الأربعاء، 30 يونيو، 2010

سمير عبد الرحيم الجلبي: من اركان المدرسة العراقية في الترجمة




سمير عبد الرحيم الجلبي: من اركان المدرسة العراقية في الترجمة


أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل


منذ سنوات بعيدة تقترب من ال40 عاما،كنت أتابع باهتمام ما يترجمه الأستاذ سمير عبد الرحيم ألجلبي وأتذكر أنني كتبت عن الكتاب الذي ترجمه من اللغة الانكليزية إلى اللغة العربية وكان بعنوان : "الحرب والمجتمع في أوربا 1870-1970 " ونشرت ماكتبت في جريدة الجمهورية (البغدادية ) بعددها الصادر في 7تموز 1989 وفي صفحة كتب . وبعد أيام وصلتني رسالة رقيقة منه مؤرخة في 17 تموز 1989 يقول لي فيها : "سرني جدا الاطلاع على مقالك المنشور في جريدة الجمهورية في 7 تموز الذي عرضت فيه كتاب : "الحرب والمجتمع في أوربا " ،والذي قمت بترجمته ،وأود الإعراب عن تقديري لهذه المبادرة وللتنويه بجهد المترجم ." وختم رسالته بالقول : "أهنئك على نشاطك الجم وأتمنى لك التوفيق " . وبحق كانت رسالته في حينها مهمة لي ودافعا للاستمرار في الجهد العلمي في مراجعة الكتب ودليل ذوق راق ووفاء كبير ودقة في المتابعة .
وقبل أيام (32 حزيران 2020 ) وصلتني رسالة الكترونية منه بعد كل تلك السنوات جاء فيها انه يعمل مترجما في وزارة الخارجية القطرية منذ ثمانية سنوات وقال : "سرني كثيرا الاطلاع على نشاطك الأكاديمي والثقافي وفي الانترنت وهو أمر مألوف في الموصليين ...وأنا موصلي ... " .عندئذ تذكرت الصديق الأستاذ سمير عبد الرحيم ألجلبي وبدأت بفتح ما اختزنه من أوراق عنه وقررت كتابة سيرته وانجازاته باعتباره ركنا حيويا من أركان المدرسة العراقية المعاصرة في الترجمة .
هو سمير عبد الرحيم عبد العزيز ألجلبي، ولد في مدينة الموصل بشمال العراق في 16 حزيران 1940 ،درس الأعوام الخمسة الأولى بعد دخوله الابتدائية في مدرسة الوطن بالموصل ، ثم انتقلت أسرته إلى بغداد عام 1950 وأكمل الصف السادس الابتدائي والمتوسطة والثانوية في مدارس الاعظمية ،ثم دخل دار المعلمين العالية (كلية التربية ) والمؤسسة منذ 1923 وكانت من المعاهد الأكاديمية الراقية .وقد اختار قسم اللغة الانكليزية 1957 -1958 ، لكنه أحب التاريخ وظل حتى الآن متعلقا به .تخرج سنة 1961 وحصل على بكالوريوس شرف في اللغة والأدب الانكليزيين .وبعدها نال دبلوم الدراسات العليا في اللغويات التطبيقية ، جامعة ويلز ، 1974.ثم الماجستير في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ، جامعة ويلز ، 1975.والماجستير في الترجمة ، جامعة هيريوت واط (ادنبره) ، 1983.وشهادة عضوية معهد اللغويين وجمعية المترجمين البريطانية بعد اجتياز الامتحان النهائي في الترجمة ، 1984. ولديه شهادة الكفاءة في اللغة الإنجليزية ، جامعة مشيجان 1964.وشهادة كمبردج في الكفاءة باللغة الإنجليزية ( بما فيها الترجمة إلى الإنجليزية والعربية) .
ابتدأ الترجمة منذ سنة 1960 في وكالة الأنباء الألمانية ثم في الصحافة العراقية بجانب عمله مدرسا للغة الانكليزية في عدد من المدارس الثانوية العراقية بين سنتي 1961 و1973 وقد ترجم لحد كتابة هذه السطور أكثر من 50 كتابا وعشرات البحوث والنصوص في مجالات عديدة متنوعة إلى اللغة العربية واللغة الانكليزية ونشرت كتبه في بغداد وبيروت والدوحة .
شغل وظائف عديدة منها :باحث / مترجم في مركز دراسات الوحدة العربية ، الحمرا ، بيروت ، لبنان، وخبيرا ومديرا في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو) تونس ، القباضة الأصلية 1120 ( ايلول سبتمبر 1998 –حزيران- يونيو 2000).وخبيرا في دار المأمون للترجمة والنشر (مدير الترجمة والنشر) بغداد ، وزارة الثقافة والإعلام ، الصالحية ، بغداد ( 1985 – تموز -يوليو 1989) .كما عمل مدرسا للغة الإنجليزية والترجمة في قسم الترجمة ، كلية الآداب ، الجامعة المستنصرية (1975 – 1981) .ثم مدرسا في كلية المنصور الجامعة وبعدها مديرا للمؤسسة الموسوعة العربية .أسهم في جهود دار المأمون للترجمة ببغداد منذ 1980 .


من كتبه المنشورة :
• "تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية مع التأكيد على تدريب مدرسي اللغة الإنجليزية في العراق" (بالإنجليزية) والكتاب بالأصل أطروحته للماجستير التي نالها من جامعة ويلز (1975)وطبعت في بغداد (1976).
• تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ( مع الأستاذ الدكتور خليل حماش) 1979.
• الكتب المدرسية المقررة لتدريس اللغة الإنجليزية في العراق (مع آخرين) 1975-1980
• الترجمة العلمية والفنية والصحفية والأدبية ( 4 كتب جامعية لأقسام الترجمة ، مع آخرين) 1984-1985.
• ببليوجرافيا تدريس الإنجليزية في الوطن العربي (1978).
• ببليوجرافيا الترجمة والمعاجم للوطن العربي (1979)
• معجم المصطلحات المسرحية. إنجليزي-عربي . بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1993
• المراجع المعجمية الحديثة العامة والمتخصصة. بغداد ، بيت الحكمة ، 2001


وله كتب قيد الطبع منها :
• موسوعة الأحداث والمناسبات (12 جزءا في نحو 2500 صفحة)
• المعجم المسرحي إنجليزي- فرنسي- عربي.
• معجم السياحة إنجليزي- عربي.


ومن بحوثه بالانكليزية :


• " الدراسات اللغوية المقارنة " (بالإنجليزية) نشر في مجلة الجامعة المستنصرية ، 1978.
• " المعاجم التقنية " (بالإنجليزية) بحث ألقي في دورة تدريبية و نشر في مجلة معهد تطوير تدريس اللغة الإنجليزية في العراق ، 1978.
• " المعجمية الثنائية والمصطلحات العربية الحديثة " أطروحة بالإنجليزية لنيل الماجستير في الترجمة في 1983.
• " المعجمية الثنائية والمصطلحات العربية الحديثة " ( بالإنجليزية ) بحث ألقي في ندوة في جامعة آستن (بيرمنجهام) عام 1983 ونشر مع بحوث أخرى في كتاب أصدرته الجامعة في 1984.


و(بالعربية):
• " البعثات الدراسية : واقعها ووسائل تطويرها " بحث قدم إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، 1979.
• " واقع الترجمة في العراق " (بالاشتراك مع الدكتور ناجي صبري الحديثي ) بحث ألقي في ندوة لوزارة الثقافة والإعلام ، 1988.
• " الترجمة في العراق – واقعها وسبل تطويرها " بحث ألقي في بيت الحكمة (بغداد) في أيار 1997 ونشر في مجلة التعريب (دمشق) في 1998.
• " الموسوعات المتخصصة" بحث ألقي في ندوة أقامتها اليكسو في تونس في 1998.
• "دار المأمون واقتراحات لتطوير الترجمة" في جريدة الشرق القطرية، مايو 2010


ومن مترجماته :
• كرومباك: الألعاب الأولمبية . بغداد ، 1966.
• هاليدي: مهارات كرة القدم. بغداد ، 1967.
• مطر في حزيران وقصص أخرى . بغداد ، 1972.
• ألغاز مسلية . بغداد ، دار ثقافة الطفل ، 1972.
• 3 روايات عالمية مصورة للفتيان . بغداد ، دار ثقافة الطفل (1973).
• نقل التقنية إلى الوطن العربي. اتحاد مجالس البحث العلمي العربية ، بغداد ، 1979.
• د. عبدالعال الصكبان: النظام الاقتصادي العالمي الجديد . إلى الإنجليزية ، بغداد ، 1981
• جان هيربرت: دليل مترجم المؤتمرات. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1981.
• النساء والحرب في الأقطار النامية. إلى الإنجليزية ، بغداد ، الاتحاد العام لنساء العراق ، 1985.
• جان هيربرت: مصطلحات المؤتمرات. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1987.
• ب. أ. بثيان: معجم التعابير الأجنبية في اللغة الإنجليزية. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر، 1987.
• أ.ج.ب. تيلور: الحرب العالمية الثانية – تاريخ مصور. بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1987.
• براين بوند: الحرب والمجتمع في أوربا 1870 – 1970. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988.
• آرثر مارويك: الحرب والتحول الاجتماعي في القرن العشرين. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988.
• الثورة البائسة. ( إلى الإنجليزية ) بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988.
• كارل إتشر و جون ستيتز (المحرران) التنمية الزراعية في العالم الثالث. بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1988 – 89 ، نشر في 4 أجزاء.
• هيئة السياحة: الدليل السياحي. (إلى الإنجليزية) بغداد ، 1988.
• أنتوني بيرجس: ارنست همنجوي - حياته ونتاجه وعصره. بغداد ، 1988.
• روجر باركنسن: موسوعة الحرب الحديثة. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1988 (جزءان).
• أ. ج. ب. تيلور: ثورات وثوريون. (نشر الفصل الأول عن الثورة الفرنسية في مجلة آفاق عربية ، 1989) .
• جون رسل بالمر: الموسوعة المسرحية: بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1990 ، جزءان.
• جون أوتس: بابل – تاريخ مصور. بغداد ، هيئة الآثار والتراث ، 1991.
• بوستجيت: حضارة العراق وآثاره. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1992.
• دوريس ليسنج: الصيف قبل الظلام. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1993
(رواية). (فازت الكاتبة بجائزة نوبل للأدب عام 2007)
• حقوق الإنسان والمرأة. بغداد ، الاتحاد العام لنساء العراق ، 1996
• ف. أ . هاليدي : شكسبير – حياته ونتاجه وعصره. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر، 1998.
• جيف سيمونز : التنكيل بالعراق. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 1998 ، طبعتان.
• جيفري روبرتس وألستر أدوردز: المعجم الحديث للتحليل السياسي. بيروت ، الدار العربية للموسوعات ، 1999.
• أدموند سولبيرجر: أسطورة الطوفان البابلي: بيروت ، الدار العربية للموسوعات ، 2000
• تيم نبلوك: العقوبات والمنبوذون في الشرق الأوسط – العراق ، ليبيا ، السودان. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 2001.
• جيمس بامفورد: هيئة الأسرار – وكالة الأمن القومي تحت المجهر. بيروت ، دار الكتاب العربي ، 2001 (بالاشتراك مع أمين الأيوبي).
• دجانيت بيغهام بيرنستل: تنظيم الأعمال خطوة خطوة. سلسلة الإداري الناجح. بيروت ، أكاديميا ، 2001.
• د. كاثلين ريردون: الصفقات السرية – معرفة أسرار سياسات أقطاب المال والإدارة. بيروت ، دار الكتاب العربي ، ‏2002‏‏.
• دد. رودي بيلوس: السكري. سلسلة الدليل الطبي للأسرة ( الجمعية الطبية البريطانية ) بيروت ، أكاديميا ، ‏2002‏‏.
• يوليوس قيصر: الحرب الغالية. بيروت ، دار الكتاب العربي ، ‏2002‏‏.
• د. يوسف شويري: القومية العربية: الأمة والدولة في الوطن العربي – نظرة تاريخية. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، ‏2002‏‏.
• الجالية العربية في بريطانيا. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 2002 ( مجموعة بحوث ).
• جورج أوشاوا: أسرار الشباب الدائم والعمر المديد (مع آخرين). بيروت ، الشركة العربية لتوزيع المطبوعات والتوزيع ، 2002.
• ميشيو كوسي: النظام الغذائي للوقاية من السرطان. بيروت ، الشركة العربية للمطبوعات والتوزيع ، 2002
• ميخائيل وديع سليمان ( المحرر ): العرب في أميركا: صراع الغربة والاندماج. بيروت ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 2003. 506 ص.
• سبايزر: العراق القديم – نور لم ينطفئ. بيروت ، الدار العربية للموسوعات. 2005
• كرين برنتن: تشريح الثورة. بيروت، مشروع كلمة (أبو ظبي) - دار الفارابي، 2009
• الكتاب السنوي قطر 2006 (وزارة الخارجية، 2007)، إلى الإنجليزية
• تقرير التنمية البشرية لدولة قطر 2006 (مجلس التخطيط) 2007
ومن بحوثه المترجمة المنشورة:
• د. أنطوان زحلان: "العرب والتحدي التقاني: الاقتصاد المرتكز على التقانة" في مجلة المستقبل العربي تشرين الثاني/نوفمبر 2000.
• توماس ر. ستاوفر: "حول قرار لجنة التعويضات في الأمم المتحدة عن تعويض الكويت " في مجلة المستقبل العربي آذار/مارس 2001.
• ديفيد كوترايت وآخرون: " العقوبات الذكية : إعادة هيكلة سياسة الأمم المتحدة في
العراق " في مجلة المستقبل العربي حزيران/يونيو 2001.
• مي يماني: " شيوخ نايتسبرج: الأموال العربية في لندن " في مجلة المستقبل العربي كانون الأول/ديسمبر 2001.
• روزماري هوليس: " مكافحة "الإرهاب " في الشرق الأوسط: الوسائط مقابل الغايات " في مجلة المستقبل العربي كانون الأول/ديسمبر 2001.
• د. عاطف قبرصي: " إعادة نظر في دور الدولة في التنمية الاجتماعية-الاقتصادية " في مجلة المستقبل العربي آب/أغسطس 2002.
• جون ديوك أنتوني: " الوصول إلى الوطن : التفكير في فلسطين من خارج المأزق " في مجلة المستقبل العربي شباط/فبراير ‏2002‏‏.
• كاثلين كريستيسن: " تصورات عن فلسطين : سياسة أمريكا الشرق أوسطية " في مجلة المستقبل العربي شباط /فبراير ‏2002‏‏.
• أياد القزاز:"صورة العرب والإسلام في الكتب المدرسية التمهيدية لعلم الاجتماع في الولايات المتحدة الأمريكية" في مجلة المستقبل العربي نيسان/أبريل 2002.
• Dr. Magdy Hammad: "South African Apartheid and Israeli Zionism – A Comprehensive Study". Beirut , 2002 (into English).




وله مراجعات وعروض للكتب منشورة منها :
• الأزهار البرية: قصص قصيرة لأرسكين كالدويل. ترجمة علي الحلي. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1986.
• الحرب والتقدم البشري. ترجمة محمد عبدالمجيد وآخرين. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1986 ، جزءان.
• حبة قمح . رواية للروائي الكيني نجوجي وايثنجو. ترجمة سلمان العقيدي. بغداد ، دار المأمون للترجمة والنشر ، 1986.


وفي دولة قطر قام ولايزال يقوم باعمال ترجمة منا قيامه بترجمة عدة كتب وتقارير (إلى العربية / الإنجليزية) لعدة مؤسسات في قطر منها وزارة الخارجية، مجلس التخطيط، الأمانة العامة للتخطيط التنموي، جهاز قطر للإحصاء، جامعة قطر، وزارة الأوقاف.
يتمتع الأستاذ سمير عبد الرحيم الجلبي بقدرات عجيبة في الترجمة، فهو يتقن فضلا عن لغته الأم العربية واللغة الانكليزية لغات أخرى منها الفرنسية . كما يمتلك اهتمامات متميزة في علوم التاريخ والسياسة والاقتصاد والعلم العسكري ويتجلى ذلك في دقة ترجماته ،ووضوحها،وسلاستها ،وبلاغة عباراتها .وكان من اشد الداعين الى تأسيس دار رسمية للترجمة في العراق هي "دار المأمون للترجمة والنشر" والتي عمل فيها للمدة من 1983 وحتى 1989 واستفاد من تجربته في جهوده لتنشيط الترجمة في دولة قطر حيث يعمل حاليا .وكما هو معروف فأن دار المأمون تأسست في العراق في أواخر السبعينات من القرن الماضي.
وللأستاذ سمير عبد الرحيم الجلبي آراء في الترجمة منها انه يدعو إلى عدم الاكتفاء بالترجمة الأدبية ،وإنما يؤكد أهمية ترجمة الكتب والموسوعات والمعاجم والدراسات في الميادين المختلفة الاقتصادية والتاريخية والعلمية وتراجم السير وغيرها من اللغات الاجنبية الى اللغة العربية وبالعكس .كما يطالب بجمع وتوثيق وترجمة وتلخيص المعلومات عن التجارب والأنشطة في ميادين الترجمة في الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية ووضع قاعدة معلومات عن المترجمين العرب وملاحقة الكتب الجديدة وبمختلف اللغات ووضع برنامج لترجمتها وتخصيص الجوائز لتشجيع الترجمة والتنسيق مع الناشرين العرب والاجانب في مجال الترجمة وعقد ندوات ومؤتمرات لتقييم واقع الترجمة في الوطن العربي وتخصيص أموال وقفية لتشجيع الترجمة والمترجمين .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها التالي :

wwwallafblogspotcom.blogspot....1908-1995.html

رحيل الشاعر محمد عفيفي مطر




رحيل الشاعر محمد عفيفي مطر
ا.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
أعلن في القاهرة عن وفاة الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر والذي عرفه الموصليون عند حضوره مهرجان ابي تمام في في كانون الاول –ديسمبر 1971 وعمله في بغداد في الثمانينات من القرن الماضي بعد أن انتقل إليها اثر توقيع الرئيس أنور السادات على معاهدة كامب ديفيد والتطبيع مع إسرائيل. وقد أصيب، رحمه الله، بمرض تشمع الكبد وغادرنا وعمره يناهز ال75 عاما .
ويعد مطر أبرز شعراء الحداثة من جيل الستينات، الذين امتلكوا مشروعاً شعريا. استطاع مواكبة معظم التغيرات والتحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية والإبداعية على مدى نصف قرن أو يزيد كما يقول الأستاذ محمد الحمامصي في نعيه لمطر. وقد تميز مشروعه بأفق لغوي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وحس إنساني شديد التمسك بمفردات الحياة، ورؤية تضرب بجذورها في عمق التاريخ والحضارة الإنسانيين، وامتلاك رؤية خاصة لحضور الجسد داخل النص الإبداعي. وفضلا عن ذلك كان له مواقفه السياسية .
ولد محمد محمد عفيفي عامر مطر عام 1935 في رملة الأنجب- محافظة المنوفية، حصل على دبلوم المعلمين، وعلى ليسانس آداب- قسم الفلسفة من جامعة عين شمس، وعمل مدرساً بوزارة التربية والتعليم، كما عمل رئيساً لتحرير مجلة سنابل 1968- 1972، ومحرراً بمجلة الأقلام والطليعة الأدبية (العراقيتين ) 1977- 1983.
من دواوينه : "من دفتر الصمت ـ ملامح من الوجه الانبيذوقليسي ـ الجوع والقمر ـ رسوم على قشرة الليل ـ كتاب الأرض والدم ـ شهادة البكاء في زمن الضحك ـ النهر يلبس الأقنعة ـ يتحدث الطمى ـ أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت ـ رباعية الفرح ـ فاصلة إيقاعات النمل ـ احتفاليات المومياء المتوحشة. وله في الدراسات: ـ شروخ في ذاكرة الأسلاف ـ محمود سامي البارودي ـ دراسة ومختارات، وله في الترجمات:‏ ـ قصائد ودراسات من الآداب الإسبانية والروسية والصينية والأميركية ـ الأعمال الكاملة للشاعرة السويدية، ايديت سودر جران ـ ديوان من الشعر اليوناني للشاعر أوديسيوس ايليتس.‏ كما صدرت له في الشارقة عدة كتب للناشئين تحت عنوان واحد "مسامرة الأولاد كي لا يناموا". وتناولت أعماله عدة دراسات جامعية منها: ـ الخطاب الشعري: محمد عفيفي مطر نموذجاً للدكتور عبد السلام سلام ـ رسالة دكتوراه من جامعة الزقازيق ـ ثنائية الحياة والموت في شعر محمد عفيفي مطر ـ غادة محمد فتحي ـ ماجستير من كلية الآداب ـ جامعة القاهرة ـ العلاقات النحوية في تشكيل الصورة الشعرية ـ محمد سعد شحاتة ـ ماجستير من جامعة عين شمس ـ سيميوطيقا الجسد في شعر محمد عفيفي مطر ـ شوكت نبيل المصري ـ ماجستير من جامعة المنوفية ـ الرباعيات الأربع لأليوت ورباعية الفرح لمحمد عفيفي مطر ـ دراسة في الأدب المقارن ـ ماجستير من الجامعة الأميركية ـ القاهرة ـ ياسمين مطاوع.
ويتذكر الأستاذ الشاعر الكبير معد الجبوري بعض ما جاء في قصيدة الشاعر محمد عفيفي مطر والموسومة : "وشم النهر على خرائط الجسد " والتي ألقاها في مهرجان أبي تمام وضمن الأمسية الشعرية الثانية في 14 كانون الأول –ديسمبر 1971 وفيها يقول :
ظلَّلَتني مِن جَناحَيها سحابَهْ
وصَلَتْنِي بالدمِ الهاربِ مِن شَقٍّ لشَقٍّ،
وضعتني في الرَّبابَهْ
وتراً ممتلئََ الصوتِ، بكنزِ الصَّرَخاتْ
وأنا فزَّاعَةُ الطير بأرضِ الغُرباءْ
كنتُ في قلبِ العراءْ
مستحِماًّ بعراكِ الطيرِ في الرِّيح،
ومَحشواًّ بأوراقِ التقاويمِ ـ الجسَدْ
يقول الأستاذ الصديق احمد فضل شبلول أن محمد عفيفي مطر شاعر فيلسوف، مثقف ثقافة واسعة وعريضة، وليس من السهل على نقادنا التقليديين متابعة أعماله، وتحليلها، والوقوف على أبرز سماتها الفلسفية والفنية والأسلوبية. إنه يحتاج إلى ناقد مغامر ـ مثله ـ لفك شفرة نصوصه وموسيقاها التي تخلت بعض الشيء عن موسيقى الخليل وموسيقى التفعيلة أيضا، لتفسح لنفسها موسيقى من نوع خاص، ولكن هذا التخلي لم يأت من فراغ وعدم دراية، فأعماله الأولى تشي بأنه استوعب التراث العربي الشعري والنثري والعروضي والفلسفي، ثم انطلق إلى آفاق التجديد، فصار من كبار أئمة هذا التجديد في شعرنا العربي المعاصر.

الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

الدكتور ابراهيم خليل العلاف يناقش اطروحة الدكتوراه للسيد سعد توفيق عزيز البزاز






الدكتور ابراهيم خليل العلاف يناقش اطروحة الدكتوراه للسيد سعد توفيق عزيز البزاز


بتاريخ 16 حزيران 2010،وعلى قاعة ابن الاثير بكلية اداب جامعة الموصل، جرت مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة : " الجزائر في عهد الشاذلي بن جديد 1979-1992 " .والاطروحة بأشراف الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف .وتألفت لجنة المناقشة فضلا عن المشرف من الاستاذ الدكتور محمد علي داهش رئيسا للجنة المناقشة ،والدكتور ذاكر محي الدين عبد الله العراقي، والدكتور صالح خضر الدليمي والدكتور ذنون يونس الطائي والاستاذ الدكتور صباح مهدي القريشي أعضاء . وقد اقرت اللجنة ان الاطروحة جديرة بالقبول لنيل شهادة الدكتوراه في اختصاص التاريخ الحديث .وبتقدير امتياز .

الأحد، 27 يونيو، 2010

الدكتور إبراهيم خليل العلاف يناقش أطروحة دكتوراه السيد صفوان ناظم داؤود حسن




الدكتور إبراهيم خليل العلاف يناقش أطروحة دكتوراه السيد صفوان ناظم داؤود حسن

في الخامس من مايس-مايو 2010 نوقشت في قاعة ابن الأثير بكلية الآداب- جامعة الموصل أطروحة الدكتوراه التي تقدم بها السيد صفوان ناظم داؤود حسن الموسومة : "مصر وقضية استقلال المغرب الأقصى 1945-1956 " ، وبأشراف الدكتور زهير علي احمد النحاس وقد ترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف وكان في عضويتها الأستاذ الدكتور محمد علي داهش، والأستاذ الدكتور صباح مهدي القريشي ،والدكتور صالح خضر الدليمي، والدكتور ذنون يونس الطائي فضلا عن المشرف .وقد وجدت اللجنة بعد مناقشة الطالب أن الأطروحة جديرة بالقبول ونيل شهادة الدكتوراه في اختصاص التاريخ الحديث بتقدير امتياز .

الجمعة، 25 يونيو، 2010

الاستاذ الكتور ابراهيم خليل العلاف في ندوة مستقبل العلاقات العراقية -التركية في انقرة










الاستاذ الكتور ابراهيم خليل العلاف في ندوة مستقبل العلاقات العراقية -التركية في انقرة
حضر الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل الندوة العلمية التي عقدت في انقرة بتركيا حول مستقبل العلاقات العراقية -التركية للمدة من 9-11 حزيران 2010 وقد نظم الندوة مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية ومركز اتاتورك للدراسات والابحاث وبالتعاون مع الملحقية الثقافية العراقية في انقرة وقد القى الدكتور العلاف بحثا بعنوان : " رؤية عراقية لسياسة تركيا الخارجية تجاه العراق بعد 9 نيسان 2003 كما كان عضوا في لجنة تقييم المؤتمر وقد حضرت الندوة كذلك زوجته الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي والقت بحثا عن تركيا كمنطقة ثغور اسلامية ودور المرأة وقد اختيرت لتكون عضوا في جلسة تقييم الندوة والصور المرفقة لبعض جوانب الندوة
*الدكتور ابراهيم خليل العلاف في الندوة
**الدكتورة سناء عبد الله عزيز في الندوة
***الدكتور ابراهيم والدكتورة سناء في جلسة تقييم الندوة

****الصورة تجمع عددا ممن حضر الندوة قبالة بوابة القصر الجمهوري في انقرة
***** الدكتور ابراهيم العلاف يتسلم الشهادة التكريمية
*****من اليمين الاستاذ حبيب الهرمزي الباحث في مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والاستاذ الدكتور جزمي ارسلان مدير مركز اتاتورك للابحاث والاستاذ الدكتور حسن جانبولاد مدير مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل
******الدكتور ابراهيم العلاف
أمام بناية مركز اتاتورك للابحاث
*******الدكتور ابراهيم العلاف وزوجته الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي في متحف الفنون التشكيلية في انقرة
*******الدكتور ابراهيم العلاف في الندوة

الخميس، 24 يونيو، 2010

عيد ميلاد حفيدتي اية نشوان ابراهيم العلاف


عيد ميلاد حفيدتي اية نشوان ابراهيم العلاف
نحتفل اليوم 24 حزيران 2010 بعيد ميلاد حفيدتي ((اية نشوان ابراهيم العلاف ))حفظها الله وبهذه المناسبة أقمنا حفلة بسيطة في دارنا بحي النور .الف تهنئة لاية ولوالدها الدكتور نشوان ولوالدتها الدكتور أسيل وعقبال 100 سنة ..ونرفق صورة جميلة لاية أخذت في حدائق المنتدى الادبي والعلمي بجامعة الموصل .

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

بهنام سليم عبد الله حبابة لمناسبة بلوغه ال83 عاما



بهنام سليم عبد الله حبابة لمناسبة بلوغه ال83 عاما
أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
لا أعرف باحثا جادا، ومربيا صادقا مثل الأستاذ الصديق بهنام سليم حبابة ،فقد عرفت الرجل منذ أكثر من أربعين عاما ولاتزال علاقتي به جيدة .وقد زرته في داره بالدواسة في الموصل في نيسان 2010 بعد علمي بوقوعه على الأرض وإصابته ببعض الكسور شافاه الله .ومما زاد في معاناته وفاة شريكة حياته قبل فترة قصيرة ولم يبق معه في داره سوى ولده الاعزب .والمعروف أن زوجته السيدة ماري وديع جرجيس ججي (1938-2010 ) خريجة دار المعلمات الابتدائية في بغداد سنة 1956، وقد خدمت في سلك التعليم قرابة 28 سنة معلمة للغة الإنكليزية كان معظمها في مدرسة الفلاح النموذجية في الموصل. وكانت تفخر –رحمها الله –بالعديد من تلاميذها وتلميذاتها وقد أعانت زوجها كثيرا في عمله البحثي خاصة وأنها تمتلك معلومات غزيرة عن الأسر الموصلية في محلتي الميدان وحوش الخان .وهي قريبة كل من الأستاذين الموسوعيين الأخويين ميخائيل عواد وكوركيس عواد وتفخر بانتسابهما لعائلة آل ججي فهما ولدا عم والدها.. أبوهما حنا ججي وكان مختصا بعمل آلة العود وأطلق عليهما آل عواد وتركا لقب ال ججي .توفيت مساء 13 آذار 2010 بعد إصابتها بمرض خبيث في الصدر لم يمهلها إلا بضعة أيام .
بهنام سليم عبد الله حبابة من مواليد الموصل بتاريخ 26مايس سنة 1927. درس الابتدائية بمدرسة الطاهرة والمتوسطة في "المثنى" .وبعد الإعدادية _الفرع الأدبي لم يوفق في الدخول إلى دار المعلمين العالية فأنهى الدورة التربوية ذات السنة الواحدة_الفرع الأدبي. وخدم في سلك التعليم في ناحية باطنايا ،وبعدها في مدينة الموصل معلماً ثم مديرا لمدرسة شمعون الصفا وأستمر الأمر هكذا حتى أواخر سنة 1972 الدراسية.
عين مشرفا تربويا في أربيل بأمر وزاري سنة 1975. وفي الأول من آذار 1982 طلب الإحالة على التقاعد منصرفا إلى البحث والمطالعة فكتب مقالات كثيرة في بعض المجلات منها النجم، وبين النهرين ،ونجم المشرق، والمسرة (اللبنانية).وكانت له كذلك كتابات كثيرة في جريدة الحدباء (الموصلية ) .
يهوى الإسفار والتنقل فقد زار سوريا ولبنان والقدس الشريف مرات عديدة ومصر وكذلك تركيا والكويت وعمان ثم روما وباريس ولندن. وأخيرا الولايات المتحدة الأمريكية ثلاث مرات حيث تسكن ابنته البكر المتزوجة هناك منذ 1993. كما زار كذلك كندا حيث ابنته الأخرى ستيلا هاملتون.
ألف كتاب (الآباء الدومنيكان في الموصل 1750_2000) ،حيث قدم هؤلاء الرهبان منذ قرنين ونصف خدمات متنوعة : اجتماعية وصحية وثقافية وعلمية، وهذا الكتاب المؤلف من (385 صفحة) قال عنه بعض العلماء أنه جزء مهم من تاريخ مدينتا الموصل العريقة.قدم للكتاب الدكتور يوسف حبي عضو المجمع العلمي العراقي وعميد كلية بابل في بغداد قائلا ان الكتاب يتناول مسيرة الاباء الدومنيكان الذين خدموا الموصل منذ 1750 فأنشأوا المدارس، وجاؤوا بالمطبعة سنة 1856 واهتموا بالتطبيب وأسسوا الكليات والمعاهد واصدروا مجلة إكليل الورود بثلاث لغان العربية والكلدانية والفرنسية كما أسسوا قاعة الساعة للفنون التشكيلية ،والمركز السمعي والبصري في الموصل .كما كتبت عن الكتاب وضم الأستاذ حبابة ماكتبته في الكتاب الصفحات 337-338 بعنوان : " آراء في رسالة الآباء الدومنيكان " ومما قلته أن المؤرخ العراقي لايستطيع وهو يؤرخ لأسباب النهضة العربية في القرن التاسع عشر ان يغفل اثر الآباء الدومنيكان ومجيئهم الى الموصل وقيامهم بتأسيس مطبعة حديثة ومدرسة حديثة ومستشفى حديث وصحافة حديثة .هذا فضلا عن اهتمامهم باللغة العربية وتأكيدهم على تدريسها ودراستها .
أوشك الأستاذ حبابة اليوم أن ينتهي- وقد دخل-بحمد الله عامه الرابع والثمانين- من كتابه الجديد بعنوان : " الأسر المسيحية في الموصل" وهذه الأسر كان لها دورها في تكوين العراق الحديث .
للأستاذ بهنام حبابة مقالات عديدة منتشرة في مجلات موصلية وعراقية وعربية ، ليس من السهولة –في هذه العجالة –جردها ومن الممكن قيام أحد الباحثين بهذه المهمة .كما أن له نشاطا مهنيا واسعا فهو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق وعضو شرف في جمعية المؤرخين والاثاريين –فرع نينوى وعضو في نقابة المعلمين. فضلا عن مهام كنسية ثقافية كثيرة .ويحتفظ الأستاذ حبابة بعلاقات وثيقة مع كتاب وأدباء ومؤرخي الموصل وهم يحترمونه ويضعونه في المكان الذي يستحقه باعتباره مرجعا للكثير من المعلومات عن الموصل خلال ال100 سنة الماضية وقد استفدت منه كثيرا وخاصة في توثيق الكثير من الأحداث التي مر بها بلدنا ومدينتنا الجميلة : الموصل .والاستاذ حبابة عضو في المؤتمر الدائم لاعيان العراق الذي عقد دورته الاولى في بغداد يوم 20 مايس 2003 .
كتب عنه الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب (رحمه الله ) ، في موسوعته الشهيرة : "موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين " التي نشرتها جامعة الموصل مشكورة سنة 2008 فقال أنه كان عضواً في مجلس قضاء الموصل بمحافظة نينوى .كتب مقالات تاريخية في مجلات بين النهرين والنجم ومجلة الموصل التراثية وموصليات التي يصدرها مركز دراسات الموصل ومجلة نجم المشرق البغدادية وغيرها مثل مجلة القيثارة الذي تصدر في أميركا. له من المنشورات كتاب سيرة حياة المطران جرجيس دلال نشره سنة 1954 ، وأبرشية الموصل ورعاتها 1963 ونبذة عن المطارين السريان الكاثوليك في الموصل 2000 ونبذة عن مطارين الموصل الكلدان 2002 ونبذة عن أبرشية كركوك وأبرشية عقرة. كما كتب عن الدكتور داؤد ألجلبي، والشيخ محمد أمين والد الشيخ الدكتور أكرم عبد الوهاب .وله مسرحية بعنوان : " مصرع أدي شير ) كتبها سنة 1947 ومثلت على مسارح الموصل المدرسية مرات عديدة .

قبر المرحومة ابنتي المهندسة هبة ابراهيم العلاف وقراءة الفاتحة على روحها






قبر المرحومة ابنتي المهندسة هبة ابراهيم العلاف وقراءة الفاتحة على روحها

تفضلت الاستاذة الدكتورة رواء زكي يونس الطويل التدريسية والباحثة في مركز الدراسات الاقليمية واثناء تواجدها في عمان بالاردن (نيسان 2010 )، مشكورة بزيارة قبر ابنتي المرحومة الشهيدة المهندسة السيدة هبة ابراهيم العلاف دفينة مقبرة سحاب وقراءة سورة الفاتحة على روحها الطاهرة .وكما هو معروف ،فان ابنتنا توفيت في 20 كانون الاول 2008 بمستشفى الحسين للامراض السرطانية حيث كانت تتعالج هناك . بارك الله بالدكتورة رواء وجعل ما عملته في ميزان حسناتها .. وانا لله وان اليه راجعون والصور المرفقة للزيارة ولقبر عزيزتنا هبة رحمها الله واسكنها فسيح جناته .

الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري مؤرخا



الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري مؤرخا
أ.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
تمتد علاقتي العلمية، والشخصية بالأستاذ الدكتور دريد عبد القادر شيخ نوري الأستاذ في قسم التاريخ بكلية الآداب وعميد كلية العلوم الإسلامية بجامعة الموصل الأسبق إلى أكثر من أربعين عاما. وهي- منذئذ- تتجدد وتتواصل، ولعل أحدث لقاء لي به، كان في أنقرة بتركيا في شهر حزيران 2010 ،حيث يشغل حاليا منصب معاون المستشار الثقافي العراقي وبدرجة دبلوماسية متقدمة .وقد وجدته –والحق يقال- نشيطا ،ودؤوبا، وحريصا على إبراز وجه بلده العراق العزيز .هذا فضلا عن أنني شعرت بأهمية العلاقات العلمية والثقافية التي أقامها مع العديد من الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات العلمية والثقافية في تركيا،وبما يساعد على تعميق الصلات التاريخية والثقافية مع الجارة الشمالية تركيا .

هو الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري محمد الشيخ نوري .ولد في مدينة الموصل –محافظة نينوى بالعراق سنة 1949،وأكمل دراساته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية فيها .وقد عرفت أسرته أسرة شيخ نوري بالتقوى والصلاح ، وبأنها من الأسر العلمية الدينية وكانت تسكن في محلة باب السراي وكان جده الشيخ نوري أحد رجالات التصوف بالموصل، وداره كانت محط الكثير من أهل البلد وخارجه يرتادونها لأجل التطبب بالعزامة أو طلب العلوم الشرعية . وكان في صباه ينتهي من دروسه ومدرسته (الهاشمية) في العهد الملكي ليتفرغ وهو صبي لخدمة المسلمين في مسجد (جامع خزام) ، من خلال العمل على ترتيب المسجد وتنظيفه ثم الدراسة فيه مع صبية المحلة . كما كان يسمع الدروس الفقهية والمنطقية التي كانت تدرس في المسجد طيلة أيام السنة . وفي المتوسطة انتقل إلى (المتوسطة المركزية) التي كانت بجوار جامع النبي شيت، وهناك كان يتفرغ بعد دراسته الصباحية للدرس وطلب العلوم الشرعية ، ومن الأساتذة الذين تتلمذ على أيديهم الشيخ بشير الصقال (العلوم الشرعية) والشيخ ملا عثمان الجبوري (المنطق وأصول الفقه) . وفي المرحلة الإعدادية انتقلت أسرته إلى السكن قرابة جامع الشيخ عجيل الياور في بداية محلة الطيران، فكان بعد انتهاء دراسته في مدرسة (الإعدادية الغربية) يتفرغ للدرس وخدمة الجامع .
لقد كان منذ صباه وحتى إكماله لمتطلبات دراسته في الكلية بعيداً عن الصخب الطفولى والشبابي، جاداً في عمله، بعيداً جداً عن إشغال نفسه فيما يندفع إليه الشباب . وكان يعمد إلى ادخار مصروفه اليومي خلال الأسبوع لينفقه في شراء الكتب والمجلات العلمية التي كان ينكب على مطالعتها وتلخيصها وقد جمع في مكتبته الشخصية كتبا كثيرة متنوعة .
كان خلال فترات دراسته متفوقاً صبوراً وعندما كان يسأل عن أسباب نجاحه في دراسته وتكوين شخصيته العلمية كان جوابه الأمثل : ((الذي أفادني وقدمني مخالفة النفس، وكثرة الصيام)) .
،وكان من الطلاب المتميزين الأوائل حيث كان ترتيبه الثاني على كلية الآداب ، قسم التاريخ ، فقبل في الدراسات العليا في جامعة بغداد،وحصل على شهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي عام 1975، عن رسالته الموسومة :(سياسة صلاح الدين الأيوبي في بلاد مصر والشام والجزيرة 570-583هـ/1174-1193م)،ثم نال شهادة الدكتوراه من الجامعة نفسها عن أطروحته الموسومة : (انتشار الإسلام في السودان الغربي من القرن 5-11هـ/11-16م) . عمل تدريسيا في قسم التاريخ كلية الآداب منذ عام 1976م. وبفعل نشاطه العلمي الجم تدرج في الألقاب العلمية حتى حصل على لقب أستاذ عام 1992ببحوث منفردة دون الاعتماد على بحوث مستلة أو مشتركة . أتذكر بأنني كتبت مراجعة لرسالته للماجستير عن سياسة صلاح الدين الأيوبي ونشرت المراجعة في صفحة كتب بجريدة الجمهورية (البغدادية ) في عددها الصادر في 14 كانون الثاني .1977 وكان للمراجعة صداها الثقافي والعلمي حينذاك . ومما قلته أن مصادر الرسالة –الكتاب من الكثرة والتنوع ما ساعد المؤلف على إعطاء القارئ صورة ممتعة لعصر صلاح الدين الأيوبي وطبيعة سياسته وقد كنا بحاجة ماسة إلى تلك الدراسة، لان الاضطراب الذي منيت به امتنا العربية لايعالج معالجة حاسمة إلا بالنفاذ إلى جذوره العميقة واستئصال أسبابه البعيدة .
شغل مناصب عديدة منها :
ـ معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا ـ لمدة ثلاث سنوات
- مدير وحدة وثائق محافظة نينوى لمدة سنتين سابقا" .
ـ مقرر قسم التاريخ لمدة سنتين .
ـ عضوية اللجنة العلمية ولجنة الدراسات العليا لمدة سنة خمسة وعشرين عاماً في كلية الآداب / قسم التاريخ .
ـ رئيس لجنة الصلاح للتدريس في الكليات الإنسانية في جامعة الموصل لمدة خمسة سنوات .
- عين بمهام عميد كلية التربية للبنات ، إضافة إلى مهامه كعميد لكلية العلوم الإسلامية بموجب الأمر الجامعي المرقم 9/8/61075 في 18/10/2005
- منصب عميد كلية العلوم الإسلامية – جامعة الموصل
- عضو جامعة الموصل منذ عام 15/9/2004 . كما انتخب أستاذا أول على جامعة الموصل للعام 2007/2008 حسب الأمر الجامعي المرقم 5/5/18163 في 19/11/2008 . من كتبه المنشورة:

ت اسم الكتاب مكان وسنة الطبع
1 سياسة صلاح الدين الأيوبي في بلاد مصر والشام والجزيرة بغداد / مطبعة الإرشاد 1976
2 شرح الدائرة الهندية في معرفة سمت القبلة بغداد / المكتبة الوطنية 1981
3 حقيقة الديمقراطية : تحليل لأسباب الإخفاق والنجاح في البلاد العربية جامعة الموصل / مطبعة دار ابن الأثير/ 2004

4 الوطن العربي والغزو الصليبي جامعة الموصل / مطبعة دار ابن الأثير/ 1981
5 ماوراء الزمن في إدراك بعض آيات القران الحكيم جامعة الموصل / مطبعة دار ابن الأثير/ 2005
6 تاريخ الإسلام في أفريقيا جنوب الصحراء جامعة الموصل / مطبعة دار ابن الأثير/ 1985
7 انتشار الإسلام في السودان الغربي : دراسة في التأثيرات السياسية والإدارية والاقتصادية جامعة بغداد 1980
8 المنهج التطبيقي لكتابة بحث الدراسات الإسلامية والدراسات الإنسانية جامعة الموصل / مطبعة دار ابن الأثير/ 2007
9 علم التصوف بين الواقعية والتطرف جامعة الموصل / مطبعة دار ابن الأثير/ 2007
10 المستشرقون والدراسات الإسلامية جامعة الموصل / مطبعة دار ابن الأثير/ 2008
11 تاريخ الأديان كتاب منهجي / جامعة الموصل / معد للنشر
12 انتشار الإسلام في أفريقيا واسيا كتاب منهجي / جامعة الموصل / معد للنشر
.


كما كتب بحوثا ودراسات علمية منها :

ت اسم البحث مكان وسنة النشر
1 تربية وتعليم المرأة في المجتمع الإسلامي جامعة الموصل / كلية الآداب / مجلة اداب الرافدين / العدد 10 / 1979
2 دور الحج في ربط ارض السودان الغربي بالوطن العربي المملكة العربية السعودية / الرياض / مجلة رسالة الخليج / العدد 9 / 1983
3 التربية الإسلامية وأثرها النفسي في الوقاية من الجريمة المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة / المجلة العربية للدفاع الاجتماعي / 1985
4 الأجور والرواتب في العراق خلال العصر العباسي مجلة المؤرخ العربي / السنة 13 / العدد 32 / 1987
5 موقف اتابكية دمشق من الغزو الصليبي لبلاد الشام جامعة الموصل / كلية الآداب / مجلة اداب الرافدين / العدد 7 / 1979
6 الفكر العسكري للقائد صلاح الدين الأيوبي مجلة المورد / وزارة الثقافة والإعلام / بغداد / المجلد 16 / 1987
7 نظم دمشق الإدارية في عهد ال طغتكين مجلة المؤرخ العربي / اتحاد المؤرخين العرب / المجلد 19 / 1981
8 الصناعة في منظور علماء العرب المسلمين جامعة الموصل / مجلة التربية والعلم / العدد / 3 / 1981
9 التربية الرياضية عند العرب في العصر العباسي جامعة الموصل / مجلة كلية التربية الرياضية / المجلد 2 / 1992
10 ازدهار الصناعة والزراعة في السودان العربي بعد القرن 5 هـ - 11 م المجلة العربية للعلوم الإنسانية / المجلد 6 / 1986
11 دراسات في معركة حنين مجلة الرسالة الإسلامية / وزارة الأوقاف / المجلد 98-99 / 1976
12 سياسة المنصور سيف الدين قلاوون تجاه القوى الصليبية في بلاد الشام جامعة الموصل / كلية الآداب / مجلة آداب الرافدين / المجلد 9 / 1978
13 العلوم العقلية في مدينة الموصل موسوعة الموصل الحضارية / جامعة الموصل / المجلد 3 / 1992
14 حقيقة موقف صلاح الدين الأيوبي من القوى الإسلامية في بلاد مصر والشام والجزيرة المجمع العلمي العراقي / الهيئة الكردية / المجلد 7 / 1980
15 منجزات العرب العلمية في الزراعة والنبات مجلة بين النهرين / المجلد 19 / 1977
16 انتشار اللغة العربية في أفريقيا جنوب الصحراء جامعة الموصل / كلية الآداب / مجلة آداب الرافدين / المجلد 30 / 1998
17 واردات الدولة العباسية في عهد الخليفة هارون الرشيد مجلة دراسات في التاريخ والاثار / جمعية المؤرخين والاثاريين / المجلد 1 / 1981
18 الشرطة في العراق خلال العصر العباسي مجلة المؤرخ العربي / المجلد 29 / السنة 12 / 1986
19 تاريخ الإسلام في أفريقيا كما جاء في مؤلفات الجامعيين العراقيين بحث القي في ندوة الدراسات التاريخية في العراق التي أقامها قسم التاريخ بكلية التربية / جامعة الموصل 1991
20 عوامل النصر في معركة حطين بحث القي في مؤتمر ((حروب الفرنجة وأثرها على فلسطين)) المنعقد في جامعة بيرزيت – فلسطين عن طريق مكتب الارتباط بعمان
21 طبيعة العلاقات بين دولة كانم الإسلامية ومصر خلال العصر المملوكي مجلة آل البيت / المملكة الأردنية الهاشمية / 1999
22 بناء الشباب نحو العقل السليم مجلة رسالة الخليج / المملكة العربية السعودية / 1997
23 موقف السودان من العروبة والإسلام مجلة المؤرخ العربي / 1994
24 حالة الأطفال الصحية في مدينة الموصل ودور الاطباء في معالجتهم عام 937 مجلة المؤرخ العربي / اتحاد المؤرخين العرب / 1990
25 الرطل في العصر العباسي الوسيط مجلة الأجيال / 1980
26 أسباب انتشار الإسلام في بلاد السودان مجلة الهداية / دولة البحرين / وزارة العدل والشؤون الإسلامية / دولة البحرين / 1984 / علما انه نشر في هذه المجلة (10) دراسات تاريخية عن الإسلام في بلاد السودان مسلسلة في حلقات من 1 – 10 .
27 حكاية قصاص مجلة التربية الصادرة عن لجنة التربية والثقافة والعلوم / وزارة التربية دولة قطر
28 انتقال الخلافة العباسية إلى مصر:دراسة في أسباب الانتقال والسقوط جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامي
29 الخلافة العباسية في فترة النفوذ التركي جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامي
30 الدولة المرداسية في حلب جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامي
31 عوامل انتشار الإسلام في أفريقيا جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامي
32 تنشئة الفتاة المسلمة في العصر الحاضر المؤتمر العلمي الأول لكلية التربية للبنات 15/5/2007
33 كيف يتم الوثوق بالمقابلات الشخصية وكتابتها
34 التدخين أضراره وحكمه في الشريعة الإسلامية المؤتمر العلمي الأول لكلية العلوم الإسلامية / جامعة الموصل 2005
35 دور الإسلام في منح المجتمع الامن والسلام المؤتمر العلمي الثاني لكلية العلوم الإسلامية / جامعة الموصل / 2007
36 سمة الرجولة والرجال عند العرب وفي الإسلام
37 العوامل المساعدة لباحث الدراسات الإسلامية واهم صفاته الندوة العلمية الثانية لكلية العلوم الإسلامية / جامعة الموصل / 2006
38 أفريقيا جنوب الصحراء والمحاولات الاستعمارية لقطع صلة العرب بالسودان الندوة العلمية لمركز الدراسات التركية / جامعة الموصل 1999 .
39 الغلو والتطرف ووسائل القضاء عليه في التاريخ الإسلامي مؤتمر عن مكافحة الجريمة مديرية شرطة نينوى 2001
40 الشيخ نور الدين البريفكاني جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الاسلامية
41 ابن المطهر الحلي 648 – 726 هـ / 1250 – 1326م جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
42 جمال الدين بن ظهيرة جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
43 لطف الله بن احمد بن لطف الله جحاف (1189 – 1243 هـ / 1773 – 1827 م) جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
44 الشيخ احمد التيجاني 1150 – 1230 هـ / 1737 – 1815 م جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
45 عبد الرحمن البهكلي (1182 – 1248 هـ / 1768 – 1832م) جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
46 محمد بن علي السنوسي 1202 – 1276 هـ / 1787 – 1859 م جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
47 محمد بن علي الادريسي (اليمني) 1293 – 1341 هـ / 1877 – 1923 م جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
48 محمد التاودي 1128 – 1209 هـ / 1714 – 1795 م جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
49 احمد بن إدريس 1163 – 1253 هـ / 1750 – 1837 م جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
50 كمال الدين الشهرزوري جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
51 شمس الدين الشهرزوري جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
52 ضياء الدين الشهرزوري جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
53 إبراهيم بن زيد بن جحاف جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
54 يوسف بن عثمان الثلاثي جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
55 جمال الدين بن ظهيرة جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
56 عبد الحمن الاهدل جامعة الدول العربية / منظمة التربية والثقافة والعلوم / موسوعة التاريخ الإسلامية
57 دور الموصليين في مواجهة التحديات الأجنبية والدفاع عن العراق العظيم ندوة جمعية المؤرخين والاثاريين / فرع نينوى / 1995
58 طبيعة العلاقات بين دولة كانم الإسلامية ومصر خلال العصر المملوكي جامعة آل البيت / مجلس البحث العلمي والدراسات العليا / 1999

أشرف على رسائل ماجستير ودكتوراه عديدة منها :
أولا : الدكتوراه
ت العنوان المكان والسنة
1 القدس في القرن الخامس للهجرة / الحادي عشر للميلاد دراسة سياسية حضارية جامعة الموصل / كلية الآداب / 1999
2 الكرد وبلادهم عند البلدانيين والرحالة المسلمين (232 – 626 هـ - 846 1229 م جامعة صلاح الدين / كلية الاداب / اربيل / 2003
3 الحياة الاجتماعية في بلاد الشام في عصر المماليك الجراكسة 784 – 922 هـ / 1382 – 1516 م جامعة الموصل / كلية الآداب / 2004
4 الحياة الفكرية في مصر خلال العصر الأيوبي (567 – 648 هـ / 1171 – 1250 م) جامعة صلاح الدين / كلية الآداب / اربيل / 2004
5 سلاجقة الروم في آسيا الصغرى دراسة في العلاقات السياسية (470 – 643 هـ / 1077 – 1237 م) جامعة صلاح الدين / كلية الاداب / اربيل / 1999
6 مؤثرات الإسلام الاجتماعية على بلاد السودان من القرن 5 – 9 هـ / 11 – 15 م دراسة تاريخية تحليلية جامعة الموصل / كلية الاداب / 2006
7 بلاد هكاري (334 – 737 هـ / 945 – 1336 م) دراسة سياسية حضارية جامعة صلاح الدين / كلية الاداب / اربيل / 2004
8 الفقه السياسي عند الإمام ابي حنيفة النعمتان جامعة صلاح الدين / كلية الآداب / اربيل / 2004
9 ابن المستوفي ومنهجه في تاريخ اربل معهد التاريخ العربي والتراث العلمي -بغداد 2007
10 التأثيرات الحضارية العربية الإسلامية على السودان الشرقي جامعة الموصل / كلية الآداب / 1994
11 مدينة عكا بالعهد الاموي والمملوكي دراسة سياسية واقتصادية جامعة الموصل / كلية الآداب / 1996
12 دولة كانم الاسلامية دراسة في الجوانب السياسية والاقتصادية جامعة الموصل / كلية الآداب / 2001
13 الحركة الصليبية في ساحل شرق افريقيا 696/ 950 هـ - 1270/ 1542 م جامعة الموصل / كلية الآداب / 2005
14 انتشار الإسلام في الحبشة دراسة في التأثيرات السياسية والاقتصادية من القرن الرابع الى الثامن الهجري جامعة الموصل / كلية الآداب
15 الإسلام والرق في أفريقيا حتى القرن 9 هـ / 15 م جامعة الموصل / كلية الآداب
16 الموصل ودورها في التصدي للغزو الصليبي 541 – 589 هـ / 1146 – 1193 م جامعة الموصل / كلية الآداب
17 مملكة جورجيا دراسة في العلاقات السياسية 272 – 790 هـ / 885 – 1388 م جامعة الموصل / كلية الآداب / 2005
18 محمد كرد علي :آثاره ومؤلفاته العلمية دراسة تحليلية جامعة الموصل / كلية الاداب/ 2004
19 انتشار الإسلام في الهند جامعة صلاح الدين / اربيل / كلية الاداب / 2000
20 السفارات والوفادات عند الايوبيين جامعة صلاح الدين / اربيل / كلية الآداب / 2008


ثانيا : الماجستير :

ت العنوان المكان والسنة
1 حضرة النديم من تاريخ ابن العديم المتوفى عام 710 هـ : تأليف الشيخ حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى عام 779 هـ
2 أحكام القانون المدني عند الرومان وفي الشريعة الإسلامية (دراسة مقارنة) معهد التاريخ العربي والتراث العلمي 2004
3 نظام العقوبة في القانون الروماني والفقه الإسلامي معهد التاريخ العربي والتراث العلمي 2004
4 الملك العادل الأيوبي دراسة سياسية عسكرية (570 – 615 هـ / 1174 – 1218 م جامعة الموصل / كلية الاداب / 2002
5 الإسلام والرق في أفريقيا جامعة الموصل / كلية الآداب / 2002
6 الموصل ودورها في التصدي للغزو الصليبي (541 – 589 هـ / 1146 – 1193 م) جامعة الموصل / كلية الاداب / 2002
7 الفهريون ودورهم السياسي في الأندلس (92 – 172 هـ / 710 – 788 م) جامعة الموصل / كلية الاداب / 2005
8 الحركة الصليبية في ساحل شرق أفريقيا (669 هـ - 1270م – 950 هـ -1543 م) جامعة الموصل / كلية الاداب / 2001
9 كتاب مسالك الابصار في اخبار ممالك الأمصار وعجائب الأخبار ومحاسن الأشعار وعيون الآثار الجزء 3 معهد التاريخ العربي والتراث العلمي / 2005
10 البحرية الأيوبية جامعة صلاح الدين / كلية الآداب / اربيل / 2002
11 الربع الثاني من التبيان لبديعة البيان عن موت الاعيان لابن ناصر الدين الدمشقي (777-842هـ) : دراسة وتحقيق معهد التاريخ العربي والتراث العلمي / 2002
12 قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان : تأليف الشيخ شرف الدين الحنفي اليمني : دراسة وتحقيق معهد التاريخ العربي والتراث العلمي / 2005
13 كمال الدين بن العديم مؤرخا للحروب الصليبية من خلال كتابه (زبدة الحلب) جامعة الموصل / كلية الاداب / 2006
14 مغول القفجاق وعلاقتهم السياسية بالمماليك والالخانيين 624 – 762 هـ / 1227 – 1361 م جامعة الموصل / كلية الآداب
15 تأثيرات الإسلام الاجتماعية على بلاد السودان القرن 4 الى القرن 9 هـ جامعة الموصل / كلية الآداب
16 الخدمات الصحية والاجتماعية في الجزيرة وأمد بين القرنين 5 – 6 هـ جامعة صلاح الدين / اربيل / كلية الآداب / 2002
17 معركة عين جالوت دراسة تحليلية في أسباب النصر المعهد العالي لدراسة القران الكريم والسنة النبوية الشريفة / نينوى / دبلوم عالي في العلوم الإسلامية / 2002
18 موقف صلاح الدين الأيوبي من الغزو الصليبي لبلاد الشام المعهد العالي لدراسة القران الكريم والسنة النبوية الشريفة / نينوى / دبلوم عالي في العلوم الإسلامية / 2001


شارك في الكثير من المؤتمرات العلمية داخل وخارج العراق نذكر منها :
1- مؤتمر تاريخ العلوم عند العرب / بغداد / 1979 .
2- ندوة أبناء الأثير / الموصل /1982
3- الندوة العلمية والتربوية لجامعة الموصل/ 1981
4- الندوة العلمية والتربوية لجامعة الموصل /1984
5-ندوة الفكر العسكري عند العرب / مركز البحوث والمعلومات / بغداد /1986
6- ندوة تكريت في التاريخ - تكريت / 1985 .
7- ندوة معركة حطين / اتحاد المؤرخين العرب مع وزارة الأعلام / بغداد 1987
8- ندوة المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة / المغرب / 1985
9- ندوة بغداد في التاريخ – كلية التربية جامعة بغداد / 1989
10- ندوة أطباء الموصل في التاريخ العربي الإسلامي / الموصل / 1990
11- ندوة الخدمة الاجتماعية في الوقاية من الجريمة / جامعة الموصل / 1992
12- ندوة الشباب في التراث العربي الإسلامي / كلية الآداب – الموصل / 1992
13- المؤتمر العالمي للدراسات الإفريقية ، الدورة السادسة – الخرطوم – السودان /19991
14- مؤتمر حول حروب الفرنجة وأثرها على فلسطين / جامعة بيرزيت / فلسطين / 1992
15- ندوة دور الموصليين في مواجهة التحديات الأجنبية والدفاع عن العراق العظيم / جمعية المؤرخين والاثاريين العراقيين فرع نينوى وبالتعاون مع مركز دراسات الموصل / الموصل 1995
16- ندوة التربية الرياضية والألعاب في التراث العربي الإسلامي /كلية التربية الرياضية /الموصل/1992.
17- ندوة نقد الدراسات التاريخية وآفاق المستقبل / جمعية المؤرخين والاثاريين العراقيين –فرع نينوى بالتعاون مع قسم التاريخ - كلية التربية/ جامعة الموصل / 1990.
18- المؤتمر السنوي الخاص بمكافحة الجريمة الذي عقدته مديرية شرطة محافظة نينوى يوم 21/2/2001 ببحثه الموسوم ( دور الفكر العربي الإسلامي في القضاء على الجريمة ).
19- مؤتمر القدس الثاني المنعقد في جامعة تكريت بالتعاون مع اتحاد المؤرخين في 2/1/2000 م في مدينة تكريت .
20- مهرجان الإسراء الأول المنعقد في جامعة الموصل عام 2001 م .
21- المؤتمر العلمي الأول لكلية العلوم الإسلامية ( دور الفكر الإسلامي في بناء المجتمع المعاصر ) 2005م .
22 - الندوة العلمية الأولى لكلية العلوم الإسلامية ( المسكرات والمخدرات وتاثيرتها السلبية على الفرد والمجتمع ) 2006 م .
23 - الندوة العلمية الثانية لكلية العلوم الإسلامية ( سيدنا محمد r رجل الإنسانية والحضارة والسلام ) 2006 .
24- المؤتمر العلمي الثاني الذي أقامه ( المعهد العالمي للفكر الإسلامي ) في تركيا - استانبول للفترة من 1- 3 / 9 /2006 وتحت عنوان (( المواطنة – الأمن – الديمقراطية )) .
25 - المؤتمر العلمي الثاني لكلية العلوم الإسلامية وتحت شعار ( الإسلام دين علم ومعرفة ويدعو إلى الحضارة والتقدم ) 15 – 16 / 4 / 2007 م .
26 - الندوة العلمية الثالثة لكلية العلوم الإسلامية ( أهمية الأمن في دعم مسيرة الحضارة والسلام ) 2007 م .
27 – المشاركة في الندوة الأولى لكلية التربية للبنات ( الارتقاء بالمرأة في إطار الحضارة الإسلامية )
28 - المشاركة في الندوة الثانية لكلية التربية للبنات ( دور المرأة في النتائج العلمية والبحث الفكري ) . بالبحث الموسوم (أمنا الطاهرة خديجة الكبرى ودورها في إسناد الدعوة الإسلامية ) .
29 – المشاركة في الندوة الرابعة لكلية التربية الأساسية ( المولد النبوي الشريف وأهميته في حياة المسلم ) 2007 م .
30- المشاركة في الندوة الثانية لكلية طب الأسنان ( الحفاظ على الأسنان وضرر الدخان عليها ) .
31 – الندوة العلمية الرابعة لكلية العلوم الإسلامية ( الهجرة النبوية المطهرة ودلالاتها العلمية والمعنوية ) 2008 م .
32- الندوة العلمية الثانية لكلية طب الأسنان ( ( الحكم الطبي والشرعي للتدخين ) 2008 م ، بالبحث الموسوم ( الحكم الشرعي للتدخين في الإسلام وأضراره على الإنسان ) .

وهو عضو في لجان علمية وجمعيات ونقابات ونواد عديدة منها :
أـ عضو مجلس قسم التأريخ – كلية الآداب – جامعة الموصل لمدة ثلاثين سنة .
ب- عضو اللجنة العلمية – كلية الآداب – جامعة الموصل لمدة ثلاث وعشرون سنة .
ت- عضو لجنة الدراسات العليا- قسم التأريخ – كلية الآداب – جامعة الموصل لمدة 23 سنة .
ث- رئيس لجنة الصلاح للتدريس – جامعة الموصل – الكليات الإنسانية
ج - عضو مجلس جامعة الموصل منذ عام 2004 وحتى 2008

د- عضو نقابة المعلمين – فرع نينوى .
ه- عضو جمعية المؤرخين والاثاريين –فرع نينوى .
ح- عضو اتحاد المؤرخين العرب .
نال الكثير من التكريمات والأوسمة والشهادات التقديرية منها :
أ- الشهادات التقديرية :
1. شهادة تقديرية من السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لمناسبة الحصول على درجة الأستاذية عام 1985 .
2. شهادة المشاركة في مؤتمر الخرطوم العلمي الخامس / تاريخ الإسلام في أفريقيا .
3. شهادة المشاركة في مؤتمر الفكر العسكري عام 1988 .
4. شهادة المشاركة في يوم الإسراء الأول – جامعة الموصل 2001 .
5. شهادة تقديرية من المعهد العالمي للفكر الإسلامي في استانبول / تركيا للمشاركة في مؤتمر (( المواطنة – الأمن – الديمقراطية )) 2006 .
ب كتب الشكر والتقدير :
حصل على تسع وأربعين كتاب شكر وتقدير وصلت إليه من جهات عدة أهمها :
1. عدة كتب من عمادة كلية الآداب ورئاسة قسم التاريخ للجهود المبذولة وإنجاح وتطوير السيرة العلمية والإدارية في القسم والنجاح في مجال التدريس .
2. كتاب شكر وتقدير لعدم التمتع بالإجازة المرضية الممنوحة له والبالغة ثلاثون يوم عام 1993 .
3. عدة كتب شكر وتقدير للمساهمة في إنجاح العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية .
4. كتاب شكر وتقدير من الامين العام للمكتبة المركزية في جامعة الموصل عام 1989 للجهود الكبيرة وجمع وتنظيم وتوثيق أرشيف محافظة نينوى .
5. كتاب شكر وتقدير عام 2000 من السيد عميد كلية الآداب ( للعطاء الثر وأداء الواجبات التدريسية بكل حرص وإخلاص ) .
6. كتاب شكر وتقدير من مديرية شرطة محافظة نينوى للمساهمة الجادة في مؤتمر القضاء على الجريمة بالمحافظة عام 2001 .
7. كتاب شكر وتقدير من السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لمناسبة نيل درجة الأستاذية عام 1995 .
8. كتاب شكر وتقدير من مركز البحوث والمعلومات ببغداد ، للمساهمة الجادة وإنجاح مؤتمر الفكر العسكري عند العرب عام 1986 .
9. عدة كتب شكر وتقدير من السيد رئيس جامعة الموصل تخص إعادة تنظيم وبناء جامعة الموصل عند التخريب الذي تعرضت له اثر الاحتلال. وتأسيس كلية العلوم الإسلامية والجدية والنشاط الذي تم من خلاله دفع مسيرة البحث العلمي في نفس الكلية . والإسهام في دعم مسيرة كلية التربية للبنات .
10. ستة كتب شكر وتقدير من السيد رئيس جامعة الموصل للمساهمات الجادة في تولي مهام رئاسة اللجنة التحضيرية لأربعة ندوات ومؤتمرين في كلية العلوم الإسلامية .
11. كتابين شكر وتقدير من عمادة كلية التربية للبنات للمساهمة الجادة في إنجاح الندوتين اللتين عقدتا في العام 2006 – 2007 / 2007 – 2008 .
12. كتاب شكر وتقدير من السيدة عميدة كلية التربية للبنات للإسهام في تأسيس كلية التربية للبنات .

للأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري ولدين شهيدين استشهدا في خدمة الوطن بعد وقوع العراق تحت الاحتلال الأميركي في 9 نيسان 2003 هما النقيب في الشرطة (محمد) والنقيب في حماية المنشات( علي) رحمهما الله واسكنهما فسيح جناته .
كتب عنه الدكتور ذنون يونس الطائي مدير مركز دراسات الموصل بحثا ضافيا نشره في مجلة : "دراسات موصلية " قال فيه : أن للدكتور دريد عبد القادر نوري إسهامات علمية في التراث والأدب حيث أنجز بعض الدراسات الأدبية منها : الموصل قبل مئة عام ، حكاية قصاص ، الملا نصر الدين أو جحا بين الواقع والخيال .وهي قصص واقعية مستمدة من واقع الحياة الاجتماعية وذات دلالات تربوية ومعاني توجيهية في سياق مجرياتها التاريخية .

وللدكتور دريد عبد القادر نوري منهجه التطبيقي في كتابة التاريخ عموماً والتاريخ الإسلامي بشكل خاص : " فالعلم عنده له منهجيته، وهي ذات قواعد وأصول متفق عليها،ويجب أن لا تضيع تلك القواعد والأصول بين أهواء الطلبة والآراء الخاصة لبعض الأساتذة وبحجج لا أساس لها تؤدي إلى ضياع العلم وهيبته وفقدان المنهجية " .
ويمضي الدكتور دريد في التركيز على أهمية دراسة التاريخ الإسلامي والاهتمام بمنهجية البحث فيه فيقول : " إن العلوم الإسلامية شبيهة بالعلوم الأخرى ، فهي من جهة أخرى أفضل من سواها من العلوم لأن مجال بحثها علوم القرآن الكريم وعلوم الحديث النبوي الشريف،وهي علوم شريفة لأن مصدرها الله تعالى ورسوله الكريم سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وفضلهما وكمالهما واضح للجميع،ولذلك لا بد من الاتفاق على منهجية علمية رصينة للدراسات الإسلامية تليق بدقة وضبط قواعد الدين الحنيف " . ويشدد على ضرورة توافر عدد من الشروط لدى المتصدي للكتابة في التاريخ الإسلامي وهي:

1-الاستقامة .
2-أن يكون لدى الباحث علم بالتوثيق واستخدام له .
3-أن يكون للباحث دراية بعلم السير. .
4-أن يكون ملما بالبرامج الحاسوبية والانترنيت .
5-الإلمام بقواعد منهج البحث العلمي الرصين في استدراك المعارف والوصول إلى الحقيقة بأسلوب سليم .
6-على باحث الدراسات الإسلامية أن يتعرف وبدقة على الأرضية التاريخية والاجتماعية والنفسية للمسلمين قبل البحث في مصادر معلوماتهم.

ويتوسع الدكتور دريد في بحوثه ودراساته ومؤلفاته بالكتابة عن تاريخ السودان منذ وصول الإسلام إليه والوسائل الأساسية التي مكنت العرب والمسلمين من خلالها الوصول إلى تلك الأصقاع من أفريقيا ونشر الإسلام فيها،وفي ذلك يقول:" نظراً لعدم وجود الموانع العسكرية والاجتماعية مع أفريقيا جنوب الصحراء ، وحب العرب للتجارة . ودفع الإسلام لهم من أجل نشر الإسلام في العالم . فقد اندفع العرب بعد القرن الأول الهجري إلى بلاد السودان الغربـــي الواقعة إلى الجنــــوب من بلاد المغرب العربي ، ويفصل بينهما الصحراء الكبرى ، ولقد عاش سكان تلك الأرض سنوات طويلة جداً ، قبل اختلاط العرب بهم ، بشكل بدائي ، وكانت صناعاتهم بسيطة كما كانت زراعتهم بدائية وحياتهم الاجتماعية مختلفة ، لا وجود للأسرة المتماسكة عندهم ، كذلك لم يألفوا الحكومات والدول المنظمة ، وما أن حل القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) ، حتى بدأ أولئك السكان يألفون نوعاً جديداً من الحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية المشبعة بروح الإسلام،والمستمدة أصولها من الحياة العامة ،من العرب الذين أخذوا يختلطون بهم بمختلف الطرق (لا فرق بين أبيض وأسود إلا بالتقوى) فأخذوا يتزوجون من بناتهم ويتاجرون معهم.ثم وصل الحال بهم أن أصبحوا وزراء ومستشارين بكبار قادتهم،وذلك لصدقهم وأخلاقهم وعدم استعلائهم على السودان،وهكذا أخذ العرب والإسلام يغذي السودان بكل المعارف والعلوم التي كان العرب قد سبقهم إليها بقرون طوال.فقد تعلم السودان من العرب وسائل جديدة للزراعة،وطرق جديدة للصناعة والتعامل التجاري،وأصبح السودان بفضل الإسلام جزء من الأمة الجديدة وأرضها " .
ويرى بأن الإسلام في السودان انتشر بفعل عوامل قوته الذاتية لا بدعاية الأموال والأسلحة وعن التسامح ومخاطبة العقل،فيقول: " حمل الإسلام عوامل قوته في ذاته،فلم يكتسح القبائل والشعوب في بلاد السودان اكتساحاً ، وإنما تسلل فيه تسللاً إلى ناحية دون أخرى،وقد تكون هناك قرية مسلمة بجوارها أخرى كافرة..كما أن الملوك الوثنيين أنفسهم كانوا متسامحين مع الإسلام..وكان الإسلام ينتشر في ربوع أفريقيا بقوته الروحية لا بالقوة المادية..وساهم في انتشاره،التجار والدعاة العلماء والأربطة وكذلك حركات الفتح " . وتمكن السودانيون من أن يتفاعلوا مع الحياة الإسلامية بصدق ويكونوا امتداداً للعالم الإسلامي في اصقاعة المختلفة،وبذلك فقد وجدت أواصر قوية بين السودان للعروبة والإسلام من خلال وسائل متعددة كما يحددها الدكتور دريد عبد القادر نوري وهي:
1-اندفاع السودان نحو اعتناق العقيدة الإسلامية طواعية ومن غير إكراه.
2-دور السودان الوطني في نشر الإسلام والثقافة العربية وتحملهم مسؤولية الجهاد .
3-محبتهم للغة العربية واندفاعهم في تعلمها والتحدث بها ونشرها .
4-تمسك سلاطينهم بالخلافة الإسلامية .
5-الاندفاع في أداء فريضة الحج ومشاركة العرب في الشعائر الإسلامية .
6-سخائهم غير المحدود في سبيل الإسلام،ونقلهم كميات كبيرة من مصادر الذهب للبلاد العربية وللفقراء المسلمين منهم .
7-شدة تعلقهم بالثقافة العربية واندفاعهم نحو الاقتباس من الحضارة العربية الإسلامية .
ويرى في هذا الإطار أن الحضارات قديماً وحديثاً هي حضارات متصلة ومنفصلة في آن واحد،ويشرح ذلك التصور بقوله: " فهي متصلة لأن كل أمة تقتبس من الأمم التي سبقتها ما تراه مناسباً لحضارتها وتترك مالا يتفق وحضارتها ثم تعمل على صياغته وإبرازه بشكل جديد يعطي للحضارة الجديدة طابعها الخاص الذي يميزها عن سواها .والحضارة العربية الإسلامية التي امتازت بأصالتها ودقتها انفتحت على حضارات الأمم الأخرى من دون تعصب فقد خرج العرب من جزيرتهم فاتحين الكثير من المناطق بقلب مفتوح وعقل سليم وكان شعارهم ، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ، فأخذوا كل العناصر الإيجابية في الحضارات السابقة والمعاصرة لهم والتي لا تتناقض وعقيدة الإسلام . وفي فترة ركودهم تسلم الغرب الأوربي معالم حضارتهم وبدأوا من النقطة التي وقفت بها الحضارة العربية الإسلامية ، وبأسلوب آخر فإن الحضارة الغربية هي امتداد للحضارة العربية الإسلامية التي هي بالأصل امتداد لكل الحضارات القديمة " .
وكان للغة العربية الدور الكبير والمرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإسلام فالعرب مادة الإسلام الأولى وقد قيل حيثما يوجد الإسلام وجدت اللغة العربية،وبذلك يوضح الدكتور دريد عبد القادر نوري أهمية انتشار اللغة العربية في أفريقيا جنوب الصحراء بقوله: " لقد كانت روابط الأخوة متينة بين شمال الصحراء وجنوبها في أفريقيا خلال الفترة (10-16م) حيث تسابق السكان على شراء الكتب العربية وتعلمها واخذوا يشعرون بالانتماء الثقافي والسياسي المشترك،وكانت اللغة العربية هي لغة الدولة والحكومات ولغة الدواوين والسجلات إضافة لكونها لغة الدين والحضارة " .ويركز على أن العرب قاموا بدور الوسيط التجاري في نقل منتجات أفريقيا جنوب الصحراء إلى الأسواق العالمية وبخاصة مع أوربا . ويشدد على أهمية دراسة وإبراز تاريخ أفريقيا في علاقاتها مع الوطن العربي والبلاد العربية وربطها بالتاريخ المعاصر أمر مهم: " وذو ميزات إيجابية لكلا الطرفين،علماً بأن الأهداف الاستعمارية وإضعاف تلك الروابط مع أفريقيا وفك ارتباط عرى القربة والجوار المكاني من الوطن العربي يخدم مصالح الاستعمار" .وفي هذا السياق فإن مجيء الاستعمار البرتغالي في القرن 16م وبعده الاستعمار الحديث في القرن 19م وتركيزهم على محاربة اللغة العربية في البلاد التي استعمروها في أفريقيا جنوب الصحراء وإشاعة اللغات الأوربية جزء من محو الثقافة العربية الإسلامية فيها.

وعن المنهجية التي اتبعها في الكتابة والتي تفصح عن جهد مضن في سبيل الوصول إلى أوثق الروايات والعمل على تحليلها ، وكيفية التحقق من الروايات التاريخية دون الأخذ بعواهنها يقول : " اتخذت جانبي التحفظ عندما كتب اقتبس رأياً تاريخياً معيناً ،كنت أتساءل هل تستطيع تلك المصادر أن توصلني حقاً وبدقة إلى ما أريد أن اعلمه؟ وهل تلك المصادر تثبت صحة ما أردت كتابته؟ ولم أكتف بنقل الروايات التاريخية من مصادرها،بل كنت أبحث أيضاً عن المصادر التي نقل عنها المؤرخ رواياته" .
ويمضي الدكتور دريد بإيضاح منهجه في كيفية التثبت من صدق الرواية وكيفية نقدها وصولاً إلى أدق التفصيلات فيقول : " وعندما كنت أبحث عن الصيغة التي تجعلني أثق بما كتبت كنت أتساءل:كيف أتمكن أن اثبت ما كتبه ؟ وفي كل ذلك توصلت إلى حقيقة أنه متى استطاع المؤرخ أن يعرف ليس فقط ما كتب،وإنما لماذا كتب ، فإنه في طريقه ليكون مؤرخاً ناقداً إضافة إلى كونه مؤرخاً مدركاً ولما كان لكل مؤرخ ميوله ونزعاته،التي ربما أثرت على كتابته " .


ويشدد على الأهمية القصوى المترتبة على دراسة عصر صلاح الدين الأيوبي بشكل خاص إبراز الدور الريادي والفكر العسكري الذي تحلى به صلاح الدين وما ينطوي عليه من التشابه في الوضع الراهن بالقول:" إن دراسة عصر صلاح الدين، ومعركة حطين، وتحرير القدس أمر مفيد وملهم لأبناء أمتنا وخاصة وأن العديد من حوادث الغزو الصليبي يشابه وضعنا الراهن من نواح عديدة،كذلك لا يخفى بأن دراسة عوامل النصر في معركة حطين وتحرير القدس والخطط السوقية والتعبوية ودور القائد في المعركة وعقائدية المعركة والصبر على تحمل مشاق المعركة والتحرير له الأثر الواضح الإيجابي في نفوس مقاتلينا وهو من عوامل النصر الذي لا تغفله الدول المتقدمة في تغذية الروح المعنوية لمقاتليها".
وأخيراً يقدم دكتور دريد عبد القادر نوري آراءه حول الأسباب الحقيقية وراء النصر العظيم الذي تحقق على يد صلاح الدين على عموم جيوش الغزاة الصليبين والمغزى من تلك الواقعة،بالقول: " أن سياسة وفلسفة صلاح الدين الأيوبي إزاء الصليبين تتلخص في أن موقفه كان حازماً منهم،فقد عاملهم معاملة الأعداء الحقيقيين الذين جاءوا إلى أرض لم تكن لهم فاغتصبوها وكان يجد نفسه المسؤول عن إخراجهم منها ولذلك تميزت سياسته نحوهم بأنها كانت منحصرة في أعداد العدة وجمع الكلمة،ومحاربة الصليبيين من أجل إخراجهم من أرض الشام ومن ثم ملاحقتهم إلى بلادهم لنشر كلمة التوحيد فيما إذا تيسرت الأمور ولذلك خاض العديد من المعارك ضدهم وانتصر في أغلبها " .

يؤمن الدكتور دريد عبد القادر نوري بأن على الباحث المؤرخ التصدي للموضوعات التي تهدف إلى تنوير الأذهان، وأبرزها المفاهيم الحقيقية لطبيعة الأشياء المراد بحثها على الصعيد القيّمي أو التاريخي أو الاجتماعي وحتى السياسي . وعليه فقد كانت إسهاماته في مجال الكتابة بالموضوعات المتعددة ثرة . وفي هذا التكثيف من التناول البحثي، توقف الدكتور ذنون يونس الطائي ،عند شطأن أفكار الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري تارة زتوغل في داخليتها تارة أخرى من خلال النماذج المتناولة لحشد من أفكاره . فله آراءه وطروحاته الخاصة حول أعمال المستشرقين العلمية وفي الدراسات الإسلامية و في هذا الصدد يقول : " الاستشراق جهد علمي غربي موصول ومتصل استمر لقرون من الزمان ، بلا انقطاع بل في تطور حتى انتهى إلى منظومة فكرية مركبة ومعقدة،وقد أريد بهذا الجهد إنشاء خزانة معرفية واسعة ، منظمة وهادفة عن الشرق عامة والعالم العربي الإسلامي على وجه التخصيص ، ويجري الاعتقاد دائماً في كل الدوائر الثقافية العربية ، أن الاستشراق مقرون بالاستعمار والتبشير ، فهو بهذا المعنى صدر عن مواقف تتصل بتكوين مؤسسات ساعدت على نمو كل الذين عملوا في الاستشراق ، فالاستشراق قرين الاستعمار،لأن عصر الاستعمار اعتمد على أولئك الرجال الأوربيين الذين أوغلوا في معرفة العربية والشرق ، وساعد على تكوين المؤسسات الاستعمارية بالرأي والمشورة والحكم والمباشرة" .

وهو يرى بأن الاستشراق يمكن أن يتسم بسمة العلم حينما يكون موضوعياً ، أما إذا إنحرف عن ذلك فلا يكون علماً لأن ينبئ عن أغراض أخرى مقصودة ، وعليه فقط لخص أبرز الجوانب التي تناولها المستشرقون وبخاصة في تاريخ الحضارة الإسلامية وهي:
1- ركز عدد كبير من المستشرقين في دراساتهم على إظهار الإسلام وحضارته بشكل متعصب .
2- حاول بعضهم التركيز على إظهار الصراع بين القوميات الإسلامية .
3- عملوا – وبجدية-لتفكيك دول الوطن العربي الواحد والقومية الواحدة .
4- حاولوا إظهار ضعف الحضارة الإسلامية والتأكيد على أن الإسلام لم تظهر له حضارة سامية واضحة ومميزة .
كما تناول موضوعاً غاية في الأهمية في إطار سعيه لتوضيح بعض اللبس الذي حاق بمفهومي الصوفية والسلفية ، وقد رسم لنا صورة عن حالة التصوف في الوضع الراهن بقوله : "إن علم التصوف في زماننا هذا قد خالطه الكثير من الزيغ ودارت حوله الكثير من الشبهات وتحدث باسمه الكثير ممن لا علم له ولا صلة له به . فكان إن اختلط الحق بالباطل خاصة وإن هذا العلم تكلم به المشعوذون والمدعّون ممن ليس لهم منه إلا لقلقة لسان ، أو فيلسوف نظر في بعض مسائله فخرج بالآراء المقتبسة من الأديان الأخرى والفلسفات القديمة مما شوش على كثير من أهل الصدق والصلاح من أبناء أمة الإسلام الذين وقفوا من التصوف المواقف السلبية يدفعهم في ذلك غيرتهم على دين الإسلام ".
ويمضي في إيضـــاح معاني الصوفية والسلفية الحقة بقوله : " كلا الفريقين(الصوفية والسلفية) طريقة ليس بدين ولا ملة ولا مذهب ولهم شيوخ وأتباع ، وكلاهما يستند شيوخهم إلى القرآن والسنة في كل أحكامهم ومسيرتهم، وكلاهما يهدفان إلى خدمة الدين الإسلامي وأتباع سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)وشريعة الإسلام وكل من وجهة نظره التي تستند إلى القرآن والسنة،وهو دلالة على رحابة الإسلام وسموه وعلى كلا الطريقتين إذا كانتا صادقتين مع الله ورسوله أن يتنافسا في خدمة الإسلام والمسلمين،ويكون اختلافهما رحمة لهذه الأمة في بناء الخير وخدمة المسلمين" .


وبالعودة إلى الموضوعات ذات السمة السياسية التاريخية أبدى الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري آراءه حول (قضية الديمقراطية)في عالمنا العربي والإسلامي والتي انتشر الحديث عنها في مطلع الألفية الثالثة في محاولة الإجابة على تساؤل هل الديمقراطية حديثة العهد ، أما أن لها جذوراً تاريخية في الحقب السابقة لتاريخنا العربي الإسلامي فأردف يقول: " لقد تجلت الديمقراطية بأبهى صورها في المجتمع الإسلامي بصورة مجالس الشورى..وأن الديمقراطية في الإسلام ، ديمقراطية حقة تعطي للمرء الثقة بنفسه وتدفعه للمطالبة بحقه بصراحة من أجل نيل الحقوق السياسية وحرية إبداء الرأي شريطة أن لا تصطدم بالآخرين ، وتكون سبباً لفساد المجتمع والدولة ، وقد امتاز النظام التشريعي السياسي في الإسلام بتحقيقه الحقوق والحريات العامة والشاملة لرعايا الدولة الإسلامية دون تفريق بين فرد وآخر" .
كما نبه إلى خطورة ما يواجهه المجتمع فيما إذا لم يحسن استخدام الممارسات الديمقراطية بالشكل الأمثل أو إذا قدر لها أن توجهه من جهات خارج المجتمع فيردف موضحاً: " واخطر ما يواجه الدول الوطنية في عالمنا المعاصر(الديمقراطية الموجهة)التي لها معان عدة وحسب الموجه لها وأساليبه،فقد توجه الديمقراطية في دولة لخدمة مصالحها السياسية والاقتصادية،في حين توجه في دولة أخرى وبنفس الاسم والشعارات ولكن نتيجة الديمقراطية يكون وقوع تلك الدولة الموجهة في شباك الدولة الموجهة أو خضوع دولة لتعاليم دولة أخرى على حساب تاريخها وعقيدتها بل وكرامة شعبها ".
ويدعو في إطار تفعيل التجربة الديمقراطية في عموم البلاد العربية ، إلى الأخذ ببعض المعالجات الضرورية لإنجاح مشروع الديمقراطية وكما يأتي :
أولا" ـ سحب صورة الأجنبي من واجهة الدعوة إلى الديمقراطية وجعلها مطلباً وطنياً .
ثانيا" ـ تثقيف الشعب بمعاني الديمقراطية وإيجاد جذور تاريخية لها في القاموس التاريخي واللغوي للعرب والمسلمين .
ثالثا" ـ أن لا تكون الديمقراطية صورة أو مطلب لجهة معينة أو حزب أو قومية خاصة لأن ذلك يفقدها صفتها العلمية والوطنية ويجعلها منحسرة بجهة معينة ترفضها الجهات الأخرى .
رابعا" ـ الدعوة إلى تحقيق ديمقراطية علمية منهجية وطنية لا ديمقراطية موجهة لخدمة أغراض خاصة ومصلحة دولة معينة كأن تكون لخدمة أهداف استعمارية أو خدمة تجزئة وطن معين أو الإضرار بمصالح المواطنين وبواقعهم التاريخي والعقائدي .
خامسا" ـ عدم الإسراع بتطبيق الديمقراطية بشكل سريع أو بشكل غير دقيق لأن ذلك يساعد على فشلها فشلاً ذريعاً كالدواء أو الماء أو النار إذا استخدمت بشكل غير سليم فإنها تفقد معناها وتكون سبباً لقتل أصحابها .
سادسا" ـ إلزام الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم على ممارسة الديمقراطية في داخل تنظيماتها وفيما بين الأحزاب عموماً واعتبار ذلك منهجاً سياسياً لخدمة مصالح شعوبها . وتشجيع قيام حوار مسؤول بينها وهذا سوف يؤدي بدون شك إلى تمهيد الطريق أمام ظهور الديمقراطية .
سابعا" ـ إنهاء الاحتلال الأجنبي للبلاد العربية السريع والعاجل كي يتفرغ دعاة الإصلاح لتنفيذ مشاريعهم السياسية ولتظهر الديمقراطية بشكل هادئ وسليم ... وإلا فهدف كل خير وكل مواطن صالح أن يسعى أولا إلى تحرير بلاده لا أن يصلح أحوالها السياسية فالأهم أوجب من المهم ، ومن يفرط بشرف بلاده لا يؤخذ منه إصلاح ولا يوثق به وكل ذلك مما ينعكس سلباً على واقع الديمقراطية .
كما يتوجه إلى الدارسين والباحثين حاثاً إياهم على أهمية إيلاء تحقيق المخطوطات أهميتها القصوى التي تنطوي عليه من أبراز الجوانب العلمية وتسهم في حركة إحياء التراث العلمي العربي وفي ذلك يقول: " تعد عملية تحقيق المخطوطات جزءاً من عملية إحياء التراث العلمي العربي،الذي نحن مدركون إلى إحيائه بشكل واضح ودقيق يعطي لأبنائنا في العصر الحاضر،صورة مشرقة بما كان يتمتع به علماؤنا من مقدرة وبراعة في الإنتاج ".

لقد طرق الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري أبوابا عديدة من التاريخ، فكتب في موضوعات التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعلوم العقلية والنقلية، فأستحق أن يكون صاحب مدرسة متميزة في البحث التاريخي يشار إليها بالبنان .
*الصورة الاولى تجمع بين الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف والاستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري والاستاذ الدكتور عماد الدين خليل قبالة الوادي الاخضر في مدينة انقرة يوم 10 حزيران 2010 .
والصورة الثانية للاستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري .

عبد التواب أحمد سعيد مؤرخا


عبد التواب أحمد سعيد مؤرخا
ا.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
قبل أيام(حزيران 2010 ) ، كنت أتصفح "مجلة كاتب " التي أصدرتها الإعدادية المركزية سنة 1968 لأكتب عنها مقالا يوثق لها وللعاملين فيها من طلبة وأساتذة ،وقد وجدت أن الصديق العزيز والمؤرخ البارز الأستاذ عبد التواب أحمد سعيد أستاذ التاريخ الحديث في كلية الآداب بجامعة الموصل حاليا ، قد كتب مقالا في العدد الثالث الصادر في كانون الثاني عام 1972 ، وكان يعمل مدرسا للتاريخ فيها .ومما لفت نظري أن عنوان المقال هو : " ماهية التاريخ "، وقد وقع المقال بأسمه ملحقا بعبارة" مدرس الاجتماعيات سابقا والمعيد في هيئة الإنسانيات –جامعة الموصل" ، وهيئة الإنسانيات-كما هو معروف - هي نواة كلية الآداب القائمة في يومنا هذا . ويدل مضمون المقال على أن الأستاذ عبد التواب احمد سعيد كان من المولعين بالتاريخ، وقد طمح لإكمال دراسته ،لذلك تقدم للتعيين في هيئة الانسانيات ولما يمض على تأسيسها بضعة أشهر وقد احتضنه الأستاذ الدكتور عبد المنعم رشاد المؤرخ الكبير -وكان عميدا لهيئة الإنسانيات آنذاك- هو وزميله ناطق مطلوب صالح (الأستاذ الدكتور فيما بعد ) وعهد إليهما تنظيم شؤون المكتبة والهيئة والاستعداد لفتح دراسات تاريخية عليا ومن الطريف انهما قبلا في هذه الدراسات لكن أسبابا إدارية وفنية حالت دون إكمال المشروع فتأجل فتح الدراسات العليا لسنوات طويلة أخرى امتدت حتى الثمانينات من القرن الماضي .
المهم أن الأستاذ عبد التواب احمد سعيد كتب في مقالته البكر: " أن التاريخ ماهو إلا علم وأدب ولكنه أدب تقيده أصفاد الحقيقة القاسية ،ويكمن اهتمامنا به لأنه يعود بنا إلى شيئ مضى، ولكنه موجود ومؤثر على حياتنا الحاضرة " .ومما ذكر في المقال أن التاريخ يعنى بالماضي لفهم الحاضر فهو- كما يقول ادوارد كار في كتابه" ماهو التاريخ ؟" ، حوار لاينتهي بين الماضي والحاضر ودراسته تطلعنا على حقائق ناصعة عن الأسلاف وأسلوبهم في العمل والحياة ...وهو سيرة الإنسان في كل مكان... وعلى دارس التاريخ أن يستخدم ذهنه الوقاد وفكره لفهم حوادث الماضي بعد أن يناقشها ليستوعبها... ونحن ندرس التاريخ نبغي فهمه لنكون فكرة عن جذور حاضرنا ومعرفة دورنا في تاريخ البشرية الطويل" .ويقينا أن هذا المقال ينبئ بمؤرخ فذ أو بعبارة أدق لمشروع مؤرخ سيكون له باعه الطويل في إعداد أجيال وأجيال من دارسي التاريخ ليس في جامعة الموصل وحسب بل في جامعات عربية أخرى .

ولد الأستاذ عبد التواب احمد سعيد في مدينة الموصل عام 1945، وتخرج في قسم التاريخ بكلية الآداب/ جامعة بغداد في عام 1966 بتقدير جيد جداً، وحصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث من مصر عام 1978 بتقدير ممتاز.
يتحدث عن نفسه بصيغة المبني للمجهول فيقول : "في عمر صغير جداً اتجه نحو التاريخ والشغف به، فكان له من الوعي مايكفي أن يتابع عبر الراديو والصحف ماكان يجري في مصر عام 1954 حافظاً أسماء الذين قيل أنهم حاولوا اغتيال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ...وفي 1957 انظم إلى جمعية تاريخية في إحدى المدارس المتوسطة بالموصل مبتدئاً بذلك نصف قرن من المطالعة التاريخية وغيرها، وتم قبوله خلالها في قسم التاريخ بكلية آداب جامعة بغداد عام 1962 عندما ترسخت لديه خلال الدراسة تلك أهمية التاريخ للإنسان، ونال قسطاً جيداً من أسلوب التدريس والبحث من خلال أساتذة مرموقين درس على أيديهم منهم المرحومين الأساتذة الدكاترة صالح احمد العلي وجعفر خصباك وعبد المنعم رشاد وحسن إبراهيم حسن وغيرهم.
في الإعدادية المركزية بالموصل حيث عُين مدرساً فيها بعد تخرجه مباشرة، حرص على تنبيه عقول التلاميذ وتشجيعهم على كتابة التقارير لدفعهم نحو المطالعة دائماً دون اهتمام للكتاب المنهجي المقرر، ثم انتقل عام 1967 للعمل معيداً في هيئة الإنسانيات- كلية الآداب لاحقاً بالموصل وموجهاً للطلاب في كتابة بحوثهم التاريخية معززاً اهتمامه بالكتاب من خلال إشرافه المباشر والشخصي على تأسيس مكتبة الكلية ورفدها بأمهات المصادر المعروفة قبل أن يتوجه إلى مصر لإكمال دراسته العليا حيث تعلم هناك على أيدي شيوخ التاريخ الحديث ومنهم المرحومين الأستاذ الدكتور احمد عزت عبد الكريم والأستاذ الدكتور عبد العزيز سليمان نوار اللذان حرصا على إقامة الحلقات النقاشية ( السمنارات) أسبوعيا بما يفيد في تفتح الأذهان والنظر إلى دراسة التاريخ نظرة علمية موضوعية حيادية، وخلال الدراسة توجه إلى بريطانيا لتعزيز مصادر رسالته للماجستير عن "العراق والقضية الفلسطينية" بالوثائق، والتعرف على أسلوب المؤرخين الانكليز العلمي في التعامل والتوثيق والتحليل والتأليف.
عاد إلى العمل في الموصل خريف عام 1978 وهو مسلح بكم طيب من المعارف والآراء مقتنعاً بأن التاريخ ليس سرداً لحوادث ماضية مسجلة في الكتب وإنما هو في الواقع (أفكار البشر) عبر الزمن الذي عاش فيه الإنسان وبما يجعل التاريخ (الحياة نفسها) ومافيها من أحلام وآمال وآلام ومُثل وقيم للإنسان، وراح يضخ أفكارا دائمة للطلاب.
عاد وهو مصمم على تدريس التاريخ لا بأسلوب الرواية والسرد، وإنما بأسلوب، ذكر منه المؤرخ ابن خلدون حين وصف التاريخ بأنه علم وفن وهكذا حرص كل الحرص على التحليل والتفسير من رواية ماحدث مع الحرص- بكل وسيلة -أن تكون المحاضرة مشوقة للطلاب ودسمة في المعلومات ، وفي رواية التاريخ تصبح صعبة إذا كانت الأحداث قريبة، غير أنه لم يكترث لذلك مطلقاً وكان يبادر إلى نقد مايحدث دونما خشية من احد إلا الله مما عرضه إلى مشاكل إدارية وشخصية جعلته يعزف عن إكمال الدكتوراه .

أنجز خلال عمله بحوثاً عدة استهدف العديد منها الكشف عن أسرار دفينة في تاريخ العراق ومن تلك البحوث: (العراق في تقارير السفير البريطاني كينهان كورنواليس)، و(حول النشاط الفرنسي في شمال العراق)، و (دور مؤتمرات القمة في تحقيق التضامن العربي) وغيرها.. كما أسهم في عدد من الندوات العلمية
وتوجه إلى ليبيا للعمل بها عام 1993،وظل هناك سبع سنوات وحرص على تنبيه الطلبة إلى مايجري من حولهم فتفتحت أذهانهم وربما صاروا ثوّاراً وعمل على تصحيح بعض من أفكارهم ومواقفهم الخاطئة ومن ذلك اعتقادهم بأن الوجود العربي الاسلامي في الأندلس لم يكن إلا (استعماراً واحتلالاً!!!)
وفي العودة إلى جامعة الموصل بعد سقوط النظام السابق، والاحتلال الاميركي في التاسع من نيسان 2003 ،فانه بدأ عمله بالإشراف على طلبة الماجستير حاثاً لهم دوماً على إبراز شخصيتهم في الحث وتحليل النصوص وتفسير الأحداث لامجرد النقل وتنظيم النصوص والإكثار من الصفحات والمراجع ، وحثهم على الشجاعة في طرح آرائهم في الأحداث الحسّاسة، ومن تلك البحوث : " سعيد النورسي ودوره السياسي في تركيا"، و"الفرسان الحميدية"، و"العراق والقضية الفلسطينية" ، و"أثر النفط في تحديث دولة قطر 1970-1980 " وغيرها، كما أسهم في ندوات ومحاضرات عامة ألقاها بكلية الآداب –جامعة الموصل وخارجها وكان له نشاط إعلامي أيضا في الصحف وبعض محطات التلفزيون وبما ينفع المستمع والقارئ من الطرح التاريخي مع شعوره بأن أمامه مشوار طويل للتعلم.
أرخ لبعض نشاطاته الصديق الموسوعي الأستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في "معجم المؤلفين والكتاب العراقيين 1970-2000 " الذي أصدره بيت الحكمة ببغداد 2002 فقال انه كتب رسالته للماجستير بعنوان : " العراق والقضية الفلسطينية بين 1936 -1947 " وقدمها إلى جامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية سنة 1978 وهي غير منشورة .كما أنجز بحوثا منها بحثه الموسوم : " صفحات من تاريخ عربستان الحديث " ونشر بمجلة آداب الرافدين العدد 14 ، أيلول 1981 وبحثه الموسوم : " المملكة العربية السعودية والقضية الفلسطينية 1936 -1947 ونشره في مجلة آداب المستنصرية 1985 .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها التالي :
http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=6155860143656196655

الأحد، 20 يونيو، 2010

حين نظم فنانو الموصل معرض السبعين 1970*


حين نظم فنانو الموصل معرض السبعين 1970*
ا.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل


رحم الله الأستاذ الدكتور زهير غانم، فلقد ابتدأ صحفيا موهوبا ،وانتهى أستاذا جامعيا بارزا .في عدد من مجلة العاملون في النفط (السنة 9 ، العدد 94 ، نيسان 1970 ) ،وجدت له حوارا وثائقيا مع نخبة من الفنانين التشكيليين الموصليين أقاموا لهم معرضا في شباط سنة 1970 بأسم "معرض السبعين" ، وهم على التوالي وكما تظهر صورهم إلى جانب هذه المتابعة التاريخية عبد الغني الجوالي، وضرار القدو، ونجيب يونس ،وطلال الصفاوي ومنير الطائي، وعادل الحيالي،ونذير الصفار، وهشام سيدان .هؤلاء الأساتذة المبدعين الثمانية اجتمعوا سوية وبروح أخوية بتنا نفتقدها الآن ليقيموا معرضا مشتركا لأعمالهم ولعلها أول محاولة مشتركة يلتقي فيها فنانوا الموصل التشكيليين .حاورهم الأستاذ زهير غانم ووقف عند رؤاهم ومواقفهم من قضايا من قضايا الفن والإنسان.
الفنان التشكيلي عادل الحيالي قال إن الفنان المعاصر مهموم بإثبات ذاته أي تحقيق الميزة الخاصة بنظرته إلى العالم ، بعلاقة الأشياء ،كاللون والحركة والحجم به . أما الفنان التشكيلي طلال الصفاوي فقال : " عصر الواقع عندي الأصل ،ومحاولتي لتجسيده تجيء بعكس صوره كما هي ،بل كما أريد !! والعمل الفني عندي أشبه بالحلم ...إني أريد تحقيق رؤيتي من داخلي . وعقب الفنان منير الطائي قائلا : " إن مهمة الفنان ليس نقل الواقع وحسب ، بل تغييره ..وأضاف الفنان هشام سيدان إلى ذلك قوله : " الابداع لحظة عفوية لايملكها الفنان بل يخلقها . " ويجيء الفنان عبد الغني الجوالي ليقول بأن "الحلم واللاشعور انعكاس للواقع ... " . أما الفنان ضرار القدو فيؤكد بأن الفنان –كمبدع – يتجاوز مستوى الآخرين ،واستهدافه يقيني بإيجاد توازن بين فعله كوجود وبين النظارة كجانب ثان من العقل . وأخيرا يقول الفنان نذير الصفار : " لقد عملت –من خلال لوحاتي – على تشويش الواقع بقصد إبراز جوانبه بشكل محتد ... " .
يقول الأستاذ زهير غانم أن الحوار ليس مجرد متابعة لظاهرة المعرض ... بل تأكيد النظرة التي يمتلكها فناننا لتحقيق ميزته في العالم ، وفي نفسه " ذلك أن وظيفة الفن –كما قال الفنان عادل الحيالي ليست نهائية ، وغير محدودة .كما أن محاولة وضع الفن ضمن اتجاه مقنن ، هي بمثابة تحويل العمل الفني إلى دمية .وهنا نلحظ الطبيعة الثائرة التي كانت تسم أعمال الفنانين الموصليين الثمانية ومحاولتهم تمزيق الشرانق التي يعمل البعض على وضعهم فيها . ولم ينته الحوار مع الفنان طلال الصفاوي الذي وقف طويلا عند دور الفن فقال إن الدور ليس الوظيفة ،وان تكن العلاقة القائمة بينهما مباشرة . فالدور يعني إسهام العمل الفني في إحداث التغيير ...الفنان يطرح مشاركته في قضايا الإنسان ،ومشاركته لا تكون آنية في أقصى اعتبار .ودور الفن يتوقف على خصائص تكوينه .ويلتقط الفنان منير الطائي هذا الرأي ليعقب ويقول بأن الفن الواقعي ،هو فن نقلي واتصاله بطبيعة الواقع مباشر ،ولما كان الفنان في ارتباطه ،صميميا في تعامله مع الطبيعة ،فأنه يعكس التكوين العام.والموصل ذات مناخ يساعد في إبراز جوانب طبيعتها الخضراء ،وهي جوانب مزهرة اللون .وهنا يقول الأستاذ زهير غانم إن اللون الدافئ يسود معظم لوحات الفنانين المشاركين في العرض باستثناء لوحات الفنان طلال الصفاوي . وللفنان هشام سيدان رؤاه في مسائل اللون والحجم فاللون يبرز صميمية الحجم والحجم وحده لايكفي لتوكيد ذاته كبناء تخطيطي ،فاللون بمثابة اللحم والدم لدى الإنسان .
كانت الواقعية الفوتوغرافية من قبل تسود أعمال الفنان عبد الغني الجوالي..لكنه وفي معرض السبعين أراد واستهدف تغيير الأشياء بصورة تجريدية من خلال العلاقة بين اللون والحجم .أما لوحات الفنان ضرار القدو فهي كسابقاتها معاصرة في تكوينها وفي مدلولاتها ...فالمثقفين الموصليين يمتلكون رؤى أكثر التصاقا بالعصر وإعمالي المعروضة –يقول القدو- لم تخل من مدلولات معاصرة ،خاصة في طريقة توزيع الألوان واستخدام الورق الملون لسد بعض الحجوم ، أو بإلغاء لملامح وجوه الشخوص . وأخيرا- وكما يبدو- فان الأستاذ زهير غانم لم يحظ بمقابلة الفنان نجيب يونس حيث لم نجد ما يشير إلى وجوده عند إجراء الحوار مع انه كان من المشاركين في المعرض. فضلا عن أن صورته تظهر مع زملائه في صالة المعرض وهي صورة تاريخية نادرة .
كان معرضا ناجحا بحق وحقيق، وكان بادرة عظيمة لم يعتد عليها فنانوا الموصل ..وكم نحن اليوم أحوج ما نكون الى مثل ذلك المعرض فهلموا يافناني الموصل ..اتحدوا فيما بينكم وقدموا لنا معرضا يليق بكم وبمدينتكم!! .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ورابطها :
www.allafblogspotcom.blogspot.com/

السبت، 19 يونيو، 2010

الدكتور تحسين حميد مجيد مؤرخا


الدكتور تحسين حميد مجيد مؤرخا
ا.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
من المؤرخين العراقيين المعاصرين المتخصصين بالتاريخ الإسلامي –الفترة العباسية. وقد سبق له أن مارس التدريس في المدارس المتوسطة والثانوية ردحا من الزمن وللمدة من 21 تشرين الأول سنة 1962 وحتى السادس عشر من كانون الأول سنة 1976 .ثم انتقل إلى التعليم العالي بعد حصوله سنة 1970 على الماجستير من كلية الآداب –جامعة بغداد وكان عنوان رسالته :" عصر المعتضد الخليفة العباسي 279 -281 هجرية-892-895 ميلادية ". والدكتور تحسين حميد مجيد آل طه من مواليد مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى سنة 1936 . درس في مدارسها الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ثم سافر إلى بغداد ليدخل قسم التاريخ بكلية التربية-جامعة بغداد ، ويحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ سنة 1962 .أكمل الدكتوراه من كلية الآداب –جامعة بغداد سنة 1980 وكان عنوان أطروحته : " المصادرات في القرنين الثالث والرابع الهجريين التاسع والعاشر الميلاديين :طبيعتها وآثارها السياسية والاقتصادية " . عين مدرسا في كلية التربية –جامعة البصرة للمدة من 16 كانون الأول 1976 حتى 23 حزيران 1984 .وبين 23 حزيران 1984 27 آب 1995 عمل في كلية الآداب جامعة البصرة ،ثم انتقل إلى كلية التربية في ديالى من 27 آب 1995 ولايزال هناك .حصل مرتبة الأستاذية في 31 تشرين الأول 1992 .
تميز الأستاذ الدكتور تحسن حميد مجيد، بنشاطه العلمي، والبحثي،والتربوي لذلك تم اختياره أستاذا أول على كلية التربية سنة 1999 وأستاذا أول على جامعة ديالى في العام الدراسي 2000-2001 .أرخ لبعض نشاطاته ودراساته الباحث الموسوعي العراقي الأستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في معجمه : " معجم المؤلفين والكتاب العراقيين 1970 -2000 " الجزء الأول ، (بغداد ، 2002 ) .الصادر عن بيت الحكمة ،2002 .
له إسهامات مهنية وعلمية كبيرة منها : أنه عضو اتحاد المؤرخين العرب سنة 1986.ورئيس لجنة الترقيات العلمية في كلية التربية.ورئيس تحرير مجلة ديالى.وعضو هيئة تحرير المجلة القطرية للتاريخ. كما شارك في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية.وناقش عشرات رسائل وأطروحات الماجستير والدكتوراه في معظم جامعات القطر.
له مؤلفات عديدة منها :

1. الدولة العربية في العصر العباسي ،مطبوعات جامعة البصرة، 1989.
2. موسوعة البصرة الحضارية (مع مجموعة من الأساتذة)، جامعة البصرة، 1989.
3. دراسات في تاريخ ديالى، مطبوعات جامعة ديالى، 2009).
4. كتاب آداب المريدين لأبي نجيب السهروردي (تحقيق ودراسة).
5. آل دُلف العجلي وإماراتهم العربية في إقليم الجبل.
6. هلال الصابي (المؤرخ).


كما نشر العديد من البحوث والدراسات منها :
1. النوروز من الأعياد القديمة ، منشور في مجلة التراث الشعبي العراقية ، بغداد، عدد 5-6، سنة 1971.
2. المأكولات الشعبية في مروج الذهب، منشور في مجلة التراث الشعبي العراقية، بغداد، عدد3، سنة 1974.
3. عصر المعتضد الثقافي، مجلة الجمعية التاريخية العراقية ، 1974.
4. الموسيقى والغناء عند العرب، منشور في مجلة التراث الشعبي ، بغداد، عدد6، 1977.
5. الشرطة في التاريخ العربي الإسلامي، مجلة الشرطة العربية ، الكويت، عدد 3، 1984.
6. دراسة لقوائم خراج الدولة العربية الإسلامية ،مجلة المؤرخ العربي، عدد26، 1985.
7. تكريم المحاربين في التاريخ العربي الإسلامي، مجلة المؤرخ العربي، عدد32، 1987.
8. دراسة لحياة أبي النجيب السهروردي، مجلة المؤرخ العربي.
9. علماء بعقوبا في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد2، 1997.
10. علماء البندينجين في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد11، 2001.
11. علماء شهرابان باجسرا، بهرز في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد12، 2002.
12. علماء الخالص- الدسكرة – باصيدا – اسكاف، مجلة ديالى، عدد14، 2002.
13. علماء النهروان والختل في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد14، 2005.
14. علماء عكبرا في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد21، 2006.
15. علماء المدائن في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد23، 2006.
16. ديالى والنهروان عبر التاريخ، مجلة ديالى، عدد 25، سنة 2007.
17. علماء حلوان في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد28، 2008.
18. علماء دير قنى في العصر العباسي، مجلة ديالى، عدد33، 2008.
19. إقليم ديالى في العصور القديمة، مجلة ديالى، عدد38، 2009.
20. بارتولد نيبور (1776-1831)، مجلة ديالى، عدد30، 2008.
21. الخط العربي في معجم الأدباء، مجلة ديالى، عدد35، 2009.
22. مشاهير الخطاطين في العراق في عهد المماليك، مجلة ديالى، عدد43، 2010.
أشرف على مجموعة من رسائل وأطروحات الماجستير والدكتوراه وكما يلي :
عنوان الأطروحة اسم الطالب السنة الجامعة
1. السبكي ومنهجه وموارده في كتاب الطبقات الشافعية الكبرى. رعد زهراو مطشر 1994 البصرة
2.ابو نعيم الاصفهاني (منهجه وموارده في
كتاب حلية الاولياء). نزار عزيز حبيب 1995 البصرة
3. ابن طيفور ومنهجه في كتاب تاريخ بغداد. سلمى عبد الحميد الهاشمي 1995 البصرة
4. الأسر العباسية التي لم تل الخلافة. رباب جبار السوداني 1998 البصرة
ثانياً: الماجستير
1. عصر الخليفة المقتفي لأمر الله . رعد زهراو مطشر 1987 البصرة
2. إقليم الاحواز (منذ ظهور الإسلام وحتى
نهاية القرن الخامس). أحمد شهاب المظفر 1988 البصرة
3. خدمات الحجيج في العصر العباسي. نزار حبيب عزيز 1990 البصرة
4. الجويني وكتابه جهانكشاه فيصل كاظم العلي 1996 البصرة
5. الصلات النسبية بين الرسول والقبائل
العربية وتأثيرها السياسي والاجتماعي. محمد علي حسين العبادي 2002 ديالى
6. قبيلة كنانة ودورها قبل الإسلام وبعده. أفراح أحمد جلال 2002 ديالى
7. الألعاب الترويحية ووسائل التسلية في
الدولة العربية الإسلامية. ثريا محمود عبدالحسن 2004 ديالى
8. تكريم المحاربين في التاريخ العربي
الإسلامي. جمال مصطفى خماس 2001 المستنصرية
9. معمر بن راشد ومروياته التاريخية. مها عبد الرحمن حسين 2004 ديالى
10. الرؤيا في التاريخ الإسلامي. ظافر أكرم قدوري 2005 ديالى
11. مجتمع المدينة من خلال القرآن الكريم . شذى عبدالصاحب 2005 ديالى
12. قبيلة الاشعريين ودورهم في التاريخ
العربي الإسلامي. ازهار مطر غازي 2005 ديالى
13. المتحدثات والمتعبدات في العصور
العباسية المتأخرة. خديجة نوري 2006 ديالى
14. سليمان بن مهران الاعمش ومروياته
التاريخية. غصون عبد صالح 2006 ديالى
15. علماء المدائن ومروياتهم التاريخية. محمد عيان دان 2008 ديالى
16.الجزيرة العربية في العصور الإسلامية
دراسة في أحوالها الاقتصادية والسياسية
والإدارية. عدنان ظاهر علو 2010 ديالى
17. التربية والتعليم من خلال كتاب تاريخ
دمشق لابن عساكر. سرمد قاسم 2010 ديالى
يتمتع الأستاذ الدكتور تحسن حميد، برؤية تاريخية ثاقبة ،وبنفس علمي واضح ،وبقدرة كبيرة على التحليل والتفسير ،وبرغبة عارمة في تنويع الدراسات والبحوث وسبر غور الكثير من الموضوعات المهمة وخاصة تلك المتصلة بالبعدين الاقتصادي والفكري العربي والإسلامي .ومن يطلع على كتاباته يحس بقدراته الموسوعية وسياحاته في بحور الإحداث التاريخية. وفي كل كتاباته نلمح أثار وخصائص المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة ولاسيما في الاهتمام بالعودة إلى النصوص الأصلية، والتهميش، والتحليل والتفسير والوصول إلى النتائج المتوخاة .وقد بدأ البحث في سلسلة من الدراسات التي تحوم حول العلم والعلماء خلال العصر العباسي فجاء بالكثير من الجديد الذي يكشف أصالة الحضارة العربية والإسلامية وعمقها .ويحاول اليوم- من خلال تلاميذه -نقل خبراته التاريخية إليهم، والسعي باتجاه الحفاظ على أسس ورصانة الركائز الأصيلة لنهج المؤرخين العراقيين المعاصرين.