الخميس، 30 سبتمبر، 2010

مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل ..قصة التأسيس والتطور عبر 25 عاما (1985-2010 )

مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل ..قصة التأسيس والتطور عبر 25 عاما (1985-2010 )
            أ.د.إبراهيم خليل العلاف
                أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل -العراق

    تعد مراكز البحوث اليوم في العالم مستودعات للتفكير وللرأيThink Tanks. والأمم المتقدمة تولي المراكز البحثية كل اهتمام.. وصناع الرأي من سياسيين وبرلمانيين وقادة  وغيرهم يرجعون إلى هذه المراكز، ويستفيدون من البحوث والدراسات التي تقدمها .وعلى هذا الأساس نجد أن الدولة في العراق، عندما شعرت بأهمية المراكز البحثية، قررت إنشاء عدد منها، وباختصاصات مختلفة. وقصة تأسيس مركزنا، ترجع إلى أيام الحرب العراقية –الإيرانية، وفي منتصفها بالذات..إذ ظهرت  الحاجة إلى إنشاء مركزين بحثيين الأول يهتم بالشؤون التركية في الموصل، والثاني يهتم بالشؤون الإيرانية في البصرة وفيما يتعلق بمركزنا الذي سمي بمركز الدراسات التركية في حينه  فقد أسس بموجب القرار رقم 10 لمجلس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الصادر  في 24 آب 1985 ومنذ صدور القرار ،شمر الأساتذة المتخصصين بالتاريخ والاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة الموصل عن سواعدهم ووضعوا أسس هذا المركز وخططوا لعمله .وابتدأ العمل في ظروف صعبة.. لكن المركز ظل يحث الخطى، ويعقد الندوات، والمؤتمرات والحلقات النقاشية ويصدر الكتب والدراسات ، وباشر في تكوين مكتبة تركية وأرشيف تركي . كما اصدر كتابا عاما عن تركيا بعنوان : "تركيا المعاصرة " أسهم فيه عدد من الباحثين ..كل ذلك بهدف العمل على تطوير العلاقات مع جارتنا الشمالية ..تركيا وتوعية المواطن في العراق بقيمة دور هذه الدولة وأهمية توطيد الصلات  معها على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
وفي أوائل التسعينات  من القرن الماضي ،وفي ذروة تفكك الاتحاد السوفيتي السابق ،توسع اهتمام المركز باتجاه جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية ،والعالم التركي .وفي 17 أيلول 2003 وجدنا أن الضرورة العلمية والوطنية تقتضي توسيع عمل المركز ليشمل كل دول الجوار للعراق ،العربية وغير العربية ..وهكذا أصبح اسم مركزنا: مركز الدراسات الإقليمية .
     لقد وضعنا - عند بدأنا للعمل في المركز-  معيارين نزن بهما كل دراساتنا وبحوثنا وإصداراتنا. وهذين المعيارين هما :الرؤية العلمية الموضوعية،والثوابت الوطنية وهكذا أصبحت كل نتاجاتنا تصدر وفق هذين المعيارين المهمين.
     لقد أصبحت لنا علاقات مع الكثير من المراكز المتناظرة داخل العراق وخارجه. وفي حزيران –يونية الماضي كان لنا ندوة مشتركة مع مركزين بحثيين تركيين هما مركز اتاتورك للدراسات والبحوث ومركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية (أورسام ) في أنقرة حول مستقبل العلاقات العراقية –التركية . وقد تخلل الندوة لقاءات مع الأساتذة المتخصصين في تركيا ومع المسؤولين في جامعة غازي،وفي الأرشيف العثماني في اسطنبول وقد تقرر تنظيم ندوتين مماثلتين الأولى في الموصل والأخرى في بغداد يحضرها الأساتذة في تركيا .
 لقد أكدنا في تلك الندوة ،وفي كل الأنشطة العلمية التي ننظمها،على أننا نعمل وطيلة ال25 سنة الماضية من أجل تقديم الدراسات والبحوث والكتب والندوات والمؤتمرات التي تُتابِع الشأْن العراقي ومُحيطَهُ الإقليمي وبهدف تطوير علاقات العراق بجيرانه ووضع المقترحات الكفيلة بتوسيع و (تشبيك) هذه العلاقات، وبالشكل الذي يحافظ على استقلال العراق ،ويضمن مصالحهِ الوطنية العليا ،ويحول  دون تدخل الآخرين في شؤونه، مع العمل الجاد والحثيث لجعل علاقات العراق بجيرانه، وفي كل الأصعِدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، على أحسن مايكون.
     ونحمد الله ،أن المركز، بالمعايير التي وضعتها أدارته ، قد نجح في أن يكتسب مصداقية، ليس من الإِخوة والأشِقاء في المراكز العلمية المتناظرة داخل العِراق وخارجهُ ،وإنّما من صنّاع القرار، ووسائل الإِعلام المخلية والعربية والدولية ، التي تُتابِع نشاطاته وتقاريره وآرائِه ومواقفهِ أولاً بأول.. لذلك حظي المركز بالتكريم والإشادة مرّات عديدة، وحصل على المرتبة الأولى من بين (14) مركزا بحثيا  في العراق سنة 2004.. كما كُرِمَ في عيد العلم الأخير (6 نيسان – ابريل 2010) من قبَل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشهادة تقديرية موقعة من السيد الوزير الأستاذ الدكتور عبد ذياب العجيلي أكدت تقدير الوزارة ((لجهود المركز المبذولة في خدمة البحث العلمي، وتميزه بالنشاط العلمي الثر)).
    لقد  أصدر المركز قرابة 46 كتابا تناولت قضايا العلاقات العراقية التركية والعربية التركية ، ومشكلة المياه و جمهوريات اسيا الوسطى والعلاقات التركية مع إسرائيل، والقضية الكردية في تركيا وسوريا ، والعلاقات التركية الخليجية ،ومشكلة دارفور، والحكومة الالكترونية والأحزاب الإسلامية، والتجارة الخارجية لتركيا ،وسياسات التكييف الهيكلي في تركيا، وخصخصة الاقتصاد العراقي، والأمن المائي العربي والدستور العراقي، والتكتلات الإقليمية، والإصلاح والتغيير في الشرق الأوسط ،وصنع القرار في العراق ودول الجوار، والنظام السياسي العربي والعلاقات العراقية الأميركية، والقدرات النووية في الشرق الأوسط  ،والنزاع الإماراتي –الإيراني حول الجزر الثلاث، والخليج العربي، والمغرب العربي ،ومشكلة الصحراء، وتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، واتجاهات النمو الاقتصادي، والأزمة المالية العالمية .
    ويقوم المركز بنشاطات متعددة منها تنظيم المؤتمرات حيث يتم عقد مؤتمر علمي كل سنتين، وعقد المركز لحد الآن (6) مؤتمرات علمية .كما اعتاد المركز على عقد ندوات علمية سنويا  وعلى هذا الأساس  تم عقد (31) ندوة علمية حتى الوقت الحاضر . وفي أواسط شهر كانون الثاني المقبل  يصدر المركز تقريرا استراتيجيا يتضمن  رؤاه حول السياسات العراقية وسياسات دول الجوار تجاهه .
     وبالإضافة إلى ذلك، يقوم المركز بعقد حلقات نقاشية (Seminars) اسبوعياً تغطي المواضيع التي تصب ضمن اهتمام المركز. ويستضيف المركز خلال هذه الحلقات بعض الأساتذة والباحثين من خارج المركز للاشتراك في هذه الحلقات .
     إلى جانب النشاطات الأخرى التي من خلالها يشارك الأساتذة والباحثين في المركز في المؤتمرات والندوات التي تعقد داخل جامعة الموصل وبعض الجامعات العراقية الأخرى.. أو التي تعقد خارج العراق. كما يسهم الأساتذة في المركز في إلقاء محاضرات داخل جامعة الموصل وبعض الجامعات العراقية الأخرى.. بالإضافة إلى الإشراف على طلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) والتدريس  في جامعة الموصل وخارجها.
      وللمركز مجلة علمية أكاديمية محكمة تصدر بواقع 4 أعداد في السنة باسم "دراسات إقليمية". وفي المركز مكتبة تضم وثائق ودراسات تتعلق بتركيا وإيران والدول العربية المجاورة للعراق. كما أن له موقعا  متميزا على شبكة الانترنت رابطه التالي :
    ويضم المركز 25 باحثا متخصصا في علوم السياسة والتاريخ والاقتصاد والقانون والإعلام. ويصدر المركز نشريات علمية شهرية عديدة منها: "متابعات إقليمية" و"الراصد الإقليمي"، و"تحليلات إستراتيجية" و"قراءات إستراتيجية" و"ترجمات إقليمية" و"أوراق إقليمية". وترصد كل تلك النشريات أوضاع العراق وعلاقاته بدول الجوار العربي والإقليمي والدولي.
     وعلى صعيد البحوث والدراسات، فقد أصدر المركز قرابة 700 بحثا  ودراسة. واستقبل المركز عبر مسيرته الطويلة شخصيات سياسية وفكرية فضلا عن عدد كبير من طلبة الدراسات العليا داخل العراق وخارجه. كما يحرص على توفير البحوث والدراسات لمن يطلبها من الباحثين في الدول العربية.         
وقد أتاحت الاتفاقيات التي عقدتها الجامعة  مع عدد من الجامعات العربية والإقليمية والدولية تفرغ عدد من باحثيه فيها لإنجاز بحوث مشتركة.
     ويطمح المركز إلى ترسيخ مكانته كمؤسسة علمية عراقية وطنية مستقلة، وبالشكل الذي يتيح للباحثين فيه تقديم دراساتهم بكل حيادية وموضوعية والسعي باتجاه وضع مشكلات العراق وتعقيدات العلاقات مع جيرانه تحت مبضع الباحثين وبما يساعد على حلها .
*نص الكلمة التي ألقاها الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الإقليمية في الاحتفال باليوبيل الفضي للمركز ومرور 25 عاما على تأسيس المركز يوم 29 ايلول في المنتدى العلمي والأدبي في جامعة الموصل .






الأحد، 26 سبتمبر، 2010

الجنوب اليمني وتطوراته السياسية في كتاب جديد

 الجنوب اليمني وتطوراته السياسية  في كتاب جديد
                               ا.د.إبراهيم خليل العلاف
                                     أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل

   مازالت المدرسة التاريخية العراقية المعروفة،برصانتها، والتزامها المنهجية العلمية الصارمة والتي تؤكد أهمية العودة إلى الوثائق غير المنشورة والمصادر المعتمدة، تضخ نتاجاتها  بكل همة وجدية بالرغم مما يواجهه المؤرخ في العراق جراء عدم الاستقرار والتدهور الأمني الملحوظ . وقبل أيام صدر عن دار جوامع الكلم في دمشق كتاب جديد بعنوان : " التطورات السياسية في الجنوب اليمني 1918-1945 " .وقد جاء الصدور بحلة قشيبة، وتجليد فاخر يذكرنا بما كانت تصدر عليه الكتب العلمية في سالف الأزمان من زخرفة الغلاف ،وأناقة الخطوط، ورقة الورق .والكتاب بالأصل أطروحة دكتوراه قدمها الصديق الأستاذ الدكتور صباح مهدي رميض القريشي إلى مجلس كلية التربية –ابن رشد بجامعة بغداد سنة 1997 بأشراف الأستاذ الدكتور طارق نافع الحمداني .
    وتنبع قيمة الكتاب في اعتماد مؤلفه على وثائق مهمة بريطانية وأميركية وعراقية غير منشورة فضلا عن رجوعه إلى كم كبير من المصادر العربية والأجنبية وتقارير المفوضية العراقية في جدة ووثائق وزارات الدفاع والخارجية في البلدان ذات العلاقة بالموضوع وضمن الحقبة الزمنية التي تناولها الكتاب وهي حقبة خطيرة تقع بين نهاية الحرب العالمية الأولى ونهاية الحرب العالمية الثانية .
     وكما هو معروف فأن الجنوب اليمني، شهد خلال تلك الحقبة ،تطورات سياسية مهمة لموقعه الاستراتيجي المشرف على  المدخل الجنوبي للبحر الأحمر .وقد أدى ميناء عدن دورا كبيرا في الملاحة العالمية، وعد مفتاحا بحريا لشبه الجزيرة العربية لذلك حرص الانكليز على احتلاله منذ وقت مبكر من القرن التاسع عشر .
   وقد ضم الكتاب فصولا أربع ومقدمة وخاتمة تابعت التطورات السياسية في هذه المنطقة الحيوية من العالم. ومما تطرق إليه الكتاب وفصل فيه الدوافع الكامنة وراء الاحتلال البريطاني لعدن وأساليب الإدارة البريطانية في إبرام معاهدات الصداقة والحماية مع أمراء وسلاطين ومشايخ الجنوب اليمني .كما تعرض لمشكلة الحدود الجنوبية والنزاع العثماني –البريطاني وانسحاب العثمانيين من لحج وعموم الجنوب اليمني 1918-1932 .وخلال المدة 1932-1937 اتخذت بريطانيا إجراءات لنقل مسؤولية إدارة عدن من حكومة بومباي إلى إدارة حكومة الهند ثم إلى وزارة المستعمرات البريطانية ، وشجعت الهجرات الأجنبية إلى عدن،وعقدت معاهدة صنعاء مع الإمام يحيى إمام اليمن 1934.وكرس الكتاب مباحثه لمعالجة واقع السياسة البريطانية في الجنوب اليمني 1937-1945 وصلاحيات المستشار البريطاني ،والمواجهة الواسعة مع المقاومة اليمنية المتمثلة بالانتفاضات المضادة والنشاطات السياسية المناوئة للنفوذ البريطاني .
   لم ينكر المؤلف جهود من سبقه من المؤرخين الذين وثقوا جوانب مهمة من تاريخ الجنوب اليمني ويقف صديقنا المؤرخ المصري نزيل عدن الأستاذ الدكتور سيد مصطفى سالم في المقدمة،  فلقد أنجز هذا الرجل الكبير مؤلفات ودراسات غاية في الدقة عن الجنوب اليمني ولكن كتابه الموسوم : " وثائق يمنية " يعد من الكتب المهمة التي لايستغني عنها أي باحث في هذا الموضوع .ورجع المؤلف إلى صحف عديدة كان من بينها جريدتي" أم القرى "الحجازية و"حضرموت "اليمنية فضلا عن "المقطم ""والأهرام "المصريتين و"الاستقلال "و"البلاد "العراقيتين .
   خلص الكتاب إلى حقيقة أساسية تعد واحدة من ثوابت التاريخ العربي وهي انه بالرغم من الإجراءات والمخططات البريطانية التي بذلت خلال سنوات طويلة لفصل الجنوب اليمني عن شماله إلا إن هذه   السياسة وتلك المخططات باءت بالفشل الذريع بسبب يقظة الشعب اليمني وإصراره على التمسك بوحدته .

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

لمناسبة اليوبيل الفضي لمركز الدراسات الاقليمية ومرور 25 سنة على تأسيسه :نبذة عن مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل

 لمناسبة اليوبيل الفضي لمركز الدراسات الاقليمية ومرور 25 سنة على تأسيسه :نبذة عن مركز الدراسات الإقليمية-جامعة الموصل –العراق
                                                                                ا.د. إبراهيم خليل العلاف
                                                            مدير مركز الدراسات الإقليمية –جامعة الموصل








تأسس مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل في 24 آب 1985 باسم مركز الدراسات التركية ثم توسع اهتمامه ليشمل- فضلاً عن الاهتمام بشؤون علاقتنا بجارتنا الشمالية تركيا- جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية المنسلخة عن الاتحاد السوفيتي السابق. وفي 17 أيلول – سبتمبر 2003 أصبح اسمه مركز الدراسات الإقليمية ،وتطور اهتمامه ليشمل البلدان المجاورة للعراق وبعضاً من دول الشرق الأوسط.وقد احتفل المركز قبل أيام بيوبيله الفضي ومرور 25 سنة على تأسيسه .وتضمن الاحتفال الذي نظم في المنتدى العلمي والأدبي بجامعة الموصل كلمات وخطب وتكريم البارزين من الباحثين والإداريين في المركز بدرع خاص سمي بدرع التميز العلمي فضلا عن شهادة تكريمية كما أقيم معرضا  للكتب والمجلات والنشريات التي أصدرها المركز والصور التذكارية التي التقطت لنشاطاته العلمية والبحثية  خلال مسيرته الطويلة .
 ومركز الدراسات الإقليمية ،مركز بحثي يهتم بإنجاز بحوث إستراتيجية حول شؤون العراق وجيرانه وبعض دول الشرق الأوسط بهدف تطوير العلاقات معها، وفي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.ويتألف المركز من مجلس يضم مدير المركز ورؤساء الأقسام واثنين من ذوي الاختصاص. وأقسام المركز العلمية هي قسم الدراسات التاريخية والثقافية وقسم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية وقسم الدراسات السياسية والإستراتيجية. ويرأس المركز حاليا الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف . ويصدر المركز مجلة أكاديمية علمية هي دراسات إقليمية.كما أن له موقع الكتروني على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) رابطه التالي :
www. regionalstudiescenter.net.
    



الهيكل التنظيمي لمركز الدراسات الإقليمية
مجــلــس المـــركــز
Council of the Center
الأستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي
رئيس الجامعة- رئيس مجلس المركز
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف
مــديــر الـمـركـز
Chief of the Center
الدكتور ريّان ذنون محمود العبّاسي
رئيس قسم الدراسات السياسية والإستراتيجية
الدكتور نوفل قاسم الشهوان
رئيس قسم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية
الدكتور حنا عزو بهنان
رئيس قسم الدراسات التاريخية والثقافية

قسم الدراسات السياسية والإستراتيجية
Political and Strategic Studies Dept.
رئيس القسم: د. ريّان ذنون محمود العبّاسي
مقرر القسم: د. لقمان محمود عمر النعيمي
الأعضاء:
1. واثق محمد براك السعدون  
2.ميثاق خير الله جلود القرغولي
3. فارس تركي محمود الجبوري
4. فواز موفق ذنون ألجليلي
5. محمد سالم أحمد الكواز
6. خالدة إبراهيم خليل الحبيطي 
7. عبد الرزاق خلف محمد الطائي
8. بشار فتحي جاسم العكيدي
9. وليد محمود أحمد
قسم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية
Economic and Social Studies Dept.

رئيس القسم: د. نوفل قاسم علي الشهوان
   مقرر القسم: زياد عبد الوهاب النعيمي
الأعضاء:
1.         د.رواء زكي يونس الطويل
2.         د.هاشم العركوب
3.         د.عبد الله فاضل الحيالي
4.         د.سناء عبد الله عزيز الطائي
5.         السيدة جمانة محمد نايف الدليمي

قسم الدراسات التاريخية والثقافية
Historical and Cultural Studies Dept.

رئيس القسم: د. حنا عزو بهنان
مقرر القسم: د. محمد عبد الرحمن يونس العبيدي
الأعضاء:
1.د. كفاح عباس رمضان
2. د. أفراح ناثر جاسم
3. السيد هاشم حسن حسين
4. السيدة أميرة إسماعيل محمود

أصدر المركز العديد من الكتب منها:
1.العلاقات العراقية – التركية/ 1986
2.موقف تركيا من الحرب العراقية – الإيرانية/1987.
3.تركيا المعاصرة/ 1988.
4.سياسة تركيا المائية وانعكاساتها على الأمن المائي العربي/1989.
5.تركيا حتى عام 1992/1991.
6.تركيا الحليف القلق/1992.
7.الموارد المائية لدول حوضي دجلة والفرات/ 1993.
8.جمهوريات آسيا الوسطى وقفقاسيا: الجذور التاريخية والعلاقات الإقليمية/1993.
9.العلاقات العربية-التركية/1995.
10.القضية الكردية في تركيا وتأثيرها على دول الجوار/ 1995.
11.الإسلام والعلمانية في تركيا المعاصرة /1996.
12.التجارة الخارجية لتركيا /1997.
13.العلاقات التركية – الإسرائيلية وانعكاساتها على الأمن القومي العربي /1998.
14.سياسة تركيا الخارجية تجاه الوطن العربي /1998.
15.العلاقات العربية- التركية في مواجهة القرن الحادي والعشرين/2000.
16.الاقتصاد التركي والعلاقات مع العراق : مؤشرات واتجاهات / 2000.
17.خصخصة الاقتصاد العراقي/2004.
18.العراق ودول الجوار /2007.

وبدأ المركز  سنة 2004 بإصدار" سلسلة شؤون إقليمية" ومن الكتب التي أصدرها ضمن هذه السلسلة :
1.أفكار في السلطة وحقوق الإنسان:أ.د. غانم محمد الحفّو/2004
2.خارطة التوجهات الإسلامية في تركيا المعاصرة/أ.د. إبراهيم خليل العلاّف/2005
3.الأمن القومي التركي في الشرق الأوسط/ ترجمة وتعليق:أ.د. خليل علي مراد/2005
4.صفحات من تاريخ التكتلات الإقليمية في الشرق الأوسط: العراق أنموذجا 1946 – 1959أ.د. غانم محمد الحفّو/2005
5. مشكلة المياه والموارد المائية في الشرق الأوسط:أ.د. إبراهيم خليل العلاّف/2005
الولايات المتحدة الأمريكية والبرنامج النووي الإيراني: محمد سالم أحمد الكواز/2006
7.العراق والولايات المتحدة الأمريكية: دراسات في التاريخ والسياسة والنفط والتعليم:أ.د. إبراهيم خليل العلاّف/2006
8. وجوه وقضايا سياسية في تاريخ العراق المعاصر:أ.د. غانم محمد الحفّو/2006
9.اتجاهات تطور العلاقات التجارية العراقية- التركية: د. نوفل قاسم علي الشهوان/2006
10.القدرات النووية في الشرق الأوسط: أ.د. إبراهيم خليل العلاّف/2006
11.الخليج العربي: دراسات في التاريخ والسياسة والتعليم: أ.د. إبراهيم خليل العلاّف/2007
12.الإمبراطورية العثمانية: ترجمة أ.د. غانم محمد الحفّو 2007
13.تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا:د. نوال عبد الجبار سلطان الطائي/2007
14.اتجاهات النمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي إقليميا ودولياً:د. نوفل قاسم علي الشهوان/2007
15.العلاقات الخليجية -التركية 1973 – 1990: ميثاق خير الله جلّود/2008
16.أثر السياسات الاقتصادية على التغييرات الهيكلية في الاقتصاد التركي:/د. رواء زكي يونس الطويل/2008
17.أثر مشكلة دار فور على سياسة السودان الخارجية: أ.د. صلاح الدين عبد الرحمن الدومة/2008
18.الإصلاح والتغيير في العراق ودول الجوار: تحرير/د. حنا عزو بهنان/2009
20.النزاع الإماراتي الإيراني حول الجزر الثلاث: طنب الكبرى. طنب الصغرى. وأبو موسى: عبد الرزاق خلف محمد الطائي/2009
21.مشكلة الصحراء الغربية: أ.د. محمد علي داهش/2008
22.تركيا في الاستراتيجية الأمريكية المعاصرة 1991 – 2007: د. لقمان عمر محمود النعيمي/2009
23.أزمة المياه والأمن المائي العربي: د. رواء زكي يونس الطويل/2009
24.المغرب العربي المعاصر: أ.د.محمد علي داهش/2009
25.إيران ومشروعي تزويد قطر والكويت بمياه نهر الكارون: د. ريّان ذنون محمود العبّاسي/2009
26.النظام السياسي العربي والإقليمي التغيير والاستمرارية: تحرير / أ.د. إبراهيم خليل العلاّف/2009
27.صنع القرار السياسي في العراق ودول الجوار/تحرير:د.ريّان ذنون محمود العبّاسي/2009
كما ويصدر المركز مجلة علمية محكمة فصلية  بعنوان "دراسات إقليمية".
فضلاً عن إصداره عدّة نشرات شهرية تعنى بمتابعة ورصد وتحليل شؤون العراق ودول الجوار الإقليمية وهي:
1.      متابعات إقليمية
2.      الراصد الإقليمي
3.      قراءات إستراتيجية
4.      أوراق إقليمية
5.      تحليلات إستراتيجية
6.      ترجمات إقليمية
7.      آفاق إقليمية

ويقوم المركز بنشاطات متعددة منها تنظيم المؤتمرات حيث يتم عقد مؤتمر علمي كل سنتين، وعقد المركز لحد الآن (6) مؤتمرات علمية وهي:

1.المؤتمر العلمي الأول حول العلاقات العربية – التركية 1989
2. .المؤتمر العلمي الثاني حول العلاقات العربية – التركية 1991
3. .المؤتمر العلمي الثالث حول العلاقات العربية – التركية 1995
4. .المؤتمر العلمي الرابع حول العلاقات العربية – التركية في مواجهة القرن الحادي والعشرين عقد2000
5. .المؤتمر العلمي الخامس بعنوان }العراق ودول الجوار{ للفترة 20 – 21 كانون الأول 2006
6. .المؤتمر العلمي السادس حول (مستقبل علاقات العراق بدول الجوار) يومي 27و28 أيار2009.

       ويعقد المركز ندوات علمية سنوية. فقد تم عقد (31) ندوة علمية حتى الوقت الحاضر وهي:-
1.      المياه والسدود وأثرها في العلاقات العربية – التركية 1988
2.      موقف تركيا من الحرب العراقية – الإيرانية 1989.
3.      التغييرات في أوربا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي 1990
4.      البيروسترويكا وتفاعلاتها وتأثيرها 1990
5.سياسة تركيا الخارجية إزاء الأوضاع الراهنة في الخليج العربي 1991
6.الانتخابات التركية 20 تشرين الأول 1991
7.جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية: الجذور التاريخية والعلاقات الإقليمية 1992.
8.مياه حوض دجلة والفرات والعلاقات العربية – التركية – 1993.
9.الإسلام والعلمانية في تركيا 22 نيسان 1995
10.سياسات التكييف الهيكلي والتنمية الاقتصادية في تركيا تشرين الأول 1995
11.العلاقات العراقية – التركية حزيران 1996
12.التجارة الخارجية لتركيا 1997.
13.القضية الكردية في تركيا 1998.
14.سياسة تركيا تجاه الوطن العربي 1998.
15.العلاقات التركية – الإسرائيلية وأثرها في الأمن القومي العربي (بالتعاون مع بيت الحكمة – بغداد) تشرين الأول 1998.
16.العلاقات العربية التركية 1999.
17.الاقتصاد التركي والعلاقات مع العراق: مؤشرات واتجاهات (14 تشرين الثاني 1999
18.تركيا والمتغيرات الإقليمية 2000
19.سياسة تركيا الخارجية تجاه الوطن العربي 1/9/2001
20.دوائر صنع القرار السياسي في تركيا وتأثير ذلك على العلاقات مع العرب 30 نيسان 2002.
21.سبل تفعيل التجارة الخارجية بين العراق وتركيا 28 أيلول 2002
22. سياسة تركيا تجاه دول الجوار غير العربية 2003
23.خصخصة الاقتصاد العراقي: الإشكاليات.. الواقع.. المستقبل 15 أيار 2004.
24.الرأي الصائب في كتابة الدستور العراقي 29 أيار 2005.
25.علاقات العراق الاقتصادية بدول الجوار وإمكانية تطويرها 28 آذار 2007.
26. مستقبل التكتلات الإقليمية في الشرق الأوسط 15 أيار 2005.
27.صنع القرار السياسي في العراق ودول الجوار 7 كانون الثاني 2008.
28.الإصلاح والتغيير في العراق ودول الجوار 12 آذار 2008
29.النظام السياسي العربي والإقليمي/ التغيير والاستمرارية 26 تشرين الثاني 2008.
30. الحكم الراشد والتنمية المستدامة في العراق ودول الجوار 25 شباط 2009.
31. العراق ومحيطه الإقليمي في عالم متغير في 5 أيار 2010 .

        ينطلق المركز في بحوثه الإستراتيجية من (العراق)، ويدرس ارتباطاته مع جيرانه. واهتماماته بدول الجوار كإيران، وتركيا والدول العربية، تنبع من نقطة مركزية وهي أن الأحداث والتطورات التي يشهدها كل بلد من هذه البلدان يؤثر، بشكل أو بآخر، في البلدان الأخرى.
      فضلا عن ذلك، يقوم المركز بعقد حلقات نقاشية (Seminars) أسبوعيا(يوم الأربعاء ) تغطي المواضيع التي تصب ضمن اهتمام المركز، ويستضيف المركز خلال هذه الحلقات بعض الأساتذة والباحثين من خارج المركز للاشتراك في هذه الحلقات النقاشية  .
        إلى جانب النشاطات الأخرى التي من خلالها يشارك الأساتذة والباحثين في المركز في المؤتمرات والندوات التي تعقد داخل جامعة الموصل وبعض الجامعات العراقية الأخرى.. أو التي تعقد خارج العراق. كما يسهم الأساتذة في المركز في إلقاء محاضرات داخل جامعة الموصل وبعض الجامعات العراقية الأخرى.. بالإضافة إلى الإشراف على طلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) في جامعة الموصل وبعض الجامعات العراقية الأخرى .وللمركز علاقات علمية مع المراكز المتناظرة داخل العراق وخارجه .
المكتبة:
      للمركز مكتبة تهتم  بالدراسات ذات العلاقة بالعراق ودول الجوار الإقليمي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية – التاريخية والاجتماعية.وتقدم المكتبة خدماتها للباحثين وطلبة الدراسات العليا من جامعة الموصل وبقية جامعات العراق. وتتبع المكتبة أسلوب الرف المقفل (استعارة داخلية).
    وتضم المكتبة أكثر من (3000) كتاب باللغات العربية والأجنبية، كما تضم مجموعة من الدوريات والنشرات العلمية تزيد على (1700) دورية بمختلف اللغات العربية والأجنبية. فضلاً عن أرشيف المكتبة من البحوث والصحف والتقارير إلى جانب الرسائل السمعية والبصرية (أشرطة صوتية ومرئية) فضلاً عن الأقراص المدمجة (CD). ويمكن مراسلة المركز من خلال بريده الالكتروني وهو:
Email : regionalstudies 2003@ Yahoo.com .




























ديوان رئاسة جامعة الموصل :سنوات التأسيس الأولى 1967-1968

ديوان رئاسة جامعة الموصل :سنوات التأسيس الأولى 1967-1968
                      أ.د. إبراهيم خليل العلاّف
                                  أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
       إذا كان ديوان رئاسة جامعة الموصل، اليوم وحسب ما ورد في دليل الجامعة الصادر سنة 1426 هجرية/2005 ميلادية، يضم (أمانة مجلس الجامعة) وعدد من المديريات وهي: مديريات (الشؤون الإدارية والقانونية)، و(الشؤون المالية)، (الشؤون العلمية)، (والعلاقات الثقافية)، (والدراسات العليا)، و(الشؤون الهندسية)، و(العلاقات والإعلام)، و(شؤون الطلبة)، فإنها لم تكن كذلك عندما تأسست الجامعة في الفاتح من نيسان 1967. وبهدف التوثيق والوقوف عند البواكير الأولى لأوضاع ديوان رئاسة الجامعة، كما كان قبل 40 عاماً، واستذكاراً لجهود العاملين الأوائل في هذه الجامعة العتيدة، لابد من العودة قليلاً إلى سجلات التاريخ، والتي تفيد بأن المبدأ الأساسي في التنظيم الإداري والعلمي في جامعة الموصل، منذ تأسيسها كان يستند على (مركزية التخطيط) و(لامركزية التنفيذ)، لذا فأن تحديد واجبات ومسؤوليات الوحدات الإدارية في الجامعة، وإعطائها الصلاحيات اللازمة للتحرك بحرية، جعل الجامعة تتفرغ للقيام بمهام رسم السياسة العامة، والإشراف غير المباشر لرفع المستوى الأكاديمي والثقافي وتلك بحق من أبرز أسباب نجاح هذه الجامعة وديمومة عطاءها واستمرارها في الحفاظ على رصانتها العلمية والأكاديمية.
       وعند تأسيس الجامعة، ومن قبل ذلك بسنوات قليلة، حينما كانت بعض الكليات الأولى في الموصل تابعة لجامعة بغداد، تألف الجهاز الإداري بإشراف مباشر من رئيس الجامعة آنذاك (الأستاذ الدكتور محمود الجليلي)، ومن مساعدين اثنين لرئيس الجامعة الأول هو (الأستاذ الدكتور علي عزيز علي) وكان للشؤون العلمية، والثاني هو (الأستاذ الدكتور عصام الخطيب) وكان لشؤون التسجيل وقد عملت في دائرته (هيفاء الخطيب). وقد شغلت رئاسة الجامعة عندئذ (دار السيد أحمد بكر خياط) في الساحل الأيسر من مدينة الموصل.في حين شغلت دائرة نائب رئيس الجامعة البناية التي شغلها فندق آسيا فيما بعد في الدواسة مقابل ضريبة الدخل آنذاك وهي ألان خربة .                     يقول السيد علي عبد الله الصفو، وهو أحد الموظفين الأوائل الذين التحقوا برئاسة الجامعة عند تأسيسها في رسالة إلى كاتب هذه السطور مؤرخة في 19 كانون الثاني 2006: "عمل في الجامعة، العديد من الموظفين، بعضهم نقل من دوائر المحافظة إلى الجامعة، والبعض الآخر تم تعيينه وفق الصلاحية التي خولت لرئيس الجامعة.. كان لرئيس الجامعة آنذاك صلاحية وزير بهذا الخصوص". ويضيف أن مسيرة الجامعة بدأت "وفق أسس علمية رصينة، كان رئيس الجامعة الدكتور الجليلي يقابل كل مرشح للتعيين شخصياً، والأكثر من ذلك كان يخضعه في المقابلة لما يشبه الامتحان ليعرف هل أنه مؤهل شخصياً وعلمياً للعمل الذي سيتولاه.. وإذا ما وافق رئيس الجامعة عليه، فان أمر تعيينه يصدر في الحال.. أي في اليوم نفسه الذي جرت فيه المقابلة .. ودون إجراءات روتينية أو شكلية". وقد لمس جميع من عيّن آنذاك ان رئيس الجامعة كان حقاً "مدرسة في التربية والإدارة والأخلاق… وهذه شهادة للتاريخ لابد من ذكرها وواجبة لكل منصف عمل معه آنذاك".
       والذي يهمنا في هذه المقالة، التركيز على ديوان رئاسة الجامعة عند التأسيس، وكان يتألف من (شعب) و (مديريات) كثيرة، يديرها (مكتب رئيس الجامعة)، وهو الذي يقوم بالإشراف على شؤون المكتب والعلاقات العامة والقلم السري، فضلاً عن تنظيم المقابلات الشخصية الخاصة برئيس الجامعة، وتقديم المخاطبات الرسمية الى رئيس الجامعة: وقد أشرف على إدارة المكتب منذ إنشائه الآنسة سهير إبراهيم الجاد ر وكان المكتب، كما تقول الآنسة سهيرالجادر       في خلال الفترة من 31 آذار 1967 ولغاية سنة 1969 من أهم الأقسام في رئاسة الجامعة، فمن خلاله كان السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمود الجليلي يشرف على أعمال الجامعة كافة، وقد ضم أول الأمر أمانة مجلس الجامعة، القلم السري، الشؤون العلمية، الترقيات العلمية، العلاقات الثقافية والعامة، شؤون الأساتذة العرب (من غير العراقيين) والأجانب، وكان اتصال المكتب مباشرة بمجلس الوزراء والمجلس الأعلى للجامعات، حيث لم تكن هناك وزارة خاصة للتعليم العالي والبحث العلمي.. وقد ورد في دليل جامعة الموصل للسنة الدراسية 1967-1968 وهو أول دليل تصدره الجامعة بعد تأسيسها في الأول من نيسان 1967 إن وظيفة المجلس الأعلى للجامعات هو التنسيق بين الجامعات.. وقد عقد المجلس بعض اجتماعاته في الموصل في نيسان 1967 ويتألف من رؤساء الجامعات الرسمية وممثل من كل جامعة حسبما نص على ذلك قانون المجلس المذكور رقم (2) لسنة 1967. وقد تولت الآنسة سهير الجادر لوحدها، عند إنشاء المكتب شؤونه بما في ذلك الطباعة والصادرة والواردة والحفظ والمتابعة. وفي سنة 1971 وأثناء تولي الأستاذ الدكتور نزار الشاوي رئاسة الجامعة نقل السيد جمال الدين العلوي( الدكتور والأستاذ        المساعد فيما بعد  في كلية العلوم السياسية بجامعة الموصل) وكان معاون ملاحظ من دائرة إنشاءات الجامعة إلى مكتب رئيس الجامعة لشؤون العلاقات العامة فقط . وكان السيد نجيب حميد قد التحق لفترة وجيزة في نهاية 1969 ليتولى مكتب رئيس الجامعة وذلك أثر صدور أوامر بأن يكون مسؤول المكتب من الذكور وقد بقيت الآنسة سهير تدور شؤون المكتب عملياً.
       وكان هناك دائرة باسم (دائرة المسجل العام) وقد تولى مسؤولياتها وكالة منذ 19 حزيران 1968 الأستاذ الدكتور عامر سليمان (قسم الآثار، كلية الآداب). وممن عمل في دائرة التسجيل: السيد قصي العريبي والسيد سعد ألنوري (رحمه الله) . وفي 14 كانون الثاني 1971 استحدثت دائرة المفتش العام للجامعة وشغلها آنذاك السيد هشام الطالب.
       أما الإدارة المالية للجامعة، والتي تسمى اليوم (مديرية الشؤون المالية)، فقد توزعت آنذاك على مديريتين هما (مديرية الحسابات) و (مديرية الخزينة). وكانت مديرية الحسابات هي الجهة المسئولة عن تنفيذ السياسة المالية التي تقر من قبل مجلس الجامعة. كما ان من مسؤوليتها إعداد ميزانية الجامعة السنوية لعرضها على مجلس الجامعة وإقرارها مبدئياً. وتشرف المديرية كذلك على أعمال كافة الوحدات الحسابية في الكليات وتشكيلات الجامعة الأخرى، فضلاً عن مسؤولياتها المباشرة عن حسابات ديوان الرئاسة، والمؤسسات والمديريات التابعة لها. وقد تولى الإشراف على مديرية الحسابات سنة 1967-1968، منذ تأسيس الجامعة السيد حازم حميد حديد، وكان يسمى (مدير قسم الشؤون المالية). أما (شعبة حسابات الديوان) فتولى مسؤوليتها السيد عزيز مصطفى.ومن المحاسبين الذين عملوا في حسابات الجامعة السيد محمود عقيل ، والسيد عبد الرحمن الفخري. كما عمل في الحسابات كذلك السيد معن عبد القادر آل زكريا والسيد حكمت آسي و (صباح يونس) رحمها الله و(خليل إبراهيم) رحمه الله .
       أما (مديرية الخزينة فتقع على عاتقها مهمة تنفيذ سياسة الجامعة المالية. وكانت تشرف على تطبيق تلك السياسة من قبل الوحدات  الحسابية في عمادات الكليات (الهيئات كما كانت تسمى آنذاك وهي هيئة الطب وهيئة العلوم وهيئة الهندسة وهيئة الإنسانيات وهيئة الزراعة والبيطرة )                             ، وفيها تتوحد حسابات الجامعة مما جعلها قادرة على رؤية كافة التصرفات المالية والحسابية التي تجري في الجامعة ومؤسساتها بصورة صحيحة ودقيقة. كما تعد الميزانيات الختامية التي توضح أوضاع الجامعة المالية في مختلف المجالات، وتتولى إعداد القيود الأصولية لحسابات المعاملات التي تعود إلى خزينة الدولة العامة. وقد تولى مسؤولية قسم الخزينة السيد إبراهيم حسين السراج (رحمه الله) وبصفة (مدير) وكان يعاونه آنذاك كل من السيد ميسر صالح الأمين (رحمه الله) والسيد محمد علي حمودات (رحمه الله) وضم القسم كذلك محاسبين آخرين هما محمد سعيد الصائغ (رحمه الله) والسيد زهير الصقلي كما عمل في قسم الخزينة محاسبين آخرين منهم السيد خليل البارودي والسيد هاني نجم عبد الله (رحمه الله) والسيد عبد الجواد رشيد وكان هناك موظفون آخرون في الخزينة منهم السيد أبي سعيد الديوه جي (الأستاذ الدكتور رئيس جامعة الموصل حالياً)،والسيد طلال القدو.
       وهناك (مديرية الذاتية) والتي أصبحت الآن تسمى (قسم الأفراد) وقد تولى مسؤولياتها (السيد عبد الكريم أحمد) وبصفة (مدير) للذاتية ومن مهام هذا القسم إنجاز كافة الأعمال المتعلقة بأمور أعضاء الهيئة التدريسية (التدريسيون) والموظفين والمستخدمين. كما كانت تشرف وتدقق أعمال شعب الذاتية في الكليات والمؤسسات التابعة للجامعة. وقد توالى على هذه المديرية مدراء عديدون ، بعد السيد عبد الكريم أحمد أبرزهم السيد مصطفى عبد الله كرجية، والسيد صلاح الحدادي (رحمه الله)، والسيد حازم علي. ومن الموظفين الذين عملوا في الأفراد كل من السيد سهيل حمد، والسيد سمير عبد العزيز عبد القادر، والسيد سالم ذنون (رحمه الله) والسيد محمود أحمد ذنون ،والسيد هاني عبد الله (رحمه الله ) ،وربيع اسماعيل ،وبلقيس محسن الشاكر .
       وقد استدعت الحاجة إلى إنشاء مختبرات ومعامل وتوفير مواد كيماوية وطبية، استحداث مديرية باسم (مديرية المختبرات) وكان واجب هذه المديرية، معرفة احتياجات الكليات المختلفة، والعمل على توفيرها سواء كانت أجهزة مختبرية ومواد طبية وكيماوية أو غيرها ويتم ذلك أما بالشراء من السوق المحلية أو عن طريق الاستيراد من خارج العراق. وقد أشرف على إدارة هذه المديرية السيد غانم يونس (رحمه الله) وقد حصل على شهادة الماجستير في الرياضيات فيما بعد، وعمل تدريسياً في كلية العلوم). كما تولى في الوقت نفسه مسؤولية (شعبة الإحصاء) التي تشكلت لتعمل على تنظيم الإحصائيات الخاصة بالموظفين والمستخدمين وأعضاء الهيئات التدريسية. ومن الموظفين الذين عملوا في هذه الشعبة السيد آصف اسماعيل والسيد حسني علي صالح وصباح حنا كنو.
       وفيما يتعلق بالشعب الأخرى في ديوان رئاسة الجامعة، فقد كانت آنذاك شعب كثيرة منها:
*(شعبة التدقيق) ومن مهامها تدقيق كافة المعاملات من رواتب واجور محاضرات ومخصصات وكشوفات المقاولات أو معاملات التسليف وغيرها من الوجهة القانونية والحسابية كإجراء احتياطي يضمن اكتشاف المخالفات المالية. وقد تولى مسؤولية هذه الشعبة كل من السيد يحيى خالد (رحمه الله) والسيد هلال بشير .
       أما (شعبة الإدارة)، فكانت تقوم بأعمال الإدارة والأملاك، ومتابعة قضايا الاستملاك. كما عنيت بتنظيم الأوراق والكتب الصادرة والواردة والأضابير (الملفات) الخاصة برئاسة الجامعة والكليات التابعة لها. وقد أشرف على هذه الشعبة السيد عبد القادر الدبّاغ (رحمه الله) .
       وتتولى (شعبة الحقوق)، متابعة تنفيذ حقوق الجامعة لدى الجهات الخارجية، وتنفيذ ماعليها من حقوق وتنظيم تعهدات وكفالات الطلبة، كذلك تولت مهمة الإعداد للدعاوى المقامة من وعلى الجامعة وتقديم الاستشارات القانونية وتدقيق التعهدات الخاصة بالبعثات والزمالات والايفادات والإجازات الدراسية لمنتسبي الجامعة، ومتابعة تنفيذ تعهدات الطلبة والخريجين. وقد تولى الإشراف على هذه الشعبة السيد يونس الحاج محمد (رحمه الله).
       وهناك (شعبة المقاولات) ، وكانت تقوم بتدقيق الكشوف الخاصة بالمقاولات والسلف وقد عمل في هذه الشعبة السيد عاكف عبد الله (رحمه الله).
       وتنصرف مهام (شعبة العلاقات الثقافية) لمتابعة شؤون بعثات الطلبة الموفدين، وزمالاتهم وإجازتهم الدراسية.. وقد أشرف عليها السيد سعد النوري (رحمه الله) بعد سنة 1968.
       ونظراً لوجود عدد من الأساتذة والخبراء العرب والأجانب في جامعة الموصل في بواكير تأسيسها نظراً للحاجة الى ذلك، ولقلة الكادر العراقي المتخصص، فقد أنشئت شعبة خاصة بحساباتهم ومتابعة مستحقاتهم. وهذه الشعبة سميت بـ(شعبة حسابات العرب والأجانب) .. وكانت تتولى حسابات وذاتية وتنظيم عقود الأساتذة والخبراء العرب والأجانب، وتدقيقها، فضلاً عن المخاطبات (المراسلات) الخاصة بالأساتذة العاملين على حساب مشروع شملت به جامعة الموصل آنذاك وهو (مشروع الصندوق الخاص التابع للأمم المتحدة) والمعروف اختصاراً بـ(عراق/15) هذا فضلاً عن مهام الشعبة الأخرى ومنها متابعة قضايا الأساتذة الزائرين. وقد عمل في الشعبة واشرف عليها (السيد علي عبد الله الصفو) وكان الى جانبه (باسمة سعيد) رحمها الله.
       وكانت هناك شعبة للطباعة والتصوير باسم (شعبة الرونيو والتصوير). وقد زودت هذه الشعبة عند تأسيس الجامعة بجهاز رونيو وجهاز تصوير وكاميرا وجهاز ( اوفسيت حجم أي 14 لون واحد) ، وجهاز طبع خرائط           وجهاز لكبس ألهويات. وقد عمل في هذه الشعبة السيد ذنون يونس زينو والسيدمحفوظ احمد أمين خروفة الذي لا يزال يعمل في الشعبة ذاتها متعه الله بالصحة والعافية .
       والى جانب تلك الشعب، كانت هناك شعب أخرى مهمة في تسيير العمل داخل الجامعة وهي:-
*(شعبة القلم السري) وكانت شؤونها عند التأسيس مناطة بمكتب السيد رئيس الجامعة واستمر الأمر على هذا النحو منذ سنة 1967 وحتى سنة 1978. وقد عمل في هذه الشعبة السيد مؤيد حسين المجيد وهو الآن مسئول القلم السري.
*(شعبة المخزن) وتولى مسؤوليتها السيد جرجيس الحاج محمد (رحمه الله) وعمل إلى جانبه السيد عبد الله نجم .
*(شعبة الأوراق) وتولى مسؤوليتها السيد حازم ملكو (رحمه الله) وكان يعمل معه من الموظفين الأوائل السيد حازم فتح الله (حالياً يعمل في أمانة مجلس الجامعة) والسيد مؤيد ألنعيمي (رحمه الله) وأكمل عمر فوزي.
*(شعبة الطابعة)، وتولت مسؤوليتها الآنسة مسيكة حمودي
      لقد استطاعت الجامعة، ومن خلال إدارتها وأعضاء هيئتها التدريسية وموظفيها والعاملين فيها، ان تخطو خطوات حثيثة في طريق تلبية متطلبات المجتمع وبيئة توطنها.. ويقيناً ان السمعة العالية التي تتمتع بها اليوم ماهي الا حصيلة جهود كبيرة كان للأوائل من الرواد فيها (تدريسيون وإداريون) الدور الكبير.. فتحية لأولئك المؤسسين والرحمة لمن غادرنا إلى الحياة الآخرة والتوفيق والصحة الدائمة لمن لا يزال يقدم عطاءه.      
        بقي أن ندعو من خلال هذا المقال الإخوة المسئولين في الجامعة لاستحداث شارة تقديرية تقدم وفاءا لكل من أمضى 40 عاما مستمرا في العمل في الجامعة وأفنى زهرة شبابه لخدمتها وتطويرها.