدمه الأستاذ المؤلف بمقدمة ضمنها بعض المعلومات عن نشوء الروح القومية في الموصل وما أعقبها من حركات وجمعيات وطنية ومدارس أخذت على عاتقها إذكاء الروح القومية في البلاد وتنمية أوجه النشاط الاجتماعي والأدبي والسياسي. فثمة أخبار عن الندوة الغلامية ودار الآداب ودار العرفان ومكتبة الخضراء ودار النجاح والمدرسة الإسلامية ومقهى الحمراء والنادي الأدبي وجمعية البر الإسلامية وجمعية الشبان المسلمين وجمعية الهداية الإسلامية.. والكتاب ((بحد ذاته مجموعة تاريخية قيمة نرجو أن يصل إلى يد كل قارئ ومؤرخ ومتتبع ففيه من المعلومات ما خفيت عن أكثرية المتتبعين والمؤرخين خاصة وان الأستاذ المؤلف ممن عاصر الحركة الوطنية في الموصل، بل هو احد الذين سطروا هذه الصفحات المطوية بأعمالهم)).
يتألف الجزء الثاني من تقديم كتبه مؤيد محمد رؤوف ألغلامي وذلك يوم 16 أيلول سنة 2000 وقال في التقديم انه قد مضى على صدور الجزء الأول من كتاب (أسرار الكفاح الوطني) ما ينوف على أربعة عقود من الزمن .. وهي في عمر تاريخ بلدنا المعاصر حقبة طويلة .. وقد استعد عمنا المؤلف المؤرخ عبد المنعم ألغلامي يرحمه الله لإصدار الجزء الثاني وبدأ فيه فعلا فأتم طبع زهاء مائة صفحة منه ثم وافته المنية، فتسلم الوالد محمد رؤوف .. الأمر يعاونه أخي الأكبر عبد المجيب .. حتى شارف الطبع على النهاية وكانت مفارقة الوالد للدنيا قد حلت فتوقف العمل.. إلى أن وفق الله تعالى أخي عبد المجيب تحت إلحاح الكثير من الشباب والكهول المعاصرين إلى تبني فكرة استئناف إصدار الجزء الثاني من الكتاب..
لقد كنت أظن بان الجزء الثاني يضم مباحث جديدة، وكثيرا ما حسبت انه سوف لن يحتوي إلا على إعادة لما نشره الأستاذ عبد المنعم ألغلامي في الصحف وخاصة في جريدة (صدى الأحرار) الموصلية والبلاد (البغدادية) من مقالات متسلسلة بعنوان (صفحات مطوية من تاريخ الحركة الوطنية) وبتوقيع مؤرخ وقد اطلعت على أصولها منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي، ويبدو من مطالعة الجزء الثاني أن المؤرخ ألغلامي قد ضمن الجزء الثاني الكثير مما سبق له أن نشره فيهما، مضيفا إليه ما كتبه من مقالات كثيرة في جريدة نصير الحق الموصلية لصاحبها السيد محمود مفتي الشافعية في أعدادها الصادرة سنة 1942 وبتوقيع (أبو وائل).. وقال انه اعتمد في كل ما نشره على ((اصدق الوثائق والأسانيد المهمة النادرة الفريدة التي لازلت محتفظا بها من سجل الحركة الوطنية، وهي التي سلمني اياها شقيقي الكبير محمد رؤوف ألغلامي حين تم اعتقاله من قبل الانكليز المحتلين أوائل حزيران سنة 1920 .. وقد انتزعت قسما من المقالات وطبعتها بعد إجراء بعض التعديلات في الجزء الأول من كتاب سميته أسرار الكفاح الوطني وطبع سنة 1958 كما انتزعت قسما آخر من تلك المقالات ونشرتها في كتاب ثورتنا في شمال العراق، "أما الآن فاني أضع بين يدي القارئ الجزء الثاني من كتاب أسرار الكفاح الوطني وهو يضم طائفة كبيرة من الوثائق التي هي كما أسلفنا من نوادر الوثائق السياسية المهمة". وقد كتب الأستاذ ألغلامي هذه المقدمة في شهر شوال 1387 هـ الموافق لشهر كانون الثاني 1968. وقد وعد القراء في نهاية المقدمة إلى أن للكتاب أجزاء أخرى بقوله : ((وختاما اسأل الله تعالى أن يأخذ بيدنا لإصدار بقية أجزاء هذه الكتب)) يقصد (أسرار الكفاح الوطني) و(ثورتنا في شمال العراق) و(الأنساب والأسر). من مباحث الجزء الثاني (الدولة العثمانية في سطور) و(جمعية الاتحاد والترقي) و(فرع جمعية الاتحاد والترقي في الموصل) و(المنتدى الأدبي) و(الوفود التي اشتركت في المؤتمر العربي الأول بباريس 1913) و(فرع جمعية العهد في الموصل) و(جمعية العلم تستأنف أعمالها) بعد الاحتلال البريطاني للموصل 1918 و(النادي العلمي الذي فكرت بتشكيله جمعية العلم)و(القائد فانشو وبعض كبراء البلد) و(الاستفتاء الذي أجرته السلطات الانكليزية في العراق) و(مضبطة الموصل) و(التشكيلات الحكومية في الموصل إبان الاحتلال البريطاني) و(أعمال الانكليز وتصرفاتهم) و(الجنود الانكليز وعبثهم في البلد) و(مطالب العراقيين في المؤتمر الدولي) و(خطاب جمعية العهد العراقي بحلب الى ابناء الموصل) و(إبدال اسم جمعية العلم باسم جمعية العهد) و(اعضاء جمعية العلم في الموصل).. وفي الكتاب صور نادرة منها (الراية العربية ذات الألوان الأربعة) وصورة (احمد عزة الاعظمي) صاحب كتاب (اليقظة العراقية) وصورة عزيز علي المصري مؤسس جمعية العهد وصور الشهداء الذين أعدمهم جمال باشا السفاح في مايس / ايار سنة 1916 وصورة ثابت عبد النور بالملابس العربية وصورة محمد رؤوف الشهواني وهما من قادة الحركة الوطنية في الموصل وصور من رسائل الأمير زيد الى بعض قادة الحركة القومية سنة 1919 وصورة الملك فيصل الأول (قائد الجيش الشمالي) وملك العراق فيما بعد (1921-1933)..
رحم الله عبد المنعم ألغلامي وجزاه الله خيرا، فقد كان مخلصا لدينه ومدينته ووطنه. وندعوا ابناءنا لكي يطلعوا على ما كتبه فذلك يساعد، بدون شك، في تنمية حسهم الوطني ويجعلهم يتعلقون بأمجاد تاريخهم وتاريخ أولئك الذين نذروا أنفسهم في سبيل تكوين هذا البلد العظيم.

طلاب مدرسة دار العرفان الاهلية في مدينة الموصل -العراق ذات النشاط الوطني والقومي المعارض للسلطة العثمانية1914 ..

صورة تاريخية تذكارية اوردها الاستاذ عبد المنعم الغلامي في كتابه :"اسرار الكفاح الوطني في الموصل1908-1925 "الجزء الاول ،طبعة 1958 تمثل طلاب مدرسة دار العرفان الاهلية في مدينة الموصل -العراق ذات النشاط الوطني والقومي المعارض للسلطة العثمانية1914 .. وتضم الصورةالطلاب والهيئة التعليمية فيها ويى في الوسط الاستاذ محمد رؤوف الغلامي مدير المدرسة والى يمينه الاستاذ محمود الملاح والاستاذ الحاج أيوب الصمدي والى يساره الاستاذ محمد سعيد الجليلي وكان للمدرسة بناية مستأجرة في محلة امام عون الدين .وكان للمدرسة انشطة سياسية وثقافية وفيها ظهرت فكرة تأليف كتاب يحتوي الاناشيد القومية جمعه الاستاذ محمد سعيد الجليلي ومن هذه الاناشيد نشيد الفه الاستاذ محمود الملاح جاء فيه :
نفسي الفداء لقوم
في الارض كانوا نجوما
اذا بكيت عليهم
دما فلست ملوما
بالسيف والعدل سادوا
صينا وفرسا وروما
وكثيرا ما كانت المدرسة تقيم احتفالات تلقى فيها القصائد والخطب وعانت من السلطة عنتا كبيرا وكان من نتائج ذلك اقدام السلطات على نقل المدير ومنع المدرسة من ممارسة أية انشطة ثقافية ...كانت المدرسة واجهة للتنظيمات السياسية المعارضة لجماعة حزب الاتحاد والترقي ...ابراهيم العلاف

صورة تاريخية تذكارية للملك فيصل عندما كان ملكا على سوريا 1919


صورة تاريخية تذكارية للملك فيصل عندما كان ملكا على سوريا 1919 اوردها الاستاذ عبد المنعم الغلامي في كتابه :"اسرار الكفاح الوطني في الموصل1908-1925 "الجزء الاول ،طبعة 1958 وقال انه وصلت الموصل سنة 1919 بعد ان ارسلها المركز العام لجمعية العهد في الشام وقد اجرى عليها النادي الادبي في الموصل ما اسماه بالمزايدة فتسابق العديد على شرائها ودفعوا مبالغ وصلت الى 400 روبية وقد اشتراها رئيس بلدية الموصل حسن بك العمري بهذا المبلغ وومن تزايد عليها فضلا عن رئيس البلدية، المتصرف رشيد الخوجة والسيد علي ال يونس اغا والسيد سعد الله توحلة والسيد قاسم الصابونجي والحاج سعيد جليميران والحاج سري ابو رفعت والسيد مكي الشربتي والسيد محمد حبيب العبيدي والدكتور داؤد الجلبي وعاصم الجلبي مدير المعارف -التربية والسيد مصطفى الصابونجي والحاج رؤوف الشهواني .......ابراهيم العلاف






الشيخ محمد رضا الشبيبي يحدد عاملي الثورة سنة 1920

الشيخ محمد رضا الشبيبي يحدد عاملي الثورة سنة 1920 وذلك عند تقديمه لكتاب الدكتور عبد الله الفياض عن الثورة العراقية الكبرى 1920

كتاب :الثورة العراقية الكبرى للسيد عبد الرزاق الحسني

كتب عن ثورة 1920 :
************************

كتاب :الثورة العراقية الكبرى سنة 1920 للاستاذ الدكتور عبد الله الفياض

كتب عن ثورة 1920 :
************************

افلام خلدت الثورة :المسألة الكبرى

افلام خلدت الثورة :المسألة الكبرى
 
 
 
 
 
 

الشيخ ضاري الزوبعي .........أحد أبرز قادة ثورة 1920

الشيخ ضاري الزوبعي .........أحد أبرز قادة ثورة 1920
**************************************
 
 
 
 
 

الشيخ شعلان ابو الجون .......أحد ابرز قادة ثورة 1920

الشيخ شعلان ابو الجون .......أحد ابرز قادة ثورة 1920
*******************************************8

المس بل ....السكرتيرة الشرقية لدار الاعتماد البريطاني في بغداد 1920

المس بل ....السكرتيرة الشرقية لدار الاعتماد البريطاني في بغداد      1920 توفيت 1928 ودفنت ببغداد لها رسائل مهمة تعد مصدرا لتاريخ العراق المعاصر










السير بيرسي كوكس كان ضابطا سياسيا بريطانيا كبيرا

السير بيرسي كوكس كان ضابطا سياسيا بريطانيا كبيرا عند وقوع الاحتلال وفي الايام الاخيرة من ثورة 1920 عين بمنصب :"المندوب السامي البريطاني " .

الملك فيصل الاول 1921-1933 باني مجد العراق الحديث ومؤسس الدولة العراقية

الملك فيصل الاول 1921-1933 باني مجد العراق الحديث ومؤسس الدولة العراقية مع عدد من قادة العراق

الكولونيل ليجمن.

الكولونيل ليجمن..كان ضابطا سياسيا ثم حاكما عسكريا على الموصل 1918 ثم حاكما عسكريا في الانبار -الدليم ....................قتله الشيخ ضاري وولده خميس ...بعد الثورة اصدر برسي كوكس المندوب السامي البريطاني عفوا عاما استثنى منه الشيخ ضاري الزوبعي .

من وثائق ثورة 1920 ..نشرة اصدرها الثوار

من وثائق ثورة 1920 ..نشرة اصدرها الثوار

من وثائق ثورة 1920

من وثائق ثورة 1920
**********************

ذكرى مرور 93 عاما على ثورة 1920

أجبتي الكرام ...السلام عليكم ورحمة الله ..صباح الخير والبركة ونهار سعيد نبتدأه بالمحبة ، والسلام ، واحترام الانسان.. ونحن نحتفل اليوم بعيد الثورة العراقية الكبرى ذكرى مرور 93 عاما على اندلاع الثورة العراقية العظمى سنة 1920 والتي اعادت للعراقيين كرامتهم .. ووضعت حدا لاستهانة المحتلين الانكليز بهم واجبرت المحتلين على الاستجابة لمطالبهم في اقامة دولتهم الحديثة ..تهنئة صادقة لابناء شعبنا العراقي بهذه الذكرى اعادها الله علينا والعراق ينعم بالاستقرار والرفاهية انه سميع مجيب .ا.د.ابراهيم خليل العلاف رئيس اتحاد كتاب الانترنت العراقيين 30 حزيران 2013

السبت، 29 يونيو، 2013

الدكتور عامر عبد الله الجميلي في ضيافتي :

الدكتور عامر عبد الله الجميلي في ضيافتي :
**********************************زارني اليوم السبت 29-6-2013 الصديق العزيز الاستاذ الدكتور عامر عبد الله الجميلي الباحث الاكاديمي والخطاط المعروف الاستاذ المساعد في كلية الاثار -جامعة الموصل والمتخصص بالتاريخ القديم ... وقد أهداني -مشكورا -طغراء جميلة تحمل اسمي .الى جانب هذه السطور صورتي معه .............ا.د.ابراهيم خليل العلاف

الاستاذ الدكتور ابراهيم حركات ..مؤرخ جزائري كبير متخصص بالتاريخ الاسلامي ..كتب كثيرا في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للمغرب العربي ابان العصور الوسطى ..

مؤرخون جزائريون :
***********************الاستاذ الدكتور ابراهيم حركات ..مؤرخ جزائري كبير متخصص بالتاريخ الاسلامي ..كتب كثيرا في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للمغرب العربي ابان العصور الوسطى ..من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1929 وفيها تلقى دراسته الابتدائية والثانوية.حصل على دبلوم اللغة العربية، سنة 1958، من معهد الدراسات العليا المغربية (كلية الآداب لاحقا)، والإجازة من كلية الآداب بالرباط عام 1960، ودبلوم الدراسات العليا في العربية، سنة 1964، ودكتوراه جامعية في الدراسات الإسلامية من إيكس آن بروفانس بفرنسا سنة 1970، ودكتوراه الدولة في التاريخ من كلية الآداب – جامعة القديس يوسف ببيروت، سنة 1982.يعمل أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.قرأنا له كتبا كثيرا وله دراسات وبحوث في مجلة المؤرخ العربي ومجلات اخرى .من مؤلفاته :
- النظام السياسي في عهد المرابطين، مكتبة الوحدة العربية، البيضاء، 1964.

- المغرب عبر التاريخ، 4 أجزاء، البيضاء، 1965-1985:

ج. 1، دار السلمي، 1965.

ج. 2، دار الرشاد الحديثة، 1978.

ج. 3، دار الرشاد الحديثة، 1985.

- تحريف التاريخ والعقيدة، دار الرشاد الحديثة، البيضاء، 1978

- التيارات السياسية والفكرية خلال قرنين ونصف قبل الحماية، مطبعة النهضة،البيضاء، 1981.

- السياسة والمجتمع في عصر الراشدين، دار الأهلية، بيروت، 1985.

- السياسة والمجتمع في العصر السعدي، دار الرشاد الحديثة، البيضاء، 1985.

- السياسة والمجتمع في العصر النبوي، دار الآفاق الجديدة، البيضاء، 1990.

الاستاذ الدكتور ابو القاسم سعد الله مؤرخ جزائري كبير، بل هو شيخ المؤرخين الجزائريين بلا منازع .

مؤرخون جزائريون :
**********************الاستاذ الدكتور ابو القاسم سعد الله مؤرخ جزائري كبير، بل هو شيخ المؤرخين الجزائريين بلا منازع . له كتب ودراسات ومقالات عديدة وقد جمع بعضها في كتابه الشهير : "ابحاث واراء في تاريخ الجزائر " .. ويقع في خمسة مجلدات لدي نسخا منها في مكتبتي الشخصية .والاستاذ الدكتور ابو القاسم سعد الله يمارس العمل الصحفي .... ويكتب المقالات للصحف والمجلات .ويٌعد من رجالات الفكر والثقافة والصحافة والاصلاح في الجزائر .دراسته الاولى دينية ثم اتجه للدراسات الاكاديمية .ولد سنة 1930 في ضواحي قمار من ولاية الوادي –الجزائر .حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة مينوسوتا بالولايات المتحدة الاميركية سنة 1965 وقبلها كان قد دَرس في جامعة القاهرة ونال شهادة الماجستير فيها سنة 1962 .
من مؤلفاته :
• . موسوعة: تاريخ الجزائر الثقافي (9 مجلدات)، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1998.
• أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر (5 أجزاء)،دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1993-1996-2004.
• الحركة الوطنية الجزائرية (4 أجزاء)، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1969-1992-1997.
• محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث (بداية الاحتلال)، ط1، مصر، 1970، ط3، الجزائر، 1982.
• بحوث في التاريخ العربي الإسلامي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 2003.
• الزمن الأخضر، ديوان سعد الله، الجزائر، 1985.
• سعفة خضراء، المؤسسة الوطنية، الجزائر، 1986.
• دراسات في الأدب الجزائري الحديث, دار الآداب، بيروت، 1966.
• تجارب في الأدب والرحلة، المؤسسة الوطنية، الجزائر، 1982.
• منطلقات فكرية، ط2، الدار العربية للكتاب، تونس ـ ليبيا، 1982.
• أفكار جامحة، الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1988.
• قضايا شائكة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1989.
• في الجدل الثقافي، دار المعارف، تونس، 1993.
• هموم حضارية، دار الأمة، الجزائر، 1993.
ومن تحقيقاته :
• حكاية العشاق في الحب والاشتياق، الأمير مصطفى بن إبراهيم باشا، الجزائر، 1982.
• رحلة ابن حمادوش الجزائري، عبد الرزاق بن حمادوش الجزائري، الجزائر، 1982.
• منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية، عبد الكريم الفكون، عمار، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1987.
• مختارات من الشعر العربي، جمع المفتي أحمد بن عمار، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط2 ،1991.
• تاريخ العدواني، محمد بن عمر العدواني، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1996.
• رسالة الغريب إلى الحبيب، تأليف أحمد بن أبي عصيدة البجائي، دار الغرب الإسلامي، 1991.
• أعيان من المشارقة والمغاربة (تاريخ عبد الحميد بك)، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 2000.
ومن ترجماته :
• شعوب وقوميات، الجزائر، 1958
• الجزائر وأوروبا، جون ب. وولف، الجزائر، 1986
• حياة الأمير عبد القادر، شارل هنري تشرشل، الجزائر-تونس، 1982
بارك الله بالمؤرخ الكبير الاستاذ الدكتور ابو القاسم سعد الله وأمد في عمره ومتعه بالعافية وجزاه خيرا على ماقدم ..............ا.د.ابراهيم خليل العلاف

رشيد الخيون في ضيافة "العربية "

رشيد الخيون في ضيافة "العربية "
************************أمس قضيتُ وقتا ممتعآ مع الباحث والكاتب الاستاذ رشيد خيون وهو يتحدث في قناة العربية الفضائية وضمن " برنامج اضاءات " عن التراث والمعتزلة والفكر والحرية والتسامح والانفتاح . ولد في الجبايش محافظة (ذي قار) جنوبي العراق وتخرج من معهد المعلمين في بغداد سنة 1975. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في المدارس الابتدائية ببغداد للفترة 1975 - 1979 . درّس في الجامعات اليمنية للفترة 1979- 1988 وهو أيضا كاتب مقال اسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى ابرزها الاتحاد( الإماراتية) .
صدرت له كتب عديدة ابرزها:
*مذهب المعتزلة من الكلام إلى الفلسفة.
* تلخيص البيان في ذكر اهل الاديان.
*معتزلة البصرة وبغداد.
*جدل التنزيل.
* تأريخ البهائية والبابية.
* كتاب مندائي أو الصابئة الأقدمون.
* المباح واللامباح.
* خواطر السنين.
*المشروطة والمستبدة.
* المجتمع العراقي (تراث التسامح والتكاره).
* الاديان والمذاهب بالعراق.
* لاهوت السياسة.

الجمعة، 28 يونيو، 2013

من البيوت التراثية في الموصل ذات الطرز المعمارية المتفردة بيت ال الطالب (الطوالب ) المعروفين ..صورة من داخله ٌبني في اواسط القرن التاسع عشر .

من البيوت التراثية في الموصل ذات الطرز المعمارية المتفردة بيت ال الطالب (الطوالب ) المعروفين ..صورة من داخله ٌبني في اواسط القرن التاسع عشر .

اعتصام مجموعة من السيدات التركمانيات

اليوم28 حزيران 2013 ، قمن، مجموعة من السيدات التركمانيات، باعتصام رمزي في الخيمة التي شهدت استشهاد كوكبة من التركمان في طوز خورماتو يوم ٢٥ حزيران، في الصورة السيدات منور ملا حسون، فائزة هاشم، نرمين المفتي ، لطفية تورمالي و ايهان باشا..................شكرا للاخت المبدعة نرمين المفتي 

صورة جميلة للفنان الكبير جواد سليم رئيس قسم النحت في معهد الفنون الجميلة يشرح لوزير الارشاد الاستاذ الدكتور فيصل السامر مضامين احدى اللوحات 1961

صورة جميلة للفنان الكبير جواد سليم رئيس قسم النحت في معهد الفنون الجميلة يشرح لوزير الارشاد الاستاذ الدكتور فيصل السامر مضامين احدى اللوحات 1961 شكرا للصديق خالد ناجي

تاريخ المرأة العراقية ودورها في بناء العراق المعاصر1921-2003 بقلم : أ . د. ابراهيم خليل العلاف

 تاريخ المرأة العراقية ودورها في بناء العراق المعاصر1921-2003

June 28, 2013, 5:59 pm

أ . د. ابراهيم خليل العلاف

لست مع أولئك الذين يرون بأن المرأة العراقية خلال السنوات 1921-2003 كانت منزوية ، وان دورها في بناء العراق المعاصر كان محدودا ، وأنها لم تستطع أن تضع لبنات واضحة المعالم في جدار الحياة العامة العراقية . وبقدر تعلق الأمر بي فأني عاصرت الكثير من النساء العراقيات اللواتي أبدعن في كل مجالات الحياة الثقافية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية السياسية ، وكان لهن دورهن الفاعل في المجتمع العراقي .
فلقد عرفنا من النساء من كن طبيبات، ومعلمات ،وقاضيات ،ومهندسات ،وفنانات ،ومربيات ،وقاضيات ،ووزيرات .هذا فضلا عن أن تاريخ الثقافة العراقية المعاصرة شهد عددا كبيرا من الشاعرات وكاتبات القصة والرواية .وكان ثمة أستاذات جامعيات يشار إليهن بالبنان . وكذلك تميز العراق من بين كل الدول العربية في انه كان من أول الدول التي استوزرت فيها المرأة .
ومن حسن الحظ إني زاملت مؤرخات عراقيات عرفن بتميزهن في مجال الكتابة التأريخية المعاصرة وأكاد أقرر أن المرأة العراقية لم تترك ميدانا لم تلجه وقد كتبت الصحف عن سائقات للتاكسي وشرطيات للمرور وضابطات في الجيش والشرطة .
ويمكننا أن نكتب اليوم عن مذيعات في أجهزة الإعلام ومخرجات في الإذاعة والتلفزيون وممثلات مسرحيات وصحفيات بارزات وناشطات في مجال حقوق الإنسان وقضايا الحرية والسلم والتضامن الدولي .
ولم تكن مسيرة المرأة العراقية خالية من العقبات فقد واجهت المرأة مشاكل اجتماعية واقتصادية ونفسية وسياسية كثيرة وقدمت المرأة العراقية في سبيل أن تثبت موقفها وتؤكد دورها تضحيات لايمكن إغفالها بأي حال من الأحوال .
إنّ محاولة توثيق تأريخ المرأة العراقية وتدوين مواقفها وتوضيح دورها الفاعل في بناء المجتمع يحتاج إلى دراسات. كما انه يحتاج أن يكون موضوعا لأكثر من مقالة ودراسة ورسالة وأطروحة جامعية.
ولغرض إعطاء المرأة حقها لابد من إجمال ذلك في مقالة قائمة بذاتها وها نحن نحاول أن نرسم بعض الخطوط العريضة للموضوع . ويقينا ان الموضوع يحتاج إلى مصادر ومراجع وإحصائيات وقوانين ولوائح تكشف مكنوناته وتسهم في إجلاء الصورة الحقيقية لما قدمته المرأة العراقية في التاريخ العراقي الحديث والمعاصر 
ومن المؤكد أن المرأة العراقية المعاصرة لم تنطلق من فراغ ، بل استندت إلى ارث عراقي حضاري بعيد الغور في أعماق المجتمع وتاريخه القديم والإسلامي والحديث .
كما أن الكثير من القوانين والتشريعات التي صدرت في العراق طوال السنوات الماضية جاءت اثر نضال أبدته المرأة وسانده الرجل العراقي وخاصة المؤمن بقيمة الحرية والتقدم والبناء وإسهام المرأة باعتبارها الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المجتمع في عملية التربية وبناء الإنسان .
ولقد شهد تأريخ العراق الحديث والمعاصر حركات سياسية واجتماعية واقتصادية آمنت بدور المرأة وسعت من اجل أن يكون لها دور فاعل .وكما هو معروف فأن العراق بعد تكوين الدولة الحديثة سنة 1921 أفسح المجال لعملية بناء مترابطة وقد وضعت الحكومات المتعاقبة الأسس لبناء تعليم حديث وإدارة حديثة وجيش حديث وصحة حديثة واقتصاد متطور وعلاقات اجتماعية جديدة بين تكوينات المجتمع العراقي الحديث .وكان أن شهد الاقتصاد العراقي ثورة حقيقية انعكس تأثيرها على بنية المجتمع وأفكاره وفنونه وقيمه وتقاليده وأعرافه ولئن اعتورت تلك العملية بعض التلكؤات والمنغصات لكن هذا لم يمنع من أن تأخذ المرأة العراقية دورها سواء في مجال البيت أو الوظيفة الحكومية أو العمل الحر .
ومما يسجل في هذا الصدد أن الدين الإسلامي وعلماء الدين في العراق لم يقفوا موقفا متصلبا من المرأة . فقد تسامحوا كثيرا معها وأكدوا حقها في أن يكون لها دور فاعل في المجتمع ولم أر –على الأقل بالنسبة لي – أن أفتى احدهم بفتوى تمنع المرأة من العمل أو الإسهام في عملية تكوين الدولة مع ملاحظة بعض الحالات النادرة جدا .ولم يشهد المجتمع العراقي خلال فترة تكوينه أية مصادمات حادة في هذا المجال بل كانت المرأة العراقية تمارس دورها بحرية واسعة وكانت في كل ما تقوم به مساندة للرجل ومعاضدة له في جهده البناء .
ومن حسن الحظ أن الدور الفاعل للمرأة ، قد وثق .  وظهر العديد من الكتب والدراسات التي يمكن الاعتماد عليها في كتابة تأريخ المرأة العراقية وتطور دورها في حياة المجتمع العامة .
ولعل الأستاذة المحامية والقاضية صبيحة الشيخ داؤود تقف في مقدمة من كتب عن المرأة من خلال كتابها الشهير : " أول الطريق إلى النهضة النسوية في العراق " والذي صدر في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي . كما أن من النساء العراقيات من تركن مذكرات شخصية يعتد بها . هذا فضلا عن النتاج الأدبي، والشعري ، والقصصي ، والروائي، والتأريخي، والفني، والصحفي ،والهندسي، والمعماري الذي تركته المرأة عبر تأريخها الحديث .واستطيع أن اقول بأن المرأة العراقية لم تكن عادية في ماتركته من إنتاج بل كان نتاجها متميزا وزاخرا بالكثير من القيمة الفنية والاعتبارية سواء على الصعيد الوطني أو العربي أو الإنساني .وليس من السهولة حصر نشاط المرأة في عملية البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، فذلك يحتاج الى جهد ووقت كبيرين لكن مما يجب أن نؤشر هنا أن التاريخ العراقي الحديث والمعاصر مليء وزاخر بالصفحات التي تتحدث عن النساء العراقيات وما قدمن لبلدهن في شتى المجالات .
العراق كان أول بلد عربي تستوزر فيه المرأة .  فلقد عينت الدكتورة نزيهة جودت الدليمي وزيرة للأشغال والبلديات سنة 1959 ، واختيرت الدكتورة سعاد خليل إسماعيل (1928-1995 ) لتكون وزيرة للتعليم العالي والبحث العلمي سنة 1963 .
كما عرفنا في العراق شاعرات مجيدات سجلت بعضهن ريادة على مستوى الإبداع الشعري أمثال الاستاذة فطينة حسين عبد الوهاب النائب (1917-1993 )والتي اشتهرت بأسمها المستعار صدوف العبيدية و الأستاذة الشاعرة نازك الملائكة (1923-2007 ) والأستاذة عاتكة وهبي الخزرجي (1926- 1997) والشاعرة صبرية نوري قادر (1928- ) والأستاذة الشاعرة لميعة عباس عمارة (1929- ) والدكتورة باكيزة أمين خاكي (1931- ) والدكتورة رباب عبد المحسن ألكاظمي (1918-1998 ) والأستاذة ابتهاج عطا أمين ( 1927- ) والأستاذة زهور دكسن (1933- )، وشفيقة علي حسين (1940- ) والأستاذة مي مظفر (1940- )والدكتورة بشرى البستاني (1950- ) والأستاذة آمال عبد القادر الزهاوي (1946- ) والأستاذة فائدة ال ياسين (1957- ) والأستاذة أمل ظاهر حسن الجبوري (1966- ).
وفي ميدان الموسيقى والبحث الموسيقي اشتهرت شهرزاد قاسم حسن وآمال إبراهيم محمد .
وعلى مستوى النقد الأدبي كانت هناك نسوة كثيرات منهن الدكتورة بشرى موسى صالح .
وعلى مستوى القصة والرواية والكتابة للمسرح كانت هناك الأستاذة ديزي الأمير ( 1935 - ) والأستاذة سهيلة داؤود سلمان (1937 - ) والأستاذة لطفية الدليمي (1943 - ) والأستاذة سالمة صالح (1942 - ) ،والأستاذة بثينة الناصري (1947- ) و الأستاذة ميسلون هادي خماس (1954 - ) والأستاذة ابتسام عبد الله (1945- ) والأستاذة ازدهار سلمان (1957- ) والأستاذة إرادة الجبوري (1966- ).
وفي المجال الطبي لمعت أسماء لطبيبات عراقيات شهيرات منهن الدكتورة سانحة محمد أمين زكي(1920- ) ، والدكتورة لميعة طه البدري (1920- ) والدكتورة سيرانوش الريحاني والدكتورة لمعان امين زكي (1924-2000) والدكتورة صبيحة عبد الرزاق مصطفى الدباغ (1924 - )، والدكتورة آمنة صبري مراد (1924 - ) والدكتورة أمل علي مال الله الخطيب (1938- ) والدكتورة بثينة توفيق النعيمي (1936- ) والتي كانت أول طبيبة في العراق اجرت تجربة تحديد جنس الجنين .
أما في حقل التمريض فعرفنا جانيت حبيب توما (1939- )وبديعة محمد نجيب الشريفي (1944- ) والتي حصلت على ماجستير في التمريض من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الاميركية سنة 1973 ولها نشاطاتها المتفردة في جمعيات تنظيم الأسرة .فضلا عن ما ألفته في مجال البحث العلمي في التمريض وطب التوليد والأمراض النسائية .
وفي حقل الفن الإسلامي تميزت الأستاذة بلقيس محسن القزويني (1938- ) والتي درسته في جامعة درهام ببريطانيا . وفي حقل الهندسة المعمارية من منا لايتذكر زها محمد حديد .
ومن المؤرخات الدكتورة مليحة رحمة الله (1925- ) والدكتورة واجدة الاطرقجي والدكتورة باكزة رفيق حلمي (1924-2003 ) والأستاذة نبيلة عبد المنعم والدكتورة ناجية عبد الله ابراهيم (1945- ) ، والدكتورة صباح إبراهيم الشيخلي (1949 ) والدكتورة خولة شاكر الدجيلي (1949 - ) .
وعلى مستوى الصحفيات برزت الأستاذة بولينا حسون والأستاذة مريم روفائيل نرمة (1890-1927 )  والأستاذة بديعة أمين والأستاذة سلوى زكو (1934 - ) والأستاذة مريم السناطي والأستاذة سلام خياط والأستاذة ندى شوكت (1952 - ) والأستاذة نرمين المفتي والأستاذة اعتقال الطائي ونازك الأعرجي                                 (1945 - ) والدكتورة انعام كجه جي (1952 - ) ، والأستاذة أسماء محمد مصطفى .
وفي حقل القضاء وجدنا نساء متميزات ففضلا عن القاضية صبيحة الشيخ داؤود هناك رجاء الجبوري (1950- ) ، والقاضية رفيدة مزاحم عبد الواحد الشابندر ( 1952 - ) ، والقاضية ساجدة محمد محمود الكبيسي ( 1950- ) والقاضية سعاد عبد الوهاب الدباغ (1949- ) .
وشهد العمل الجامعي الأكاديمي أستاذات بارزات تلقيت على بعضهن جانبا مما تعلمته في علم النفس التكويني واخص بالذكر الدكتورتين نعيمة الشماع وسلوى عقراوي .كما برزت في قضايا التربية الدكتورة طاهرة عيسى الرفاعي (1944- ) والدكتورة حنان الجبوري. وفي حقل الكيمياء برعت البرتين ايليا حبوش (1929- ) والدكتورة ساجدة عبد الحميد خليل الهاشمي (1950- ) .
وفي ميدان الرياضيات برزت الأستاذة رني بشير سرسم (1923 - ) والأستاذة ثانية آل حسين النافوسي (1929- ) . وفي الفيزياء عرفت عالية الموسوي (1938- ) وبتول بلاوة الغراوي (1954 - ) .
وفي اللغة الانكليزية اشتهرت في زماننا ، وعندما كنا طلابا في جامعة بغداد اوائل الستينات من القرن الماضي ، الدكتورة ايمي سكويرة كأفضل أستاذة في اللغة الانكليزية. ولايجب أن ننسى في هذا المجال الدكتورة حياة محمد شرارة (1935-1997 )والتي تميزت بأهتمامها بالأدب الروسي ، والأستاذة كوثر محمد خير الجزائري (1948- ) . وفي الأدب القرآني نجد الدكتورة ابتسام مرهون الصفار (1940- ) قد برزت وكان لها دراسات أصيلة في هذا الميدان . وفي فن تنسيق الزهور برعت نجيبة صابر (1928- ) .
وفي الفنون التشكيلية برزت كثيرات من النسوة منهن الفنانة نزيهة سليم (1927-2008 ) ، والفنانة وداد الاورفلي ، والفنانة حياة جميل حافظ ،والفنانة نادرة عزوز (1927- ) والفنانة بهيجة الحكيم ، والفنانة ليلى العطار، والفنانة ليزا فتاح (1941-1992 ) ، والفنانة سعاد العطار (1942 - ) والفنانة بتول توفيق الفكيكي (1940 - ) والفنانة نجاة سلمان حداد (1941- ) والفنانة مهين عبد الحسين مهدي الصراف (1942 - )،والفنانة سميرة عبد الوهاب (1944- ) والفنانة رؤى البازركان .
وفي فن النحت والكرافيك برزت خلود فرحان سيف (1942 - ) ، وسها شريف يوسف (1950- ) وأخريات . أما في الرسم على السيراميك فقد اشتهرت سهام حسن الشكرة (1938- ) والتي درست هذا اللون من الفن في ريجنت بولتكنيك بلندن وتدربت في أكاديمية الفنون في براغ وأقامت العديد من المعارض داخل العراق وخارجه .وعرفنا كذلك في هذا الفن سهام السعودي (1941-1994 ) والتي تدربت في ايطاليا سنة 1972 والأستاذة ساجدة المشايخي (1944 - ) .
وفي مجال الغناء كانت هناك سليمة مراد (1905-1974 ) وصديقة الملاية (1909-1974 ) ،وسلطانة يوسف ،ومنيرة الهوزوز وعفيفة اسكندر ، وزهور حسين ،واحلام وهبي ،ومائدة نزهت (1937 - ) وسيتا هاكوبيان وأمل خضير (1959- ) وأنوار عبد الوهاب . وفي المقام اشتهرت فريدة محمد علي (1963 - ) .وفي الرواية اشتهرت سافرة جميل حافظ .
وعرفنا في ميدان الإخراج السينمائي خيرية عباس حسن المنصور (1954 - ) .
وفي تدريس الصحافة برزت الدكتورة حميدة مهدي سميسم (1946- ) ،والدكتورة سؤدد القادري (1949- ) .
وفي جانب العمل الإذاعي والتلفزيوني برزت كلادس يوسف ، وأمل المدرس، وخيرية حبيب .وفي حقل التمثيل المسرحي والسينمائي برزت زينب (فخرية عبد الكريم 1931- 1998 ) وناهدة الرماح (1938- ) وازادوهي صاموئيل (1942- ) وسهام السبتي (1943 - ) وعواطف نعيم (1950- ) ، وإيناس طالب .
وفي مجال التربية والتعليم برزت العديد من المعلمات والمدرسات ومديرات المدارس اللواتي قمن بواجباتهن أحسن قيام نذكر منهن الأستاذة رشدية الجلبي (1915- ) والأستاذة ماهرة حسين عبد الوهاب النقشبندي (1929 - ) والأستاذة كواكب جلميران والأستاذة الهام ابراهيم عبد الامير (1953- ) والأستاذة فيضية حسين الخشاب والأستاذة راجحة العلي (1940- ) .
وتعد انيسة شكارة (1934 - ) خبيرة وباحثة في كساح الاطفال وقد تدربت في المستشفيات البريطانية . كما اشتهرت نسوة في مجالات التوعية الدينية ونذكر في هذا المجال الاستاذة صابرة العزي (1918-1995 ) وهي الاستاذة خديجة محمود العزي السامرائي والأستاذة آمنة حيدر الصدر – بنت الهدى ( 1937-1980 ) .
وعلى صعيد الترجمة وقفنا عند نسوة أفذاذ منهن الأستاذة أمل علي الشرقي (1941- ) والأستاذة باهرة الجبوري والأستاذة أزهار الملاح (1957-1989 ) والاستاذة باحثة الجومرد ورسمية منور هاشم العزاوي (1954 - )والاستاذة سعاد عبد علي (1954 - ) .
كما برزت أستاذات في علم الاقتصاد والاحصاء منهن الأستاذة بتول جعفر الأنصاري (1956 ) والدكتورة ردينة عثمان الأحمد (1952- ) والأستاذة وفاء كامل إبراهيم (1953 - ) ،والدكتورة أمل شلاش .
وفي علم الاجتماع هناك الدكتورة فوزية العطية (1942- ) ، والدكتورة ناهدة عبد الكريم (1940- ) والدكتورة لاهاي عبد الحسين (1952- ).وفي الفلسفة الدكتورة نظلة احمد نائل الجبوري (1956- ) .وفي اللغة الكردية عرفنا الكثيرات منهن الدكتورة نسرين محمد فخري الصابونجي (1937- ) .
وفي الفيزياء جنان حامد جاسم (1950 - ) ، وفي مجال المحاماة شهدنا بروز الكثيرات منهن ليلى حسين معروف (1940-1986 ) .
وفي حقل علم الحاسبات وقفنا عند ليلى عبد اللطيف (1959 - ) والدكتورة جوان فؤاد معصوم التي عرفت بخبرتها في مجال علم الاتصالات .وعلى مستوى الناشطات في مجال حقوق المرأة والبرلمانيات ثمة العديدات اللواتي يشار اليهن بالبنان منهن خالدة عبد الوهاب حبيب شلال القيسي (1924- ) وآمال كاشف الغطاء (1944- ) وميسون سالم الدملوجي (1962 - ) وصفية السهيل (1965 - ) .
وبرزت من النساء العراقيات ممن اهتممن بالمخطوطات وصيانة الممتلكات الثقافية كظمياء محمد عباس (1953 - ) وباهرة القيسي (1942- ) .
كما عرفنا من النساء من اشتهرن بالفهرسة وعلم المكتبات أمثال الأستاذة زاهدة ابراهيم (1926 - ) والأستاذة غنية

                                                                                                                                                                                                                            خماس صالح (1936 - ) والأستاذة أوديت مارون بدران (1943 - ) والأستاذة إيمان فاضل السامرائي (1951- ) .
وعرفنا ممن اهتممن بتوثيق التراث الشعبي الأستاذة غادة محمد سليم والأستاذة بتول سلمان داؤود .
وفي العمل المكتبي اشتهرت الأستاذة غنية خماس صالح (1936- ) والاستاذة الهام بشير اللوس (1960- ) والأستاذة أمل عبد الرحمن .
كما برزت عالمات آثار عراقيات منهن الدكتورة بهيجة خليل إسماعيل (1934 - ) والأستاذة سليمة عبد الرسول (1939- ) والدكتورة اعتماد يوسف القصيري (1944- ) والأستاذة أمل متاب (1943 - ).
وفي مجال اللغة والنحو والتحقيق عرفنا الدكتورة بهيجة باقر الحسني (1932- )والدكتورة خديجة عبد الرزاق ألحديثي(1934 - ) والأستاذة بروين بدري توفيق .
وفي الكيمياء برزت الدكتورة ثناء جعفر الحسني .وسعدية محمود الهاشمي (1937- ) .وفي ميدان الخط برزت الأستاذة فرح عدنان احمد عزت .
أما في مجال البحث في الخط العربي فاشتهرت سهيلة الجبوري (1935-1991 ) وكان لها إسهامات فاعلة في مجالي الخط العربي والزخرفة الإسلامية .
واشتهرت انطلاق محمد علي (1963- ) في مجال رسوم الأطفال ولها عشرات التكوينات الصورية.
ومن النسوة العراقيات من عملن على تأسيس وإدارة دور حضانة ورياض اطفال منهن الأستاذة اليزة جبري والأستاذة أديبة إبراهيم رفعت (1920 - ) وهي أول من أسس في العراق دار للحضانة سنة 1956 ببغداد كما فتحت روضة أهلية للأطفال سنة 1973 .وكانت من الناشطات الاجتماعيات منذ بداية الأربعينات من القرن الماضي .
كما اشتهرت الأستاذة رفيعة جاسم العبدلي (1936- ) في مجال تربية الأطفال .
وبالمناسبة فإن المرأة العراقية سبقت غيرها من النساء العربيات في تشكيل الجمعيات والاتحادات النسائية . ونذكر في هذا الصدد أولئك النسوة اللواتي أسسن جمعية النهضة النسائية ببغداد في 24 تشرين الثاني –نوفمبر سنة 1923 ومنهن السيدة أسماء صدقي الزهاوي شقيقة الشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي والآنسة حسيبة جعفر والسيدة نعيمة سلطان حودة و السيدة بولينا حسون الصحفية الرائدة والسيدة نعيمة السعيد زوجة نوري السعيد رئيس الوزراء العراقي الأسبق والسيدة ماري عبد المسيح وزير . وكان لهذه الجمعية نشاط ملحوظ .
كما اسهمت المرأة العراقية في تأسيس جمعية الهلال الأحمر ومن ابرز من أسهم في تأسيس الفرع النسوي للجمعية سنة 1933 برعاية الملكة حزيمة زوجة الملك فيصل الاول 1921-1933 سعاد العمري وعلية سامي فتاح وصبيحة الشيخ داؤود واسماء منير عباس ونزهت عقراوي .
وكان لجمعية بيوت الأمة التي أسسها فريق من مثقفي العراق في 11 آب – أغسطس 1935 فرع نسوي ضم الكثيرات امثال علية يحيى قاسم وظفيرة جعفر وفخرية شيخون وبدرية علي .
كما كان للمرأة دور في نشاطات جمعية مكافحة العلل الاجتماعية التي تأسست ببغداد سنة 1937 وممن أسهمن في تأسيس هذه الجمعية السيدة فتوح الدبوني الحاصلة على شهادة متخصصة من جامعة مانجستر بانكلترة في مجال تعليم الصم والبكم وسارة الجمالي ومرضية الباجه جي وحسيبة الجيبة جي وشهبال فاضل واسيا توفيق وهبي وعائشة خوندة .
ولايمكن ان ننسى جهود الاتحاد النسائي العراقي ونشاطاته الاجتماعية والثقافية والذي أسس بغداد سنة 1945 استجابة للمقررات التي اتخذها مؤتمر الاتحاد النسائي العربي الأول الذي دعت إليه السيدة هدى شعراوي وانعقد في القاهرة سنة 1944 كمحاولة لتنسيق جهود المرأة العربية والعمل على تقرير حقوقها المدنية والسياسية .وممن اسهمن في تأسيس الاتحاد آسيا توفيق وهبي (1901-1980 ) والتي تولت رئاسته للمدة من 1945وحتى 1958 وحسيبة امين خالص وعزة الاسترابادي وعائشة خوندة وعفيفة البستاني وظفيرة جعفر ومرضية الباجه جي وفتوح الدبوني .
وكانت هناك جمعية البيت العربي التي تأسست ببغداد سنة 1948 لرعاية النساء والأطفال . ومن أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية سنة 1958 أديبة إبراهيم رفعت والدكتورة لمعان امين زكي ومحاسن الكيلاني والدكتورة سعاد خليل إسماعيل والشاعرة لميعة عباس عمارة وامنة احمد رمزي وفاطمة احمد قدري ونزيهة الاعرجي . ومن المناضلات الشيوعيات التي يشار إليهن والى دورهن باهتمام السيدة سعاد خيري ،والسيدة بشرى برتو ،والسيدة ثمينة ناجي يوسف ولعل من ابرز ما قدمن لتاريخ العراق المعاصر نشرهن مذكرات أزواجهن زكي خيري ،ورحيم  عجينة
 

                                                                                                                                                             ،وسلام عادل على التوالي . وفي الاتحاد العام لنساء العراق برز عدد من الناشطات منهن شرمين جودت اليعقوبي ورمزية الخيرو وبتول غزال وندى شوكت .ومن اللواتي كتبن عن دور المرأة في المجتمع والسياسة والفن عفيفة رؤوف مخلص وناهدة العاني والدكتورة عالية سوسة وفاطمة جواد مهدي ورفيعة الجميل ونزيهة جودت الدليمي واحلام عبد الامير وقسيمة البدري ونهى الراضي وشميم رسام وزكية خليفة ونوار حلمي
وتبقى مسألة مهمة وهي أن المرأة العراقية سواء التي عاشت في الريف أو المدينة والتي لم تنخرط في العمل الوظيفي أو الإداري أو الصحي أو الحقوقي لايعني أنها كانت غائبة عن الإسهام في تكوين الدولة العراقية الحديثة وتطوير المجتمع وتزيده بما يحتاجه من الشباب والشابات فبقائها في البيت وتربيتها الأولاد والإخلاص في تهذيبهن وتعليمهن العادات الجيدة دليل أكيد على سمو دورها وحرصها على أن يرتفع البنيان السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ويظهر على أحسن ما يكون .
* المصدر :مجلة المنار الثقافية http://almanar-cultural.net/news_details.php?details=2621