الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

جيرترود لوثيان بيل 1868-1926



جيرترود لوثيان بيل 1868-1926
جيرترود لوثيان بيل 1868-1926 ................السكرتيرة الشرقية لدار المندوب السامي البريطاني في بغداد وعالمة الاثار التي صالت وجالت في العراق منذ سنة 1904 وتوفيت ببغداد سنة 1926 ودفنت في الكرنتينة -مقبرة الانكليز ..لها كتب مهمة منها : " من مراد الى مراد" لم يترجم وكتاب :" فصول من تاريخ العراق القريب " ترجمه الاستاذ جعفر خياط وهو بالاصل جمع لتقارير كتبها الضباط السياسيون الانكليز عن الادارة المدنية في البصرة وبغداد والموصل ورأيت أصوله في مكتبة المتحف البريطاني سنة 1978 في لندن .قبل فترة نشرت مجلة المانية تحقيقا عنها .لها رسائل الى والدها ظهرت في كتاب وترجم الى العراقية كما كتب عنها احد الزملاء اطروحة ..لم تتزوج وكانت تحظى بأحترام نخب المجتمع العراقي ابان الاحتلال والانتداب وقد اطلقوا عليها لقب "الخاتون " . وكانت تتقن العربية وقد احبت العراق ويقال انها كانت تعمل في المخابرات البريطانية ولها اسهاماتها الفاعلة في وضع الخطوط العريضة للدولة العراقية الحديثة وتتويج فيصل الاول 1921 لذلك سميت ب " متوجة الملوك " . موقع الكاردينيا الالكترونيhttp://www.algardenia.com/ نشر تحقيقا جميلا عنها .

رسام الكاريكاتير غازي 1925-1999

رسام الكاريكاتير غازي 1925-1999
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
من ابرز رسامي الكاريكاتير في الخمسينات من القرن الماضي واتذكر انه ما من جريدة عراقية كانت تصدر انذاك الا وفيها عمل من اعماله ..كان ساخرا من عيوب المجتمع وسلوكيات الناس الخاطئة ....كان
فنانا بارزا يمتلك الخبرة والاداة وله اسلوب تميز به .استفاد من الشعر الشعبي في السخرية من اولئك الناس الذين كانوا يعيشون على هامش الحياة ..ومن حسن الحظ انه وثق اعماله في مجموعتين لرسومه الكاريكاتيرية صدرت الاولى سنة 1958 والثانية 1960 عمل لاول مرة في " جريدة قرندل " الفكاهية وابتدأ معها منذ سنة 1947 . في القاهرة عمل في" مجلة العراق الحديث " وكانت تصدر هناك . كما اشتغل في وزارة الدفاع رساما هندسيا لفترة من الزمن .. رحم الله الاستاذ غازي عبد الله الرسام وجزاه خيرا على ماقدم لوطنه وفنه .

سالم حسين: يا ساكن بديرتنا... شلون وياك

سالم حسين: يا ساكن بديرتنا... شلون وياك
بقلم : سعد هادي
http://www.alfnonaljamela.com/art/cv.php?art=155
مع سالم حسين الامير الشاعر والموسيقار يكفي سؤال واحد ليتدفق في الحديث، وتتشابك بعدها الأحداث، وتتعدد الوجوه والتواريخ. يعترف بأنّ كلّ
شيء ضعف فيه إلا ذاكرته. في منتصف الثمانين، ما زالت ذاكرته وسيلته للانتصار على الوحدة والشيخوخة. كان في انتظارنا على شرفة منزله في إحدى ضواحي دمشق حيث يقيم منذ 2003 مع ابنته سوسن. بعد دقائق من اللقاء، بدأ تيّار الذكريات يتدفّق لأكثر من أربع ساعات. كان يتوقف أحياناً طالباً عدم تسجيل ما يقول، لأنه يمسّ أشخاصاً على قيد الحياة أو وقائع سياسية حرجة.
إنّه متأكّد من سنة الولادة: 4 شباط (فبراير) 1923. لكنّ لا بدّ من أن نوضح أنّه هو من اختار بنفسه اليوم والشهر! ذلك أن الدوائر الحكومية بقيت طويلاً، ولأسباب مجهولة، تثبِّت يوم 1/7 تأريخاً لميلاد كل العراقيّين. سأل أمّه مرةً عمّا تتذكره عن يوم ميلاده، فقالت إنّه كان في أبرد شهور السنة فاستنتج أنّه شباط/ فبراير. أما يوم الولادة فاختاره ليتطابق مع تاريخ زواجه!
في سنّ الخامسة، رأى أخاه الأكبر يحتضن كيساً منفوخاً وهو يهبط من القطار العائد من بغداد، وكان ضمن الحقائب صندوق خشبي غريب الشكل. بعد أيام رأى أخاه يعزف على شيء غريب أخرجه من الكيس، كان ذلك أوّل عود يراه. أمّا الصندوق الخشبي فكان «فونوغرافاً» استمع عبره إلى أم كلثوم وهي تغني: «مالي فتنت بلحظك الفتاكا». توالت بعدها أصوات عبد الوهاب وسيد درويش وسلامة حجازي، وسرعان ما امتلأ البيت بـ600 أسطوانة حفظها عن ظهر قلب. «كان لدينا اشتراك في إحدى الشركات تصلنا أسطواناتها من بغداد أسبوعياً: تانغو ورومبا وفالس وكونشرتات... وكانت مجالس الشعر تُعقد في البيت». عندما بلغ الحادية عشرة، ألَّف أول لحن له، فأصبح نشيداً لمدرسته. وفي مدرسة «الرجاء» الأميركية في البصرة، ألّف ولحّن نشيداً بالإنكليزية، فوعده مدير المدرسة بإرساله إلى أميركا للدراسة. لكنّه بدلاً من ذلك، انتقل مع عائلته إلى بغداد حيث قُبل في مدرسة أميركية أخرى، سرعان ما طردته لأنّه قاد التلاميذ إلى التظاهر. قيل له: هذه مدرسة لأبناء الذوات... اذهب وتظاهر في مدرسة أخرى.
انتهت علاقته بالمدرسة منذ ذلك الحين، وظل يؤدي الامتحانات النهائية خارجياً حتى حصل على الشهادة المتوسطة. استمرت عائلته في إقامة مجلسها الأسبوعي. وكان من روّاده الجواهري وصادق الملائكة (والد نازك الملائكة) الذي يتذكر أنّه اشتكى مرةً من الهذيان الذي تكتبه ابنته. لذا، هو يُعدّ نازك رائدة الشعر الحر بدلاً من السيّاب الذي لا يتذكر أنّه التقاه، بل لا يتذكر أيّ شيء من شعره.
في تلك السنوات، ظلّ سالم حسين يتأرجح بين الموسيقى والشعر، وظلت تلك علامة مميزة طوال حياته. حتى إنّ الجواهري سأله في السبعينيات: «لماذا تركت الشعر؟ كان بإمكانك أن تكون شاعراً كبيراً». أما أحمد رامي فقال له مرةً حين ارتجل بضعة أبيات أمامه: «يا سلام إيه ده، هو انتو العراقيين كلكم زي الكاظمي؟». وكان الكاظمي (1871 ــــ 1935) الذي عاش ومات في مصر اشتهر بالارتجال.
في بداية الأربعينيات، وجد سالم حسين عملاً في أمانة العاصمة، فعُيِّن مفتشاً على الرسوم والطوابع في الملاهي. بينما عُيِّن ناظم الغزالي مفتّشاً على المخابز. وكان كلاهما قد قُبل في معهد الفنون الجميلة: سالم في قسم الموسيقى، فرع دراسة القانون، وناظم في... قسم المسرح. ولم يتعرف أحدهما إلى الآخر الاّ في أحد ملاهي بغداد، حيث كانت المطربة المصرية شهرزاد تغنّي. استمرت علاقة سالم حسين بالغزالي حتى الساعات الأخيرة التي سبقت وفاته. ذهبا معاً في وفد فني إلى فلسطين للترفيه عن الجنود العراقيين خلال حرب 1948، وصار عازفاً للقانون في فرقة الغزالي حين احترف هذا الأخير الغناء في الخمسينيات، وسافرا معاً عام 1963 إلى الكويت حيث شارك ناظم في إحياء الحفلات... ومنها إلى بيروت حيث اشترك في فيلم «وداعاً أيها الحب» مع نجاح سلام، وأدى فيه أغنيته الشهيرة «يا أم العيون السود». وقد رافقه سالم حسين في طريق العودة براً إلى بغداد في 22 تشرين الأوّل/ أكتوبر. «كان ناظم يقود سيارته المرسيدس، خرجنا من بيروت فجراً ووصلنا إلى بغداد بعد منتصف الليل. اتصلت به في اليوم التالي، فردّ شخص آخر على الهاتف، ليقول لي إنّه مات. ظننتها مزحة، لكن إذاعة بغداد أذاعت النبأ. أشيع بعد ذلك أنّه مات مسموماً، وبالطبع اتّجهت أصابع الاتهام إليّ لأنّي كنت آخر من رآه. لكنّ تشريح الجثة أثبت أنه مات نتيجة تخثر الدم في صمام القلب».
عاش سالم حسين في بيروت بين 1959 و1962، وكان يعمل مع «شركة الفنون المتحدة» التي تضمّ حسن المليجي وعبد السلام النابلسي ومحمود نصير. كان يكتب اسكتشات بالعربية الفصحى ويلحّنها، فيعيد نصير صياغتها بالعامية المصرية لتغنيها زوجته نرجس شوقي، ثم تذاع على B.B.C. كانت السهرة في شقته في شارع الحمرا تبدأ بعد الساعة الثالثة صباحاً، وكان روادها من كبار الفنانين. هناك تعرّف إلى فريد الأطرش فأخذه معه إلى القاهرة ليبقى هناك ثمانية شهور، وظل يحضر كل يوم اثنين مجلس القصبجي في المعهد العالي للموسيقى.
لحّن آنذاك لسعاد محمد أغنية «يا ساكن بديرتنا شلون وياك» كما لحّن لإسماعيل شبانة شقيق عبد الحليم حافظ أغنية «الناصرية» التي اشتهرت في مصر لأنّ بعضهم اعتقد أنّها تتغزل بالتيار السياسي لعبد الناصر، بينما كان هو يتغزل بنساء مدينته في جنوب العراق. لكنّه ظل دائماً يعتقد أنّ أفضل ما فعله هو تلحينه القصائد: لحنه لقصيدة الجواهري الشهيرة «يا دجلة الخير» الذي أنجزه عام 1998 حاز الجائزة الأولى في «مهرجان الأغنية العربية» في دمشق. كما أنجز أخيراً لحناً لقصيدة مصطفى جمال الدين التي يعشقها: «بغداد ما اشتبكت عليك الأعصر إلا ذوت ووريق عودك أخضر». وهو يعدّ ذلك رسالة وفاء للمدينة التي فارقها مكرهاً.
كعازف قانون، يجمع بين خصائص أربع مدارس: المدرسة التركية، مدرسة التكنيك ورائدها عبد الفتاح منسي، مدرسة التقاسيم المصرية وشيخها محمد عبده صالح، ثم مدرسة المقام العراقي. وقد شبّه نوري السعيد عزفه بجملة بليغة رغم أنّه لم يشتهر ببلاغته. إذ قال له: «يخيّل إلي حين أسمعك أنني أسمع رذاذ المطر على أوراق الشجر». كان «الباشا» من العارفين بالمقام العراقي، وكان أكثر مؤديه يخشون من الغناء أمامه. لكنّه هجر آلة القانون ذات يوم، لأنه رآها مُهانة وملقاةً على الأرض في حفلة أقامها مسؤول في النظام السابق، كان يتعمّد إهانة الموسيقيين. كتب قصيدة يعلن فيها اعتزاله إلى الأبد، وحين قرأها لمظفر النوّاب، الذي زاره في بيته، تفهّم سبب اعتزاله.
الآن، لم يعد يستمع إلا للكبار. «كل ما سوى ذلك الآن هرطقة موسيقية». سالم حسين لم يبق لديه الآن سوى القراءة والكتابة. يقرأ على شرفته صباحاً، ثم يعود مساءً ليكتب مستخدماً المسطرة في ضبط السطور التي لم يعد يبصرها جيداً على الورق. يقول: «حين أراجع ما كتبت، لا أجد سوى خطوط متداخلة غير مفهومة. هكذا هي حياتنا أيضاً مزيج من أحداث ووقائع يختلط بعضها ببعض وتتابع بلا انتظام أو تفسير».


الشاعر سالم الخباز 1939-2003

الشاعر سالم الخباز 1939-2003
الشاعر الموصلي سالم حسين جمعة اسماعيل الحمداني الشهير بالشاعر سالم الخباز رحمه الله 1939-2003 شاعر، ومرب ، وكاتب له من الدواوين " "حقول الصمت" و" حداء المواكب" و " جراح المدينة" و" الفصول" . وقد كتب للمسرح و

من مسرحياته الشعرية : " المسيح" و" مما كتبه العراقيون على الطين" .كتبت عنه الباحثة زينة حيدر علي في جامعة الموصل رسالة ماجستير بعنوان : ( سالم الخباز شاعرا )
من شعره هذه القصيدة الجميلة وبعنوان : "استغراق "

تلوحينَ بحْراً من الخمر, بحراً من الحب, بحراً من العطرِ
بحراً من الموتِ, وحياً من الله يمتد يجمع كُلَّ العوالمِ
في لحظةٍ, إنه العشق يلهبني فاستفيقي
أفقتُ رمادي تحوّلَ جمرا.
أميرة عشقي استفقتُ أفيقي
أفقتُ وعشقك نارٌ
تحبب للروح عشق الجحيم.
نبيةَ عشقي خذيني
فإني أغادر جسميَ حين أراك
خذيني لتغمر روحك روحي
خذيني فإني قُتلْتُ
وأنتِ قريبٌ بعيدٌ
وأنت بعيدٌ قريب
خذيني, فأي المطالع أقرب مني إليك
وأي المطالع أَشْرَقُ مني عليك
ابراهيم العلاف

الخميس، 29 نوفمبر، 2012

رحيل الدكتور ميلاد حنا 1924-2012


 رحيل الدكتور ميلاد حنا 1924-2012
تناقلت وكالات الانباء  يوم 27 تشرين الثاني –نوفمبر الجاري 2012 خبر وفاة الكاتب والمفكر  المصري الاستاذ الدكتور ميلاد حنا عن عمر ناهز ال 88... والاستاذ الدكتور ميلاد حنا أحد  أعمدة الثقافة المصرية المعاصرة البارزين .. وهو يحمل  شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة سانت اندروز في اسكتلندا وهو عضو في المجلس الاعلى للثقافة في مصر وله مؤلفات عديدة تؤكد على الوحدة المصرية منها كتابه : "نعم اقباط ولكن مصريون " وكتاب "قبول الاخر " وكتاب " الاعمدة السبعة للشخصية المصرية " قرأت له  وتابعت حواراته الاذاعية والتلفزيونية ووجدته انسانا معطاء ..  نعاه حزب التجمع الوطنى ووصفه بأنه أشجع  المفكرين المصريين وأكثرهم وعياً وتقدماً وإصراراً .  رحم الله الدكتور ميلاد حنا فقد خدم وطنه .ا.د.ابراهيم خليل العلاف –العراق  

الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

""حزب العدالة والتنمية التركي وطبيعة التعديلات الدستورية الاخيرة ""


""حزب العدالة والتنمية التركي وطبيعة التعديلات الدستورية الاخيرة ""
ضمن نشاطه الاربعائي الاسبوعي نظم مركز الدراسات الاقليمية اليوم الاربعاء 28 -11-2012 حلقة نقاشية بعنوان : "حزب العدالة والتنمية التركي وطبيعة التعديلات الدستورية الاخيرة "

حيث القت الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي الباحثة والتدريسية في المركز بحثها وفيه القت الاضواء على المواد الدستورية المعدلة والتي تم الاستفتاء عليها وتتعلق بقضايا حقوق المرأة وتنظيم عمل الاحزاب ودور الجيش والحقوق الاجتماعية النقابية وكلها عدلت حتى تنسجم مع المعايير الاوربية .وقد جرت مداخلات من اساتذة المركز أغنت البحث .وقد أدار الحلقة النقاشية الدكتور لقمان عمر محمود النعيمي .

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

الدكتور عباس ياسر الزيدي.............استذكار





الدكتور عباس ياسر الزيدي.............استذكار 
الدكتور عباس ياسر الزيدي استاذ التاريخ الحديث الاسبق في قسم التاريخ -كلية الاداب -جامعة الموصل .عملت معه خلال السنوات 1975-1978 وكان يحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة عين شمس 1975 عن اطروحته الموسومة : تاريخ الصحافة العراقية منذ نشأتها وحتى 1936 " . تركت القسم وانتقلت الى كلية التربية وعملت رئيسا لقسم التاريخ فيها قرابة 15 سنة من 1980 حتى 1995 وقد انتقل الدكتور عباس ياسر الزيدي الى قسم الاعلام بكلية الاداب -جامعة بغداد وبقي بضعة سنوات علمت بعدها انه سافر الى الجزائر للعمل في جامعاتها وسمعت بخبر وفاته هناك وقيام شقيقه زميلنا الاستاذ الدكتور كاصد رحمه الله بحمل جثمانه ودفنه في العراق .الدكتور عباس كان صديقا حميما لي وامتلك ذكريات جميلة عنه ..وهو من مواليد سوق الشيوخ 1942 انسان بسيط ومحب للاخرين وله دراسات وبحوث منشورة في الصحف والمجلات وقد اسهم في ندوات ومؤتمرات عديدة وله اولاد اكبرهم الطبيب الدكتور عمار ..رحم الله صديقي الدكتور عباس الزيدي وجزاه خيرا على ماقدم .ا.د.ابراهيم خليل العلاف

قذائف وشناشيل



        قذائف وشناشيل*

شعر / د .سعد ياسين يوسف

الشناشيلُ هوتْ
وتساقطت فوقَ الركام ِ
حضارةٌ
من دمي ارتوت ْ
الشناشيل هوت ْ
وتدحرجت حتى أناشيدُ العصافيرِ الصغيرة ِ،
والتوتْ ،
أعناقُها وذوتْ .
كان الصراخ
على وقعِ  انفجاراتِ  القذائفِ
مذ سقطتْ قذائفُهم ،
سقطوا
سقطت لقصفِ بيوتنا ،
سقطوا
وتساقطت فوقَ التراب ِ
قلوبُنا ، دُمى أطفالِنا ،
أحلامُنا ...سمتْ رؤانا
ونمتْ في القلبِ نرجستي
التي آويتها
من بردِ هذا الكون
حتى استوتْ
وتناثرتْ فوقَ الطريقِ المشرئبِ
إلى الفناءِ
أعشاشُ اليماماتِ الوديعةِ مطفأةِ العيونِ
لكنْ ما هوتْ ،
لي نخلةٌ أودعتُها سري وأحلامي
وأسماءَ الذين نحبُهم
ودُمى صغاري
أرتعاشاتِ  الأحبةِ
صمتَهم لحظةَ القصفِ
اتساع َ عيونِهم ... ها ... ما
لا ما هوت لي نخلةٌ
لكنما الجسرُ* *رمى إثقالَهُ
للنهرِ
على جذعي اتكأ
نازفاً أحلامَ مَن مروا
ومَن عبروا
عباءاتِ النساءِ على الضفافِ
أرغفة ً من الخبزِ المعمد ِ
بالدماء ِ
ويداً تشيرُ إلى السماء ِ
وبلا انتهاءْ .
_______________________________
*الشناشيل : هي طراز من البيوت الشرقية المميزة بنقوشها العربية الإسلامية وزجاجها الملون والتي أحب العراقيون بناءها وطرازها والعيش فيها وتعد اليوم من البيوت التراثية .
 
** عمد الأمريكان في قصفهم لمدن العراق على قصف الجسور بمن عليها تعبيرا عن همجيتهم ولا إنسانيتهم .
*** ألقيت القصيدة في اسبوع الفلوجة الثقافي الثالث 2012


الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

ميرابو خطيب الثورة الفرنسية

ميرابو خطيب الثورة الفرنسية 

كثير منا لايؤمن بالثورة على الواقع الفاسد ، وعلى الاستبداد والظلم
وقد ألف الناس ان يقولوا ان الفقر والاضطهاد من اسباب الثورة ..... ويقينا ان المفكرين والفلاسفة والمصلحين وعلماء التار
يخ والاجتماع .. لهم دور في تيقظ الافكار وهز الروح الثورية عند الناس وهكذا تيسر للفرنسيين ان يعيشوا حركة فكرية ونهضة معرفية .الظلم والاضطهاد وحدهما لايكفيان لتوليد الثورة ان لم يؤيده احساس به وارادة لدفعه .
والكونت دي ميرابو 1749-1791 كان أحد  ملهمي الثورة الفرنسية وخطيبها المفوه اصغت اليه الجماهير ووعت ما كان يقوله .كان رجل دولة من الطراز الاول ، كما كان كاتبا وصحفيا ثوريا وخطيبا شعبيا وينتمي الى جماعة الفيزيوقراط اي الاقتصاديون الطبيعيون وهم جماعة تأثروا بافكار واراء الاقتصادي الانكليزي ادم سمث وبكتابه "ثروة الامم " . وعلى هذا الاساس فندوا شرعية الضرائب والمكوس الداخلية بين المقاطعات الفرنسية ، وعدوا الزراعة المصدر الرئيس للثروة ، ودعوا الى حرية التجارة بين الامم ودافعوا عن مبدأ عدم تدخل الحكومة في الانتاج الصناعي ، وطالبوا بازالة القيود الصناعية والتجارية . وكان شعارهم :" دع الامور تجري وشأنها " او "دعه يعمل .... دعه يمر " ومن ابرزهم فضلا عن ميرابو الدكتور كيناي والاقتصادي تركو .ا.د.ابراهيم خليل العلاف 

فيضان نهر الخوصر -الموصل




فيضان نهر الخوصر-الموصل
نهر الخوصر، نهر موسمي يعتمد على تساقط الامطار .. كثيرا ما يثأر لنفسه فأهل الموصل يستهزأون به في الايام العادية ، ويرونه نهرا شحيح المياه .. مع ان ثمة شلالات اقامها الموصليون عند دخوله مدينتهم وهي اليوم منطقة سياحية ..اليوم 26-11-2012 خُيب نهر الخوصر كل الظنون عندما فاض كما فاض قبل سنين وغدا نهرا عظيما بحق وحقيق كما يتضح من الصور التي التقطتها له في حي المثنى واصاب الموصليون بدهشة ..نهر الخوصر نهر اشوري وكان نهرا كبيرا غزير المياه وقد اهتم به الملك الاشوري سنحاريب فجلب له المياه من نهر الكومل وهو احد فروع نهر الخازر وانشا عليه سدودا لاتزال اثارها باقية ..انه نهر يمر بالقرب من دجلة ويصب فيه ويغطي النهر مساحة كبيرة تصل الى قرابة 1000 كم مربع وتقع عليه قرى زراعية كثيرة انه يقع في خاصرة دجلة ولهذا سمي بالخوصر .ا.د.ابراهيم خليل العلاف..

تحية للشاعر العراقي الرائد الاستاذ سامي مهدي

تحية للشاعر العراقي الرائد الاستاذ سامي مهدي
.......والاستاذ سامي مهدي غني عن التعريف فهو شاعر ستيني ولد ببغداد سنة 1940 ودرس الاقتصاد في كلية الاداب -جامعة بغداد واتجه نحو الشأن الثقافي والاعلامي وترجم والف وله دواوين عديدة منها " رماد الفجيعة 
"1966 و"اوراق الزوال " 1978 وله رواية كما ترجم مختارات من الشعر الاسباني فضلا عن تأليفه كتبا مهمة منها كتابه عن المجلات الريادية العراقية .شغل مناصب ثقافية وترأس تحرير صحف عديدة منها الجمهورية "البغدادية " .أعجبني ان أضع امامكم قصيدة جميلة له بعنوان : "الـســـــــلَّـم" يقول فيها :

يصعد السلم الحجريَّ

إلى منتهاه

ويرى من علاه

عالماً يتحول من صورة لسواها,

وينأى

فيبدو له شبحا في متاه.

يصعد السلم الحجري,

فتُلقي به الريح من حالق

قبل أن تستقر على سقفه قدماه

ليته يتخفف من بعض أحماله

حين يصعد ثانية,

ليته يتريث إذ يرتخي تعبا منكباه!

الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري



الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري
في العدد الصادر من مجلة العربي –الكويتية في كانون الاول 2007 ..كتب الدكتور محمد جابر الانصاري مقالا رصد فيه عددا من الكتب التي تركت أثرا في العقل العربي خلال القرن العشرين وقال ان الكتاب الخامس الذي ترك اثرا هو  كتاب  " الحكومة الملتحية " للدكتور عبد الكبير العلوي المدغري والدكتور عبد الكبير العلوي المدغري وهو من مكناس بالمغرب عمل وزيرا للاوقاف والشؤون الدينية قبل سنوات وهو متخصص بالفقه والشريعة ويدعو في محاضراته الى التقريب بين المذاهب ونبذ التشدد وتأكيد قيم الحوار ومناقشة قضايا المرأة والحرية والتقدم  ومفاهيم المساواة والعدل في الإسلام. ولم تكن دروسه ذات الطابع الأكاديمي الممزوج بنكهة سياسية تمر دون إثارة العواصف، أحيانا من طرف أوساط سياسية، وأحيانا من بعض الفقهاء، لكنه كان يمضي على نهج الجرأة، معتمدا على مرجعية الحوار. وقد تمكن فعلا من إقامة علاقات أوسع مع الدول الإسلامية .ابراهيم خليل العلاف .

الأحد، 25 نوفمبر، 2012

الفنان والنحات الاستاذ نداء كاظم

الفنان والنحات الاستاذ نداء كاظم 
تحية لهذا الفنان العراقي البصري الاصيل صاحب الاعمال الفريدة في النحت منها تمثال السياب وتمثال الخليل بن احمد الفراهيدي في البصرة وتمثام الشاعر ابي تمام الحبيب بن اوس الطائي في الموصل ............ابراهيم العلاف

مونتسكيو وروح القوانين

مونتسكيو وروح القوانين
ابراهيم خليل العلاف
كثير منا لايؤمن بالثورة على الواقع الفاسد ، وعلى الاستبداد والظلم وقد ألف الناس ان يقولوا ان الفقر والاضطهاد من اسباب الثورة ..... ويقينا ان المفكرين والفلاسفة والمصلحين وعلماء التاريخ والاجتماع
لهم دور في تيقظ الافكار ، وهز الروح الثورية عند الناس ...وهكذا تيسر للفرنسيين ان يعيشوا حركة فكرية ونهضة معرفية .الظلم والاضطهاد وحدهما لايكفيان لتوليد الثورة ان لم يؤيده احساس به وارادة لدفعه ..كان مونتسكيو 1689 - 1755 وهو فيلسوف فرنسي قد وضع كتابا مهما بعنوان :" روح القوانين " تطرق فيه الى اشكال الحكومات ودعا الى فصل السلطات وهو ما يطالب به الكثيرون في بلداننا العربية حيث تسود السلطة المطلقة المستبدة المتفردة .قال ان السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية اذا ما فصلت فستكون كل واحدة رقيبة على الاخرى ، وعندئذ يستقيم الحكم ،وتضمن حرية الانسان .كتب عن نظام الحكم في انكلترة وعن استقلال القضاء فيها وطالب بأن تحذو فرنسا حذوها .


جان جاك روسو والثورة على الحكم الفاسد

جان جاك روسو والثورة على الحكم الفاسد
ابراهيم خليل العلاف
كثير منا لايؤمن بالثورة على الواقع الفاسد ، وعلى الاستبداد والظلم وقد ألف الناس ان يقولوا ان الفقر والاضطهاد من اسباب الثورة ..... ويقينا ان المفكرين والفلاسفة والمصلحين وعلماء التاريخ والاجتماع

لهم دور في تيقظ الافكار وهز الروح الثورية عند الناس وهكذا تيسر للفرنسيين ان يعيشوا حركة فكرية ونهضة معرفية .الظلم والاضطهاد وحدهما لايكفيان لتوليد الثورة ان لم يؤيده احساس به وارادة لدفعه وكان جان جاك روسو 1712-1778 كاتبا اجتماعيا ، وسياسيا ومصلحا تربويا ومفكرا الف كتاب " العقد الاجتماعي " ويدور حول اعتبار ان الشعب مصدر السلطات وان الحكومة مشروعة اذا ما استندت الى ارادة الشعب واذا أساءت اليه او أخلت بشروط التعاقد أو اشتطت في حكمها فلابد ان يثور الشعب عليها وان يخلعها . له كتاب في التربية بعنوان : "اميل " يدعو فيه الى ضرورة الانسياق وراء ميول الاطفال الطبيعية ..المهم ان روسو بشر بالثورة الفرنسية على الحكم المستبد القائم انذاك حكم لويس السادس عشر وبطانته الفاسدة .

فولتير والثورة على الحكم الفاسد

فولتير والثورة على الحكم الفاسد
ابراهيم العلاف
كثير منا لايؤمن بالثورة على الواقع الفاسد ، وعلى الاستبداد والظلم وقد ألف الناس ان يقولوا ان الفقر والاضطهاد من اسباب الثورة ..... ويقينا ان المفكرين والفلاسفة والمصلحين وعلماء التاريخ والاجتم
اع لهم دور في تيقظ الافكار وهز الروح الثورية عند الناس وهكذا تيسر للفرنسيين ان يعيشوا حركة فكرية ونهضة معرفية .الظلم والاضطهاد وحدهما لايكفيان لتوليد الثورة ان لم يؤيده احساس به وارادة لدفعه وكان فولتير 1694 -1778 الاديب والشاعر والروائي الفرنسي هو من حفز في اعماله الادبية على الثورة .ومن سخريات القدر ان محكمة باريس العليا قضت بحرق كتابه : " رسائل عن الشعب الفرنسي " لانه هاجم فيه الحكم القائم في فرنسا .كان يدعو الى الحرية ويطالب بالملكية الدستورية ويدافع عن شعور الانسان وكرامته .



ديدرو والانسكلوبيديين الفرنسيين

ديدرو والانسكلوبيديين الفرنسيين
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
كثير منا لايؤمن بالثورة على الواقع الفاسد ، وعلى الاستبداد والظلم
وقد ألف الناس ان يقولوا ان الفقر والاضطهاد من اسباب الثورة ..... ويقينا ان المفكرين والفلاسفة والمصلحين وعلماء التار
يخ والاجتماع .. لهم دور في تيقظ الافكار وهز الروح الثورية عند الناس وهكذا تيسر للفرنسيين ان يعيشوا حركة فكرية ونهضة معرفية .
الظلم والاضطهاد وحدهما لايكفيان لتوليد الثورة ان لم يؤيده احساس به وارادة لدفعه .
وديدرو 1713-1784 أحد مفكري الثورة الفرنسية وينتمي ديدرو الى جماعة الانسكلوبيديين وهم المفكرين الذين وضعوا انسكلوبيديا -دائرة معارف -موسوعة وجهوا فيها من خلال المواد التي كتبوها نقدا لاذعا الى نظام الحكم في فرنسا والى الكنيسة ووجهوا الناس ونبهوهم الى عيوب مجتمعهم وخاصة فيما يتعلق بالامتيازات والضرائب وكان ديدرو أبرز من حرر في هذه الموسوعة .

السبت، 24 نوفمبر، 2012

عشرة كتب أثرت في العقل العربي في القرن العشرين

سسيد قطب
                                                                الاستاذ عبد الله القصيمي  

عشرة كتب أثرت في العقل العربي في القرن العشرين
في العدد الصادر من مجلة العربي –الكويتية في كانون الاول 2007 ..كتب الدكتور محمد جابر الانصاري  مقالا رصد فيه عددا من الكتب التي تركت أثرا في العقل العربي خلال القرن العشرين وقال بأنها :
1." كيف نتعامل مع القران " للشيخ محمد الغزالي
2." العالم ليس عقلا"  للاستاذ عبد الله القصيمي
3." في معركة الحضارة " للدكتور قسطنطين زريق
4. " نقد العقل العربي"  للدكتور محمد عابد الجابري
5. " الحكومة الملتحية " للدكتور عبد الكبير العلوي المدغري
6." نظام الحكم والادارة في الاسلام"  للشيخ محمد مهدي شمس الدين
7." مسيرتي مع الحياة"  للدكتور محمد الرشيد
8. " ثرثرة فوق النيل" للروائي نجيب محفوظ
9. " معالم في الطريق "  لسيد قطب
10. "العصفورية"  للدكتور غازي القصيبي
ولايعني هذا عدم وجود كتب اخرى قد تكون احدثت تأثيرا اولنقل ضجة في الاوساط الثقافية العربية المعاصرة ولكن الكتب  ال10 اعلاه كانت تحمل اصالة في المضمون اكثر من الكتب الاخرى التي قد تثير القارئ .وكما هو معروف فأن الدكتور محمد جابر الانصاري كاتب ومفكر بحريني له مؤلفات عديدة ودراسات ومقالات في قضايا الفكر والثقافة العربية .
*نشرت هذه  المتابعة  في جريدة فتى العراق –الموصلية 7 كانون الثاني 2008 غفلا من توقيعي .ابراهيم العلاف .